https://sarabic.ae/20261008/جبال-ووديان-بين-4-محافظات-عراقية-هل-تعيد-فراغات-أمنية-داعش-إلى-الواجهة؟-1117646865.html
جبال ووديان بين 4 محافظات عراقية.. هل تعيد "فراغات أمنية" داعش إلى الواجهة؟
جبال ووديان بين 4 محافظات عراقية.. هل تعيد "فراغات أمنية" داعش إلى الواجهة؟
سبوتنيك عربي
تعود المناطق النائية الممتدة بين كركوك وصلاح الدين ونينوى والأنبار إلى واجهة المشهد الأمني، مع تصاعد المخاوف من استغلال التضاريس الوعرة والمساحات الزراعية... 08.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-08T15:41+0000
2026-10-08T15:41+0000
2026-10-08T15:41+0000
العراق
أخبار العراق اليوم
أخبار العالم الآن
العالم العربي
حصري
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101379/51/1013795141_0:0:4330:2436_1920x0_80_0_0_6e8c9406faa0a812edcc51aab14bda52.jpg
وتبرز مناطق الحويجة والدبس وداقوق في كركوك، إلى جانب المناطق المتاخمة لصلاح الدين وطوزخورماتو وصولا إلى الشورى في نينوى، كحزام جغرافي واسع شهد على مدى سنوات نشاطا متواصلا لجماعات مسلحة، مستفيدة من الجبال والوديان والأراضي الزراعية التي توفر بيئة مناسبة للحركة والاختباء.الدفاع العراقية: القوات المسلحة تلاحق الخلايا الإرهابيةقال اللواء يحيى رسول، المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية، إن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تواصل ملاحقة الخلايا الإرهابية، مؤكدا أن هذه الخلايا لم تعد قادرة على السيطرة على أي منطقة أو نقطة على الأرض. وأضاف رسول، في حديث لـ"سبوتنيك"، أن "المواطنين هم شركاء في تحقيق الأمن"، داعيا إلى الإبلاغ عن أي شخص مشتبه به أو أي حالة غريبة إلى الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الموجودة ضمن قواطع العمليات.وأكد أن "الخلايا الإرهابية لا تستطيع السيطرة على نقطة على الأرض"، مشيرا إلى أن هذه العناصر تخضع للملاحقة والمتابعة من قبل الأجهزة الأمنية، بالاعتماد على المعلومات الاستخبارية والجهد الفني. وتزداد حساسية هذه المناطق مع تسجيل هجمات واستهدافات طالت نقاطا للقوات الأمنية، ولا سيما في محيط قضاء الحويجة، ما أعاد تسليط الضوء على ما توصف بـ"الفراغات الأمنية" وقدرة الخلايا المسلحة على استغلال المساحات غير الممسوكة أمنياً.مواطنون: التعاون سيسهم في إنهاء الخلايا الإرهابيةقال المواطن الأنباري، أحمد الدليمي، إن "وجود التنظيمات الإرهابية والهجمات التي تستهدف القوات الأمنية من حين إلى آخر يثير القلق لدى المواطنين، إلا أن التعاون بين الأهالي والأجهزة الأمنية يمكن أن يسهم في القضاء على هذه الخلايا".وأشار إلى أهمية استمرار التعاون بين الأهالي والأجهزة الأمنية والاستخبارية، معربا عن اعتقاده بأن الخلايا الإرهابية ستنتهي في ظل تكامل الجهود الأمنية وتعاون المواطنين مع الدولة.وأضاف أحمد، في حديث لـ"سبوتنيك"، أن العراق يمتلك دستورا ونظاما وقوات أمنية بمختلف صنوفها، من الجيش والحشد الشعبي والشرطة الاتحادية وغيرها، مؤكدا ضرورة توحيد الجهود لمواجهة أي تهديد إرهابي.وأشار إلى أن العراقيين، من المناطق الغربية والشمالية إلى الوسط، يقفون إلى جانب القوات الأمنية لمواجهة التنظيمات الإرهابية، مؤكدا أن الشعب العراقي والقوات الأمنية قادرون على التصدي لأي محاولات تهدف إلى زعزعة أمن البلاد وتهديد المواطنين.ورغم انتهاء سيطرة التنظيم على المدن والمناطق التي كان يمسك بها بفعل العمليات العسكرية، بحسب المراقبين، فإن المعركة لم تنته بالكامل في المناطق المفتوحة، إذ بقيت بعض الجيوب الجغرافية، بما تضمه من كهوف ووديان وأراض زراعية ومناطق جبلية، تشكل تحديا أمنيا بسبب صعوبة مراقبتها وتأمينها بصورة مستمرة.
