https://sarabic.ae/20261013/جولة-أولى-لا-تكفي-للحكم-الدوري-اللبناني-مرشّح-للاشتعال-1117770315.html
جولة أولى لا تكفي للحكم... الدوري اللبناني مرشّح للاشتعال
جولة أولى لا تكفي للحكم... الدوري اللبناني مرشّح للاشتعال
سبوتنيك عربي
جاءت انطلاقة الدوري اللبناني لكرة القدم ضمن التوقعات إلى حدّ كبير، إذ نجحت الأندية الكبيرة في تحقيق النتائج المنتظرة منها، مستفيدةً من خبرتها وإمكاناتها... 13.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-13T13:48+0000
2026-10-13T13:48+0000
2026-10-13T13:59+0000
راديو
من الملعب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/0d/1117769931_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_ed273de9e9a33d2d29397c5e26a7f047.png
جولة أولى لا تكفي للحكم... الدوري اللبناني مرشّح للاشتعال
سبوتنيك عربي
عنوان الحلقة: جولة أولى لا تكفي للحكم... الدوري اللبناني مرشّح للاشتعال
الضيف: د. محمد صعب - متخصص في كرة القدم من مسقط
المحور الأول: جاءت انطلاقة الدوري اللبناني ضمن التوقعات إلى حدّ كبير، إذ نجحت الأندية الكبيرة في تحقيق النتائج المنتظرة منها، مستفيدةً من خبرتها وإمكاناتها الفنية، إضافةً إلى امتلاكها لاعبين قادرين على حسم المباريات. لكن هذه الانتصارات، رغم أهميتها في بداية المشوار، لا تعني بالضرورة أن المنافسة ستكون سهلة أو أن صورة الترتيب قد حُسمت مبكراً.
المحور الثاني: يظهر نادي الأنصار، بصفته حامل اللقب، بصورة توحي بأنه من أكثر الفرق جهوزية مع انطلاق الموسم، سواء من ناحية الاستقرار الفني أو القدرة على التعامل مع ضغط المباريات. فالأنصار يدخل المنافسات وهو يمتلك خبرة كبيرة في سباق البطولة، إلى جانب عناصر قادرة على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.
المحور الثالث: لا يمكن تكوين صورة واضحة ونهائية عن المستوى الفني للدوري اللبناني انطلاقاً من مرحلة واحدة فقط، لأن الفرق لا تزال في طور تثبيت هويتها الفنية والوصول إلى الانسجام المطلوب. فهناك أندية بدأت الموسم بجهوزية أفضل من غيرها، فيما تحتاج فرق أخرى إلى مزيد من الوقت لتطوير أدائها ومعالجة الثغرات.
وفي هذا السياق رأى الدكتور محمد صعب، المتخصص في كرة القدم، أن انطلاقة الدوري اللبناني جاءت متوقعة إلى حدّ كبير، خصوصًا على مستوى النتائج التي حققتها الأندية الكبيرة، معتبراً أن تفوّق هذه الفرق في بداية المشوار لا يشكّل مفاجأة، في ظل ما تمتلكه من خبرة وإمكانات فنية وبشرية، فضلاً عن معرفتها بطبيعة المنافسة في البطولة المحلية. وأشار إلى أن الجولات الأولى غالباً ما تعكس مدى استعداد الفرق للموسم الجديد، لكنها لا تقدّم بالضرورة صورة نهائية عن مستويات الأندية وقدرتها على المنافسة حتى المراحل الأخيرة.وفي حديثه عن المستوى الفني للبطولة، شدّد صعب على أن الحكم على الشكل العام للدوري لا يزال مبكراً، إذ لا يمكن استخلاص مؤشرات نهائية من جولة واحدة فقط. وأوضح أن المباريات الأولى قد تحمل بعض الدلالات حول جهوزية الفرق وأسلوب لعبها، إلا أن التقييم الحقيقي يحتاج إلى عدد أكبر من المباريات، تسمح بمراقبة تطوّر الأداء ومدى قدرة الأجهزة الفنية على معالجة الأخطاء وتطوير الجوانب الإيجابية. وأضاف أن الفرق تحتاج إلى بعض الوقت للوصول إلى الانسجام المطلوب، ولا سيما في ظل التغييرات التي قد تطرأ على تشكيلاتها، سواء على مستوى اللاعبين أو الخيارات التكتيكية.وعن الفرق التي لفتت الأنظار في بداية الموسم، اعتبر صعب أن نادي الأنصار، حامل اللقب، يبدو حتى الآن الأكثر جهوزية بين الأندية، انطلاقاً من الاستقرار الذي يظهره الفريق وقدرته على التعامل مع متطلبات المنافسة. وأشار إلى أن الأنصار يدخل الموسم بطموحات كبيرة، مستفيداً من خبرته في البطولات المحلية ومن معرفته بكيفية إدارة المباريات التي تتطلب تركيزاً عالياً وانضباطاً تكتيكياً. لكنّه في المقابل، رأى أن هذه الجهوزية المبكرة لا تعني أن الفريق سيكون بمنأى عن الصعوبات، لأن الحفاظ على المستوى نفسه طوال الموسم يحتاج إلى استمرارية في الأداء، وقدرة على التعامل مع مختلف الظروف التي قد تواجهه خلال مشواره.