https://sarabic.ae/20261006/مسبار-إماراتي-يستعد-للانطلاق-في-عام-2028-للهبوط-على-كويكب-جوستيشيا-1117560723.html
مسبار إماراتي يستعد للانطلاق في عام 2028 للهبوط على كويكب "جوستيشيا"
مسبار إماراتي يستعد للانطلاق في عام 2028 للهبوط على كويكب "جوستيشيا"
سبوتنيك عربي
أعلن معهد الابتكار التكنولوجي في العاصمة الإماراتية أبوظبي، عن إنجاز أول مسبار إماراتي الصنع مصمم للهبوط على سطح كويكب، في إطار مهمة الإمارات لاستكشاف حزام... 06.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-06T06:56+0000
2026-10-06T06:56+0000
2026-10-06T06:56+0000
مجتمع
أخبار الإمارات العربية المتحدة
علوم
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102050/49/1020504944_0:91:3000:1779_1920x0_80_0_0_07e46bca67cb8939f3e6a42df76753cb.jpg
وسيدمج المسبار، الذي تم تصميمه وبناؤه واختباره بالكامل في الإمارات العربية المتحدة، قريبًا مع المركبة الفضائية "المستكشف محمد بن راشد"، في ولاية كولورادو الأمريكية، استعدادًا للإطلاق المرتقب في مارس/ آذار 2028، من اليابان.ويقطع المسبار مسافة تبلغ نحو 5 مليارات كيلومتر، في مدة 8 سنوات تقريبًا، حيث سيمرّ بالقرب من 6 كويكبات في الحزام الرئيسي، ويلتقط صورًا لكوكبين، قبل أن يصل إلى وجهته النهائية، ألا وهي الكويكب "269- جوستيشيا"، حيث من المتوقع أن يهبط المسبار على سطح الكويكب في أوائل عام 2036.وبحسب المعهد، يعتبر المسبار الحمولة الوحيدة القابلة للنشر في المهمة، وسيعمل باستقلالية تامة في الفضاء السحيق، وبمجرد انفصاله عن المركبة الأم، لن يتلقى أي أوامر من الأرض، حيث أن برمجياته الخاصة ستقرر متى يلتقط الصور، وكم صورة، وأيها يستحق الإرسال.وقال فيصل البناي، الأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في المعهد: "إذا أردنا بناء قدرات تكنولوجية متقدمة، فعلينا أن نخوض تحديات تدفعنا إلى تجاوز ما نعرفه، في هذه المهمة، يعني ذلك تطوير مسبار قادر على اتخاذ قراراته والعمل باستقلالية في أعماق الفضاء، وكل ذلك جرى تطويره هنا في الإمارات"، حسبما نقله مكتب أبو ظبي الإعلامي.
https://sarabic.ae/20261003/من-مصانع-مصر-إلى-الإمارات-الكشف-عن-أطول-سبيكة-ذهب-في-العالم-1117505159.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102050/49/1020504944_254:0:2747:1870_1920x0_80_0_0_fa0dec60cf630662c0d1606b6b2694c5.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار الإمارات العربية المتحدة, علوم, العالم العربي
أخبار الإمارات العربية المتحدة, علوم, العالم العربي
مسبار إماراتي يستعد للانطلاق في عام 2028 للهبوط على كويكب "جوستيشيا"
أعلن معهد الابتكار التكنولوجي في العاصمة الإماراتية أبوظبي، عن إنجاز أول مسبار إماراتي الصنع مصمم للهبوط على سطح كويكب، في إطار مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات.
وسيدمج المسبار، الذي تم تصميمه وبناؤه واختباره بالكامل في الإمارات العربية المتحدة، قريبًا مع المركبة الفضائية "المستكشف محمد بن راشد"، في ولاية كولورادو الأمريكية، استعدادًا للإطلاق المرتقب في مارس/ آذار 2028، من اليابان.
ويقطع المسبار مسافة تبلغ نحو 5 مليارات كيلومتر، في مدة 8 سنوات تقريبًا، حيث سيمرّ بالقرب من 6 كويكبات في الحزام الرئيسي، ويلتقط صورًا لكوكبين، قبل أن يصل إلى وجهته النهائية، ألا وهي الكويكب "269- جوستيشيا"، حيث من المتوقع أن يهبط المسبار على سطح الكويكب في أوائل عام 2036.
وتكمن أهمية الكويكب "269- جوستيشيا"، بأنه من أكثر الأجسام احمرارًا في حزام الكويكبات، حيث يُعتقد أنه تشكّل في حزام "كايبر" البعيد (ما وراء نبتون) ثم انتقل إلى موقعه الحالي، وهذا يعني أن دراسته قد تكشف أسرارًا عن كيفية توزع الماء والمواد العضوية، خلال مراحل تشكّل الكواكب في النظام الشمسي المبكر.
وبحسب المعهد، يعتبر المسبار الحمولة الوحيدة القابلة للنشر في المهمة، وسيعمل باستقلالية تامة في الفضاء السحيق، وبمجرد انفصاله عن المركبة الأم، لن يتلقى أي أوامر من الأرض، حيث أن برمجياته الخاصة ستقرر متى يلتقط الصور، وكم صورة، وأيها يستحق الإرسال.
ووفقًا لمعهد الابتكار التكنولوجي في العاصمة الإماراتية أبوظبي، إذا نجح المسبار الهبوط، سيصبح "جوستيشيا" سابع كويكب في التاريخ تهبط عليه مركبة فضائية.
وقال فيصل البناي، الأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في المعهد: "إذا أردنا بناء قدرات تكنولوجية متقدمة، فعلينا أن نخوض تحديات تدفعنا إلى تجاوز ما نعرفه، في هذه المهمة، يعني ذلك تطوير مسبار قادر على اتخاذ قراراته والعمل باستقلالية في أعماق الفضاء، وكل ذلك جرى تطويره هنا في الإمارات"، حسبما نقله
مكتب أبو ظبي الإعلامي.