https://sarabic.ae/20261010/مجلس-حقوق-الإنسان-يعتمد-قرارا-بمبادرة-جزائرية-لضمان-حقوق-ضحايا-الألغام-المضادة-للأفراد--1117701921.html
مجلس حقوق الإنسان يعتمد قرارا بمبادرة جزائرية لضمان حقوق ضحايا الألغام المضادة للأفراد
مجلس حقوق الإنسان يعتمد قرارا بمبادرة جزائرية لضمان حقوق ضحايا الألغام المضادة للأفراد
سبوتنيك عربي
اعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قراراً بشأن مشروع تقدمت به الجزائر في يونيو الماضي، يتعلق بالألغام المضادة للأفراد وضمان تمتع ضحاياها بجميع حقوق... 10.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-10T19:47+0000
2026-10-10T19:47+0000
2026-10-10T19:47+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
الجزائر
مجلس حقوق الإنسان
الألغام
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/09/1117679533_0:850:2048:2002_1920x0_80_0_0_3da711ad4e2d08b5132cb0cd861f771c.jpg
ويأتي هذا التحرك الجزائري في سياق الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز حماية ضحايا الألغام المضادة للأفراد، والتأكيد على ضرورة التعامل مع معاناتهم من منظور حقوق الإنسان، بما يضمن الاعتراف بحقوقهم وتوفير سبل الإنصاف اللازمة لهم.وفي السياق قال الكاتب عبد القادر جمعة لـ"سبوتنيك": "القرار الذي اعتمده مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بمبادرة جزائرية وبإجماع أعضائه، ليس مجرد انتصار دبلوماسي عابر. إنه خطوة في اتجاه تدويل أحد أكثر ملفات الذاكرة الاستعمارية إيلاما إلى قضية حقوقية دولية، تتجاوز التذكيير بالماضي إلى المطالبة بجبر الأضرار وتعويض الضحايا".وأردف: "تكتسب المبادرة أهميتها من اتساع دائرة الدول الراعية لها، التي بلغت 70 دولة، ومن اعتماد القرار بالإجتماع، وهذا يمنح التحرك الجزائري سندا دوليا يمكن توظيفه في الدفاع عن حقوق الضحايا، وفي تعزيز المطالبة الفرنسية بتحمل مسؤوليتها التاريخية، خصوصا أن الجزائر تربط هذا الملف بمسار معالجة الذاكرة الاستعمارية وبناء علاقات ثنائية أكثر توازنا".وأوضح: "لكن ينبغي التمييز بين النجاح في استصدار قرار أممي والقدرة في انتزاع حقوق ملموسة، فالقرارات الحقوقية، مهما اتسع التأييد لها، لا تعني تلقائيا إقرار تعويضات أو فرض التزامات مالية محددة على الدولة المعنية".وتابع جمعة: "ومن هنا، فإن الرهان الحقيقي يبدأ بعد التصويت: كيف تتحول المبادرة إلى مسار مستدام للتوثيق والمطالبة باصلاح الضرر، وكيف تنترجم حقوق الضحايا إلى برامج فعلية للرعاية والتأهيل وإعادة الإدماج؟".واختتم جمعة حديثه بالتشديد على أن الذاكرة هنا ليست استعادة للماضي، بل مطالبة بحقوق لم تسقط بالتقادم السياسي، غير أن تحويلها إلى مكاسب يتطللب نفسا طويلا، وملفا تقنيا وقانونيا متماسكا، وآليات واضحة لمتابعة المسؤولية والتعويض، بعيدا عن الاكتفاء بالمواقف الرمزية.وأوضح أن الجزائر نجحت في توسيع الاعتراف الدولي بالطابع الإنساني والحقوقي لقضية الألغام، ويبقى التحدي أن تجعل من هذا الاعتراف بداية لمسار عملي ينصف الضحايا، ويحفظ الذاكرة من النسيان، ويمنح المطالبة بالحق مضمونا يتجاوز البيانات والتصريحات.