وتوقّف صعب عند نادي جويا، مشيراً إلى أن الفريق يعتمد أسلوب لعب يتّسم بالسرعة والنسق العالي، وهو ما يمنحه القدرة على فرض إيقاعه في بعض فترات المباراة وإزعاج المنافسين. ولفت إلى أن اللعب بسرعة والتحرّك المستمر من دون كرة يمكن أن يشكّلا عنصر قوة لأي فريق، خصوصاً عندما يترافق ذلك مع الضغط على حامل الكرة ومحاولة استعادة الاستحواذ في مناطق متقدمة. واعتبر أن هذا الأسلوب يحتاج إلى جاهزية بدنية مرتفعة وتركيز تكتيكي واضح، لأن المحافظة على النسق العالي طوال المباراة ليست أمراً سهلاً، وتتطلب توزيعاً جيداً للمجهود وحسن التعامل مع مراحل اللعب المختلفة. كما أن قدرة جويا على تطوير هذا الأداء والمحافظة على فاعليته ستكون من العوامل التي تستحق المتابعة في الجولات المقبلة.وفي سياق قراءته للمشهد العام في كرة القدم اللبنانية، أكّد صعب أن كل من يتابع البطولة عن قرب يدرك أن المستوى الفني مرشّح للارتفاع مع تقدّم الموسم. فالأندية تحتاج عادة إلى خوض عدد من المباريات حتى تصل إلى أفضل مستوياتها، سواء من ناحية الانسجام بين اللاعبين أو من حيث تطبيق الأفكار الفنية التي يعمل عليها المدربون خلال التدريبات. ومع مرور الوقت، تصبح الفرق أكثر قدرة على تحديد نقاط قوتها وضعفها، كما تتضح ملامح المنافسة بصورة أكبر، وتبدأ الفوارق الفنية والتكتيكية بالظهور بشكل تدريجي. ومن هنا، فإن الصورة التي ظهرت في الجولة الأولى قد تتغيّر كثيراً مع تقدّم البطولة، سواء على مستوى الأداء أو النتائج أو ترتيب الفرق.وأضاف أن من المبكر أيضاً إصدار أحكام شاملة على مستوى البطولة انطلاقاً من مرحلة واحدة، لأن المنافسة لا تُقاس فقط بما تقدّمه الفرق في بدايات الموسم، بل بما تستطيع الحفاظ عليه وتطويره على امتداد الجولات. فهناك عوامل عديدة تؤثر في أداء الأندية، من بينها الجهوزية البدنية، والاستقرار الفني، وتوافر الخيارات في التشكيلة، فضلاً عن التعامل مع الإصابات والإيقافات وضغط المباريات. كما أن بعض الفرق قد تبدأ الموسم بصورة جيدة ثم تواجه تراجعاً في النتائج، فيما تحتاج فرق أخرى إلى وقت إضافي قبل أن تتمكن من تقديم المستوى الذي تطمح إليه. لذلك، فإن التقييم الموضوعي يتطلّب الانتظار ومتابعة تطوّر الأداء على مراحل متعددة.وختم صعب بالتأكيد أن جميع الأندية ستواجه التعثّر في مواعيد مقبلة، حتى تلك التي تبدو في أفضل حالاتها خلال الانطلاقة. واعتبر أن هذا الأمر جزء طبيعي من طبيعة المنافسة في كرة القدم، حيث لا يستطيع أي فريق الحفاظ على سلسلة من النتائج الإيجابية من دون أن يمرّ بفترات صعبة أو يخسر بعض النقاط. فالمهم ليس تجنّب التعثّر بصورة مطلقة، بل كيفية التعامل معه والعودة سريعاً إلى المسار الصحيح، سواء من خلال تصحيح الأخطاء أو تحسين الأداء أو إجراء التعديلات اللازمة على المستوى الفني والتكتيكي.وبحسب هذه القراءة، فإن انطلاقة الدوري اللبناني تقدّم مؤشرات أولية يمكن البناء عليها، لكنها لا تكفي وحدها لتحديد هوية المنافسين الحقيقيين أو الحكم النهائي على مستوى الفرق. وبين جهوزية الأنصار، والأسلوب السريع الذي يعتمده جويًا، وانتظار تطوّر بقية الأندية، تبدو الجولات المقبلة أكثر أهمية في رسم ملامح البطولة وتحديد مدى قدرة كل فريق على الاستمرار في المنافسة. فمع تقدّم الموسم وارتفاع مستوى الانسجام والجاهزية، يُتوقّع أن تصبح المباريات أكثر وضوحاً من الناحية الفنية، وأن تتّسع مساحة التنافس بين الأندية، ما يجعل الحكم على الدوري أكثر دقة وموضوعية مع مرور الوقت.
