القوات الأمريكية تعيد تمركز قواتها في الأردن بعد مغادرتها العراق
القوات الأمريكية تعيد تمركز قواتها في الأردن بعد مغادرتها العراق
تابعنا عبر
ذكرت وسائل إعلام غربية أن الولايات المتحدة الأمريكية تعيد تمركز قواتها في الأردن، ولا تستبعد شن ضربات في العراق إذا رأت تهديدًا على أراضيه، وذلك رغم الانتهاء الرسمي من عمليتها في البلاد ضد تنظيم "داعش" الإرهابي.
وقالت وسائل الإعلام، نقلًا عن مسؤول أمريكي، إن القوات الأمريكية في العراق ستذهب إلى الأردن، وستركز على محاربة خلايا "داعش" في سوريا.
وأضافت أنها ستكون قادرة أيضًا على شنّ هجمات على أهداف في العراق انطلاقًا من الأردن إذا رأت تهديدات للجيش الأمريكي أو لمصالحه.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن خروج آخر قوات أمريكية من العراق الأربعاء الماضي، معتبرًا أن تلك الخطوة "إنجاز عظيم ومهم" للولايات المتحدة.
في حديثه لـ"سبوتنيك"، قال العميد الركن رزق الخوالدة، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن "هناك معاهدة تعاون أردنية-أمريكية سابقة لأغراض التدريب ومكافحة الإرهاب، ويوجد مكتب متقدم لحلف الناتو في الأردن"، مشيرًا إلى أن "القوات الأمريكية في الأردن جوية الطابع (من حيث التكنولوجيا والتدريب)، بينما القوات المنسحبة من العراق برية في معظمها".
وأوضح الخوالدة أن "هذه القوات البرية لن تبقى في الأردن كما كانت في العراق، إذ كانت الحاجة الأمنية هناك بسبب تنظيم القاعدة، ومعظمها سيغادر لعدم الحاجة إليها"، مؤكدًا أن "هذا التواجد مؤقت لمراقبة العراق وسوريا والمصالح الأمريكية، مع احترام السيادة الأردنية وفق الاتفاقية المصادق عليها".
تمديد مهلة نزع سلاح الفصائل العراقية حتى يونيو المقبل واتجاه لسن قانون لتنظيم "الحشد الشعبي"
أعلن رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، أن الأول من أكتوبر/تشرين الأول يمثل بداية جادة لمعالجة ملف السلاح خارج سيطرة الدولة، مؤكدًا وضع خارطة طريق وجداول زمنية لمعالجة الملف بما لا يتجاوز 30 يونيو/حزيران 2027.
وقال الزيدي، في بيان، إن "انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق وانسحاب قواته بشكل كامل يمثلان إنجازًا وطنيًا كبيرًا" وتحقيقًا للسيادة العراقية.
وأوضح أن "الحكومة ستعمل، وفقًا للدستور، على نزع سلاح المجاميع المسلحة غير العراقية، الموجودة على الأراضي العراقية، بما يحفظ أمن البلاد واستقرارها ويعزز السيطرة على الحدود".
وأكد رئيس الوزراء العراقي، التزام حكومته بمنع استخدام الأراضي والأجواء العراقية منطلقًا أو ممرًا لأي عمل يهدد أمن دول الجوار، مشددًا في الوقت نفسه على رفض استخدام أراضي أو أجواء أي دولة للاعتداء على العراق.
قال المحلل السياسي العراقي عباس الدوري، في حديثه لـ"سبوتنيك"، إن طلب تمديد المهلة جاء بناءً على رغبة رسمية من الحكومة العراقية، لا سيما عقب زيارة رئيس الوزراء الزيدي إلى الولايات المتحدة الأمريكية ومشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث وُجّه الطلب مباشرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومبعوثه الخاص إلى بغداد توم باراك.
وحول طبيعة الصعوبات، بيّن الدوري أن خيار المواجهة العسكرية استجابة للضغوط أمر مستبعد أو قد يقتصر على عمليات محدودة جدًا، موضحًا أن التحدي الأكبر يكمن في كيفية التفاوض والتعامل مع الفصائل المسلحة في مرحلة ما بعد الانسحاب الأمريكي، خاصة وأن هذه الفصائل تعيش حالة من "نشوة الانتصار" وإعادة التموضع.
بوتين يؤكد أن إقامة دولة فلسطينية أساس أي تسوية طويلة الأمد
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن موقف روسيا من حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي لا يخضع للاعتبارات السياسية الراهنة، مشيرًا إلى أن التسوية طويلة الأمد في فلسطين غير ممكنة إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة الأركان.
وقال بوتين خلال الجلسة العامة للاجتماع السنوي الثالث والعشرين لمنتدى "فالداي" الدولي للحوار إن "مسألة فلسطين، يجب أن تستند إلى جميع قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة المعتمدة سابقًا. ويجب أن يكون حجر الزاوية والأساس لهذه التسوية قيام دولة فلسطينية كاملة".
وشدد الرئيس الروسي على أن "الحل الجذري الوحيد للصراع في الشرق الأوسط يتمثل في إنشاء دولة فلسطينية مستقلة مكتملة الأركان".
