https://sarabic.ae/20261001/من-تحت-الركام-أبو-قاسم-يعيد-الحياة-إلى-مطعم-النور-في-صريفا-جنوبي-لبنان-1117424636.html
من تحت الركام... أبو قاسم يعيد الحياة إلى مطعم النور في صريفا جنوبي لبنان
من تحت الركام... أبو قاسم يعيد الحياة إلى مطعم النور في صريفا جنوبي لبنان
سبوتنيك عربي
في بلدة صريفا جنوب لبنان، لم ينتظر أبو قاسم إعادة الإعمار كي يستعيد مصدر رزقه وحياة المكان الذي اعتاد أهله ارتياده. وعلى أنقاض "مطعم النور"، الذي دُمر بالكامل،... 01.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-01T04:58+0000
2026-10-01T04:58+0000
2026-10-01T05:01+0000
تفجير صيدا بجنوب لبنان
لبنان
إسرائيل
حصري
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/01/1117424370_9:0:1725:965_1920x0_80_0_0_18243475b41433f0e7e82e2e7e2e49c7.png
كان "مطعم النور" يشغل مساحة تقارب 150 مترًا مربعًا داخل مبنى مؤلف من أربعة طوابق سُوّي بالأرض، وكان مقصدًا لأهالي صريفا والقرى المجاورة.غرفة صغيرة فوق أنقاض مطعم كبيرلكن الحرب لم تترك لأبو قاسم سوى الركام، بعدما تلقى خبر تدمير جنى عمره عبر الهاتف، قبل أن يعود إلى البلدة لتفقد ما تبقى من المكان الذي ارتبط بسنوات من العمل والذكريات. وبدل انتظار التعويضات أو انتهاء لجان حصر الأضرار، في ظل المماطلة واحتمال الانتظار سنوات دون جدوى، قرر أن يبدأ بنفسه، مستخدمًا مدخراته الخاصة ودعم عائلته المعنوي، ليضع المداميك الأولى لمطعم صغير في الموقع ذاته.ولا يربط خطوته بالحصول على مساعدة رسمية، إذ يؤكد استعداده لمواصلة العمل سواء حصل على دعم من الدولة والجهات المانحة أم لم يحصل عليه. لا يخفي أبو قاسم حزنه على مطعمه القديم، لكنه يرى في العودة إلى المكان خطوة تتجاوز استعادة العمل، قائلا لـ"سبوتنيك" إنه اتخذ قرار افتتاح المطعم الجديد لترسيخ الصمود، معتبرًا أن التراجع أو الانتظار قد يعنيان في النهاية التهجير وترك البلاد.ورغم محاولات البعض إقناعه بتأجيل البناء في الوقت الراهن، أصر على المضي قدمًا، قائلًا: "قلت لهم أريد أن أعمّر، وما كُتب لنا سيحصل".ولا يمثل ما حدث لمطعمه حالة منفردة في صريفا. ففي أبريل/نيسان الماضي، قال رئيس بلدية البلدة محمد نزال إن نحو 60 مبنى دُمر بالكامل، فيما تضرر قرابة 200 مبنى جزئيًا منذ بدء الحرب، مشيرًا إلى أن الأضرار طالت أيضًا محال تجارية وصيدليات ومخابز ومبنى البلدية، وأدت إلى انقطاع المياه والكهرباء وإغلاق طرق بسبب الركام.وفي إحدى موجات القصف، قال نزال إن 20 منزلًا دُمر بالكامل وتضررت عشرات المنازل الأخرى، بينما حالت الغارات دون وصول فرق الإنقاذ إلى بعض المناطق المتضررة لتقييم الأضرار والخسائر.حلم بإعادة بناء "النور"في ساحة صريفا، تبدو الغرفة الجاهزة أصغر بكثير من المطعم الذي كان قائمًا في المكان، لكنها بالنسبة إلى صاحبها تمثل بداية لاستعادة الحياة.إذ يراهن أبو قاسم على أن عودة المطاعم والمتاجر والمحال إلى البلدة يمكن أن تشجع الأهالي على البقاء واستعادة نشاطهم اليومي، بدل انتظار اكتمال عملية إعادة الإعمار.ويأمل أبو قاسم أن يعود "مطعم النور" إلى مكانه، لكن بصورة أفضل مما كان عليه، عندما تسمح الظروف الأمنية بإعادة البنا، في البلدة التي أنهكها الدمار، ليؤكد أن أصحاب المكان لا يزالون يتمسكون بالعودة والعمل وإعادة بناء ما تهدم.وتأتي صريفا ضمن نطاق أوسع من الدمار الذي طال مناطق جنوب لبنان، ووفق تقييم سريع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، نُشر في يونيو/حزيران 2026، بلغت الأضرار المباشرة في المباني جنوب نهر الليطاني نحو 1.38 مليار دولار، فيما قُدر حجم الركام بنحو 3.1 مليون متر مكعب.وأظهر التقييم تدمير 11,095 مبنى بالكامل، بينما تعرض 2,242 مبنى لأضرار جزئية و9,311 مبنى لأضرار طفيفة. وشمل التقييم أقضية بنت جبيل ومرجعيون والنبطية وصور وصيدا.
