https://sarabic.ae/20261004/رئيس-الحكومة-اللبنانية-حدود-سيادتنا-هي-المعترف-بها-دوليا-والمطلوب-هو-الانسحاب-الإسرائيلي-1117533956.html
رئيس الحكومة اللبنانية: حدود سيادتنا هي المعترف بها دوليا والمطلوب هو الانسحاب الإسرائيلي
رئيس الحكومة اللبنانية: حدود سيادتنا هي المعترف بها دوليا والمطلوب هو الانسحاب الإسرائيلي
سبوتنيك عربي
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، أن الحدود اللبنانية ثابتة ومعترف بها دوليًا، لافتًا إلى أن المطلوب هو الانسحاب الإسرائيلي الكامل إليها. 04.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-04T22:05+0000
2026-10-04T22:05+0000
2026-10-06T05:44+0000
لبنان
أخبار لبنان
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/02/1117466563_0:134:2560:1574_1920x0_80_0_0_d6ae9f5344ce91b373df2dab0d7b3431.jpg
وقال سلام، اليوم الأحد، في مقابلة مع قناة "إن بي إن" اللبنانية، إن "حدود سيادتنا هي حدودنا المعترف بها دوليًا، والمطلوب هو الانسحاب الإسرائيلي الكامل إليها".وأوضح أن الرسالة التي أراد إيصالها من زياراته إلى جنوب البلاد أن "الدولة تواكب عودة الأهالي من الناحية الأمنية، بل أيضًا من ناحية الخدمات"، مشيرًا إلى أنه "في المرحلة المقبلة، سيتم إعادة ترميم 5 مستشفيات، كما تم المباشرة بإعادة ترميم المدارس ودعمها".وفيما يتعلق بحصر السلاح بيد الدولة، أوضح نواف سلام أن "حصر السلاح أمر اتفقنا عليه منذ عام 1989 في اتفاق الطائف، وتجدد التأكيد عليه في القرارات الدولية، ثم في إعلان وقف الأعمال العدائية في تشرين الثاني (نوفمبر) 2024، وهناك التزام به".وأشار إلى أنه لم يُربط الانسحاب الإسرائيلي بعملية جمع السلاح أو تسليمه، قائلًا: "بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها التزام أخذناه على أنفسنا نحن اللبنانيين، قبل أن يطلبه أي طرف خارجي".وأكد أنه "لا يوجد اتفاق سري. هناك ملحق أمني وعسكري، وهذه الملاحق، وفق الأعراف، لا يتم الإعلان عن تفاصيلها دائمًا بسبب طبيعتها الأمنية والعسكرية".وأضاف رئيس الحكومة اللبنانية أن "الأمر الهام في الوقت الراهن هو عدم حدوث أي فراغ في الجنوب بعد انتهاء مهمة اليونيفيل"، مشيرًا إلى أن "لبنان بحاجة إلى وجود قوة دولية في الجنوب قد لا يكون اسمها "اليونيفيل"، وقد تكون لها صيغة أخرى لم تتحدد بعد".وأوضح أن لبنان لا يتدخل في شؤون إيران، لافتًا إلى أن "هناك تاريخ طويل من العلاقات بين لبنان وإيران، ومن الأفضل أن تعيّن إيران سفيرًا جديدًا لها في لبنان، لأن ذلك يسهّل الانتقال إلى مرحلة جديدة في العلاقات".يشار إلى أن "الاتفاق الإطاري"، الذي أبرم في 26 يونيو/ حزيران الماضي، بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، ينصّ على أن يعيد الجيش اللبناني بسط سلطته في جنوب البلاد، شرط نزع سلاح "حزب الله"، بدءًا من "مناطق تجريبية" ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.وكان "حزب الله" اللبناني، بدأ هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل في 2 مارس/ آذار الماضي، على خلفية العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان من جهة، والحرب الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران من جهة أخرى، فيما ردّت إسرائيل بقصف جوي واسع استهدف "مواقع لحزب الله" في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق أخرى في جنوب وشرق لبنان، إضافة إلى توغل بري في جنوب البلاد، مؤكدة أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد الحزب.
https://sarabic.ae/20261001/صندوق-النقد-الدولي-يحدد-شروط-اتفاق-دعم-جديد-مع-لبنان-1117449825.html
لبنان
أخبار لبنان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/02/1117466563_142:0:2418:1707_1920x0_80_0_0_c05a29ce0b27d2a5087d00b3e9aab9da.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
لبنان, أخبار لبنان, العالم العربي
لبنان, أخبار لبنان, العالم العربي
رئيس الحكومة اللبنانية: حدود سيادتنا هي المعترف بها دوليا والمطلوب هو الانسحاب الإسرائيلي
22:05 GMT 04.10.2026 (تم التحديث: 05:44 GMT 06.10.2026) أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، أن الحدود اللبنانية ثابتة ومعترف بها دوليًا، لافتًا إلى أن المطلوب هو الانسحاب الإسرائيلي الكامل إليها.
