https://sarabic.ae/20261003/أسعار-الوقود-والحرب-مع-إيران-تهدد-الجمهوريين-بفقدان-السيطرة-على-الكونغرس-1117508205.html
أسعار الوقود والحرب مع إيران تهدد الجمهوريين بفقدان السيطرة على الكونغرس
أسعار الوقود والحرب مع إيران تهدد الجمهوريين بفقدان السيطرة على الكونغرس
سبوتنيك عربي
وجدت وكالة "سبوتنيك"، استناداً إلى استطلاعات الرأي الأخيرة وتحليل الأصوات في الدوائر الانتخابية الرئيسية، أن ارتفاع الأسعار والحرب "غير الشعبية" مع إيران... 03.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-03T13:49+0000
2026-10-03T13:49+0000
2026-10-03T13:49+0000
أخبار إ]يران
الولايات المتحدة الأمريكية
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101761/85/1017618579_0:75:1440:885_1920x0_80_0_0_c688d2be6df75bb21edfb7c778bd33ef.jpg
ستُجرى انتخابات التجديد النصفي للكونغرس بعد شهر، في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، حيث سينتخب الأمريكيون أعضاء مجلس النواب، وسيُحددون الفائزين بـ 35 مقعدًا في مجلس الشيوخ. وحاليا يسيطر الجمهوريون على كلا المجلسين، لكن الديمقراطيين بحاجة إلى الفوز بثلاثة مقاعد إضافية لتحقيق الأغلبية في مجلس النواب.بحسب استطلاع رأي أجراه مركز أبحاث "أسوشيتد برس-نورك" بجامعة شيكاغو (AP-NORC) ونُشر في الأول من أكتوبر/تشرين الأول، فإن 26% فقط من الأمريكيين يؤيدون سياسات ترامب الاقتصادية، بينما يؤيد 17% منهم إجراءاته لمكافحة غلاء المعيشة. في المقابل، يعتقد 65% من المشاركين في الاستطلاع أن سياسات البيت الأبيض ساهمت بشكل مباشر في ارتفاع الأسعار في البلاد.لا تزال أسعار الوقود مرتفعة للغاية، فقد بلغ متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة 4.41 دولار للغالون بحلول أوائل أكتوبر، وكان شهر سبتمبر/أيلول أغلى شهر مسجل وفقًا للجمعية الأمريكية للسيارات (AAA). وتعزو الجمعية ارتفاع الأسعار، من بين أمور أخرى، إلى ارتفاع أسعار النفط وعدم الاستقرار حول مضيق هرمز.ترتبط مشكلة ارتفاع أسعار الوقود ارتباطًا وثيقًا بقضية حساسة أخرى بالنسبة للجمهوريين: الحرب غير الشعبية مع إيران. فقد أظهر استطلاع رأي أجرته وكالة "أسوشيتد برس ومركز نورك" للأبحاث أن 71% من الأمريكيين لا يوافقون على تصرفات البيت الأبيض تجاه الجمهورية الإسلامية، وأن 69% يعتقدون أن الحرب لم تكن تستحق تدخل الولايات المتحدة، وذلك وفقًا للاستطلاع نفسه.يظهر هذا التحول جلياً في استطلاعات الرأي أيضاً. فبحسب دراسة تقرير كوك السياسي، فإن 49% من الناخبين المحتملين في 37 دائرة انتخابية من أكثر الدوائر تنافسية مستعدون لدعم المرشحين الديمقراطيين، بينما 47% مستعدون لدعم الجمهوريين. قبل عامين، فاز ترامب في هذه الدوائر نفسها بفارق خمس نقاط مئوية مجتمعة.وفي وقت ساب٫ أيد مجلس النواب الأمريكي، للمرة الثالثة، إنهاء الحرب مع إيران، والحد من صلاحيات الرئيس دونالد ترامب في شنّ عملية عسكرية ضد إيران.وصوّت 220 عضواً في الكونغرس لصالح القرار، بينما صوّت 204 أعضاء ضده، وفقاً للنتائج الرسمية للتصويت، على غرار محاولات سابقة هذا الصيف، مع انضمام عدد أكبر قليلا من الجمهوريين إلى جميع الديمقراطيين في التصويت لصالح إنهاء الصراع.
https://sarabic.ae/20260916/الكونغرس-الأمريكي-يصوت-لوقف-الحرب-مع-إيران-1116984963.html
https://sarabic.ae/20261002/أستاذة-في-العلوم-السياسية-إيران-لا-تحتاج-لموازنة-أمريكا-عسكريا-يكفيها-رفع-أسعار-النفط-1117479339.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101761/85/1017618579_80:0:1360:960_1920x0_80_0_0_622915809985ed45d7339ed511bee695.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار إ]يران, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم
أخبار إ]يران, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم
أسعار الوقود والحرب مع إيران تهدد الجمهوريين بفقدان السيطرة على الكونغرس
وجدت وكالة "سبوتنيك"، استناداً إلى استطلاعات الرأي الأخيرة وتحليل الأصوات في الدوائر الانتخابية الرئيسية، أن ارتفاع الأسعار والحرب "غير الشعبية" مع إيران يعقدان موقف الجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، والتي يواجه فيها الحزب خطر فقدان السيطرة على الكونغرس.
