https://sarabic.ae/20261007/فشل-عسكري-وعزلة-سياسية-كيف-تضررت-إسرائيل-من-7-أكتوبر-1117577760.html
فشل عسكري وعزلة سياسية... كيف تضررت إسرائيل من 7 أكتوبر
فشل عسكري وعزلة سياسية... كيف تضررت إسرائيل من 7 أكتوبر
سبوتنيك عربي
تحل هذه الأيام، الذكرى الثالثة لعملية "طوفان الأقصى" التي أعلنت عنها حركة "حماس" الفلسطينية في السابع من أكتوبر 2023، وهي سنوات اعتبرتها وسائل الإعلام... 07.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-07T09:00+0000
2026-10-07T09:00+0000
2026-10-07T09:00+0000
أخبار إسرائيل اليوم
الأخبار
غزة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/06/1117570579_0:0:1280:720_1920x0_80_0_0_2a1459be1ca007709d3bef623c009da2.jpg
أولت تلك الوسائل الإعلامية المنشورة باللغة العبرية اهتماما جارفا بهذه الذكرى، ونشرت مجموعة من الأخبار والتحقيقات والتقارير، التي تشير في مجملها إلى إلى الفشل العسكري للجيش الإسرائيلي وتراجع مكانة إسرائيل الدولية، بشكل ملحوظ بل ومتسارع أيضا.تفاؤل نتنياهو الحذروالمتتبع لوسائل الإعلام الإسرائيلية يلاحظ بين ما يلاحظه وجود حالة من التشاؤم واليأس رغم نبرة "الانتصار" والنشوة والتفاؤل الحذر التي يعيشها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأعضاء حكومته الحالية، خاصة وأن الذكرى الثالثة للسابع من أكتوبر تتزامن مع قرب موعد الانتخابات البرلمانية للكنيست الإسرائيلي، والمقررة في السابع والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.من بين ما كتبته تلك الوسائل الإعلامية العبرية، ما ذكرته صحيفة "معاريف" في تقرير مطوّل لها، أن القضية الفلسطينية باتت قضية "عالمية" ولم تعد تذكر على استحياء، فقد زاد اهتمام المجتمع الدولي بها منذ أحداث السابع من أكتوبر، وخاصة مع سقوط أكثر من 74 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 175 ألفا، فضلا عن دمار طال نحو 90 % من البنية التحتية، ناهيك عن احتلال الجيش الإسرائيلي لما يزيد عن 60 % من مساحة قطاع غزة ككل.القضية الفلسطينية محور اهتمام العالمرأت الصحيفة أن الاهتمام العالمي بالقضية الفلسطينية جاء على حساب مكانة إسرائيل الدولية، خاصة بين دول اعتبرت حتى وقت قريب حليفة لتل أبيب، خاصة الولايات المتحدة وكثير من دول الاتحاد الأوروبي، حتى أنها أشارت إلى عدم لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنتنياهو خلال زيارة الأخير للولايات المتحدة لإلقاء خطابه بالجمعية العامة للأمم المتحدة.في وقت نشرت القناة 12 تحقيقا مهما، بمناسبة مرور ثلاث سنوات كاملة على أحداث السابع من أكتوبر، موضحة أن "إسرائيل لم تكن موجودة صباح السابع من أكتوبر 2023، فلم يكن لدى الإسرائيليين جيش يحميهم، أو تحذيرات استخباراتية تنذر بوقوع مثل هذا الحدث الجلل أو سيناريوهات تستند إليها القوات في حال وقوع هجوم من قبل الحركات "الإرهابية" في قطاع غزة".وأكدت أن طياري سلاح الجو الإسرائيلي لم يستقوا معلوماتهم من قياداتهم العسكرية سواء في وزارة الدفاع أو في سلاح الجو من خلال مقرهم في وزارة الدفاع بمقر "الكرياه" بقلب مدينة تل أبيب، وإنما تلقوا معلوماتهم من الإسرائيليين الذين قدموا استغاثات في مستوطنات غلاف غزة، أو عبر رسائل "الواتس آب" أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي فقط.