https://sarabic.ae/20261007/في-ذكرى-7-أكتوبر-ماذا-تحقق-من-خطة-ترامب-وما-مصير-غزة-1117589120.html
في ذكرى 7 أكتوبر... ماذا تحقق من خطة ترامب وما مصير غزة؟
في ذكرى 7 أكتوبر... ماذا تحقق من خطة ترامب وما مصير غزة؟
سبوتنيك عربي
تمر الذكرى الثالثة لأحداث السابع من أكتوبر، مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وسط مشهد مأساوي يزداد تعقيدا يوما بعد يوم، حيث تغيب عن أهالي القطاع أي... 07.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-07T08:00+0000
2026-10-07T08:00+0000
2026-10-07T08:00+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
غزة
العدوان الإسرائيلي على غزة
إسرائيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0c/12/1108314652_0:0:1287:725_1920x0_80_0_0_ce17a739e2d989773d2e447614689fa2.jpg
وعلى الرغم من انقضاء 3 سنوات على الحرب وتراكم المعاناة الإنسانية وتفاقم الأزمات المعيشية والصحية، لا يزال السكان يواجهون الموت المباشر وظروف الحصار الصعبة في ظل غياب أفق واضح يضمن إنهاء هذا العدوان والحصار الممتد.وتأتي هذه الذكرى في وقت تتواصل فيه الغارات والقصف والتصعيد العسكري الإسرائيلي، رغم الإعلان السابق عن خطة ترامب للسلام واتفاقات وقف إطلاق النار الناجمة عن قمة شرم الشيخ، حيث يظهر الواقع الميداني استمرار الخروقات وعدم الالتزام ببنود التهدئة والانسحاب.وقال الخبراء إن استمرار التوتر الميداني يرجع بالأساس إلى غياب الضغوط الدولية والأمريكية الحازمة لإلزام إسرائيل بالانتقال إلى مراحل الخطة التالية وفتح المعابر وبدء إعادة الإعمار الشامل، مؤكدين أن رهانات التهدئة ستظل هشة وتراوح مكانها ما لم يتدخل المجتمع الدولي بآليات تنفيذية ملزمة تحمي اتفاقات السلام وتنهي حالة التعطيل السياسي، مشيرين إلى أن مستقبل القطاع يظل مرهونا بقدرة الأطراف الراعية على فرض التزام كامل ببنود المبادرة وإيقاف القصف بشكل دائم.غياب الرؤيةقال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية الفلسطيني، إنه بعد مرور 3 سنوات على الحرب في غزة، وطرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطته للسلام، لا يمكن القول إن هناك انفراجة حقيقية حتى الآن، مؤكدا أن القطاع ما زال يتجه نحو المجهول في ظل غياب رؤية واضحة تحقق الاستقرار.وأشار الرقب إلى أن حالة التعطيل الإسرائيلية هذه ترتبط بانتظار ما ستسفر عنه الانتخابات الإسرائيلية، حيث لا يُتوقع حدوث أي حلول أو ترتيبات للأوضاع قبل أن تضع تلك الانتخابات أوزارها.وأضاف أستاذ العلوم السياسية الفلسطيني أن الأمور لا تزال تراوح مكانها دون مسار صريح للحل، لافتا إلى أن ما تم تحقيقه حتى اليوم ينحصر في الشق الأول فقط، والمتمثل في إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين دون استكمال المشهد بإطلاق سراح كافة الأسرى الفلسطينيين، معربا عن أمله في أن يتحرك هذا الملف بشكل أكبر وتتحقق انفراجة قريبة عقب انتهاء الاستحقاق الانتخابي الإسرائيلي.تهرب إسرائيليبدوره، قال ثائر أبو عطيوي، مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات في فلسطين، إنه في الذكرى السنوية الثالثة لاندلاع الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة في السابع من أكتوبر، لا يزال التصعيد العسكري والاغتيالات والقصف والتدمير سيد المشهد والعنوان في القطاع.وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، رغم إعلان خطة ترامب لغزة ضمن مقترح شامل يتكون من عشرين بندا في سبتمبر 2025 لإنهاء الحرب، والتي تتضمن وقفا فوريا لإطلاق النار، وإدارة انتقالية للقطاع عبر لجنة تكنوقراط، فضلا عن عقد قمة شرم الشيخ للسلام برئاسة مشتركة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومشاركة قادة وممثلي أكثر من عشرين دولة، إلا أن كافة مجريات الأحداث ما زالت تراوح مكانها دون أي تطور ملحوظ، بسبب عدم التزام إسرائيل بخطة ترامب للسلام وما انبثق عن قمة شرم الشيخ من اتفاق لوقف الحرب بشكل فوري.وأضاف مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات أن مصير قطاع غزة سيبقى مجهولا وهو يواجه الحرب والعدوان المتواصل ويصارع الموت والحصار ما لم يقم ترامب بحماية خطته للسلام، وإلزام إسرائيل بالمضي قدما في تنفيذ بنودها والدخول في مرحلتها الثانية، مشددا على أن القطاع بحاجة ماسة وضرورية لدعم المجتمع الدولي وتبني رؤية وموقف موحد يستطيع الضغط بشكل فاعل لإنهاء الحرب.واستأنفت إسرائيل قصف قطاع غزة، يوم 18 مارس/ آذار الماضي، بعد توقف لنحو شهرين، وتحديدا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس الفلسطينية، في 19 يناير/ كانون الثاني 2026، عقب تعثر المحادثات لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق أو الانتقال للمرحلة الثانية منه.وكان من المفترض أن يستمر اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، بمجرد تمديد المرحلة الأولى منه، التي انتهت في الأول من مارس الماضي، أو الدخول في مرحلته الثانية، لكن الخلافات بين إسرائيل و"حماس" بشأن الخطوات التالية حالت دون ذلك.
https://sarabic.ae/20261006/كاتس-إذا-استهدفت-حماس-جنودا-إسرائيليين-في-غزة-سنرد-بما-يتجاوز-كل-الحدود-1117561063.html
https://sarabic.ae/20261005/رئيس-الأركان-الإسرائيلي-يقر-بإخفاق-الجيش-في-حماية-البلاد-خلال-هجوم-7-أكتوبر-2023-1117535917.html
غزة
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0c/12/1108314652_0:0:1145:858_1920x0_80_0_0_b02f56dc9cb7b1b02327d8638d556465.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, غزة, العدوان الإسرائيلي على غزة, إسرائيل
حصري, تقارير سبوتنيك, غزة, العدوان الإسرائيلي على غزة, إسرائيل
في ذكرى 7 أكتوبر... ماذا تحقق من خطة ترامب وما مصير غزة؟
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
تمر الذكرى الثالثة لأحداث السابع من أكتوبر، مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وسط مشهد مأساوي يزداد تعقيدا يوما بعد يوم، حيث تغيب عن أهالي القطاع أي ملامح حقيقية للانفراج.
وعلى الرغم من انقضاء 3 سنوات على الحرب وتراكم المعاناة الإنسانية وتفاقم الأزمات المعيشية والصحية، لا يزال السكان يواجهون الموت المباشر وظروف الحصار الصعبة في ظل غياب أفق واضح يضمن إنهاء هذا العدوان والحصار الممتد.
وتأتي هذه الذكرى في وقت تتواصل فيه الغارات والقصف والتصعيد العسكري
الإسرائيلي، رغم الإعلان السابق عن خطة ترامب للسلام واتفاقات وقف إطلاق النار الناجمة عن قمة شرم الشيخ، حيث يظهر الواقع الميداني استمرار الخروقات وعدم الالتزام ببنود التهدئة والانسحاب.
وقال الخبراء إن استمرار التوتر الميداني يرجع بالأساس إلى غياب الضغوط الدولية والأمريكية الحازمة لإلزام إسرائيل بالانتقال إلى مراحل الخطة التالية وفتح المعابر وبدء إعادة الإعمار الشامل، مؤكدين أن رهانات التهدئة ستظل هشة وتراوح مكانها ما لم يتدخل المجتمع الدولي بآليات تنفيذية ملزمة تحمي اتفاقات السلام وتنهي حالة التعطيل السياسي، مشيرين إلى أن مستقبل القطاع يظل مرهونا بقدرة الأطراف الراعية على فرض التزام كامل ببنود المبادرة وإيقاف القصف بشكل دائم.