ستُجرى انتخابات التجديد النصفي للكونغرس بعد شهر، في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، حيث سينتخب الأمريكيون أعضاء مجلس النواب، وسيُحددون الفائزين بـ 35 مقعدًا في مجلس الشيوخ. وحاليا يسيطر الجمهوريون على كلا المجلسين، لكن الديمقراطيين بحاجة إلى الفوز بثلاثة مقاعد إضافية لتحقيق الأغلبية في مجلس النواب.
يُعدّ النمط التقليدي لانتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة عاملاً سلبياً بالنسبة لحزب الرئيس الحالي. فخلال ولاية ترامب الأولى عام 2018، خسر الجمهوريون 41 مقعداً وسيطرتهم على مجلس النواب. وهذه المرة، يتفاقم هذا العامل غير المواتي تاريخياً للحزب الحاكم بسبب استياء الأمريكيين من الوضع الاقتصادي.
بحسب استطلاع رأي أجراه مركز أبحاث "أسوشيتد برس-نورك" بجامعة شيكاغو (AP-NORC) ونُشر في الأول من أكتوبر/تشرين الأول، فإن 26% فقط من الأمريكيين يؤيدون سياسات ترامب الاقتصادية، بينما يؤيد 17% منهم إجراءاته لمكافحة غلاء المعيشة. في المقابل، يعتقد 65% من المشاركين في الاستطلاع أن سياسات البيت الأبيض ساهمت بشكل مباشر في ارتفاع الأسعار في البلاد.
لا تزال أسعار الوقود مرتفعة للغاية، فقد بلغ متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة 4.41 دولار للغالون بحلول أوائل أكتوبر، وكان شهر سبتمبر/أيلول أغلى شهر مسجل وفقًا للجمعية الأمريكية للسيارات (AAA). وتعزو الجمعية ارتفاع الأسعار، من بين أمور أخرى، إلى ارتفاع أسعار النفط وعدم الاستقرار حول مضيق هرمز.
ترتبط مشكلة ارتفاع أسعار الوقود ارتباطًا وثيقًا بقضية حساسة أخرى بالنسبة للجمهوريين: الحرب غير الشعبية مع إيران. فقد أظهر استطلاع رأي أجرته وكالة "أسوشيتد برس ومركز نورك" للأبحاث أن 71% من الأمريكيين لا يوافقون على تصرفات البيت الأبيض تجاه الجمهورية الإسلامية، وأن 69% يعتقدون أن الحرب لم تكن تستحق تدخل الولايات المتحدة، وذلك وفقًا للاستطلاع نفسه.
كشفت وكالة "سبوتنيك" أن مشاكل البيت الأبيض باتت واضحة على الخريطة الانتخابية. ففي 25 سبتمبر، عدّل تقرير كوك السياسي، وهو منشور مستقل غير حزبي متخصص في تحليل الانتخابات الأمريكية، توقعاته لـ 15 سباقًا انتخابيًا لمجلس النواب، جميعها لصالح الديمقراطيين. ومن بين 22 دائرة انتخابية لم تُحسم نتائجها بعد، يسيطر الجمهوريون حاليًا على 17 دائرة، بينما يسيطر الديمقراطيون على خمس دوائر فقط.
يظهر هذا التحول جلياً في استطلاعات الرأي أيضاً. فبحسب دراسة تقرير كوك السياسي، فإن 49% من الناخبين المحتملين في 37 دائرة انتخابية من أكثر الدوائر تنافسية مستعدون لدعم المرشحين الديمقراطيين، بينما 47% مستعدون لدعم الجمهوريين. قبل عامين، فاز ترامب في هذه الدوائر نفسها بفارق خمس نقاط مئوية مجتمعة.
وفي وقت ساب٫ أيد مجلس النواب الأمريكي، للمرة الثالثة، إنهاء الحرب مع إيران، والحد من صلاحيات الرئيس دونالد ترامب في شنّ عملية عسكرية ضد إيران.
وصوّت 220 عضواً في الكونغرس لصالح القرار، بينما صوّت 204 أعضاء ضده، وفقاً للنتائج الرسمية للتصويت، على غرار محاولات سابقة هذا الصيف، مع انضمام عدد أكبر قليلا من الجمهوريين إلى جميع الديمقراطيين في التصويت لصالح إنهاء الصراع.