غياب كامل للصورةورأت القناة أنه لم يكن هناك قيادة تحكم الأمور وتضبطها خلال الساعات الأولى من صباح السابع من أكتوبر 2023، فقد كان هناك حالة من الغياب الكامل للصورة التي لم تتضح إلا في ساعات الظهيرة، وعدم معرفة أعضاء ووزراء حكومة نتنياهو بما وقع وجرى صباح هذا اليوم إلا من خلال إفادات واستغاثات وإفادات المستوطنين في مناطق غلاف غزة عبر تطبيقات وسائل الإعلام المختلفة.وأفادت القناة العبرية على موقعها الإلكتروني بأن "إسرائيل لم تكن مستعدة بأي حال من الأحوال لأحداث السابع من أكتوبر رغم ما نشر من تحذيرات وصلت إلى نتنياهو قبل هذا التاريخ، سواء خارجية أو داخلية".تغيير العقيدة العسكرية الإسرائيليةوأوضحت القناة أن شهادات الجنود والمجندات الذين كانت خدمتهم العسكرية تتركز في مراقبة السور الفاصل بين قطاع غزة ومستوطنات الغلاف، أنهم رأوا عناصر المقاومة لحماس تتدرب على أحداث ووقائع ما جرى في عملية "طوفان الأقصى"، قبل تاريخ السابع من أكتوبر، حتى أنهم قد بعثوا برسائل إلى قياداتهم العسكرية بذلك، ولكن الصحيفة أكدت أن نتنياهو لم يسمع صوتهم بعد!وأفادت بين دفتي تقريرها المطول أن هناك اعتراف إسرائيلي داخلي بتغيير العقيدة العسكرية التي تدربت عليها إسرائيل خلال عقودها الماضية، وهي العقيدة التي كانت تعرف أو بصورة أدق توصف بـ"الهجومية"، دون التدريب على سيناريوهات دفاعية أو كيفية مواجهة اختراق وتسلل من حركات وعناصر المقاومة هنا أو هناك، وهو ما مكنَّ حركات المقاومة من اختراق مستوطنات غلاف غزة بسهولة ويسر.إجازات الضباط والجنودورأت القناة أن مسؤولين إسرائيليين لم يفهموا أو يدركوا ما جرى في هذا اليوم إلا في الساعة 9:30 صباحًا، أي بعد حوالي ثلاث ساعات من بدء الهجوم، حيث قامت عناصر حركة "حماس" بهجومها المباغت في السادسة والنصف من صباح السابع من أكتوبر.ونوهت إلى أن طياري سلاح الجو لم يعرفوا أين يهبطوا بطائراتهم ومتى كما لم يعرفوا التفريق أو كيف يميزوا بين المدنيين الإسرائيليين وعناصر المقاومة الفلسطينية داخل مستوطنات غلاف غزة.رأت صحيفة "ماقور ريشون" العبرية من جانبها، أن هناك مشكلة سلبية عانت منها إسرائيل في صباح هذا اليوم أيضا تمثلت في خروج عدد كبير من الضباط والجنود في إجازة قبل هذا اليوم للاحتفال بالأعياد اليهودية.وبحسب صحيفة "معاريف" جاءت تصريحات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الجنرال إيال زامير، في هذا السياق أيضا، حينما اعترف بداية بأن "إسرائيل تعرضت لهزيمة ساحقة في السابع من أكتوبر"، وذلك خلال حديثه عن استخلاص العبر والنتائج المهمة من فشل مواجهة عملية "طوفان الأقصى"، حيث أطلق تلك التصريحات خلال اجتماع موَّسع ضم كبار قادة الجيش، أي ضابط برتبة عميد فما فوق.أكثر من نصف الإسرائيليين لا ينعمون بنوم هادئفي وقت نشرت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية استطلاعا للرأي كشفت من خلاله أن 56 % من الإسرائيليين لا ينعمون بنوم هادئ ويعتقدون أن بإمكان الشعب الفلسطيني القيام من جديد بأحداث مماثلة للسابع من أكتوبر 2023.وذلك مقابل 25 % من المستطلعة أراؤهم ينعمون بنوم هادئ لإيمانهم بأن مثل هذه الأحداث لن تقع مرة ثانية في إسرائيل لأنها تعلمت الدرس واستفادت منه جيدا، في وقت أجاب 19 % أنهم "لا يعرفون" إذا كانوا ينعمون بنوم هادئ أم لا!