https://sarabic.ae/20261001/دراسة-تكشف-مفاجأة-ما-الذي-يحدث-لجسمك-عندما-تتناول-الطعام-بمفردك؟-1117445014.html
دراسة تكشف مفاجأة... ما الذي يحدث لجسمك عندما تتناول الطعام بمفردك؟
دراسة تكشف مفاجأة... ما الذي يحدث لجسمك عندما تتناول الطعام بمفردك؟
سبوتنيك عربي
كشفت دراسة حديثة أن تناول الطعام برفقة أشخاص مقربين قد يساعد الجسم على تنظيم مستويات الجلوكوز في الدم بصورة أفضل مقارنة بتناول الوجبات بشكل منفرد، في نتائج... 01.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-01T14:59+0000
2026-10-01T14:59+0000
2026-10-01T14:59+0000
مجتمع
منوعات
الصحة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103911/89/1039118999_0:100:1921:1180_1920x0_80_0_0_43f0d2a2ba3d0fa974cfced502efd562.jpg
ونُشرت الدراسة في مجلة Science Advances، وشملت تجارب على أكثر من 100 مشارك تناولوا ما يزيد قليلًا على 100 غرام من خبز القمح الأبيض، قبل متابعة استجابة مستويات السكر في الدم لديهم على مدار ساعتين، وفقا لموقع "ساينس أليرت". وخلال إحدى التجارب، تناول المشاركون الوجبة بمفردهم، فيما تناولوا الوجبة نفسها في تجربة أخرى برفقة شخص مقرب. وأظهرت النتائج أن الارتفاع في مستويات الجلوكوز كان أقل حدة عند تناول الطعام بصحبة شخص آخر، كما عادت مستويات السكر إلى معدلاتها الطبيعية بوتيرة أسرع مقارنة بتناول الطعام منفردًا. وطرح الباحثون هذه النتائج في إطار مفهوم "الفسيولوجيا الاجتماعية"، الذي يدرس العلاقة بين البيئة والتفاعلات الاجتماعية من جهة، والعمليات البيولوجية داخل الجسم من جهة أخرى. ولم تقتصر التجارب على دراسة مستويات الجلوكوز، إذ شارك أكثر من 100 شخص في تجارب أخرى لقياس استجابة الجسم للبرودة، إلى جانب اختبارات تناولت الاستجابة للضغط النفسي. وفي المقابل، أكد الباحثون أن نتائج الدراسة لا تثبت وجود تأثير طويل الأمد للتفاعل الاجتماعي في الصحة الأيضية، لكنها تضيف إلى مجموعة من الأبحاث السابقة التي تربط بين الوحدة والعزلة الاجتماعية واضطرابات عملية التمثيل الغذائي، فضلًا عن ارتفاع مخاطر بعض المشكلات الصحية. وخلصت الدراسة إلى أن وجود أشخاص مقربين قد يؤثر في استجابة الجسم لمجموعة من الظروف، من بينها تناول الطعام والتعرض للضغط النفسي والتغيرات البيئية، بما يفتح المجال أمام مزيد من البحث في تأثير العلاقات الاجتماعية على وظائف الجسم.
https://sarabic.ae/20260929/دراسة-جديدة-تحذر-من-مخاطر-صحية-قد-تصيب-مرضى-السكري-1117384400.html
https://sarabic.ae/20260921/ماذا-يحدث-لأجسامنا-عندما-نتناول-المزيد-من-السكريات-1117145210.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103911/89/1039118999_106:0:1813:1280_1920x0_80_0_0_368ad4e7ccad923f18354f660dc6dc87.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منوعات, الصحة
دراسة تكشف مفاجأة... ما الذي يحدث لجسمك عندما تتناول الطعام بمفردك؟
كشفت دراسة حديثة أن تناول الطعام برفقة أشخاص مقربين قد يساعد الجسم على تنظيم مستويات الجلوكوز في الدم بصورة أفضل مقارنة بتناول الوجبات بشكل منفرد، في نتائج تسلط الضوء على تأثير التفاعل الاجتماعي في بعض الوظائف الأيضية.
ونُشرت الدراسة في مجلة Science Advances، وشملت تجارب على أكثر من 100 مشارك تناولوا ما يزيد قليلًا على 100 غرام من خبز القمح الأبيض، قبل متابعة استجابة مستويات السكر في الدم لديهم على مدار ساعتين، وفقا
لموقع "ساينس أليرت".
وخلال إحدى التجارب، تناول المشاركون الوجبة بمفردهم، فيما تناولوا الوجبة نفسها في تجربة أخرى برفقة شخص مقرب.
وأظهرت النتائج أن الارتفاع في مستويات
الجلوكوز كان أقل حدة عند تناول الطعام بصحبة شخص آخر، كما عادت مستويات السكر إلى معدلاتها الطبيعية بوتيرة أسرع مقارنة بتناول الطعام منفردًا.
وقالت شير أتزيل، من الجامعة العبرية في القدس، إن تنظيم مستويات السكر في الدم لا يرتبط فقط بمكونات الوجبة، وإنما قد يتأثر أيضًا بالأشخاص الذين نتناول الطعام برفقتهم، مشيرة إلى أن العلاقات الاجتماعية يمكن أن تنعكس على بعض وظائف الجسم.
وطرح الباحثون هذه النتائج في إطار مفهوم "الفسيولوجيا الاجتماعية"، الذي يدرس العلاقة بين البيئة والتفاعلات الاجتماعية من جهة، والعمليات البيولوجية داخل الجسم من جهة أخرى.
ولم تقتصر التجارب على دراسة
مستويات الجلوكوز، إذ شارك أكثر من 100 شخص في تجارب أخرى لقياس استجابة الجسم للبرودة، إلى جانب اختبارات تناولت الاستجابة للضغط النفسي.
وأشارت النتائج إلى أن وجود شخص آخر، ولا سيما في حالات التلامس الجسدي، قد يسهم في مساعدة الجسم على تنظيم درجة حرارته والتقليل من بعض مؤشرات الاستجابة للتوتر.
وفي المقابل، أكد الباحثون أن نتائج الدراسة لا تثبت وجود تأثير طويل الأمد للتفاعل الاجتماعي في الصحة الأيضية، لكنها تضيف إلى مجموعة من الأبحاث السابقة التي تربط بين الوحدة والعزلة الاجتماعية واضطرابات عملية التمثيل الغذائي، فضلًا عن ارتفاع مخاطر بعض المشكلات الصحية.
وخلصت الدراسة إلى أن وجود أشخاص مقربين قد يؤثر في استجابة الجسم لمجموعة من الظروف، من بينها تناول الطعام والتعرض للضغط النفسي والتغيرات البيئية، بما يفتح المجال أمام مزيد من البحث في تأثير العلاقات الاجتماعية على وظائف الجسم.