https://sarabic.ae/20261008/الجزائر-في-المرتبة-الثانية-عالميا-بالإنفاق-على-التعليم-1117658302.html
الجزائر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/09/1117679533_0:658:2048:2194_1920x0_80_0_0_73063493a8e30cd1151a3a7881d67a5f.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, الجزائر, مجلس حقوق الإنسان, الألغام
حصري, تقارير سبوتنيك, الجزائر, مجلس حقوق الإنسان, الألغام
مجلس حقوق الإنسان يعتمد قرارا بمبادرة جزائرية لضمان حقوق ضحايا الألغام المضادة للأفراد
جهيدة رمضاني
مراسلة "سبوتنيك" في الجزائر
حصري
اعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قراراً بشأن مشروع تقدمت به الجزائر في يونيو الماضي، يتعلق بالألغام المضادة للأفراد وضمان تمتع ضحاياها بجميع حقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في جبر الأضرار والحصول على التعويضات
ويأتي هذا التحرك الجزائري في سياق الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز حماية ضحايا الألغام المضادة للأفراد، والتأكيد على ضرورة التعامل مع معاناتهم من منظور حقوق الإنسان، بما يضمن الاعتراف بحقوقهم وتوفير سبل الإنصاف اللازمة لهم.
وفي السياق قال الكاتب عبد القادر جمعة لـ"سبوتنيك": "القرار الذي اعتمده مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بمبادرة جزائرية وبإجماع أعضائه، ليس مجرد انتصار دبلوماسي عابر. إنه خطوة في اتجاه تدويل أحد أكثر ملفات الذاكرة الاستعمارية إيلاما إلى قضية حقوقية دولية، تتجاوز التذكيير بالماضي إلى المطالبة بجبر الأضرار وتعويض الضحايا".
وأضاف: "حين تضع الجزائر الألغام المضادة للأفراد في صلب النقاش الدولي، فإنها تعيد تعريف القضية، بمعنى أننا لسنا أمام مخلفات حرب انتهت باستقلال البلاد، ولكننا أمام أضرار ممتدة ما زالت تهدد الحق في الحياة والتنقل والصحة والعمل والتنمية، وتلقي بأعبائها على أجيال لم تعش تلك الحرب".
وأردف: "تكتسب المبادرة أهميتها من اتساع دائرة الدول الراعية لها، التي بلغت 70 دولة، ومن اعتماد القرار بالإجتماع، وهذا يمنح التحرك الجزائري سندا دوليا يمكن توظيفه في الدفاع عن حقوق الضحايا، وفي تعزيز المطالبة الفرنسية بتحمل مسؤوليتها التاريخية، خصوصا أن الجزائر تربط هذا الملف بمسار معالجة الذاكرة الاستعمارية وبناء علاقات ثنائية أكثر توازنا".
وأوضح: "لكن ينبغي التمييز بين النجاح في استصدار قرار أممي والقدرة في انتزاع حقوق ملموسة، فالقرارات الحقوقية، مهما اتسع التأييد لها، لا تعني تلقائيا إقرار تعويضات أو فرض التزامات مالية محددة على الدولة المعنية".
وتابع جمعة: "ومن هنا، فإن الرهان الحقيقي يبدأ بعد التصويت: كيف تتحول المبادرة إلى مسار مستدام للتوثيق والمطالبة باصلاح الضرر، وكيف تنترجم حقوق الضحايا إلى برامج فعلية للرعاية والتأهيل وإعادة الإدماج؟".
وأكد المتحدث أن الجزائر دفعت ثمنا بشريا باهظا بسبب الألغام التي زرعها الاستعمار على حدودها الشرقية والغربية، وبذلت جهودا وطنية طويلة لتطهير أراضيها، ولذلك، فإن قوة هذا الملف لا تكمن في استحضار المأساة وحدها، بل في الجمع بين الذاكرة الموثقة، والحجة القانونية، والعمل الدبلوماسي المتواصل.
واختتم جمعة حديثه بالتشديد على أن الذاكرة هنا ليست استعادة للماضي، بل مطالبة بحقوق لم تسقط بالتقادم السياسي، غير أن تحويلها إلى مكاسب يتطللب نفسا طويلا، وملفا تقنيا وقانونيا متماسكا، وآليات واضحة لمتابعة المسؤولية والتعويض، بعيدا عن الاكتفاء بالمواقف الرمزية.
وأوضح أن الجزائر نجحت في توسيع الاعتراف الدولي بالطابع الإنساني والحقوقي لقضية الألغام، ويبقى التحدي أن تجعل من هذا الاعتراف بداية لمسار عملي ينصف الضحايا، ويحفظ الذاكرة من النسيان، ويمنح المطالبة بالحق مضمونا يتجاوز البيانات والتصريحات.