وتزامن الحديث عن هذه الأرقام مع لغة أرقام أخرى رصدتها صحيفة "هاآرتس"، ونقلتها عن صندوق المرضى الإسرائيلي بشأن الحديث عن التداعيات النفسية للشعب الإسرائيلي جراء الحرب، حتى اللحظة، مؤكدة توجه الأطفال الإسرائيليين إلى أقسام الطوارئ النفسية بنسبة 121% منذ السابع من أكتوبر 2023 مقارنة بالعامين اللذين سبقا الحرب. وسجلت تشخيصات اضطرابات القلق ارتفاعا بنسبة 45.5%، كما تضاعفت حالات تشخيص اضطراب ما بعد الصدمة، مع استمرار الزيادة على مدار سنوات الحرب الثلاث.تراجع مكانة إسرائيل بشكل غير مسبوقالصحيفة نفسها نشرت في موضع آخر أن نتنياهو وحكومته الحالية دفعا بمكانة إسرائيل في الولايات المتحدة إلى ما وصفته بـ"الحضيض"، على اعتبار أن الضرر الذي لحق بعلاقاتها مع أهم حلفائها بات عند مستوى غير مسبوق في العلاقات، في دلالة واضحة إلى تراجع مستوى العلاقات الإسرائيلية مع الولايات المتحدة.ونوهت الصحيفة على موقعها الإلكتروني إلى أن كل من يتابع سلوك إسرائيل وعلاقاتها مع دول العالم أجمع، خاصة الإدارة الأمريكية، كان يحذر منذ سنوات من أزمة غير مسبوقة في علاقات إسرائيل الخارجية والاستراتيجية مع حليفها المهم.واستأنفت إسرائيل قصف قطاع غزة، يوم 18 مارس/ آذار الماضي، بعد توقف لنحو شهرين، وتحديدًا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس الفلسطينية، في 19 يناير/ كانون الثاني 2026، عقب تعثر المحادثات لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق أو الانتقال للمرحلة الثانية منه.وكان من المفترض أن يستمر اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، بمجرد تمديد المرحلة الأولى منه، التي انتهت في الأول من مارس/ آذار الماضي، أو الدخول في مرحلته الثانية، لكن الخلافات بين إسرائيل و"حماس" بشأن الخطوات التالية حالت دون ذلك.
https://sarabic.ae/20261005/رئيس-الأركان-الإسرائيلي-يقر-بإخفاق-الجيش-في-حماية-البلاد-خلال-هجوم-7-أكتوبر-2023-1117535917.html
https://sarabic.ae/20260927/وزير-دفاع-إسرائيلي-سابق-يكشف-تحذير-من-حماس-وصل-إلى-الشاباك-قبل-7-أكتوبر-1117334140.html
https://sarabic.ae/20261001/نتنياهو-يحسم-الجدل-بشأن-تحذيرات-تلقاها-من-مصر-والإمارات-قبل-هجوم-7-أكتوبر-1117425600.html
https://sarabic.ae/20260918/نجل-بايدن-إسرائيل-كانت-تعلم-بخطط-هجوم-7-أكتوبر-ولم-تمنعه-لتنفيذ-مخططاتها-في-غزة-1117068790.html
https://sarabic.ae/20260904/استطلاع-رأي-40-من-الإسرائيليين-يؤمنون-بالخيانة-الداخلية-في-7-أكتوبر-1116623022.html
https://sarabic.ae/20261006/سموتريتش-يدعو-لـفرض-السيادة-الإسرائيلية-على-أجزاء-من-غزة-ولبنان-1117565355.html
غزة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/06/1117570579_160:0:1120:720_1920x0_80_0_0_a8b7f0c1ebb8806ed721eafd5f9bab29.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار إسرائيل اليوم, الأخبار, غزة
أخبار إسرائيل اليوم, الأخبار, غزة
فشل عسكري وعزلة سياسية... كيف تضررت إسرائيل من 7 أكتوبر
تحل هذه الأيام، الذكرى الثالثة لعملية "طوفان الأقصى" التي أعلنت عنها حركة "حماس" الفلسطينية في السابع من أكتوبر 2023، وهي سنوات اعتبرتها وسائل الإعلام الإسرائيلية بمثابة "سنوات عجاف".
أولت تلك الوسائل الإعلامية المنشورة باللغة العبرية اهتماما جارفا بهذه الذكرى، ونشرت مجموعة من الأخبار والتحقيقات والتقارير، التي تشير في مجملها إلى إلى الفشل العسكري للجيش الإسرائيلي وتراجع مكانة إسرائيل الدولية، بشكل ملحوظ بل ومتسارع أيضا.
