https://sarabic.ae/20261007/متحدث-الأونروا-لـسبوتنيك-بعد-3-سنوات-غزة-تعيش-منظومة-معاناة-حقيقية-وتدمير-شامل-للبنية-التحتية-1117614543.html
متحدث "الأونروا" لـ"سبوتنيك": بعد 3 سنوات.. غزة تعيش منظومة معاناة حقيقية وتدمير شامل للبنية التحتية
متحدث "الأونروا" لـ"سبوتنيك": بعد 3 سنوات.. غزة تعيش منظومة معاناة حقيقية وتدمير شامل للبنية التحتية
سبوتنيك عربي
قال عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إنه منذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة لا تزال الأوضاع الإنسانية متدهورة... 07.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-07T15:09+0000
2026-10-07T15:09+0000
2026-10-07T15:09+0000
حصري
العالم العربي
الأخبار
غزة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/06/1117580744_0:1:1280:721_1920x0_80_0_0_e6ac4d421577675692a91974f0e19a2b.jpg
وأشار إلى وجود تدمير شامل للبنى التحتية المتعلقة بالخدمات والمواصلات والاتصالات والشوارع والطرق ومحطات الصرف الصحي والماء وخطوط المياه ومولدات الكهرباء.وأكد أبو حسنة في تصريحات لـ "سبوتنيك"، أن أكثر من 80% من مباني قطاع غزة قد دُمرت تدميرًا شاملًا، وحتى ما تبقى من المنازل أصيب بأضرار مختلفة، مضيفا أن هناك خطورة كبيرة في القطاع، خلال فصل الشتاء القادم، نتيجة إلقاء عشرات الآلاف من الأطنان من المتفجرات، ما أدى إلى انزياح في التربة مع غياب منظومة الصرف الصحي، وهو ما يثير المخاوف من انهيار المباني، فضلا عن وجود آلاف القذائف غير المنفجرة بين الركام.وأوضح المستشار الإعلامي للأونروا، أن 90% من مباني المدارس والمؤسسات التابعة للوكالة تدمرت، رغم أنها الجسم الوحيد الذي بقي متماسكا في قطاع غزة.ولفت إلى وجود مليون و600 ألف فلسطيني نازح يعيش معظمهم في الخيام، أو في منازل مدمرة، أو بجانبها، أو في الطرقات بمختلف مناطق القطاع، مع الإشارة إلى أن أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون في مساحة لا تتجاوز 100 كيلومتر مربع فقط.وأضاف أبو حسنة أن القطاع الصحي مدمر ويعاني بشدة من نقص الأجهزة والمعدات والأدوية، وإنهاك الأطقم الطبية، مبينا أن عيادات الأونروا المنتشرة بالقطاع تستقبل نحو 15 ألف مريض يوميا، والمنظومة تعتمد على المولدات في ظل غياب الكهرباء، والتي تتوقف بدورها لنقص الزيوت وتشحيم المولدات.وقال المستشار الإعلامي للأونروا، إنه لم يتم إجراء أي إصلاحات أو تحسينات حقيقية في القطاع الصحي رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها الأونروا، ومنظمة الصحة العالمية واليونيسيف وأطراف أخرى، مشددا على أن قطاع غزة يعيش منظومة معاناة حقيقية حتى بعد مرور ثلاث سنوات.وتحل اليوم، الذكرى الثالثة لعملية "طوفان الأقصى" التي أعلنت عنها حركة "حماس" الفلسطينية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.واستأنفت إسرائيل قصف قطاع غزة، يوم 18 مارس/ آذار الماضي، بعد توقف لنحو شهرين، وتحديدًا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة "حماس"، في 19 يناير/ كانون الثاني 2026، عقب تعثر المحادثات لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق أو الانتقال للمرحلة الثانية منه.وكان من المفترض أن يستمر اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، بمجرد تمديد المرحلة الأولى منه، التي انتهت في الأول من مارس/ آذار الماضي، أو الدخول في مرحلته الثانية، لكن الخلافات بين إسرائيل و"حماس" بشأن الخطوات التالية حالت دون ذلك.
