https://sarabic.ae/20261012/عراقجي-يعرض-وساطة-إيرانية-للحوار-بين-السعودية-واليمن-ويحذر-من-التصعيد-العسكري-1117721451.html
عراقجي يعرض وساطة إيرانية للحوار بين السعودية واليمن ويحذر من التصعيد العسكري
عراقجي يعرض وساطة إيرانية للحوار بين السعودية واليمن ويحذر من التصعيد العسكري
سبوتنيك عربي
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، أن الوزير عباس عراقجي، أجرى اتصالًا هاتفيًا مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، بحثا خلاله التطورات الإقليمية... 12.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-12T05:22+0000
2026-10-12T05:22+0000
2026-10-12T05:22+0000
إيران
السعودية
العالم العربي
أخبار العالم الآن
أنصار الله
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/09/1115892868_0:165:1699:1120_1920x0_80_0_0_27b68f2de3fd1250aa5da2149716b264.jpg
وفي معرض تعبيره عن القلق إزاء تصاعد التوترات، شدد عراقجي أن "الإصرار على الخيار العسكري وتجاهل الحلول السياسية لن يؤدي إلا إلى زيادة تعقيد الوضع الحالي".وأكد وزير الخارجية الإيراني، خلال الاتصال، أن "الأزمات الإقليمية القائمة لا يمكن حلها بالوسائل العسكرية"، مشددًا على "استعداد طهران لتقديم أي مساعدة ضرورية لتسهيل بدء الحوار بين السعودية واليمن، والمساعدة في التوصل إلى حل سياسي"، وفقًا لوكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية.ويوم أمس الأحد، أدانت دول "المجموعة الرباعية"، التي تضم مصر والسعودية وباكستان وتركيا، بأشد العبارات الهجمات، التي تشنها جماعة "أنصار الله" اليمنية ضد المملكة العربية السعودية، بما في ذلك الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض.وجددت الدول الأربع، تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها جميع التدابير والخطوات المشروعة، التي تتخذها لمواجهة الهجمات وردع مصادر التهديد ومنع تكرارها، بما يضمن حماية أمن المملكة وسيادتها ووحدة أراضيها، وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، وفقًا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.وأعلنت هيئة الطيران المدني السعودية، فجر يوم أمس الأحد، مقتل 12 شخصا وإصابة 309 آخرين، في الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، يوم أمس السبت.وقالت الهيئة في بيان عبر منصة "إكس": "نتيجة للهجوم على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، يوم 10 أكتوبر (تشرين الأول الجاري)، قُتل 12 شخصا بينهم 4 مواطنين سعوديين و2 من بنغلاديش وأمريكي واحد".وتشهد مناطق عدة في اليمن، تصعيدا عسكريا بين الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله"، بعد إعلان الأخيرة في 13 يوليو/ تموز الماضي، إنهاء مرحلة خفض التصعيد السارية في البلاد، منذ أواخر عام 2022، إثر غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي قبيل هبوط طائرة إيرانية قادمة من طهران، تقل وفدًا للجماعة، لتهبط بعد ذلك في مطار الحديدة الدولي (غربي اليمن).ويعاني البلد العربي، منذ 11 عامًا، صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.
https://sarabic.ae/20261011/الحكومة-اليمنية-السيطرة-على-باب-المندب-تحول-استراتيجي-1117714089.html
https://sarabic.ae/20261011/أنصار-الله-تعلن-تنفيذ-4-عمليات-عسكرية-ضد-أهداف-في-المملكة-العربية-السعودية-1117715716.html
إيران
السعودية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/09/1115892868_0:0:1509:1132_1920x0_80_0_0_d5bae6a4494a9180af7af321939c93b1.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إيران, السعودية, العالم العربي, أخبار العالم الآن, أنصار الله
إيران, السعودية, العالم العربي, أخبار العالم الآن, أنصار الله
عراقجي يعرض وساطة إيرانية للحوار بين السعودية واليمن ويحذر من التصعيد العسكري
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، أن الوزير عباس عراقجي، أجرى اتصالًا هاتفيًا مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، بحثا خلاله التطورات الإقليمية وتبادلا وجهات النظر بشأن الأوضاع الراهنة في المنطقة.
وفي معرض تعبيره عن القلق إزاء تصاعد التوترات، شدد عراقجي أن "الإصرار على الخيار العسكري وتجاهل الحلول السياسية لن يؤدي إلا إلى زيادة تعقيد الوضع الحالي".
وأكد وزير الخارجية الإيراني، خلال الاتصال، أن "الأزمات الإقليمية القائمة لا يمكن حلها بالوسائل العسكرية"، مشددًا على "استعداد طهران لتقديم أي مساعدة ضرورية لتسهيل بدء الحوار بين السعودية واليمن، والمساعدة في التوصل إلى حل سياسي"، وفقًا
لوكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية.
ويوم أمس الأحد،
أدانت دول "المجموعة الرباعية"، التي تضم مصر والسعودية وباكستان وتركيا، بأشد العبارات الهجمات، التي تشنها جماعة "أنصار الله" اليمنية ضد المملكة العربية السعودية، بما في ذلك الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض.
وأكدت المجموعة، في بيان مشترك، أن "هذه الهجمات تمثّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، واعتداء على سيادة المملكة ووحدة أراضيها، وتهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين"، مشددة على أنها "تصعيد خطير لا يمكن تبريره أو قبوله تحت أي ذريعة".
وجددت الدول الأربع، تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها جميع التدابير والخطوات المشروعة، التي تتخذها لمواجهة الهجمات وردع مصادر التهديد ومنع تكرارها، بما يضمن حماية أمن المملكة وسيادتها ووحدة أراضيها، وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، وفقًا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأعلنت هيئة الطيران المدني السعودية، فجر يوم أمس الأحد،
مقتل 12 شخصا وإصابة 309 آخرين، في الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، يوم أمس السبت.
وقالت الهيئة في بيان عبر منصة "إكس": "نتيجة للهجوم على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، يوم 10 أكتوبر (تشرين الأول الجاري)، قُتل 12 شخصا بينهم 4 مواطنين سعوديين و2 من بنغلاديش وأمريكي واحد".
وتشهد مناطق عدة في اليمن، تصعيدا عسكريا بين الحكومة اليمنية
وجماعة "أنصار الله"، بعد إعلان الأخيرة في 13 يوليو/ تموز الماضي، إنهاء مرحلة خفض التصعيد السارية في البلاد، منذ أواخر عام 2022، إثر غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي قبيل هبوط طائرة إيرانية قادمة من طهران، تقل وفدًا للجماعة، لتهبط بعد ذلك في مطار الحديدة الدولي (غربي اليمن).
وسادت في اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" إلى اتفاق لتمديد الهدنة، التي استمرت 6 أشهر وتوسيعها.
ويعاني البلد العربي، منذ 11 عامًا، صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.