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
مازن نعيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/12/1107247247_0:193:570:763_100x100_80_0_0_0b787f09d142cc1017b970d5c32e2b07.jpg
مازن نعيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/12/1107247247_0:193:570:763_100x100_80_0_0_0b787f09d142cc1017b970d5c32e2b07.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/0d/1117769931_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_dde84c176d62639d2f6b51e3dfcf930a.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
مازن نعيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/12/1107247247_0:193:570:763_100x100_80_0_0_0b787f09d142cc1017b970d5c32e2b07.jpg
من الملعب, аудио
جولة أولى لا تكفي للحكم... الدوري اللبناني مرشّح للاشتعال
13:48 GMT 13.10.2026 (تم التحديث: 13:59 GMT 13.10.2026) مازن نعيم
معد ومقدم برامج في إذاعة "سبوتنيك"
جاءت انطلاقة الدوري اللبناني لكرة القدم ضمن التوقعات إلى حدّ كبير، إذ نجحت الأندية الكبيرة في تحقيق النتائج المنتظرة منها، مستفيدةً من خبرتها وإمكاناتها الفنية، إضافةً إلى امتلاكها لاعبين قادرين على حسم المباريات. لكن هذه الانتصارات، رغم أهميتها في بداية المشوار، لا تعني بالضرورة أن المنافسة ستكون سهلة أو أن صورة الترتيب قد حُسمت مبكرًا.
وفي هذا السياق رأى الدكتور محمد صعب، المتخصص في كرة القدم، أن انطلاقة الدوري اللبناني جاءت متوقعة إلى حدّ كبير، خصوصًا على مستوى النتائج التي حققتها الأندية الكبيرة، معتبراً أن تفوّق هذه الفرق في بداية المشوار لا يشكّل مفاجأة، في ظل ما تمتلكه من خبرة وإمكانات فنية وبشرية، فضلاً عن معرفتها بطبيعة المنافسة في البطولة المحلية. وأشار إلى أن الجولات الأولى غالباً ما تعكس مدى استعداد الفرق للموسم الجديد، لكنها لا تقدّم بالضرورة صورة نهائية عن مستويات الأندية وقدرتها على المنافسة حتى المراحل الأخيرة.
وفي حديثه عن المستوى الفني للبطولة، شدّد صعب على أن الحكم على الشكل العام للدوري لا يزال مبكراً، إذ لا يمكن استخلاص مؤشرات نهائية من جولة واحدة فقط. وأوضح أن المباريات الأولى قد تحمل بعض الدلالات حول جهوزية الفرق وأسلوب لعبها، إلا أن التقييم الحقيقي يحتاج إلى عدد أكبر من المباريات، تسمح بمراقبة تطوّر الأداء ومدى قدرة الأجهزة الفنية على معالجة الأخطاء وتطوير الجوانب الإيجابية. وأضاف أن الفرق تحتاج إلى بعض الوقت للوصول إلى الانسجام المطلوب، ولا سيما في ظل التغييرات التي قد تطرأ على تشكيلاتها، سواء على مستوى اللاعبين أو الخيارات التكتيكية.
وعن الفرق التي لفتت الأنظار في بداية الموسم، اعتبر صعب أن نادي الأنصار، حامل اللقب، يبدو حتى الآن الأكثر جهوزية بين الأندية، انطلاقاً من الاستقرار الذي يظهره الفريق وقدرته على التعامل مع متطلبات المنافسة. وأشار إلى أن الأنصار يدخل الموسم بطموحات كبيرة، مستفيداً من خبرته في البطولات المحلية ومن معرفته بكيفية إدارة المباريات التي تتطلب تركيزاً عالياً وانضباطاً تكتيكياً. لكنّه في المقابل، رأى أن هذه الجهوزية المبكرة لا تعني أن الفريق سيكون بمنأى عن الصعوبات، لأن الحفاظ على المستوى نفسه طوال الموسم يحتاج إلى استمرارية في الأداء، وقدرة على التعامل مع مختلف الظروف التي قد تواجهه خلال مشواره.