والمتتبع لوسائل الإعلام الإسرائيلية يلاحظ بين ما يلاحظه وجود حالة من التشاؤم واليأس رغم نبرة "الانتصار" والنشوة والتفاؤل الحذر التي يعيشها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأعضاء حكومته الحالية، خاصة وأن الذكرى الثالثة للسابع من أكتوبر تتزامن مع قرب موعد الانتخابات البرلمانية للكنيست الإسرائيلي، والمقررة في السابع والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
من بين ما كتبته تلك الوسائل الإعلامية العبرية، ما ذكرته صحيفة "معاريف" في تقرير مطوّل لها، أن القضية الفلسطينية باتت قضية "عالمية" ولم تعد تذكر على استحياء، فقد زاد اهتمام المجتمع الدولي بها منذ أحداث
السابع من أكتوبر، وخاصة مع سقوط أكثر من 74 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 175 ألفا، فضلا عن دمار طال نحو 90 % من البنية التحتية، ناهيك عن احتلال الجيش الإسرائيلي لما يزيد عن 60 % من مساحة قطاع غزة ككل.
القضية الفلسطينية محور اهتمام العالم
رأت الصحيفة أن الاهتمام العالمي بالقضية الفلسطينية جاء على حساب مكانة إسرائيل الدولية، خاصة بين دول اعتبرت حتى وقت قريب حليفة لتل أبيب، خاصة الولايات المتحدة وكثير من دول الاتحاد الأوروبي، حتى أنها أشارت إلى عدم لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنتنياهو خلال زيارة الأخير للولايات المتحدة لإلقاء خطابه بالجمعية العامة للأمم المتحدة.
في وقت نشرت القناة 12 تحقيقا مهما، بمناسبة مرور ثلاث سنوات كاملة على أحداث السابع من أكتوبر، موضحة أن "إسرائيل لم تكن موجودة صباح السابع من أكتوبر 2023، فلم يكن لدى الإسرائيليين جيش يحميهم، أو تحذيرات استخباراتية تنذر بوقوع مثل هذا الحدث الجلل أو سيناريوهات تستند إليها القوات في حال وقوع هجوم من قبل الحركات "الإرهابية" في
قطاع غزة".
وأكدت أن طياري سلاح الجو الإسرائيلي لم يستقوا معلوماتهم من قياداتهم العسكرية سواء في وزارة الدفاع أو في سلاح الجو من خلال مقرهم في وزارة الدفاع بمقر "الكرياه" بقلب مدينة تل أبيب، وإنما تلقوا معلوماتهم من الإسرائيليين الذين قدموا استغاثات في مستوطنات غلاف غزة، أو عبر رسائل "الواتس آب" أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي فقط.
ورأت القناة أنه لم يكن هناك قيادة تحكم الأمور وتضبطها خلال الساعات الأولى من صباح السابع من أكتوبر 2023، فقد كان هناك حالة من الغياب الكامل للصورة التي لم تتضح إلا في ساعات الظهيرة، وعدم معرفة أعضاء ووزراء حكومة نتنياهو بما وقع وجرى صباح هذا اليوم إلا من خلال إفادات واستغاثات وإفادات المستوطنين في مناطق غلاف غزة عبر تطبيقات وسائل الإعلام المختلفة.
وأفادت القناة العبرية على موقعها الإلكتروني بأن "إسرائيل لم تكن مستعدة بأي حال من الأحوال لأحداث السابع من أكتوبر رغم ما نشر من تحذيرات وصلت إلى نتنياهو قبل هذا التاريخ، سواء خارجية أو داخلية".
تغيير العقيدة العسكرية الإسرائيلية
وأوضحت القناة أن شهادات الجنود والمجندات الذين كانت خدمتهم العسكرية تتركز في مراقبة السور الفاصل بين قطاع غزة ومستوطنات الغلاف، أنهم رأوا عناصر المقاومة لحماس تتدرب على أحداث ووقائع ما جرى في عملية "طوفان الأقصى"، قبل تاريخ السابع من أكتوبر، حتى أنهم قد بعثوا برسائل إلى قياداتهم العسكرية بذلك، ولكن الصحيفة أكدت أن نتنياهو لم يسمع صوتهم بعد!
وأفادت بين دفتي تقريرها المطول أن هناك اعتراف إسرائيلي داخلي بتغيير العقيدة العسكرية التي تدربت عليها إسرائيل خلال عقودها الماضية، وهي العقيدة التي كانت تعرف أو بصورة أدق توصف بـ"الهجومية"، دون التدريب على سيناريوهات دفاعية أو كيفية مواجهة اختراق وتسلل من حركات وعناصر المقاومة هنا أو هناك، وهو ما مكنَّ حركات المقاومة من اختراق مستوطنات غلاف غزة بسهولة ويسر.
