https://sarabic.ae/20261005/مصدر-لـسبوتنيك-كييف-تعرقل-عن-قصد-استعادة-الإنترنت-خشية-اندلاع-احتجاجات-جديدة-1117536551.html
مصدر لـ"سبوتنيك": كييف تعرقل عن قصد استعادة الإنترنت خشية اندلاع احتجاجات جديدة
مصدر لـ"سبوتنيك": كييف تعرقل عن قصد استعادة الإنترنت خشية اندلاع احتجاجات جديدة
سبوتنيك عربي
أكدت متحدثة باسم جهاز الأمن الروسي، أن سلطات كييف تتعمد تأخير استعادة الاتصالات المستقرة وخدمة الإنترنت في العاصمة الأوكرانية، بسبب خطر تكرار أحداث ميدان جديد. 05.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-05T06:16+0000
2026-10-05T06:16+0000
2026-10-05T06:20+0000
أخبار أوكرانيا
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/0f/1103756970_0:0:1350:759_1920x0_80_0_0_603bc26599c37fcfb5b01981111841f6.jpg
وقالت المتحدثة لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك": "نعلم جميعًا أن الضربات العسكرية الروسية على مراكز البيانات في أوكرانيا، وتحديدًا كييف، قد اشتدت في الآونة الأخيرة، وقد تضررت شركات مثل "كييف ستار" ومزود خدمة "كييف نت"، وانقطعت بعض القنوات التلفزيونية مثل "آرمي. تي في". والأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أن السلطات الأوكرانية ليست في عجلة من أمرها لاستعادة الاتصالات وخدمة الإنترنت في كييف".وأضافت المتحدثة: "يتحدث العديد من النشطاء، مثل الجندي السابق في القوات المسلحة الأوكرانية ألكسندر تودوروف، في كييف، داعين الناس إلى التظاهر ضد حكومة زيلينسكي الحالية".ووفقًا لها، تتزايد المطالب المتداولة عبر الإنترنت لوضع شروط خدمة واضحة في القوات المسلحة الأوكرانية، والحد من صلاحيات موظفي مراكز التجنيد الإقليمية، وإلغاء تجنيد النساء، وتعزيز تدابير مكافحة الفساد.وتابعت المتحدثة باسم جهاز الأمن الروسي: "نرى في الوقت الحالي أن هناك دعوات لإنشاء ميدان جديد، ولا يُستبعد أن تكون هذه الأعمال الاحتجاجية التي تُنظَّم على أراضي أوكرانيا مُوجَّهة بوضوح من قِبَل دول غربية تريد أن تُظهر لزيلينسكي، أنها تسيطر عليه ليس فقط من الخارج عبر التمويل، بل ومن داخل البلاد أيضًا".وردًا على تحركات قوات نظام كييف، يشنّ الجيش الروسي غارات على مراكز صنع القرار والمصانع والمستودعات، التي تتشاركها القوات المسلحة الأوكرانية مع خبراء حلف شمال الأطلسي (الناتو). ويستخدم الجيش الروسي طائرات مسيّرة هجومية وأسلحة دقيقة بعيدة المدى قادرة على تدمير أي هدف في جميع أنحاء الأراضي الأوكرانية.استهداف سفينة شحن تحمل معدات عسكرية للقوات الأوكرانية- الدفاع الروسية
https://sarabic.ae/20261004/خبير-استهداف-البنية-التحتية-يوسع-تأثير-الضربات-الروسية-على-القدرات-العسكرية-لأوكرانيا-1117523801.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/0f/1103756970_0:0:1200:900_1920x0_80_0_0_f849cb596db3caefbdf82a47bfea3592.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار أوكرانيا, العالم
مصدر لـ"سبوتنيك": كييف تعرقل عن قصد استعادة الإنترنت خشية اندلاع احتجاجات جديدة
06:16 GMT 05.10.2026 (تم التحديث: 06:20 GMT 05.10.2026) أكدت متحدثة باسم جهاز الأمن الروسي، أن سلطات كييف تتعمد تأخير استعادة الاتصالات المستقرة وخدمة الإنترنت في العاصمة الأوكرانية، بسبب خطر تكرار أحداث ميدان جديد.
وقالت المتحدثة لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك": "نعلم جميعًا أن الضربات العسكرية الروسية على مراكز البيانات في أوكرانيا، وتحديدًا كييف، قد اشتدت في الآونة الأخيرة، وقد تضررت شركات مثل "كييف ستار" ومزود خدمة "كييف نت"، وانقطعت بعض القنوات التلفزيونية مثل "آرمي. تي في". والأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أن السلطات الأوكرانية ليست في عجلة من أمرها لاستعادة الاتصالات وخدمة الإنترنت في كييف".
وأوضحت أن عدد النشطاء في أوكرانيا الذين يدعون إلى مختلف أنواع الاحتجاجات في كييف، يتزايد باستمرار. وفي الوقت نفسه، ووفقًا للمصدر نفسه، يتزايد استياء سكان كييف أنفسهم من الوضع الإنساني الراهن، وتتزايد شكواهم من النظام الحاكم.
وأضافت المتحدثة: "يتحدث العديد من النشطاء، مثل الجندي السابق في القوات المسلحة الأوكرانية ألكسندر تودوروف، في كييف، داعين الناس إلى التظاهر ضد حكومة زيلينسكي الحالية".
ووفقًا لها، تتزايد المطالب المتداولة عبر الإنترنت لوضع شروط خدمة واضحة في القوات المسلحة الأوكرانية، والحد من صلاحيات موظفي مراكز التجنيد الإقليمية، وإلغاء تجنيد النساء، وتعزيز تدابير مكافحة الفساد.
وتابعت المتحدثة باسم جهاز الأمن الروسي: "نرى في الوقت الحالي أن هناك دعوات لإنشاء ميدان جديد، ولا يُستبعد أن تكون هذه الأعمال الاحتجاجية التي تُنظَّم على أراضي أوكرانيا مُوجَّهة بوضوح من قِبَل دول غربية تريد أن تُظهر لزيلينسكي، أنها تسيطر عليه ليس فقط من الخارج عبر التمويل، بل ومن داخل البلاد أيضًا".
وفي 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، أبلغت كبرى شركات الإنترنت الأوكرانية عن انقطاع كبير في شبكة الإنترنت بالعاصمة. وأفادت وسائل الإعلام المحلية لاحقًا بوقوع أضرار في مركز بيانات رئيسي بمجمع "باركوفي" للمؤتمرات والمعارض، فضلًا عن انقطاعات في الخدمة وأضرار في المعدات لدى ما لا يقل عن 11 شركة مزودة لخدمات الإنترنت وشركات استضافة.
وردًا على تحركات قوات نظام كييف، يشنّ الجيش الروسي غارات على مراكز صنع القرار والمصانع والمستودعات، التي تتشاركها القوات المسلحة الأوكرانية مع خبراء حلف شمال الأطلسي (الناتو). ويستخدم الجيش الروسي طائرات مسيّرة هجومية وأسلحة دقيقة بعيدة المدى قادرة على تدمير أي هدف في جميع أنحاء الأراضي الأوكرانية.