https://sarabic.ae/20261008/ثلاث-سنوات-على-جبهة-الإسناد-حرب-لم-تنته-في-لبنان-1117616657.html
ثلاث سنوات على جبهة الإسناد... حرب لم تنته في لبنان
ثلاث سنوات على جبهة الإسناد... حرب لم تنته في لبنان
سبوتنيك عربي
ثلاث سنوات على فتح جبهة الإسناد في جنوب لبنان، انتقلت خلالها المواجهة من اشتباكات حدودية إلى حرب واسعة، ثم إلى وقف لإطلاق النار، قبل أن تعود المنطقة إلى... 08.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-08T07:00+0000
2026-10-08T07:00+0000
2026-10-08T07:41+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
لبنان
أخبار لبنان
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/15/1109483863_11:0:921:512_1920x0_80_0_0_290733f50396308aece4cfb07967fa52.jpg
في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول عام 2023، وبعد يوم واحد من هجوم السابع من أكتوبر، فتح حزب الله جبهة جنوب لبنان إسنادا لغزة، بهدف مساندة الفلسطينيين وتخفيف الضغط عن قطاع غزة.وفي الأول من تشرين الأول، بدأ الجيش الإسرائيلي توغلًا بريًا في جنوب لبنان، لتتحول المواجهة إلى حرب واسعة.لكن الهدنة لم توقف الاعتداءات الإسرائيلية بشكل كامل، إذ استمرت الغارات والاستهدافات، وبقي ملف الانسحاب الإسرائيلي من النقاط التي احتلها وحرية الحركة وغيرها موضع خلاف.فهل حققت حرب الإسناد أهدافها؟ ترى الصحفية والكاتبة ندى أيوب، إن "حرب الإسناد لم تحقق الأهداف التي أعلنها حزب الله عند فتح الجبهة". وأضافت أن "الحرب في غزة استمرت، فيما توسع العدوان الإسرائيلي ليصل إلى لبنان".وأشارت أيوب إلى أن "ما شهدته غزة من مجازر ومجاعة وانتهاكات، إلى جانب استمرار الحرب، يؤكد، برأيها، أن جبهة الإسناد لم تحقق الهدف الذي أُعلنت من أجله".وقالت إن هذا القرار يدل، بحسب رأيها، على أن "استمرار الجبهة اللبنانية لم يعد يؤدي إلى النتيجة التي كان يُراد تحقيقها في غزة".وأضافت أن "نصر الله اتخذ موقفه من الحرب انطلاقًا من اعتبار أن فلسطين هي البوصلة"، معتبرة أن قراره كان أقرب إلى موقف إنساني ومبدئي منه إلى حسابات الربح والخسارة السياسية.وقال حسن أحمد، المواطن من جنوب لبنان وعضو مجلس بلدية المنصوري، إن الإنسان بطبيعته لا يحب الحرب. وتابع أحمد: "لا يوجد إنسان طبيعي يحب الحرب. بالفطرة كل الناس ضد الحرب".وأردف أحمد: "إنهم يعيشون اليوم في قلب الحرب، معربًا عن أمله في أن تنتهي المواجهة في المنطقة"، لكنه أضاف أن التطورات لا تبدو متجهة نحو النهاية.ومع استمرار التوتر بعد وقف إطلاق النار، دخلت المنطقة في فبراير/شباط، ومارس/ آذار، ألفين وستة وعشرين مرحلة جديدة من التصعيد. وردت إسرائيل بغارات على مناطق لبنانية عدة، لتعود الجبهة اللبنانية إلى التصعيد ضمن مواجهة إقليمية أوسع وأقسى.وفي السادس والعشرين من حزيران ألفين وستة وعشرين، وقّع لبنان وإسرائيل، برعاية ودعم أمريكي، اتفاق إطار من أربعة عشر بندًا، يتضمن ترتيبات لإنهاء الصراع، وتعزيز سلطة الدولة اللبنانية، ونزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، إلى جانب انسحاب إسرائيلي تدريجي. وأمام كل هذا السياق والمشهد يبقى الجنوب أمام واقع لم تحسمه السنوات الثلاث: حرب انتهت رسميا أكثر من مرة، لكن تداعياتها ومخاطر تجددها لا تزال حاضرة، وآلاف العائلات تنتظر العودة إلى بلداتها.
