https://sarabic.ae/20261003/خبير-مصر-تستهدف-عبر-المنتدى-العالمي-لأفريقيا-تحويل-علاقاتها-السياسية-إلى-شراكات-اقتصادية-مثمرة-1117506012.html
خبير: مصر تستهدف عبر المنتدى العالمي لأفريقيا تحويل علاقاتها السياسية إلى شراكات اقتصادية مثمرة
خبير: مصر تستهدف عبر المنتدى العالمي لأفريقيا تحويل علاقاتها السياسية إلى شراكات اقتصادية مثمرة
سبوتنيك عربي
قال الباحث في العلاقات الدولية، الدكتور أحمد أسعد، إن الأهداف المصرية من المنتدى العالمي لأفريقيا تتمثل في "تحويل العلاقات السياسية الجيدة التي تطورت في الآونة... 03.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-03T12:30+0000
2026-10-03T12:30+0000
2026-10-03T12:30+0000
حصري
أخبار مصر الآن
أفريقيا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/02/1117470020_0:120:1280:840_1920x0_80_0_0_5bf994d690eed59d8795bdf61241ab42.jpg
وأوضح، في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن ذلك "يتم عبر ثلاثة محاور رئيسية: المحور التجاري من خلال زيادة الصادرات وفتح أسواق جديدة مما يؤدي إلى نمو التبادل التجاري، والمحور الاستثماري عبر توسيع استثمارات الشركات المصرية خارج مصر وجذب التمويل للمشروعات داخلها، والمحور اللوجستي بدخول المصانع المصرية سلاسل الإنتاج الأفريقية واستغلال موقع مصر وقناة السويس لربط السوق الأفريقي بأوروبا والشرق الأوسط".وأشار أسعد إلى وجود "فجوة كبيرة بين حجم العلاقات السياسية والتبادل الاقتصادي، حيث يبلغ حجم التبادل التجاري الإجمالي بين مصر ودول القارة 9.6 مليار دولار فقط، منها نحو 7 مليارات دولار صادرات مصرية ومليارا دولار واردات، في حين لا يتجاوز حجم الاستثمارات 756 مليون دولار".وأكد الخبير أن "المعيار الأساسي لنجاح المؤتمر هو عدد المشروعات التي تشارك فيها الشركات المصرية لبناء مصانع وتصنيع مشترك وبنية تحتية"، لافتًا إلى أن "التنويع الاقتصادي يوفر مصادر إضافية للعملة الصعبة وأسواقاً أقل ارتباطاً بالشرق الأوسط وفرصاً جديدة ومواد خام بديلة، مما يعزز مرونة الاقتصاد المصري وقدرته على امتصاص الصدمات، وهو ما يصب في الأمن الاقتصادي والقومي".وأوضح الباحث أن "منطقة التجارة الحرة الأفريقية توفر أرضية واسعة لدخول التجارة المصرية".وأشار إلى أن "الأرقام الحالية ضعيفة، حيث يتركز نحو 4 مليارات دولار من التبادل مع ثلاث دول فقط هي ليبيا والجزائر والمغرب، بينما لا يتجاوز التبادل مع جنوب أفريقيا 213 مليون دولار ومع نيجيريا 163 مليون دولار".وافتتح الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في وقت سابق من اليوم السبت، منتدى "العلمين أفريقيا للأعمال"، الذي يعقد في مدينة العلمين، بحضور ومشاركة واسعة من القادة والمسؤولين الأفارقة، إلى جانب ممثلي مجتمع الأعمال والمؤسسات الاقتصادية والمالية الأفريقية والدولية.ويأتي المنتدى ضمن حزمة فعاليات أفريقية رفيعة المستوى تستضيفها المدينة خلال الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بمشاركة واسعة تضم أكثر من 20 رئيس دولة وحكومة، ونحو 1500 من قادة الأعمال والوزراء والمستثمرين وممثلي المؤسسات المالية الدولية.وتستضيف مصر على هامش منتدى "العلمين أفريقيا للأعمال"، قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية "النيباد" والاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي، وتستهدف هذه الفعاليات الثلاث تعزيز التكامل الاقتصادي القاري وتحويل الأولويات التنموية إلى مشروعات ملموسة تسهم في تحقيق أهداف أجندة أفريقيا 2063.