https://sarabic.ae/20261006/ماكرون-يعقد-اجتماعا-طارئا-لبحث-احتجاجات-الطلاب-في-فرنسا-1117588339.html
ماكرون يعقد اجتماعا طارئا لبحث احتجاجات الطلاب في فرنسا
ماكرون يعقد اجتماعا طارئا لبحث احتجاجات الطلاب في فرنسا
سبوتنيك عربي
أفادت وسائل إعلام غربية، اليوم الثلاثاء، بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيعقد اجتماعا في قصر الإليزيه مع عدد من الوزراء لمناقشة احتجاجات طلاب المدارس... 06.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-06T18:22+0000
2026-10-06T18:22+0000
2026-10-06T18:22+0000
أخبار فرنسا
العالم
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/09/01/1092269737_0:0:1101:619_1920x0_80_0_0_70f145ac7539a885b7781c7bdebf7ca9.jpg
ونقلت صحيفة غربية، مساء اليوم الثلاثاء، عن مصادر مقربة من الرئيس ماكرون أن الاجتماع يعقد بمشاركة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو، ووزير الداخلية لوران نونيز، ووزير التربية إدوارد جيفري.فيما أكدت وزارة التربية والتعليم الفرنسية أن "891 مدرسة ثانوية من أصل 3700 مدرسة في فرنسا قد تم تعليق الدراسة فيها، كليا أو جزئيا، لأسباب مختلفة، اليوم الثلاثاء".وتشهد فرنسا تصعيدا في الاحتجاجات الطلابية، مع خروج عشرات الآلاف من طلاب المدارس الثانوية، في مظاهرات بعدد من المدن، للمطالبة بزيادة الموارد المخصصة للمؤسسات التعليمية، وسط إجراءات أمنية مشددة وتحذيرات رسمية من امتداد الاضطرابات إلى الجامعات.وتضمنت بعض الاحتجاجات أعمال تخريب واشتباكات مع قوات الأمن، فيما شارك فريق برلماني من الكتلة اليسارية في جانب من الوقفات، يتقدمه زعيم التيار اليساري الراديكالي جان لوك ميلانشون. ونشرت السلطات نحو ألفي شرطي ودركي لتأمين المظاهرات التي انطلقت في العاصمة باريس بعد ظهر الثلاثاء.واتهم رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، اليسار الراديكالي بالسعي إلى إثارة الفوضى في البلاد قبل الانتخابات الرئاسية المقررة دورتها الأولى في أبريل/نيسان المقبل، على خلفية تصاعد الاحتجاجات الطلابية، وفقا لوسائل إعلام غربية.وتؤكد منظمات طلابية أن مطالبها تتركز على تحسين جودة التعليم وتوفير الموارد اللازمة، بينما تقر السلطات بمشروعية بعض المطالب، لكنها تتهم مجموعات متشددة باستغلال التحركات ودفعها نحو العنف، وهي اتهامات ترفضها أطراف سياسية معارضة.وتخللت الاحتجاجات حوادث عنف، بينها اعتداء على مدرس في مدينة لا سيوتا جنوبي فرنسا، وفق تقارير إعلامية، في حين أثارت طريقة تعامل قوات الأمن مع بعض المتظاهرين انتقادات ودعوات إلى التحقيق في مزاعم بشأن الاستخدام المفرط للقوة.ومنذ بدء الاحتجاجات، أوقفت السلطات أكثر من 5 آلاف شخص، غالبيتهم من القاصرين، فيما أعلنت الحكومة إصابة 215 طالباً وأكثر من 700 من عناصر قوات الأمن، إلى جانب نحو 100 إصابة في صفوف العاملين بقطاع التعليم.وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية، أمس الاثنين، فتح 10 تحقيقات من قبل المفتشية العامة للشرطة الوطنية بشأن وقائع مرتبطة بتعامل قوات الأمن مع الاحتجاجات منذ انطلاقها.من جانبها، دعت منظمة العفو الدولية، الاثنين، السلطات الفرنسية إلى وضع حد لما وصفته بالقمع المفرط من جانب الشرطة خلال الاحتجاجات الطلابية الأخيرة.وقالت آن سافينيل باراس، من منظمة العفو الدولية، إن الصور والشهادات المتداولة خلال الأسبوع الماضي تثير مخاوف جدية بشأن استخدام الغاز المسيل للدموع والهراوات وأساليب حفظ النظام من قبل الشرطة.
