https://sarabic.ae/20260930/كيف-يستخدم-بن-غفير-ورقة-الأسرى-الفلسطينيين-للدعاية-قبل-انتخابات-الكنيست-1117418983.html
كيف يستخدم بن غفير ورقة الأسرى الفلسطينيين للدعاية قبل انتخابات الكنيست؟
كيف يستخدم بن غفير ورقة الأسرى الفلسطينيين للدعاية قبل انتخابات الكنيست؟
سبوتنيك عربي
مع اقتراب موعد انتخابات الكنيست الإسرائيلية، دأبت الحكومة الإسرائيلية وعلى رأسها الوزير إيتمار بن غفير على استغلال ورقة الأسرى كوقود للدعاية الانتخابية،... 30.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-30T18:55+0000
2026-09-30T18:55+0000
2026-09-30T18:55+0000
تقارير سبوتنيك
حصري
الكنيست الإسرائيلي
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103076/27/1030762777_0:78:1500:922_1920x0_80_0_0_d5a9b22bac2265825f187d7d6ef3ba58.jpg
وقبل أيام، زار بن غفير الأسير الفلسطيني حسن سلامة في محبسه، ووجّه له تهديدا مباشرا بالقتل، وسط حراسة أمنية مشددة، وسبق وأن قام بالفعل نفسه مع عدة قيادات من الحركة الأسيرة بينهم مروان البرغوثي.وأكدت حركة حماس أن الفيديو الاستعراضي الذي نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، والذي تضمن تهديدا بالقتل للأسير القائد حسن سلامة، "لن يفت من عزمه وعزم الأسرى".ورقة دائمة للدعايةقال المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين ثائر شريتح، إن "الاحتلال الإسرائيلي يعود دائما إلى استخدام قضية الأسرى كورقة في دعاية أحزابه الانتخابية، حيث شهدت السنوات والعقود الماضية تحويل الأسرى مع كل جولة انتخابات إسرائيلية إلى ضحايا للضرب والتنكيل والتعديل من قبل المتطرفين".وأضاف المتحدث باسم الهيئة أن "المنافسة بين الأحزاب الإسرائيلية تعتمد على أنه كلما زاد الحقد والاستهداف للفلسطينيين كلما زاد التأييد في الأوساط الإسرائيلية"، معربا عن أسفه لاستمرار صمت المجتمع الدولي أمام هذه الجرائم والاستغلال لإنسانية الأسير الفلسطيني، ولظروف احتجازه داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية.كسب اليمين المتطرفبدوره قال أمين شومان، رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، إن "الساسة الإسرائيليين، ولا سيما المتطرفين منهم، دأبوا على استخدام ورقة الأسرى وقضيتهم في دعايتهم الانتخابية".وتابع: "يواصل بن غفير اقتحام غرف الأسرى وتهديدهم بالإعدام وفرض القوانين العنصرية بحقهم، متسببا في تجريدهم من أبسط حقوقهم في المأكل والملبس والمشرب، وحرمانهم من الزيارة والعلاج والتعليم، إلى جانب التنكيل بهم وإعدامهم داخل السجون بالتعذيب والتجويع وممارسة جرائم الإهمال الطبي الشبح واغتصاب بعضهم، وتهديد قادتهم عند اقتحام زنزانة القائد مروان البرغوثي والأسير حسن سلامة، وقبل ذلك اقتحام أقسام الأسيرات في سجن الدامون".وأضاف رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أن "هذه الاقتحامات والتهديدات وتشريع قانون الإعدام وتهديد الأسرى به تندرج جميعها في إطار السباق الانتخابي للكنيست، واستخدام ملف الأسرى لحصد مزيد من الأصوات لدى الجمهور الإسرائيلي".ويرى شومان أن "ملف الانتخابات والسعي لكسب أصوات اليمين المتطرف، هو ما يفسر الهجمة غير المسبوقة التي تتعرض لها الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال واستغلالهم في الدعاية الانتخابية الإسرائيلية".وكان من المفترض أن يستمر اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، بمجرد تمديد المرحلة الأولى منه، التي انتهت في الأول من مارس/آذار الماضي، أو الدخول في مرحلته الثانية، لكن الخلافات بين إسرائيل و"حماس" بشأن الخطوات التالية حالت دون ذلك.يذكر أنه تم تسجيل 38 قائمة إسرائيلية لخوض انتخابات الكنيست المقبلة، المقررة في السابع والعشرين من أكتوبر المقبل.
https://sarabic.ae/20260926/برلماني-عربي-سابق-بالكنيست-لـسبوتنيك-تصريحات-ليبرمان-بشأن-إدارة-الأردن-للضفة-تنهي-دور-السلطة-1117305336.html
https://sarabic.ae/20260930/حماس-التصعيد-الإسرائيلي-في-غزة-يقوض-فرص-تنفيذ-اتفاق-وقف-إطلاق-النار-1117401676.html
https://sarabic.ae/20260930/قتلى-وجرحى-في-قصف-إسرائيلي-يستهدف-مركبة-مدنية-في-قطاع-غزة-1117393578.html
https://sarabic.ae/20260929/أعلام-إسرائيلية-تعيد-تشكيل-الهوية-البصرية-في-الضفة-الغربية--1117346452.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103076/27/1030762777_84:0:1417:1000_1920x0_80_0_0_311387be3a892b49cbff40371cc001df.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
تقارير سبوتنيك, حصري, الكنيست الإسرائيلي, العالم
تقارير سبوتنيك, حصري, الكنيست الإسرائيلي, العالم
كيف يستخدم بن غفير ورقة الأسرى الفلسطينيين للدعاية قبل انتخابات الكنيست؟
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
مع اقتراب موعد انتخابات الكنيست الإسرائيلية، دأبت الحكومة الإسرائيلية وعلى رأسها الوزير إيتمار بن غفير على استغلال ورقة الأسرى كوقود للدعاية الانتخابية، ومحاولة كسب ود اليمين المتطرف.
