https://sarabic.ae/20261002/الجيش-اليمني-يعلن-استهداف-أهداف-عالية-القيمة-في-صنعاء-1117464955.html
الجيش اليمني يعلن استهداف أهداف عالية القيمة في صنعاء
الجيش اليمني يعلن استهداف أهداف عالية القيمة في صنعاء
سبوتنيك عربي
أعلن الجيش اليمني، اليوم الجمعة، تنفيذ غارات جوية على صنعاء، التي تسيطر عليها جماعة "أنصار الله" (الحوثيون)، مشيرًا إلى أنها طالت "أهدافًا ذات قيمة عالية". 02.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-02T00:53+0000
2026-10-02T00:53+0000
2026-10-02T05:09+0000
الجيش اليمني
أخبار اليمن الأن
الحرب على اليمن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/07/1c/1049692003_0:84:3001:1772_1920x0_80_0_0_04cf31728ad2f1525eeb338a8ffc325a.jpg
وقال الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد النزيلي، عبر منصة "إكس"، إن "القوات استهدفت أهدافًا ذات قيمة عالية في العاصمة صنعاء".وأضاف أن "القوات المسلحة استهدفت 11 هدفًا عالي القيمة في صعدة (معقل الجماعة شمال غربي اليمن)".وذكر النزيلي أن "القوات الجوية نفذت 27 غارة دقيقة ومركزة على امتداد جبهات تعز (جنوب غربي اليمن)، استهدفت منظومة عسكرية متكاملة للحوثيين، شملت مخزنًا للصواريخ، ومراكز قيادة وسيطرة، ونقاط إمداد وتسليح متقدمة، وتجمعات لعناصر الجماعة، وعربات وآليات عسكرية".وأشار إلى أن "الضربات طالت أهدافًا معادية في شارع الستين شمالي مدينة تعز، وبني عمر، وجبهة حمير في مديرية مقبنة (غربي تعز)، وشرق الوازعية والأحكوم والأثاور بمديرية حيفان (جنوبي تعز)، والكدحة وجبل نعمان والكريفات وعقبة منيف والتشريفات (شرقي تعز)، والأقروض وسامع والشقب بصبر الموادم (جنوبي تعز)".وأفاد المتحدث العسكري بأن "الغارات حققت إصابات دقيقة ومباشرة في أهدافها، وأسفرت عن تدمير عشرات الآليات والقدرات العسكرية وتحييد أعداد كبيرة من عناصر الحوثيين بين قتيل وجريح".وختم الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية بالقول إن "تعز ثابتة وجبهاتها حاضرة بقوة، والقوات المسلحة تمسك بزمام المبادرة وتواصل ضرب قدرات العدو ومصادر تهديده أينما كانت".وفي وقت سابق من اليوم، أفاد مصدر محلي في صنعاء لسبوتنيك بأن مقاتلات سعودية قصفت بثلاث غارات معسكر النهدين في المجمع الرئاسي بمديرية السبعين جنوبي صنعاء.وجاء القصف الجوي بعد إعلان التحالف العربي بقيادة السعودية اعتراض صاروخ باليستي و4 طائرات مسيرة أطلقتها جماعة "أنصار الله" على مدينة خميس مشيط في منطقة عسير جنوب غربي السعودية.وتأتي هذه التطورات غداة اتهام جماعة "أنصار الله" السعودية بتنفيذ 47 غارة جوية وصاروخية خلال 24 ساعة، قالت إنها استهدفت أعيانًا مدنية، بينها شبكات اتصالات ومدارس وغيرها، في محافظات تعز (جنوب غربي اليمن) وصعدة والجوف (شمال غربي وشمال شرقي البلاد). وأكدت الجماعة ارتفاع إجمالي الغارات السعودية منذ بدء التصعيد إلى 1256 غارة جوية وصاروخية.والخميس، أبلغ مصدر عسكري يمني سبوتنيك بسقوط 35 قتيلًا، بينهم 15 عسكريًا، وإصابة العشرات إثر مواجهات بين الجيش اليمني وجماعة "أنصار الله" في محافظة تعز، تمكنت خلالها الجماعة من تحقيق تقدم ميداني جنوبي تعز.وتفاقم التصعيد الميداني في اليمن بعد سيطرة جماعة "أنصار الله"، في 10 سبتمبر/أيلول الجاري، على جزيرة "ميون" الاستراتيجية عند مدخل مضيق باب المندب الحيوي، التابعة إداريًا لمحافظة تعز، وكذلك أرخبيل حنيش، الذي يضم جزر حنيش الكبرى والصغرى وجبل زقر في محافظة الحديدة (غربي اليمن)، ويشرف على طرق الملاحة البحرية جنوبي البحر الأحمر.