https://sarabic.ae/20261007/مجلس-السلام-نزع-السلاح-في-غزة-شرط-لتحقيق-سلام-دائم--1117612948.html
https://sarabic.ae/20261007/فشل-عسكري-وعزلة-سياسية-كيف-تضررت-إسرائيل-من-7-أكتوبر-1117577760.html
غزة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/06/1117580744_160:0:1121:721_1920x0_80_0_0_c11dfea58e72025e2f8125f91e997ee1.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
حصري, العالم العربي, الأخبار, غزة
حصري, العالم العربي, الأخبار, غزة
متحدث "الأونروا" لـ"سبوتنيك": بعد 3 سنوات.. غزة تعيش منظومة معاناة حقيقية وتدمير شامل للبنية التحتية
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
قال عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إنه منذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة لا تزال الأوضاع الإنسانية متدهورة والمعاناة شديدة.
وأشار إلى وجود تدمير شامل للبنى التحتية المتعلقة بالخدمات والمواصلات والاتصالات والشوارع والطرق ومحطات الصرف الصحي والماء وخطوط المياه ومولدات الكهرباء.
وأكد أبو حسنة في تصريحات لـ "سبوتنيك"، أن أكثر من 80% من مباني
قطاع غزة قد دُمرت تدميرًا شاملًا، وحتى ما تبقى من المنازل أصيب بأضرار مختلفة، مضيفا أن هناك خطورة كبيرة في القطاع، خلال فصل الشتاء القادم، نتيجة إلقاء عشرات الآلاف من الأطنان من المتفجرات، ما أدى إلى انزياح في التربة مع غياب منظومة الصرف الصحي، وهو ما يثير المخاوف من انهيار المباني، فضلا عن وجود آلاف القذائف غير المنفجرة بين الركام.
وأوضح المستشار الإعلامي للأونروا، أن 90% من مباني المدارس والمؤسسات التابعة للوكالة تدمرت، رغم أنها الجسم الوحيد الذي بقي متماسكا في قطاع غزة.
ولفت إلى وجود مليون و600 ألف فلسطيني نازح يعيش معظمهم في الخيام، أو في منازل مدمرة، أو بجانبها، أو في الطرقات بمختلف مناطق القطاع، مع الإشارة إلى أن أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون في مساحة لا تتجاوز 100 كيلومتر مربع فقط.
وأضاف أبو حسنة أن القطاع الصحي مدمر ويعاني بشدة من نقص الأجهزة
والمعدات والأدوية، وإنهاك الأطقم الطبية، مبينا أن عيادات الأونروا المنتشرة بالقطاع تستقبل نحو 15 ألف مريض يوميا، والمنظومة تعتمد على المولدات في ظل غياب الكهرباء، والتي تتوقف بدورها لنقص الزيوت وتشحيم المولدات.
وقال المستشار الإعلامي للأونروا، إنه لم يتم إجراء أي إصلاحات أو تحسينات حقيقية في القطاع الصحي رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها الأونروا، ومنظمة الصحة العالمية واليونيسيف وأطراف أخرى، مشددا على أن قطاع غزة يعيش منظومة معاناة حقيقية حتى بعد مرور ثلاث سنوات.
وتحل اليوم، الذكرى الثالثة لعملية "طوفان الأقصى" التي أعلنت عنها حركة "حماس" الفلسطينية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
واستأنفت إسرائيل قصف قطاع غزة، يوم 18 مارس/ آذار الماضي، بعد توقف لنحو شهرين، وتحديدًا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة "حماس"، في 19 يناير/ كانون الثاني 2026، عقب تعثر المحادثات لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق أو الانتقال للمرحلة الثانية منه.
وكان من المفترض أن يستمر اتفاق وقف إطلاق النار بين
إسرائيل و"حماس"، بمجرد تمديد المرحلة الأولى منه، التي انتهت في الأول من مارس/ آذار الماضي، أو الدخول في مرحلته الثانية، لكن الخلافات بين إسرائيل و"حماس" بشأن الخطوات التالية حالت دون ذلك.