قالت الدكتورة رتيبة النتشة، عضو هيئة العمل الوطني في القدس، إن "إسرائيل تنتهك باستمرار قرارات الشرعية الدولية وتستهين بالمجتمع الدولي، مما يهدد بعزلتها السياسية عالميًا ويؤجج التوترات في الشرق الأوسط ويؤثر على الاقتصاد والتجارة العالميين"، مشيرة إلى أن "المشروع الوحيد المطروح حاليًا، المسمى مجلس السلام، هو في الواقع مجلس حرب يهدف إلى شراء الوقت لإسرائيل ومحو الحقوق الفلسطينية في غزة".
واعتبرت النتشة أن "روسيا، كدولة عظمى وعضو دائم في مجلس الأمن، تحتاج إلى قيادة حراك لإلغاء صلاحيات هذا المجلس، واستعادة دور الأمم المتحدة عبر مؤتمر دولي للسلام على أساس الشرعية الدولية، وتفعيل آلية (متحدون من أجل السلام) لفرض عقوبات رادعة على إسرائيل، ومراجعة الفيتو الأمريكي الذي يعطل الشرعية".
البنتاغون يستبعد حلفاء "مشاكسين" من اجتماع للناتو... ومخاوف من "انقسام التكتل"
استبعدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العديد من الحلفاء الرئيسيين من اجتماع لأعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) يعقد الشهر المقبل، وذلك في أعقاب تهديدات سابقة بإعداد "قائمة للمشاكسين والمطيعين" تستهدف الحكومات التي عارضت أولويات ترامب.
ويُعد الاجتماع المقرر عقده في بولندا، والذي أشرف على التحضير له مسؤول السياسات في البنتاغون إلبريدج كولبي، بمثابة مجموعة عمل تركز على مستقبل الحلف، وذلك وفقًا لما نقلته وسائل إعلام غربية عن ستة دبلوماسيين مطلعين على الترتيبات، غير أن العديد من الدول التي لم تتلق دعوة، مثل بريطانيا وفرنسا ودول البلطيق، تُعد من كبار المنفقين على الدفاع وتلعب أدوارًا محورية في الحلف.
وفي أبريل/نيسان الماضي، أفادت صحف غربية بأن البيت الأبيض أعد ما يشبه قائمة تحدد من هم الحلفاء "المقبولون" ومن هم "المستبعدون"، وذلك في إطار بحثه عن "سبل لمعاقبة الحلفاء الذين لم يمتثلوا لرغبات ترامب".
قال اللواء أركان حرب، أسامة محمود، مستشار كلية القادة والأركان المصرية، إن "الاجتماع المقرر في وارسو (بولندا) الشهر المقبل ليس قمة رسمية للناتو، حيث عقدت القمة الرسمية سابقًا في أنقرة، لكن البنتاغون يستبعد من هذا الاجتماع دولًا أساسية مثل بريطانيا وفرنسا وإستونيا وليتوانيا، بينما يدعو دولًا أخرى مثل ألمانيا وبولندا وهولندا والنرويج، مما يثير مخاوف من تقسيم الحلف إلى دوائر مركزية وأخرى فرعية وفق مزاج ترامب".
وأوضح الخبير أن "معظم الدول (بما فيها البلطيقية) استجابت لطلب ترامب برفع إنفاق الدفاع من 2% إلى 5% خلال عشر سنوات، بينما رفض البعض مثل إسبانيا".
المدارس المصرية تبدأ تطبيق منظومة متابعة حضور وغياب الطلاب بصورة يومية وإلكترونية
بعد أسابيع من انطلاق العام الدراسي في مصر، تستعد المدارس لتطبيق منظومة متابعة حضور وغياب الطلاب بصورة يومية وإلكترونية، وذلك في مختلف الصفوف بالمراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، تنفيذًا لتوجيهات وزارة التربية والتعليم بشأن انتظام الطلاب ومتابعة العملية التعليمية منذ بداية العام الدراسي.
وشددت التعليمات المنظمة للعام الدراسي الجديد على ضرورة متابعة انتظام الطلاب داخل المدارس، مع تسجيل الحضور والغياب بشكل يومي، واتخاذ الإجراءات المقررة تجاه الطلاب غير المنتظمين في الدراسة.
وتتضمن ضوابط الحضور والغياب خصم درجات من الطالب غير الملتزم بالانتظام في الدراسة من الدرجات المخصصة للسلوك والمواظبة، إلى جانب إخطار ولي الأمر في حالات الانقطاع عن الدراسة، مع تطبيق أحكام لائحة الانضباط المدرسي.
كشف الأستاذ أحمد عثمان، معلم أول بإحدى مدارس إدارة شبرا الخيمة التعليمية، عن طبيعة الإجراءات والتعليمات الوزارية المشددة الصادرة للعام الدراسي الحالي بشأن متابعة الانضباط المدرسي ورصد الغياب اليومي للطلاب، مؤكدًا وجود آليات محددة لحصر الغياب وتطبيق لائحة التحفيز التربوي والانضباط المدرسي.
وأوضح عثمان أن المعلم داخل الفصل يلتزم بتقييد الغياب اليومي ورصده في الدفاتر الرسمية المخصصة لذلك خلال كل حصة دراسية، لترسل هذه البيانات بشكل مباشر ويومي إلى قسم شؤون الطلاب بالمدرسة لإتمام عمليات التجميع والرصد.
وحول ما يُثار بشأن "أخذ الغياب إلكترونيًا"، أشار عثمان إلى أن هذه الآلية تعتبر مصطلحًا يتطلب توضيحًا دقيقًا؛ حيث يعتمد المعلم داخل الفصل على التسجيل الورقي الفعلي حتى الآن لعدم جاهزية جميع المدارس الحكومية تقنيًا.