https://sarabic.ae/20261008/رفع-سعر-الصرف-يشعل-غضب-العراقيين-وموجة-غلاء-تضرب-الأسواق-1117645703.html
https://sarabic.ae/20261002/موسكو-نرحب-بانسحاب-القوات-الأمريكية-وقوات-التحالف-الدولي-من-العراق---عاجل-1117486181.html
https://sarabic.ae/20261002/الحرس-الثوري-أمريكا-طردت-من-العراق-ومنيت-بهزيمة-مذلة-أمام-إيران-1117465633.html
https://sarabic.ae/20261001/العراق-يتلقى-شحنة-جديدة-من-الدولارات-النقدية-بموجب-تفاهم-مع-أمريكا-1117444589.html
العراق
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101379/51/1013795141_353:0:4330:2983_1920x0_80_0_0_58df63df8cf1d5ed16ab13bd3bf7423d.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
العراق, أخبار العراق اليوم, أخبار العالم الآن, العالم العربي, حصري, تقارير سبوتنيك
العراق, أخبار العراق اليوم, أخبار العالم الآن, العالم العربي, حصري, تقارير سبوتنيك
جبال ووديان بين 4 محافظات عراقية.. هل تعيد "فراغات أمنية" داعش إلى الواجهة؟
حسن نبيل
مراسل "سبوتنيك" في العراق
حصري
تعود المناطق النائية الممتدة بين كركوك وصلاح الدين ونينوى والأنبار إلى واجهة المشهد الأمني، مع تصاعد المخاوف من استغلال التضاريس الوعرة والمساحات الزراعية الشاسعة من قبل خلايا تنظيم "داعش" (المحظور في روسيا ودول عدة)، مستفيدة من مواقع بعيدة عن التجمعات السكانية ونقاط الانتشار الأمني الثابت.
وتبرز مناطق الحويجة والدبس وداقوق في كركوك، إلى جانب المناطق المتاخمة لصلاح الدين وطوزخورماتو وصولا إلى الشورى في نينوى، كحزام جغرافي واسع شهد على مدى سنوات نشاطا متواصلا لجماعات مسلحة، مستفيدة من الجبال والوديان والأراضي الزراعية التي توفر بيئة مناسبة للحركة والاختباء.
الدفاع العراقية: القوات المسلحة تلاحق الخلايا الإرهابية
قال اللواء يحيى رسول، المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية، إن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تواصل ملاحقة الخلايا الإرهابية، مؤكدا أن هذه الخلايا لم تعد قادرة على السيطرة على أي منطقة أو نقطة على الأرض.
وأضاف رسول، في حديث لـ"سبوتنيك"، أن "المواطنين هم شركاء في تحقيق الأمن"، داعيا إلى الإبلاغ عن أي شخص مشتبه به أو أي حالة غريبة إلى
الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الموجودة ضمن قواطع العمليات.وأوضح أن القوات الأمنية موجودة في مختلف مناطق العراق، وتمتلك معلومات استخبارية دقيقة، فيما تعمل الأجهزة الاستخبارية بقدرات فنية كبيرة على متابعة أي حركة أو نشاط للخلايا الإرهابية.
وأكد أن "الخلايا الإرهابية لا تستطيع السيطرة على نقطة على الأرض"، مشيرا إلى أن هذه العناصر تخضع للملاحقة والمتابعة من قبل الأجهزة الأمنية، بالاعتماد على المعلومات الاستخبارية والجهد الفني.
وتزداد حساسية هذه المناطق مع تسجيل هجمات واستهدافات طالت نقاطا للقوات الأمنية، ولا سيما في محيط قضاء الحويجة، ما أعاد تسليط الضوء على ما توصف بـ"الفراغات الأمنية" وقدرة الخلايا المسلحة على استغلال المساحات غير الممسوكة أمنياً.
مواطنون: التعاون سيسهم في إنهاء الخلايا الإرهابية
قال المواطن الأنباري، أحمد الدليمي، إن "وجود التنظيمات الإرهابية والهجمات التي تستهدف القوات الأمنية من حين إلى آخر يثير القلق لدى المواطنين، إلا أن التعاون بين الأهالي والأجهزة الأمنية يمكن أن يسهم في القضاء على هذه الخلايا".
وأضاف الدليمي، في حديث لـ"سبوتنيك": أن "هناك قوة ضاربة من قبل القوات المسلحة"، إلى جانب تعاون المواطنين مع الدولة والأجهزة الأمنية والاستخبارية، ما يعزز القدرة على مواجهة الخلايا الإرهابية.
وأشار إلى أهمية استمرار
التعاون بين الأهالي والأجهزة الأمنية والاستخبارية، معربا عن اعتقاده بأن الخلايا الإرهابية ستنتهي في ظل تكامل الجهود الأمنية وتعاون المواطنين مع الدولة.
في المقابل، قال المواطن من محافظة كركوك، باسل أحمد، إن المخاوف من عودة تنظيم "داعش" لا تزال حاضرة لدى المواطنين، ولا سيما مع التطورات الأمنية وخروج القوات الأمريكية.
وأضاف أحمد، في حديث لـ"سبوتنيك"، أن العراق يمتلك دستورا ونظاما وقوات أمنية بمختلف صنوفها، من الجيش والحشد الشعبي والشرطة الاتحادية وغيرها، مؤكدا ضرورة توحيد الجهود لمواجهة أي تهديد إرهابي.
وأشار إلى أن العراقيين، من المناطق الغربية والشمالية إلى الوسط، يقفون إلى جانب القوات الأمنية لمواجهة التنظيمات الإرهابية، مؤكدا أن الشعب العراقي والقوات الأمنية قادرون على التصدي لأي
محاولات تهدف إلى زعزعة أمن البلاد وتهديد المواطنين.ورغم انتهاء سيطرة التنظيم على المدن والمناطق التي كان يمسك بها بفعل العمليات العسكرية، بحسب المراقبين، فإن المعركة لم تنته بالكامل في المناطق المفتوحة، إذ بقيت بعض الجيوب الجغرافية، بما تضمه من كهوف ووديان وأراض زراعية ومناطق جبلية، تشكل تحديا أمنيا بسبب صعوبة مراقبتها وتأمينها بصورة مستمرة.