https://sarabic.ae/20260928/الرئاسة-الفلسطينية-اقتحامات-الأقصى-تصعيد-خطير-ومحاولة-لفرض-وقائع-جديدة-1117346980.html
الرئاسة الفلسطينية: اقتحامات الأقصى تصعيد خطير ومحاولة لفرض وقائع جديدة
الرئاسة الفلسطينية: اقتحامات الأقصى تصعيد خطير ومحاولة لفرض وقائع جديدة
سبوتنيك عربي
حذرت الرئاسة الفلسطينية من خطورة التصعيد الإسرائيلي الممنهج في مدينة القدس ومقدساتها، معتبرةً أن استمرار اقتحامات المستوطنين ووزراء الحكومة الإسرائيلية للمسجد... 28.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-28T12:02+0000
2026-09-28T12:02+0000
2026-09-28T12:02+0000
أخبار فلسطين اليوم
أخبار إسرائيل اليوم
إسرائيل
أخبار العالم الآن
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/14/1117108478_0:0:1382:778_1920x0_80_0_0_965e499f329ca8d73e613663347afb84.jpg
وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن الاقتحامات، الاستفزازية، تمثل انتهاكًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، متهمًا الحكومة الإسرائيلية بمحاولة فرض سياسة الأمر الواقع واستهداف هوية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.وأكد أن هذه الإجراءات لن تغير الحقيقة الثابتة بشأن القدس الشرقية، مشددًا على أن المسجد الأقصى بكامل مساحته، البالغة 144 دونمًا، مخصص للمسلمين وفق الموقف الفلسطيني.وحمّل أبو ردينة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن التداعيات التي قد تترتب على استمرار هذه السياسات، محذرًا من أن تؤدي إلى مزيد من التوتر والتصعيد في المنطقة.وشدد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية على أن الإجراءات الإسرائيلية لن تصنع حقًا أو شرعية في القدس، مؤكدًا تمسك القيادة الفلسطينية بموقفها من القدس الشرقية عاصمةً للدولة الفلسطينية.وشهدت مدينة القدس، في وقت سابق اليوم، تصعيدًا جديدًا في محيط المسجد الأقصى، مع اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير باحات المسجد، بالتزامن مع اقتحام أكثر من ألف مستوطن للموقع، وفق ما أفادت به محافظة القدس.وأفادت مصادر فلسطينية بأن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اقتحم أيضا محيط المسجد الأقصى برفقة مستوطنين، فيما شهدت منطقة حائط البراق تجمعات وأداء طقوس دينية يهودية.يأتي ذك ترامنا مع ذكرى الانتفاضة الفلسطينية الثانية، أو "انتفاضة الأقصى"، والتي اندلعت شرارتها في 28 سبتمبر/أيلول عام 2000، عقب زيارة زعيم المعارضة الإسرائيلية آنذاك أرييل شارون إلى باحات المسجد الأقصى، وسط انتشار أمني إسرائيلي كثيف.وفي اليوم التالي، اندلعت مواجهات واسعة بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، سرعان ما امتدت من القدس إلى مناطق واسعة من الضفة الغربية وقطاع غزة، قبل أن تتصاعد إلى موجة طويلة من العنف والمواجهات عُرفت باسم انتفاضة الأقصى.
https://sarabic.ae/20260719/عكرمة-صبري-لا-نعول-على-الموقف-الدولي-لوقف-المخططات-الإسرائيلية-في-المسجد-الأقصى-1115323278.html
https://sarabic.ae/20260831/بن-غفير-يقتحم-المسجد-الأقصى-وحماس-تعتبره-تماديا-خطيرا-لن-يمر-دون-رد-1116495535.html
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/14/1117108478_0:0:1228:921_1920x0_80_0_0_e9b4d4a56aa120ef3a6ff7c159e203ba.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار فلسطين اليوم, أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, أخبار العالم الآن, العالم العربي
أخبار فلسطين اليوم, أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, أخبار العالم الآن, العالم العربي
الرئاسة الفلسطينية: اقتحامات الأقصى تصعيد خطير ومحاولة لفرض وقائع جديدة
حذرت الرئاسة الفلسطينية من خطورة التصعيد الإسرائيلي الممنهج في مدينة القدس ومقدساتها، معتبرةً أن استمرار اقتحامات المستوطنين ووزراء الحكومة الإسرائيلية للمسجد الأقصى لليوم الثالث على التوالي يمثل محاولة لفرض وقائع جديدة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن الاقتحامات، الاستفزازية، تمثل انتهاكًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، متهمًا الحكومة الإسرائيلية بمحاولة فرض سياسة الأمر الواقع واستهداف هوية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكد أن هذه الإجراءات لن تغير الحقيقة الثابتة بشأن القدس الشرقية، مشددًا على أن المسجد الأقصى بكامل مساحته، البالغة 144 دونمًا، مخصص للمسلمين وفق الموقف الفلسطيني.
وحمّل أبو ردينة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن التداعيات التي قد تترتب على استمرار هذه السياسات، محذرًا من أن تؤدي إلى مزيد من التوتر والتصعيد في المنطقة.
وشدد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية على أن الإجراءات الإسرائيلية لن تصنع حقًا أو شرعية في القدس، مؤكدًا تمسك القيادة الفلسطينية بموقفها من القدس الشرقية عاصمةً للدولة الفلسطينية.
وشهدت مدينة القدس، في وقت سابق اليوم،
تصعيدًا جديدًا في محيط المسجد الأقصى، مع اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير باحات المسجد، بالتزامن مع اقتحام أكثر من ألف مستوطن للموقع، وفق ما أفادت به محافظة القدس.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اقتحم أيضا محيط المسجد الأقصى برفقة مستوطنين، فيما شهدت منطقة حائط البراق تجمعات وأداء طقوس دينية يهودية.
يأتي ذك ترامنا مع ذكرى الانتفاضة الفلسطينية الثانية، أو "انتفاضة الأقصى"، والتي اندلعت شرارتها في 28 سبتمبر/أيلول عام 2000، عقب زيارة زعيم المعارضة الإسرائيلية آنذاك أرييل شارون إلى باحات المسجد الأقصى، وسط انتشار أمني إسرائيلي كثيف.
وفي اليوم التالي، اندلعت مواجهات واسعة بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، سرعان ما امتدت من القدس إلى مناطق واسعة من الضفة الغربية وقطاع غزة، قبل أن تتصاعد إلى موجة طويلة من العنف والمواجهات عُرفت باسم انتفاضة الأقصى.