عقول وشركات عربية ترسم ملامح مستقبل التكنولوجيا والبث الفضائي في "كابسات دبي"
عقول وشركات عربية ترسم ملامح مستقبل التكنولوجيا والبث الفضائي في "كابسات دبي"
سبوتنيك عربي
ضمن المنافسة الكبرى بين الشركات الموجودة في معرضي "كابسات"، و"سات إكسبو"، برز الحضور العربي بشكل فعال عبر تقديم تقنيات هندسية متطورة ومنظومات أقمار صناعية... 06.10.2026, سبوتنيك عربي
ولم يعد الحضور في هذه المحافل الدولية مجرد مشاركة تقليدية، بل تحوّل إلى منصة فاعلة تثبت قدرة الكيانات الوطنية العربية، على تقديم حلول مبتكرة تضاهي الابتكارات العالمية.في هذا السياق، استعرض محمد عيد أبو جراد، مدير المبيعات بالشرق الأوسط في "الشركة الخليجية الأولى" في لقاء مع وكالة "سبوتنيك" المسيرة العريقة للشركة التي امتدت لأكثر من خمسة وعشرين عاماً من الريادة، متجاوزة حدود التأسيس في المملكة العربية السعودية لتبسط نفوذها التشغيلي وتتوسع بكفاءة عالية في الإمارات، قطر، والبحرين، مغطيةً بذلك كامل جغرافيا مجلس التعاون الخليجي بمعايير هندسية عالمية.وأوضح "أبو جراد" الفلسفة التشغيلية للشركة: "نحن شركة هندسية متخصصة في تقديم حلول البث الإعلامي والمرئي، في الأنظمة الخلفية باستخدام أحدث تقنيات المحطات التلفزيونية".وعن ركائز استمرارية النجاح والقيمة المضافة التي تقدمها الشركة لعملائها في المنطقة، أكد أبو جراد: "نحن نقدم خدماتنا لعدد من وسائل الإعلام والقنوات الكبرى في الوطن العربي".وتابع: "أما القيمة التي نحرص على إضافتها للمنطقة عبر الشركة فتتمثل في دعم ما بعد البيع، وضمان استمرارية الأعمال، وتقديم حلول مخصصة تلبي احتياجات العملاء، فضلاً عن مساعدتهم في توليد العوائد من محتواهم، مع الحفاظ على تنوع العروض وأسعارنا التنافسية في معظم أنحاء المنطقة".وقالت أبو هندي في هذا الصدد: "نبدأ مع العميل منذ اللحظة الأولى لنقدم له خدمات متكاملة من البداية إلى النهاية، مع خطة واضحة توضح كيف يمكنه النمو من خلال خدمات (سهيل سات)".وفي إطار التطلع المستقبلي وتوسيع آفاق البنية التحتية الفضائية، اختتمت حديثها بالكشف عن الخطوات الاستراتيجية الكبرى للشركة، قائلة: تشهد شبكة عملائنا نمواً مستمراً ليصل عددهم اليوم إلى نحو 130 عميلاً نلبي تطلعاتهم بدقة. وعن قريب، أعلنا عن قمرنا الصناعي الجديد (سهيل 3)، حيث جرى توقيع العقود قبل نحو شهر، ومن المقرر أن يتم إطلاقه بحلول عام 2030 ليشكّل نقلة نوعية جديدة في عالم الاتصالات والبث الفضائي بالمنطقة.
ضمن المنافسة الكبرى بين الشركات الموجودة في معرضي "كابسات"، و"سات إكسبو"، برز الحضور العربي بشكل فعال عبر تقديم تقنيات هندسية متطورة ومنظومات أقمار صناعية متقدمة تتأهب لصياغة مستقبل قطاعي الإعلام والاتصالات.
ولم يعد الحضور في هذه المحافل الدولية مجرد مشاركة تقليدية، بل تحوّل إلى منصة فاعلة تثبت قدرة الكيانات الوطنية العربية، على تقديم حلول مبتكرة تضاهي الابتكارات العالمية.