وقبل أيام، زار بن غفير الأسير الفلسطيني حسن سلامة في محبسه، ووجّه له تهديدا مباشرا بالقتل، وسط حراسة أمنية مشددة، وسبق وأن قام بالفعل نفسه مع عدة قيادات من الحركة الأسيرة بينهم مروان البرغوثي.
ويرى مراقبون أن استخدام قضية الأسرى دعاية انتخابية للأحزاب اليمنية الإسرائيلية مستمرة منذ عقود طويلة، ويطل علينا في كل جولة انتخابية، منتقدين موقف المجتمع الدولي من هذه التحركات التي تنتهك حقوق الأسرى التي نصت عليها القوانين الدولية.
وأكدت حركة حماس أن الفيديو الاستعراضي الذي نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، والذي تضمن تهديدا بالقتل للأسير القائد حسن سلامة، "لن يفت من عزمه وعزم الأسرى".
ونشرت الحركة الفلسطينية بيانا لها، أوضحت من خلاله أن "هذا التهديد ينذر بجرائم قتل جديدة بحق الأسرى الأبطال داخل السجون، ضمن سياسة الاحتلال التي حولت السجون لساحات تصفية جسدية مباشرة، في مخالفة صريحة لكافة القوانين الدولية".
قال المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين ثائر شريتح، إن "الاحتلال الإسرائيلي يعود دائما إلى استخدام قضية الأسرى كورقة في دعاية أحزابه الانتخابية، حيث شهدت السنوات والعقود الماضية تحويل الأسرى مع كل جولة انتخابات إسرائيلية إلى ضحايا للضرب والتنكيل والتعديل من قبل المتطرفين".
وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك": "ما قام به المتطرف إيتمار بن غفير باقتحام زنزانة الأسير حسن سلامة وإصدار التهديدات والوعيد للحديث بطريقة لا أخلاقية ولا إنسانية، يحمل حقدا وانتقاما واضحين"، مؤكدا أن هذا المسلسل لا يزال مستمرا باستغلال كافة الظروف لتحويل الأسرى إلى ورقة لتحقيق مصالح ومكاسب سياسية.
وأضاف المتحدث باسم الهيئة أن "المنافسة بين الأحزاب الإسرائيلية تعتمد على أنه كلما زاد الحقد والاستهداف للفلسطينيين كلما زاد التأييد في الأوساط الإسرائيلية"، معربا عن أسفه لاستمرار صمت المجتمع الدولي أمام هذه الجرائم والاستغلال لإنسانية الأسير الفلسطيني، ولظروف احتجازه داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
بدوره قال أمين شومان، رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، إن "الساسة الإسرائيليين، ولا سيما المتطرفين منهم، دأبوا على استخدام ورقة الأسرى وقضيتهم في دعايتهم الانتخابية".
وأكد في حديثه مع "سبوتنيك"، أن ما قام به المتطرف بن غفير منذ توليه حقيبة الأمن القومي في الحكومة الإسرائيلية الحالية، والتي أصبح من خلالها مسؤولاً مسؤولية مباشرة عن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية، يمثل امتدادا لهذا النهج.
وتابع: "يواصل بن غفير اقتحام غرف الأسرى وتهديدهم بالإعدام وفرض القوانين العنصرية بحقهم، متسببا في تجريدهم من أبسط حقوقهم في المأكل والملبس والمشرب، وحرمانهم من الزيارة والعلاج والتعليم، إلى جانب التنكيل بهم وإعدامهم داخل السجون بالتعذيب والتجويع وممارسة جرائم الإهمال الطبي الشبح واغتصاب بعضهم، وتهديد قادتهم عند اقتحام زنزانة القائد مروان البرغوثي والأسير حسن سلامة، وقبل ذلك اقتحام أقسام الأسيرات في سجن الدامون".
وأضاف رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أن "هذه الاقتحامات والتهديدات وتشريع قانون الإعدام وتهديد الأسرى به تندرج جميعها في إطار السباق الانتخابي للكنيست، واستخدام ملف الأسرى لحصد مزيد من الأصوات لدى الجمهور الإسرائيلي".
ويرى شومان أن "ملف الانتخابات والسعي لكسب أصوات اليمين المتطرف، هو ما يفسر الهجمة غير المسبوقة التي تتعرض لها الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال واستغلالهم في الدعاية الانتخابية الإسرائيلية".
واستأنفت إسرائيل قصف قطاع غزة، يوم 18 مارس/ آذار الماضي، بعد توقف لنحو شهرين، وتحديدًا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع "حركة حماس" الفلسطينية، في 19 يناير/ كانون الثاني، عقب تعثر المحادثات لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق أو الانتقال للمرحلة الثانية منه.
وكان من المفترض أن يستمر اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، بمجرد تمديد المرحلة الأولى منه، التي انتهت في الأول من مارس/آذار الماضي، أو الدخول في مرحلته الثانية، لكن الخلافات بين إسرائيل و"حماس" بشأن الخطوات التالية حالت دون ذلك.
يذكر أنه تم تسجيل 38 قائمة إسرائيلية لخوض انتخابات الكنيست المقبلة، المقررة في السابع والعشرين من أكتوبر المقبل.