وترتكز أجندة المنتدى على ستة أهداف استراتيجية، تشمل: مواءمة أولويات السياسات والاستثمار، تعبئة الشراكات للتنفيذ، تعزيز مسارات التمويل، تحفيز التجارة البينية الأفريقية عبر تسريع إنفاذ منطقة التجارة الحرة القارية (AfCFTA)، دمج القطاعات الاقتصادية الناشئة، وضمان الاستمرارية والمساءلة.وتبحث الجلسات مشروعات الربط بين الممرات الرئيسية والمحاور العرضية، والتعاون في مجالات الطاقة المتجددة، التحول الرقمي، الذكاء الاصطناعي، واستغلال المعادن النادرة.ويرافق المنتدى، الذي يعقد تنفيذا لقرار قمة الاتحاد الأفريقي الصادر في فبراير/ شباط 2026، معرض متكامل يتيح استعراض الفرص الاستثمارية الكبرى وتيسير الشراكات المباشرة بين الحكومات والقطاع الخاص.
https://sarabic.ae/20261003/وزير-التخطيط-المصري-لـسبوتنيك-منتدى-العلمين-أفريقيا-تحول-حقيقي-من-الأفكار-إلى-مشروعات-تنموية-1117504259.html
https://sarabic.ae/20261003/السيسي-يفتتح-منتدى-العلمين-أفريقيا-للأعمال-فيديو-1117501177.html
https://sarabic.ae/20261003/السيسي-القرن-الـ21-سيكون-قرنا-أفريقيا-بامتياز-إذا-أحسنا-العمل-المشترك-1117502666.html
https://sarabic.ae/20261002/رئيس-الوزراء-المصري-من-منتدى-العلمين-أفريقيا-منصة-جديدة-للحوار-والتفاعل-بين-الحكومات-والقطاع-الخاص-1117481373.html
أفريقيا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جيهان لطفي سليمان
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103987990_0:0:853:854_100x100_80_0_0_99ed9e7d7cd571ce0679cc366ddd1544.jpg
جيهان لطفي سليمان
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103987990_0:0:853:854_100x100_80_0_0_99ed9e7d7cd571ce0679cc366ddd1544.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/02/1117470020_0:0:1280:960_1920x0_80_0_0_42a955a0c6e0fc653fbe1dec9d32e2d8.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جيهان لطفي سليمان
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103987990_0:0:853:854_100x100_80_0_0_99ed9e7d7cd571ce0679cc366ddd1544.jpg
حصري, أخبار مصر الآن, أفريقيا
حصري, أخبار مصر الآن, أفريقيا
خبير: مصر تستهدف عبر المنتدى العالمي لأفريقيا تحويل علاقاتها السياسية إلى شراكات اقتصادية مثمرة
جيهان لطفي سليمان
مذيعة وصحفية في وكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك" الروسية
حصري
قال الباحث في العلاقات الدولية، الدكتور أحمد أسعد، إن الأهداف المصرية من المنتدى العالمي لأفريقيا تتمثل في "تحويل العلاقات السياسية الجيدة التي تطورت في الآونة الأخيرة مع قارة أفريقيا ودولها إلى علاقات اقتصادية منتجة".
وأوضح، في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن ذلك "يتم عبر ثلاثة محاور رئيسية: المحور التجاري من خلال زيادة الصادرات وفتح أسواق جديدة مما يؤدي إلى نمو التبادل التجاري، والمحور الاستثماري عبر توسيع استثمارات الشركات المصرية خارج
مصر وجذب التمويل للمشروعات داخلها، والمحور اللوجستي بدخول المصانع المصرية سلاسل الإنتاج الأفريقية واستغلال موقع مصر وقناة السويس لربط السوق الأفريقي بأوروبا والشرق الأوسط".