https://sarabic.ae/20261007/عضو-المجلس-السياسي-في-حزب-الله-7-أكتوبر-أسس-لتحولات-أساسية-في-المنطقة-والعالم-1117602545.html
https://sarabic.ae/20261007/متحدث-الأونروا-لـسبوتنيك-بعد-3-سنوات-غزة-تعيش-منظومة-معاناة-حقيقية-وتدمير-شامل-للبنية-التحتية-1117614543.html
https://sarabic.ae/20261007/7-أكتوبر-كيف-أصبحت-غزة-بعد-3-سنوات-من-الحرب-1117569660.html
https://sarabic.ae/20261007/في-ذكرى-7-أكتوبر-ماذا-تحقق-من-خطة-ترامب-وما-مصير-غزة-1117589120.html
https://sarabic.ae/20261007/3-سنوات-على-السابع-من-أكتوبر-غزة-تحت-الحصار-والمعاناة-مستمرة-1117575185.html
https://sarabic.ae/20261006/سموتريتش-يدعو-لـفرض-السيادة-الإسرائيلية-على-أجزاء-من-غزة-ولبنان-1117565355.html
لبنان
أخبار لبنان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
عبد القادر الباي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106513757_0:0:854:854_100x100_80_0_0_a7c9e8dd4afc87e1998826be15cb00f5.jpg
عبد القادر الباي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106513757_0:0:854:854_100x100_80_0_0_a7c9e8dd4afc87e1998826be15cb00f5.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/15/1109483863_125:0:808:512_1920x0_80_0_0_0999cb2ca57e39f6cb90894a020759f5.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
عبد القادر الباي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106513757_0:0:854:854_100x100_80_0_0_a7c9e8dd4afc87e1998826be15cb00f5.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, لبنان, أخبار لبنان, العالم العربي
حصري, تقارير سبوتنيك, لبنان, أخبار لبنان, العالم العربي
ثلاث سنوات على جبهة الإسناد... حرب لم تنته في لبنان
07:00 GMT 08.10.2026 (تم التحديث: 07:41 GMT 08.10.2026) عبد القادر الباي
مراسل "سبوتنيك" في لبنان
حصري
ثلاث سنوات على فتح جبهة الإسناد في جنوب لبنان، انتقلت خلالها المواجهة من اشتباكات حدودية إلى حرب واسعة، ثم إلى وقف لإطلاق النار، قبل أن تعود المنطقة إلى التصعيد في إطار مواجهة إقليمية أوسع.
في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول عام 2023، وبعد يوم واحد من هجوم السابع من أكتوبر، فتح حزب الله جبهة جنوب لبنان إسنادا لغزة، بهدف مساندة الفلسطينيين وتخفيف الضغط عن قطاع غزة.
وعلى مدى عام تقريبا، بقيت المواجهات محصورة نسبيا في المناطق الحدودية، قبل أن تتصاعد في سبتمبر/ أيلول 2024، مع تفجير أجهزة الاتصال، واغتيال عدد من قادة حزب الله، وصولا إلى اغتيال الأمين العام السيد حسن نصر الله في السابع والعشرين من أيلول.
وفي الأول من تشرين الأول، بدأ الجيش الإسرائيلي توغلًا بريًا في جنوب لبنان، لتتحول المواجهة إلى حرب واسعة.
وفي السابع والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني، ألفين وأربعة وعشرين، دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، منهيا أكثر من عام من المواجهات.
لكن الهدنة لم توقف الاعتداءات الإسرائيلية بشكل كامل، إذ استمرت الغارات والاستهدافات، وبقي ملف الانسحاب الإسرائيلي من النقاط التي احتلها وحرية الحركة وغيرها موضع خلاف.
فهل حققت حرب الإسناد أهدافها؟ ترى الصحفية والكاتبة ندى أيوب، إن "حرب الإسناد لم تحقق الأهداف التي أعلنها حزب الله عند فتح الجبهة".