https://sarabic.ae/20261004/فرنسا-تعليق-الدراسة-في-نحو-500-مدرسة-وتخريب-24-مؤسسة-تعليمية-على-خلفية-احتجاجات-الطلاب-1117532514.html
https://sarabic.ae/20261006/تصعيد-طلابي-في-فرنسا-الحكومة-تقرر-تعطيل-الدراسة-وتتهم-اليسار-الراديكالي-1117578703.html
أخبار فرنسا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/09/01/1092269737_72:0:1021:712_1920x0_80_0_0_fe8486b2d5f91a2238ec48a471cfc4b6.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار فرنسا , العالم, الأخبار
أخبار فرنسا , العالم, الأخبار
ماكرون يعقد اجتماعا طارئا لبحث احتجاجات الطلاب في فرنسا
أفادت وسائل إعلام غربية، اليوم الثلاثاء، بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيعقد اجتماعا في قصر الإليزيه مع عدد من الوزراء لمناقشة احتجاجات طلاب المدارس الثانوية.
ونقلت صحيفة غربية، مساء اليوم الثلاثاء، عن مصادر مقربة من الرئيس ماكرون أن الاجتماع يعقد بمشاركة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو، ووزير الداخلية لوران نونيز، ووزير التربية إدوارد جيفري.
فيما أكدت وزارة التربية والتعليم الفرنسية أن "891 مدرسة ثانوية من أصل 3700 مدرسة
في فرنسا قد تم تعليق الدراسة فيها، كليا أو جزئيا، لأسباب مختلفة، اليوم الثلاثاء".
وتشهد فرنسا تصعيدا في الاحتجاجات الطلابية، مع خروج عشرات الآلاف من طلاب المدارس الثانوية، في مظاهرات بعدد من المدن، للمطالبة بزيادة الموارد المخصصة للمؤسسات التعليمية، وسط إجراءات أمنية مشددة وتحذيرات رسمية من امتداد الاضطرابات إلى الجامعات.
وتضمنت بعض الاحتجاجات أعمال تخريب واشتباكات مع قوات الأمن، فيما شارك فريق برلماني من الكتلة اليسارية في جانب من الوقفات، يتقدمه زعيم التيار اليساري الراديكالي جان لوك ميلانشون. ونشرت السلطات نحو ألفي شرطي ودركي لتأمين المظاهرات التي انطلقت في العاصمة باريس بعد ظهر الثلاثاء.
واتهم رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، اليسار الراديكالي بالسعي إلى
إثارة الفوضى في البلاد قبل الانتخابات الرئاسية المقررة دورتها الأولى في أبريل/نيسان المقبل، على خلفية تصاعد الاحتجاجات الطلابية، وفقا لوسائل إعلام غربية.
وانطلقت الاحتجاجات في 17 سبتمبر/أيلول الماضي، من مدرسة سان إكزوبيري الثانوية في مدينة كريتاييه بضواحي باريس، بعدما نظم مدرسون تحركا احتجاجيا على خلفية نقص الموظفين والموارد التعليمية وظروف العمل.
وتؤكد منظمات طلابية أن مطالبها تتركز على تحسين جودة التعليم وتوفير الموارد اللازمة، بينما تقر السلطات بمشروعية بعض المطالب، لكنها تتهم
مجموعات متشددة باستغلال التحركات ودفعها نحو العنف، وهي اتهامات ترفضها أطراف سياسية معارضة.
وتخللت الاحتجاجات حوادث عنف، بينها اعتداء على مدرس في مدينة لا سيوتا جنوبي فرنسا، وفق تقارير إعلامية، في حين أثارت طريقة تعامل قوات الأمن مع بعض المتظاهرين
انتقادات ودعوات إلى التحقيق في مزاعم بشأن الاستخدام المفرط للقوة.
ومنذ بدء الاحتجاجات، أوقفت السلطات أكثر من 5 آلاف شخص، غالبيتهم من القاصرين، فيما أعلنت الحكومة إصابة 215 طالباً وأكثر من 700 من عناصر قوات الأمن، إلى جانب نحو 100 إصابة في صفوف العاملين بقطاع التعليم.
وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية، أمس الاثنين،
فتح 10 تحقيقات من قبل المفتشية العامة للشرطة الوطنية بشأن وقائع مرتبطة بتعامل قوات الأمن مع الاحتجاجات منذ انطلاقها.
من جانبها، دعت منظمة العفو الدولية، الاثنين، السلطات الفرنسية إلى وضع حد لما وصفته بالقمع المفرط من جانب الشرطة خلال الاحتجاجات الطلابية الأخيرة.
وقالت آن سافينيل باراس، من
منظمة العفو الدولية، إن الصور والشهادات المتداولة خلال الأسبوع الماضي تثير مخاوف جدية بشأن استخدام الغاز المسيل للدموع والهراوات وأساليب حفظ النظام من قبل الشرطة.