وأشار أسعد إلى وجود "فجوة كبيرة بين حجم العلاقات السياسية والتبادل الاقتصادي، حيث يبلغ حجم التبادل التجاري الإجمالي بين مصر
ودول القارة 9.6 مليار دولار فقط، منها نحو 7 مليارات دولار صادرات مصرية ومليارا دولار واردات، في حين لا يتجاوز حجم الاستثمارات 756 مليون دولار".
وأوضح أن "مصر تتمتع بشبكة علاقات دبلوماسية واسعة تسمح بتحويل حضورها السياسي إلى شراكة اقتصادية، مستفيدة من موقعها الجغرافي وموانئها وقاعدتها الصناعية وخبرتها ووجود بنك الاستيراد والتصدير الأفريقي في القاهرة".
وأكد الخبير أن "المعيار الأساسي لنجاح المؤتمر هو عدد المشروعات التي تشارك فيها الشركات المصرية لبناء مصانع وتصنيع مشترك وبنية تحتية"، لافتًا إلى أن "التنويع الاقتصادي يوفر مصادر إضافية للعملة الصعبة وأسواقاً أقل ارتباطاً بالشرق الأوسط وفرصاً جديدة ومواد خام بديلة، مما يعزز مرونة الاقتصاد المصري وقدرته على امتصاص الصدمات، وهو ما يصب في الأمن الاقتصادي والقومي".
وأوضح الباحث أن "منطقة التجارة الحرة الأفريقية توفر أرضية واسعة لدخول التجارة المصرية".
وأشار إلى أن "الأرقام الحالية ضعيفة، حيث يتركز نحو 4 مليارات دولار من التبادل مع ثلاث دول فقط هي ليبيا والجزائر والمغرب، بينما لا يتجاوز التبادل مع جنوب أفريقيا 213 مليون دولار ومع نيجيريا 163 مليون دولار".
وأكد أسعد أن "مواجهة تحديات
القارة في مجالات النقل والشحن واختلاف المواصفات والتمويل ستتيح بناء تكامل اقتصادي أوسع".
و
افتتح الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في وقت سابق من اليوم السبت، منتدى "العلمين أفريقيا للأعمال"، الذي يعقد في مدينة العلمين، بحضور ومشاركة واسعة من القادة والمسؤولين الأفارقة، إلى جانب ممثلي مجتمع الأعمال والمؤسسات الاقتصادية والمالية الأفريقية والدولية.
ويأتي المنتدى ضمن حزمة فعاليات أفريقية رفيعة المستوى تستضيفها المدينة خلال الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بمشاركة واسعة تضم أكثر من 20 رئيس دولة وحكومة، ونحو 1500 من قادة الأعمال والوزراء والمستثمرين وممثلي المؤسسات المالية الدولية.
وتستضيف مصر على هامش
منتدى "العلمين أفريقيا للأعمال"، قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية "النيباد" والاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي، وتستهدف هذه الفعاليات الثلاث تعزيز التكامل الاقتصادي القاري وتحويل الأولويات التنموية إلى مشروعات ملموسة تسهم في تحقيق أهداف أجندة أفريقيا 2063.
وترتكز أجندة المنتدى على ستة أهداف استراتيجية، تشمل: مواءمة أولويات السياسات والاستثمار، تعبئة الشراكات للتنفيذ، تعزيز مسارات التمويل، تحفيز التجارة البينية الأفريقية عبر تسريع إنفاذ منطقة التجارة الحرة القارية (AfCFTA)، دمج القطاعات الاقتصادية الناشئة، وضمان الاستمرارية والمساءلة.
وتبحث الجلسات مشروعات الربط بين الممرات الرئيسية والمحاور العرضية، والتعاون في مجالات الطاقة المتجددة، التحول الرقمي، الذكاء الاصطناعي، واستغلال المعادن النادرة.
ويرافق
المنتدى، الذي يعقد تنفيذا لقرار قمة الاتحاد الأفريقي الصادر في فبراير/ شباط 2026، معرض متكامل يتيح استعراض الفرص الاستثمارية الكبرى وتيسير الشراكات المباشرة بين الحكومات والقطاع الخاص.