وسبق ذلك سيطرة "أنصار الله" على مديرية المخا ومينائها القريب من مضيق باب المندب، ومديريات أخرى غربي محافظة تعز، بعد إحكام الجماعة قبضتها على محافظة الحديدة بانتشار قواتها في مديريتي حيس والخوخة جنوبي المحافظة، إثر انسحاب الجيش اليمني منهما، وفق مصدر في السلطة المحلية لسبوتنيك.وتشهد غالبية مناطق اليمن تصعيدًا عسكريًا بين الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله"، بعد إعلان الأخيرة، في 13 يوليو/تموز الماضي، إنهاء مرحلة خفض التصعيد السارية في البلد العربي منذ أواخر عام 2022، إثر غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي قبيل هبوط طائرة إيرانية قادمة من طهران تقل وفدًا للجماعة، لتتجه بعد ذلك إلى مطار الحديدة الدولي (غربي اليمن).وسادت في اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" إلى اتفاق لتمديد الهدنة التي استمرت 6 أشهر وتوسيع نطاقها.ويعاني البلد العربي منذ 11 عامًا صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.وتسيطر جماعة "أنصار الله" منذ سبتمبر/أيلول 2014 على غالبية المحافظات في وسط اليمن وشماله، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/آذار 2015، عمليات عسكرية دعمًا للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر عام 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تُقدّر بـ126 مليار دولار، في حين بات 80% من السكان، البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة، بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب تقارير الأمم المتحدة.
https://sarabic.ae/20260925/الجيش-اليمني-يعلن-مقتل-7-من-أنصار-الله-باستهداف-جوي-جنوب-غربي-البلاد-1117251861.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/07/1c/1049692003_146:0:2813:2000_1920x0_80_0_0_167a7842a84a165a4eb94cedacb48d3b.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الجيش اليمني, أخبار اليمن الأن, الحرب على اليمن
الجيش اليمني, أخبار اليمن الأن, الحرب على اليمن
الجيش اليمني يعلن استهداف أهداف عالية القيمة في صنعاء
00:53 GMT 02.10.2026 (تم التحديث: 05:09 GMT 02.10.2026) أعلن الجيش اليمني، اليوم الجمعة، تنفيذ غارات جوية على صنعاء، التي تسيطر عليها جماعة "أنصار الله" (الحوثيون)، مشيرًا إلى أنها طالت "أهدافًا ذات قيمة عالية".
وقال الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد النزيلي، عبر منصة "إكس"، إن "القوات استهدفت أهدافًا ذات قيمة عالية في العاصمة صنعاء".
وأضاف أن "القوات المسلحة استهدفت 11 هدفًا عالي القيمة في صعدة (معقل الجماعة شمال غربي اليمن)".
وذكر النزيلي أن "القوات الجوية نفذت 27 غارة دقيقة ومركزة على امتداد جبهات تعز (جنوب غربي اليمن)، استهدفت منظومة عسكرية متكاملة للحوثيين، شملت مخزنًا للصواريخ، ومراكز قيادة وسيطرة، ونقاط إمداد وتسليح متقدمة، وتجمعات لعناصر الجماعة، وعربات وآليات عسكرية".
وأشار إلى أن "الضربات طالت أهدافًا معادية في شارع الستين شمالي مدينة تعز، وبني عمر، وجبهة حمير في مديرية مقبنة (غربي تعز)، وشرق الوازعية والأحكوم والأثاور بمديرية حيفان (جنوبي تعز)، والكدحة وجبل نعمان والكريفات وعقبة منيف والتشريفات (شرقي تعز)، والأقروض وسامع والشقب بصبر الموادم (جنوبي تعز)".