في هذا السياق، استعرض محمد عيد أبو جراد، مدير المبيعات بالشرق الأوسط في "الشركة الخليجية الأولى" في لقاء مع وكالة "سبوتنيك" المسيرة العريقة للشركة التي امتدت لأكثر من خمسة وعشرين عاماً من الريادة، متجاوزة حدود التأسيس في المملكة العربية السعودية لتبسط نفوذها التشغيلي وتتوسع بكفاءة عالية في الإمارات، قطر، والبحرين، مغطيةً بذلك كامل جغرافيا مجلس التعاون الخليجي بمعايير هندسية عالمية. وأوضح "أبو جراد" الفلسفة التشغيلية للشركة: "نحن شركة هندسية متخصصة في تقديم حلول البث الإعلامي والمرئي، في الأنظمة الخلفية باستخدام أحدث تقنيات المحطات التلفزيونية".
وببساطة، نحن نتعامل مع صناعة المحتوى من الكاميرا وحتى البث النهائي للمستخدمين، ونخدم مراحل المحتوى كافة، بدءًا من التصميم وصولاً إلى البث، لنساعد المحطات التلفزيونية والإذاعية وعربات البث الخارجي على مواكبة التقنيات فائقة الجودة.
عقول وشركات عربية ترسم ملامح مستقبل التكنولوجيا والبث الفضائي في "كابسات دبي"
وعن ركائز استمرارية النجاح والقيمة المضافة التي تقدمها الشركة لعملائها في المنطقة، أكد أبو جراد: "نحن نقدم خدماتنا لعدد من وسائل الإعلام والقنوات الكبرى في الوطن العربي".
وتابع: "أما القيمة التي نحرص على إضافتها للمنطقة عبر الشركة فتتمثل في دعم ما بعد البيع، وضمان استمرارية الأعمال، وتقديم حلول مخصصة تلبي احتياجات العملاء، فضلاً عن مساعدتهم في توليد العوائد من محتواهم، مع الحفاظ على تنوع العروض وأسعارنا التنافسية في معظم أنحاء المنطقة".
من جانبها، مثّلت الشركة القطرية الحكومية للأقمار الصناعية (سهيل سات) نموذجاً عربياً ساطعاً للسيادة التكنولوجية الفضائية، حيث ركزت نورة أبو هندي، مديرة الإتصال المؤسساتي في "سهيل سات" بلقاء مع "سبوتنيك "على المنظومة الخدمية الشاملة التي تقدمها الشركة لدعم المشاريع التكنولوجية الكبرى واستدامتها.
وقالت أبو هندي في هذا الصدد: "نبدأ مع العميل منذ اللحظة الأولى لنقدم له خدمات متكاملة من البداية إلى النهاية، مع خطة واضحة توضح كيف يمكنه النمو من خلال خدمات (سهيل سات)".
وأردفت: "كما هو معلوم، نمتلك قمرين صناعيين هما (سهيل 1) و(سهيل 2)، اللذين يغطيان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عبر المدار 25.6 درجة شرقاً لتلبية كافة الاحتياجات الاتصالية والإعلامية بجودة وثبات عاليين".
وفي إطار التطلع المستقبلي وتوسيع آفاق البنية التحتية الفضائية، اختتمت حديثها بالكشف عن الخطوات الاستراتيجية الكبرى للشركة، قائلة:
تشهد شبكة عملائنا نمواً مستمراً ليصل عددهم اليوم إلى نحو 130 عميلاً نلبي تطلعاتهم بدقة. وعن قريب، أعلنا عن قمرنا الصناعي الجديد (سهيل 3)، حيث جرى توقيع العقود قبل نحو شهر، ومن المقرر أن يتم إطلاقه بحلول عام 2030 ليشكّل نقلة نوعية جديدة في عالم الاتصالات والبث الفضائي بالمنطقة.
شريط الأخبار
0
تم حظر دخولك إلى المحادثة لانتهاك"a href="https://sarabic.ae/docs/comments.html>القواعد.
ستتمكن من المشاركة مرة أخرى بعد:∞.
إذا كنت غير موافق على الحظر، استخدم<"a href="https://sarabic.ae/?modal=feedback>صيغة الاتصال
تم إغلاق المناقشة. يمكنك المشاركة في المناقشة في غضون 24 ساعة بعد نشر المقال.