https://sarabic.ae/20261008/اكتشاف-تمساح-لم-يكن-معروفا-من-قبل-في-مصر-1117646575.html
اكتشاف تمساح لم يكن معروفا من قبل في مصر
اكتشاف تمساح لم يكن معروفا من قبل في مصر
سبوتنيك عربي
أعاد باحثون دراسة جمجمة تمساح أحفورية عثر عليها شرقي القاهرة منذ عشرينيات القرن الماضي، وخلصوا إلى أنها تعود إلى جنس ونوع منقرضين لم يكن العلم يعرفهما، عاشا... 08.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-08T14:56+0000
2026-10-08T14:56+0000
2026-10-08T14:56+0000
مجتمع
مصر
علوم
العالم
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/06/07/1077837285_0:161:2865:1773_1920x0_80_0_0_c06d490fe3829497a02ce8ffeac77bbc.jpg
واستعان الباحثون بأساليب علم الأحافير الحديثة، ولا سيما التصوير المقطعي المحوسب، لدراسة البنية الداخلية للجمجمة المحفوظة جيدا، فتبين لهم وجود اختلافات تشريحية كثيرة بينها وبين التمساح الغافيلي وسائر أنواع الغافيليات.وأُطلق على التمساح المكتشف اسم "هيروغافياليس القاهري"، تكريمًا للإله المصري القديم حورس. وكان يتميز بخطم طويل جدا وضيق جدا، وبعينين متقاربتين للغاية تبرزان فوق سطح الجمجمة.والجافيليات مجموعة من التماسيح ذات خطوم طويلة وضيقة، لا يمثلها اليوم سوى نوعين حديثين يعيشان في المياه العذبة لشبه القارة الهندية وجنوب شرق آسيا، هما الغافيل (الجافيل الغنجي) والجافيل الكاذب. لكن السجل الأحفوري يشير إلى أنها انتشرت على مدى أكثر من 100 مليون سنة في أنحاء العالم كلها تقريبا، وعاش كثير منها في أحواض بحرية ضحلة.واليوم، يعيش في مصر نوع واحد حديث من التماسيح، هو تمساح النيل، الموجود أساسا في بحيرة ناصر جنوبي البلاد، ولا صلة له بالجافيليات القديمة.وصُنفت تلك المكتشفات، ومنها جمجمة شبه كاملة، في البداية ضمن جنس "توميستوما" لشبهها الخارجي بالتمساح الجافيلي الحديث، المعروف بـ"الجافيل الكاذب".اكتشاف أنواع جديدة من العناكب البحرية المرعبة في كندا"أسنان أرنب" تخدع العلماء لعقود وتقلب شجرة تطور الثدييات رأسا على عقب
https://sarabic.ae/20260921/1117132360.html
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/06/07/1077837285_85:0:2816:2048_1920x0_80_0_0_09b9af8ec49114ce3785123b7794a3f9.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
مصر, علوم, العالم, العالم العربي
مصر, علوم, العالم, العالم العربي
اكتشاف تمساح لم يكن معروفا من قبل في مصر
أعاد باحثون دراسة جمجمة تمساح أحفورية عثر عليها شرقي القاهرة منذ عشرينيات القرن الماضي، وخلصوا إلى أنها تعود إلى جنس ونوع منقرضين لم يكن العلم يعرفهما، عاشا قبل نحو 45 مليون سنة في المنطقة التي استخرج منها حجر أبو الهول.
واستعان الباحثون بأساليب علم الأحافير الحديثة، ولا سيما التصوير المقطعي المحوسب، لدراسة البنية الداخلية للجمجمة المحفوظة جيدا، فتبين لهم وجود اختلافات تشريحية كثيرة بينها وبين التمساح الغافيلي وسائر أنواع الغافيليات.
وأُطلق على التمساح المكتشف اسم "هيروغافياليس القاهري"، تكريمًا للإله المصري القديم حورس. وكان يتميز بخطم طويل جدا وضيق جدا، وبعينين متقاربتين للغاية تبرزان فوق سطح الجمجمة.
وخلال عصر الإيوسين الأوسط، كانت أحواض بحرية ضحلة تغطي المنطقة التي تقع فيها مصر اليوم، وعاش فيها، إلى جانب هذا النوع، نوعان آخران على الأقل من الجافيليات (فصيلة من الزواحف تتبع رتبة التمساحيات).
والجافيليات مجموعة من التماسيح ذات خطوم طويلة وضيقة، لا يمثلها اليوم سوى نوعين حديثين يعيشان في المياه العذبة لشبه القارة الهندية وجنوب شرق آسيا، هما الغافيل (الجافيل الغنجي) والجافيل الكاذب. لكن السجل الأحفوري يشير إلى أنها انتشرت على مدى أكثر من 100 مليون سنة في أنحاء العالم كلها تقريبا، وعاش كثير منها في أحواض بحرية ضحلة.
واختفت التماسيح كليا من المنطقة قبل نحو 6 ملايين سنة، ويربط العلماء ذلك بانحسار شديد في مياه البحر المتوسط نتيجة إغلاق مضيق جبل طارق واضطراب تبادل المياه مع المحيط الأطلسي.
واليوم، يعيش في مصر نوع واحد حديث من التماسيح، هو تمساح النيل، الموجود أساسا في بحيرة ناصر جنوبي البلاد، ولا صلة له بالجافيليات القديمة.
وكانت الأحافير قد وجدت في رواسب تكوين المقطم الجيولوجي، وهو تكوين من الحجر الجيري البحري يعود إلى عصر الإيوسين الأوسط، ويقع في شمال مصر، ومنه استخرج الحجر لبناء أهرامات الجيزة إلى جانب أبو الهول.
وصُنفت تلك المكتشفات، ومنها جمجمة شبه كاملة، في البداية ضمن جنس "توميستوما" لشبهها الخارجي بالتمساح الجافيلي الحديث، المعروف بـ"الجافيل الكاذب".