وقال سلام، اليوم الأحد، في مقابلة مع قناة "إن بي إن" اللبنانية، إن "حدود سيادتنا هي حدودنا المعترف بها دوليًا، والمطلوب هو الانسحاب الإسرائيلي الكامل إليها".
وأوضح أن الرسالة التي أراد إيصالها من زياراته إلى جنوب البلاد أن "الدولة تواكب عودة الأهالي من الناحية الأمنية، بل أيضًا من ناحية الخدمات"، مشيرًا إلى أنه "في المرحلة المقبلة، سيتم إعادة ترميم 5 مستشفيات، كما تم المباشرة بإعادة ترميم المدارس ودعمها".
وحول "الاتفاق المباشر" مع إسرائيل، قال رئيس الحكومة اللبنانية إن "الإطار الذي يتم الحديث عنه قائم على مبدأين أساسيين هما التبادلية والمرحلية"، موضحًا أن "ما ينقص هذا الإطار هو وجود جدول زمني حول موعد الانسحاب الإسرائيلي، حتى يترجم هذا الإطار إلى خطوات عملية يراها الجميع".
وفيما يتعلق بحصر السلاح بيد الدولة، أوضح نواف سلام أن "حصر السلاح أمر اتفقنا عليه منذ عام 1989 في اتفاق الطائف، وتجدد التأكيد عليه في القرارات الدولية، ثم في إعلان وقف الأعمال العدائية في تشرين الثاني (نوفمبر) 2024، وهناك التزام به".
وأشار إلى أنه لم يُربط الانسحاب الإسرائيلي بعملية جمع السلاح أو تسليمه، قائلًا: "بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها التزام أخذناه على أنفسنا نحن اللبنانيين، قبل أن يطلبه أي طرف خارجي".
وأكد أنه "لا يوجد اتفاق سري. هناك ملحق أمني وعسكري، وهذه الملاحق، وفق الأعراف، لا يتم الإعلان عن تفاصيلها دائمًا بسبب طبيعتها الأمنية والعسكرية".
وأضاف رئيس الحكومة اللبنانية أن "الأمر الهام في الوقت الراهن هو عدم حدوث أي فراغ في الجنوب بعد انتهاء مهمة اليونيفيل"، مشيرًا إلى أن "لبنان بحاجة إلى وجود قوة دولية في
الجنوب قد لا يكون اسمها "اليونيفيل"، وقد تكون لها صيغة أخرى لم تتحدد بعد".
أما بالنسبة للموضوع الإيراني، قال سلام إن بلاده تريد فتح صفحة جديدة في العلاقات بين لبنان وإيران، تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وأوضح أن لبنان لا يتدخل في شؤون إيران، لافتًا إلى أن "هناك تاريخ طويل من العلاقات بين لبنان وإيران، ومن الأفضل أن تعيّن إيران سفيرًا جديدًا لها في لبنان، لأن ذلك يسهّل الانتقال إلى مرحلة جديدة في العلاقات".
يشار إلى أن "الاتفاق الإطاري"، الذي أبرم في 26 يونيو/ حزيران الماضي، بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، ينصّ على أن يعيد الجيش اللبناني بسط سلطته في جنوب البلاد، شرط نزع سلاح "حزب الله"، بدءًا من "مناطق تجريبية" ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.
وكان "حزب الله" اللبناني، بدأ هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل في 2 مارس/ آذار الماضي، على خلفية العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان من جهة، والحرب الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران من جهة أخرى، فيما ردّت إسرائيل بقصف جوي واسع استهدف "مواقع لحزب الله" في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق أخرى في جنوب وشرق لبنان، إضافة إلى توغل بري في جنوب البلاد، مؤكدة أنها بدأت عملية عسكرية جديدة ضد الحزب.