وتوقّف صعب عند نادي جويا، مشيراً إلى أن الفريق يعتمد أسلوب لعب يتّسم بالسرعة والنسق العالي، وهو ما يمنحه القدرة على فرض إيقاعه في بعض فترات المباراة وإزعاج المنافسين. ولفت إلى أن اللعب بسرعة والتحرّك المستمر من دون كرة يمكن أن يشكّلا عنصر قوة لأي فريق، خصوصاً عندما يترافق ذلك مع الضغط على حامل الكرة ومحاولة استعادة الاستحواذ في مناطق متقدمة. واعتبر أن هذا الأسلوب يحتاج إلى جاهزية بدنية مرتفعة وتركيز تكتيكي واضح، لأن المحافظة على النسق العالي طوال المباراة ليست أمراً سهلاً، وتتطلب توزيعاً جيداً للمجهود وحسن التعامل مع مراحل اللعب المختلفة. كما أن قدرة جويا على تطوير هذا الأداء والمحافظة على فاعليته ستكون من العوامل التي تستحق المتابعة في الجولات المقبلة.
وفي سياق قراءته للمشهد العام في كرة القدم اللبنانية، أكّد صعب أن كل من يتابع البطولة عن قرب يدرك أن المستوى الفني مرشّح للارتفاع مع تقدّم الموسم. فالأندية تحتاج عادة إلى خوض عدد من المباريات حتى تصل إلى أفضل مستوياتها، سواء من ناحية الانسجام بين اللاعبين أو من حيث تطبيق الأفكار الفنية التي يعمل عليها المدربون خلال التدريبات. ومع مرور الوقت، تصبح الفرق أكثر قدرة على تحديد نقاط قوتها وضعفها، كما تتضح ملامح المنافسة بصورة أكبر، وتبدأ الفوارق الفنية والتكتيكية بالظهور بشكل تدريجي. ومن هنا، فإن الصورة التي ظهرت في الجولة الأولى قد تتغيّر كثيراً مع تقدّم البطولة، سواء على مستوى الأداء أو النتائج أو ترتيب الفرق.
وأضاف أن من المبكر أيضاً إصدار أحكام شاملة على مستوى البطولة انطلاقاً من مرحلة واحدة، لأن المنافسة لا تُقاس فقط بما تقدّمه الفرق في بدايات الموسم، بل بما تستطيع الحفاظ عليه وتطويره على امتداد الجولات. فهناك عوامل عديدة تؤثر في أداء الأندية، من بينها الجهوزية البدنية، والاستقرار الفني، وتوافر الخيارات في التشكيلة، فضلاً عن التعامل مع الإصابات والإيقافات وضغط المباريات. كما أن بعض الفرق قد تبدأ الموسم بصورة جيدة ثم تواجه تراجعاً في النتائج، فيما تحتاج فرق أخرى إلى وقت إضافي قبل أن تتمكن من تقديم المستوى الذي تطمح إليه. لذلك، فإن التقييم الموضوعي يتطلّب الانتظار ومتابعة تطوّر الأداء على مراحل متعددة.
وختم صعب بالتأكيد أن جميع الأندية ستواجه التعثّر في مواعيد مقبلة، حتى تلك التي تبدو في أفضل حالاتها خلال الانطلاقة. واعتبر أن هذا الأمر جزء طبيعي من طبيعة المنافسة في كرة القدم، حيث لا يستطيع أي فريق الحفاظ على سلسلة من النتائج الإيجابية من دون أن يمرّ بفترات صعبة أو يخسر بعض النقاط. فالمهم ليس تجنّب التعثّر بصورة مطلقة، بل كيفية التعامل معه والعودة سريعاً إلى المسار الصحيح، سواء من خلال تصحيح الأخطاء أو تحسين الأداء أو إجراء التعديلات اللازمة على المستوى الفني والتكتيكي.
وبحسب هذه القراءة، فإن انطلاقة الدوري اللبناني تقدّم مؤشرات أولية يمكن البناء عليها، لكنها لا تكفي وحدها لتحديد هوية المنافسين الحقيقيين أو الحكم النهائي على مستوى الفرق. وبين جهوزية الأنصار، والأسلوب السريع الذي يعتمده جويًا، وانتظار تطوّر بقية الأندية، تبدو الجولات المقبلة أكثر أهمية في رسم ملامح البطولة وتحديد مدى قدرة كل فريق على الاستمرار في المنافسة. فمع تقدّم الموسم وارتفاع مستوى الانسجام والجاهزية، يُتوقّع أن تصبح المباريات أكثر وضوحاً من الناحية الفنية، وأن تتّسع مساحة التنافس بين الأندية، ما يجعل الحكم على الدوري أكثر دقة وموضوعية مع مرور الوقت.