وقالت لـ"سبوتنيك": إن "الحزب أعلن، على لسان أمينه العام الراحل السيد حسن نصر الله، أن الهدف كان تخفيف الضغط عن الغزيين وتسريع إنهاء الحرب في غزة، مشيرة إلى أن ذلك لم يتحقق".
وأضافت أن "الحرب في غزة استمرت، فيما توسع العدوان الإسرائيلي ليصل إلى لبنان".
وأشارت أيوب إلى أن "ما شهدته غزة من مجازر ومجاعة وانتهاكات، إلى جانب استمرار الحرب، يؤكد، برأيها، أن جبهة الإسناد لم تحقق الهدف الذي أُعلنت من أجله".
ولفتت إلى أن "قرار نصر الله قبل اغتياله فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الفلسطينية جاء في مرحلة مختلفة من الحرب".
وقالت إن هذا القرار يدل، بحسب رأيها، على أن "استمرار الجبهة اللبنانية لم يعد يؤدي إلى النتيجة التي كان يُراد تحقيقها في غزة".
وأضافت أن "نصر الله اتخذ موقفه من الحرب انطلاقًا من اعتبار أن فلسطين هي البوصلة"، معتبرة أن قراره كان أقرب إلى موقف إنساني ومبدئي منه إلى حسابات الربح والخسارة السياسية.
في المقابل، عاش سكان الجنوب تداعيات الحرب بشكل مباشر، من النزوح إلى الدمار، وصولا إلى استمرار المخاوف من تجدد المواجهة.
وقال حسن أحمد، المواطن من جنوب لبنان وعضو مجلس بلدية المنصوري، إن الإنسان بطبيعته لا يحب الحرب.
وتابع أحمد: "لا يوجد إنسان طبيعي يحب الحرب. بالفطرة كل الناس ضد الحرب".
وأضاف: "التطورات المرتبطة بإسرائيل والحكومة الإسرائيلية جعلت الحرب أمرًا متوقعًا، متحدثًا عن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وإيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، وما يصفه بـ"العقول الإجرامية"، مشيرا إلى أن "الحكومة الإسرائيلية، بحسب رأيه، هي حكومة حرب منذ نشأتها".
وأردف أحمد: "إنهم يعيشون اليوم في قلب الحرب، معربًا عن أمله في أن تنتهي المواجهة في المنطقة"، لكنه أضاف أن التطورات لا تبدو متجهة نحو النهاية.
ومع استمرار التوتر بعد وقف إطلاق النار، دخلت المنطقة في فبراير/شباط، ومارس/ آذار، ألفين وستة وعشرين مرحلة جديدة من التصعيد.
ففي الثامن والعشرين من شباط، هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران، وفي الثاني من آذار أطلق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل، للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار في تشرين الثاني ألفين وأربعة وعشرين.
وردت إسرائيل بغارات على مناطق لبنانية عدة، لتعود الجبهة اللبنانية إلى التصعيد ضمن مواجهة إقليمية أوسع وأقسى.
وفي السادس والعشرين من حزيران ألفين وستة وعشرين، وقّع لبنان وإسرائيل، برعاية ودعم أمريكي، اتفاق إطار من أربعة عشر بندًا، يتضمن ترتيبات لإنهاء الصراع، وتعزيز سلطة الدولة اللبنانية، ونزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، إلى جانب انسحاب إسرائيلي تدريجي.
وبدأ تنفيذ الاتفاق في منطقتين تجريبيتين، فيما لا يزال استكمال بنوده يواجه تعقيدات، فيما تتواصل المحاولات لتفعيله. كما كانت قد أقرت الحكومة خطة لحصر السلاح بيد الدولة وكلفت الجيش بتنفيذها، فيما يربط حزب الله مناقشة سلاحه بالتفاهم الداخلي والأطر الدستورية، ويرفض الإملاءات الخارجية.
وأمام كل هذا السياق والمشهد يبقى الجنوب أمام واقع لم تحسمه السنوات الثلاث: حرب انتهت رسميا أكثر من مرة، لكن تداعياتها ومخاطر تجددها لا تزال حاضرة، وآلاف العائلات تنتظر العودة إلى بلداتها.