قال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية الفلسطيني، إنه بعد مرور 3 سنوات على الحرب في غزة، وطرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطته للسلام، لا يمكن القول إن هناك انفراجة حقيقية حتى الآن، مؤكدا أن القطاع ما زال يتجه نحو المجهول في ظل غياب رؤية واضحة تحقق الاستقرار.
وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، لا تزال خارطة الطريق التي قدمها المبعوث الأممي نيكولاي ملادينوف ووافقت عليها الفصائل في مطلع أغسطس/ آب الماضي معلقة، بانتظار الرد الإسرائيلي الذي لم يصدر بشكل واضح حتى اللحظة.
وأشار الرقب إلى أن حالة التعطيل الإسرائيلية هذه ترتبط بانتظار ما ستسفر عنه الانتخابات الإسرائيلية، حيث لا يُتوقع حدوث أي حلول أو ترتيبات للأوضاع قبل أن تضع تلك الانتخابات أوزارها.
وأضاف أستاذ العلوم السياسية الفلسطيني أن الأمور لا تزال تراوح مكانها دون مسار صريح للحل، لافتا إلى أن ما تم تحقيقه حتى اليوم ينحصر في الشق الأول فقط، والمتمثل في إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين دون استكمال المشهد بإطلاق سراح كافة الأسرى الفلسطينيين، معربا عن أمله في أن يتحرك هذا الملف بشكل أكبر وتتحقق انفراجة قريبة عقب انتهاء الاستحقاق الانتخابي الإسرائيلي.
بدوره، قال ثائر أبو عطيوي، مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات في فلسطين، إنه في الذكرى السنوية الثالثة لاندلاع الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة في السابع من أكتوبر، لا يزال التصعيد العسكري والاغتيالات والقصف والتدمير سيد المشهد والعنوان في القطاع.
وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، رغم إعلان خطة ترامب لغزة ضمن مقترح شامل يتكون من عشرين بندا في سبتمبر 2025 لإنهاء الحرب، والتي تتضمن وقفا فوريا لإطلاق النار، وإدارة انتقالية للقطاع عبر لجنة تكنوقراط، فضلا عن عقد قمة شرم الشيخ للسلام برئاسة مشتركة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومشاركة قادة وممثلي أكثر من عشرين دولة، إلا أن كافة مجريات الأحداث ما زالت تراوح مكانها دون أي تطور ملحوظ، بسبب عدم التزام إسرائيل بخطة ترامب للسلام وما انبثق عن قمة شرم الشيخ من اتفاق لوقف الحرب بشكل فوري.
وأوضح أبو عطيوي أن استمرار العدوان والحرب كعنوان أساسي للأوضاع في غزة يعود لأسباب عديدة في مقدمتها غياب الضغط الأمريكي المطلوب لإلزام إسرائيل بوقف الحرب، والالتزام بالاتفاق والدخول في المرحلة الانتقالية الثانية من خطة ترامب للسلام، معتبرا أن الرئيس الأمريكي هو صاحب الحل بالدرجة الأولى والقادر على إلزام الجانب الإسرائيلي بضرورة تطبيق الاتفاق.
وأضاف مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات أن مصير قطاع غزة سيبقى مجهولا وهو يواجه الحرب والعدوان المتواصل ويصارع الموت والحصار ما لم يقم ترامب بحماية خطته للسلام، وإلزام إسرائيل بالمضي قدما في تنفيذ بنودها والدخول في مرحلتها الثانية، مشددا على أن القطاع بحاجة ماسة وضرورية لدعم المجتمع الدولي وتبني رؤية وموقف موحد يستطيع الضغط بشكل فاعل لإنهاء الحرب.
واستأنفت إسرائيل قصف قطاع غزة، يوم 18 مارس/ آذار الماضي، بعد توقف لنحو شهرين، وتحديدا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس الفلسطينية، في 19 يناير/ كانون الثاني 2026، عقب تعثر المحادثات لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق أو الانتقال للمرحلة الثانية منه.
وكان من المفترض أن يستمر اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، بمجرد تمديد المرحلة الأولى منه، التي انتهت في الأول من مارس الماضي، أو الدخول في مرحلته الثانية، لكن الخلافات بين إسرائيل و"حماس" بشأن الخطوات التالية حالت دون ذلك.