ورأت القناة أن مسؤولين إسرائيليين لم يفهموا أو يدركوا ما جرى في هذا اليوم إلا في الساعة 9:30 صباحًا، أي بعد حوالي ثلاث ساعات من بدء الهجوم، حيث قامت عناصر
حركة "حماس" بهجومها المباغت في السادسة والنصف من صباح السابع من أكتوبر.
ونوهت إلى أن طياري سلاح الجو لم يعرفوا أين يهبطوا بطائراتهم ومتى كما لم يعرفوا التفريق أو كيف يميزوا بين المدنيين الإسرائيليين وعناصر المقاومة الفلسطينية داخل مستوطنات غلاف غزة.
رأت صحيفة "ماقور ريشون" العبرية من جانبها، أن هناك مشكلة سلبية عانت منها إسرائيل في صباح هذا اليوم أيضا تمثلت في خروج عدد كبير من الضباط والجنود في إجازة قبل هذا اليوم للاحتفال بالأعياد اليهودية.
وبحسب صحيفة "معاريف" جاءت تصريحات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الجنرال
إيال زامير، في هذا السياق أيضا، حينما اعترف بداية بأن "إسرائيل تعرضت لهزيمة ساحقة في السابع من أكتوبر"، وذلك خلال حديثه عن استخلاص العبر والنتائج المهمة من فشل مواجهة عملية "طوفان الأقصى"، حيث أطلق تلك التصريحات خلال اجتماع موَّسع ضم كبار قادة الجيش، أي ضابط برتبة عميد فما فوق.
أكثر من نصف الإسرائيليين لا ينعمون بنوم هادئ
في وقت نشرت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية استطلاعا للرأي كشفت من خلاله أن 56 % من الإسرائيليين لا ينعمون بنوم هادئ ويعتقدون أن بإمكان الشعب الفلسطيني القيام من جديد بأحداث مماثلة للسابع من أكتوبر 2023.
وذلك مقابل 25 % من المستطلعة أراؤهم ينعمون بنوم هادئ لإيمانهم بأن مثل هذه الأحداث لن تقع مرة ثانية في إسرائيل لأنها تعلمت الدرس واستفادت منه جيدا، في وقت أجاب 19 % أنهم "لا يعرفون" إذا كانوا ينعمون بنوم هادئ أم لا!
وتزامن الحديث عن هذه الأرقام مع لغة أرقام أخرى رصدتها صحيفة "هاآرتس"، ونقلتها عن صندوق المرضى الإسرائيلي بشأن الحديث عن التداعيات النفسية للشعب الإسرائيلي جراء الحرب، حتى اللحظة، مؤكدة توجه الأطفال الإسرائيليين إلى أقسام الطوارئ النفسية بنسبة 121% منذ السابع من أكتوبر 2023 مقارنة بالعامين اللذين سبقا الحرب.
وسجلت تشخيصات اضطرابات القلق ارتفاعا بنسبة 45.5%، كما تضاعفت حالات تشخيص اضطراب ما بعد الصدمة، مع استمرار الزيادة على مدار سنوات الحرب الثلاث.
تراجع مكانة إسرائيل بشكل غير مسبوق
الصحيفة نفسها نشرت في موضع آخر أن
نتنياهو وحكومته الحالية دفعا بمكانة إسرائيل في الولايات المتحدة إلى ما وصفته بـ"الحضيض"، على اعتبار أن الضرر الذي لحق بعلاقاتها مع أهم حلفائها بات عند مستوى غير مسبوق في العلاقات، في دلالة واضحة إلى تراجع مستوى العلاقات الإسرائيلية مع الولايات المتحدة.
ونوهت الصحيفة على موقعها الإلكتروني إلى أن كل من يتابع سلوك إسرائيل وعلاقاتها مع دول العالم أجمع، خاصة الإدارة الأمريكية، كان يحذر منذ سنوات من أزمة غير مسبوقة في علاقات إسرائيل الخارجية والاستراتيجية مع حليفها المهم.
واستأنفت إسرائيل قصف قطاع غزة، يوم 18 مارس/ آذار الماضي، بعد توقف لنحو شهرين، وتحديدًا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع
حركة حماس الفلسطينية، في 19 يناير/ كانون الثاني 2026، عقب تعثر المحادثات لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق أو الانتقال للمرحلة الثانية منه.
وكان من المفترض أن يستمر اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، بمجرد تمديد المرحلة الأولى منه، التي انتهت في الأول من مارس/ آذار الماضي، أو الدخول في مرحلته الثانية، لكن الخلافات بين
إسرائيل و"حماس" بشأن الخطوات التالية حالت دون ذلك.