وأفاد المتحدث العسكري بأن "الغارات حققت إصابات دقيقة ومباشرة في أهدافها، وأسفرت عن تدمير عشرات الآليات والقدرات العسكرية وتحييد أعداد كبيرة من عناصر الحوثيين بين قتيل وجريح".
وختم الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية بالقول إن "تعز ثابتة وجبهاتها حاضرة بقوة، والقوات المسلحة تمسك بزمام المبادرة وتواصل ضرب قدرات العدو ومصادر تهديده أينما كانت".
وفي وقت سابق من اليوم، أفاد مصدر محلي في صنعاء لسبوتنيك بأن مقاتلات سعودية قصفت بثلاث غارات معسكر النهدين في المجمع الرئاسي بمديرية السبعين جنوبي صنعاء.
وجاء القصف الجوي بعد إعلان التحالف العربي بقيادة السعودية اعتراض صاروخ باليستي و4 طائرات مسيرة أطلقتها جماعة "أنصار الله" على مدينة خميس مشيط في منطقة عسير جنوب غربي السعودية.
وتأتي هذه التطورات غداة اتهام جماعة "أنصار الله" السعودية بتنفيذ 47 غارة جوية وصاروخية خلال 24 ساعة، قالت إنها استهدفت أعيانًا مدنية، بينها شبكات اتصالات ومدارس وغيرها، في محافظات تعز (جنوب غربي اليمن) وصعدة والجوف (شمال غربي وشمال شرقي البلاد). وأكدت الجماعة ارتفاع إجمالي الغارات السعودية منذ بدء التصعيد إلى 1256 غارة جوية وصاروخية.
والخميس، أبلغ مصدر عسكري يمني سبوتنيك بسقوط 35 قتيلًا، بينهم 15 عسكريًا، وإصابة العشرات إثر مواجهات بين الجيش اليمني وجماعة "أنصار الله" في محافظة تعز، تمكنت خلالها الجماعة من تحقيق تقدم ميداني جنوبي تعز.
وتفاقم التصعيد الميداني في اليمن بعد سيطرة جماعة "أنصار الله"، في 10 سبتمبر/أيلول الجاري، على جزيرة "ميون" الاستراتيجية عند مدخل مضيق باب المندب الحيوي، التابعة إداريًا لمحافظة تعز، وكذلك أرخبيل حنيش، الذي يضم جزر حنيش الكبرى والصغرى وجبل زقر في محافظة الحديدة (غربي اليمن)، ويشرف على طرق الملاحة البحرية جنوبي البحر الأحمر.
وسبق ذلك سيطرة "أنصار الله" على مديرية المخا ومينائها القريب من مضيق باب المندب، ومديريات أخرى غربي محافظة تعز، بعد إحكام الجماعة قبضتها على محافظة الحديدة بانتشار قواتها في مديريتي حيس والخوخة جنوبي المحافظة، إثر انسحاب الجيش اليمني منهما، وفق مصدر في السلطة المحلية لسبوتنيك.
وتشهد غالبية مناطق اليمن تصعيدًا عسكريًا بين الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله"، بعد إعلان الأخيرة، في 13 يوليو/تموز الماضي، إنهاء مرحلة خفض التصعيد السارية في البلد العربي منذ أواخر عام 2022، إثر غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي قبيل هبوط طائرة إيرانية قادمة من طهران تقل وفدًا للجماعة، لتتجه بعد ذلك إلى مطار الحديدة الدولي (غربي اليمن).
وسادت في اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" إلى اتفاق لتمديد الهدنة التي استمرت 6 أشهر وتوسيع نطاقها.
ويعاني البلد العربي منذ 11 عامًا صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
وتسيطر جماعة "أنصار الله" منذ سبتمبر/أيلول 2014 على غالبية المحافظات في وسط اليمن وشماله، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/آذار 2015، عمليات عسكرية دعمًا للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.
وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر عام 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تُقدّر بـ126 مليار دولار، في حين بات 80% من السكان، البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة، بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب تقارير الأمم المتحدة.