https://sarabic.ae/20260927/إعلام-لبناني-غارات-إسرائيلية-تستهدف-بلدات-في-جنوب-لبنان-1117316769.html
لبنان
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/01/1117424370_223:0:1510:965_1920x0_80_0_0_d415b32c71f4c4bf397d812e9794b566.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
تفجير صيدا بجنوب لبنان, لبنان, إسرائيل, حصري, تقارير سبوتنيك
تفجير صيدا بجنوب لبنان, لبنان, إسرائيل, حصري, تقارير سبوتنيك
من تحت الركام... أبو قاسم يعيد الحياة إلى مطعم النور في صريفا جنوبي لبنان
04:58 GMT 01.10.2026 (تم التحديث: 05:01 GMT 01.10.2026) حصري
في بلدة صريفا جنوب لبنان، لم ينتظر أبو قاسم إعادة الإعمار كي يستعيد مصدر رزقه وحياة المكان الذي اعتاد أهله ارتياده. وعلى أنقاض "مطعم النور"، الذي دُمر بالكامل، نصب غرفة مسبقة الصنع لتكون بداية جديدة لمطعمه ورسالة تمسك بالبقاء.
كان "مطعم النور" يشغل مساحة تقارب 150 مترًا مربعًا داخل مبنى مؤلف من أربعة طوابق سُوّي بالأرض، وكان مقصدًا لأهالي صريفا والقرى المجاورة.
غرفة صغيرة فوق أنقاض مطعم كبير
لكن الحرب لم تترك لأبو قاسم سوى الركام، بعدما تلقى خبر تدمير جنى عمره عبر الهاتف، قبل أن يعود إلى البلدة لتفقد ما تبقى من المكان الذي ارتبط بسنوات من العمل والذكريات.
وبدل انتظار التعويضات أو انتهاء لجان حصر الأضرار، في ظل المماطلة واحتمال الانتظار سنوات دون جدوى، قرر أن يبدأ بنفسه، مستخدمًا مدخراته الخاصة ودعم عائلته المعنوي، ليضع المداميك الأولى لمطعم صغير في الموقع ذاته.
ولا يربط خطوته بالحصول على مساعدة رسمية، إذ يؤكد استعداده لمواصلة العمل سواء حصل على دعم من الدولة والجهات المانحة أم لم يحصل عليه.
لا يخفي أبو قاسم حزنه على مطعمه القديم، لكنه يرى في العودة إلى المكان خطوة تتجاوز استعادة العمل، قائلا لـ"سبوتنيك" إنه اتخذ قرار افتتاح المطعم الجديد لترسيخ الصمود، معتبرًا أن التراجع أو الانتظار قد يعنيان في النهاية التهجير وترك البلاد.
ورغم محاولات البعض إقناعه بتأجيل البناء في الوقت الراهن، أصر على المضي قدمًا، قائلًا: "قلت لهم أريد أن أعمّر، وما كُتب لنا سيحصل".
ولا يمثل ما حدث لمطعمه حالة منفردة في صريفا. ففي أبريل/نيسان الماضي، قال رئيس بلدية البلدة محمد نزال إن نحو 60 مبنى دُمر بالكامل، فيما
تضرر قرابة 200 مبنى جزئيًا منذ بدء الحرب، مشيرًا إلى أن الأضرار طالت أيضًا محال تجارية وصيدليات ومخابز ومبنى البلدية، وأدت إلى انقطاع المياه والكهرباء وإغلاق طرق بسبب الركام.
وفي إحدى موجات القصف، قال نزال إن 20 منزلًا دُمر بالكامل وتضررت عشرات المنازل الأخرى، بينما حالت الغارات دون وصول فرق الإنقاذ إلى بعض المناطق المتضررة لتقييم الأضرار والخسائر.
في ساحة صريفا، تبدو الغرفة الجاهزة أصغر بكثير من المطعم الذي كان قائمًا في المكان، لكنها بالنسبة إلى صاحبها تمثل بداية لاستعادة الحياة.
إذ يراهن أبو قاسم على أن عودة المطاعم والمتاجر والمحال إلى البلدة يمكن أن تشجع الأهالي على البقاء واستعادة نشاطهم اليومي، بدل انتظار اكتمال عملية إعادة الإعمار.
ويأمل أبو قاسم أن يعود "مطعم النور" إلى مكانه، لكن بصورة أفضل مما كان عليه، عندما تسمح الظروف الأمنية بإعادة البنا، في البلدة التي أنهكها الدمار، ليؤكد أن أصحاب المكان لا يزالون يتمسكون بالعودة والعمل وإعادة بناء ما تهدم.
وتأتي صريفا ضمن نطاق أوسع من الدمار الذي طال مناطق جنوب لبنان، ووفق تقييم سريع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، نُشر في يونيو/حزيران 2026، بلغت الأضرار المباشرة في المباني جنوب نهر الليطاني نحو 1.38 مليار دولار، فيما قُدر حجم الركام بنحو 3.1 مليون متر مكعب.
وأظهر التقييم تدمير 11,095 مبنى بالكامل، بينما تعرض 2,242 مبنى لأضرار جزئية و9,311 مبنى لأضرار طفيفة. وشمل التقييم أقضية بنت جبيل ومرجعيون والنبطية وصور وصيدا.