https://sarabic.ae/20261014/البترول-الكويتية-تدرس-إنشاء-خطي-أنابيب-عبر-السعودية-والإمارات-لتجاوز-مضيق-هرمز-1117819186.html
البترول الكويتية تدرس إنشاء خطي أنابيب عبر السعودية والإمارات لتجاوز مضيق هرمز
البترول الكويتية تدرس إنشاء خطي أنابيب عبر السعودية والإمارات لتجاوز مضيق هرمز
سبوتنيك عربي
تدرس مؤسسة البترول الكويتية إنشاء خطي أنابيب لنقل النفط الخام عبر السعودية والإمارات، بهدف إيجاد مسارات بديلة لصادراتها بعيداً عن مضيق هرمز. 14.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-14T19:42+0000
2026-10-14T19:42+0000
2026-10-14T19:42+0000
الكويت
أخبار الكويت اليوم
سوق النفط
نفط خام
اقتصاد
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/05/1111111959_0:18:1000:581_1920x0_80_0_0_289ab8e7f15b2fef25e4fb9ee0e6dd5c.jpg
وفي هذا السياق، كشف محمد العبدالجليل، نائب الرئيس التنفيذي للتخطيط والابتكار في شركة نفط الكويت على هامش مؤتمر الطاقة العالمي المنعقد في الرياض، أن المؤسسة اتفقت مع شركائها في البلدين على إجراء دراسات جدوى لمشروعين منفصلين، ينطلقان من منطقة الأحمدي في الكويت؛ يمتد الأول عبر السعودية إلى ساحل البحر الأحمر، فيما يربط الثاني الكويت بالفجيرة الإماراتية.وأوضح العبدالجليل أن نقل النفط إلى الفجيرة قد يتم عبر شحن الخام بحراً من ميناء الأحمدي إلى أبوظبي، قبل ضخه عبر خطوط الأنابيب إلى الفجيرة، مع إمكانية الاستفادة من خط "حبشان-الفجيرة" القائم، أو نقل النفط إلى وجهة أبعد، مثل ميناء الدقم في سلطنة عُمان.وأكد العبد الجليل أن المشروعين لا يزالان في مرحلة مبكرة من الدراسة، مشدداً على أن الاتفاق على إجراء دراسات الجدوى لا يعني اتخاذ قرار نهائي بالاستثمار والتنفيذ.وأضاف أن بناء أي من المشروعين، في حال المضي قدماً، سيستغرق ما بين أربع وخمس سنوات، ما يجعلهما جزءاً من استراتيجية طويلة الأجل لتعزيز مرونة صادرات النفط الكويتية، وليس حلاً فورياً لأي اضطرابات في حركة الشحن البحري.وتأتي هذه الخطوة في إطار مباحثات بدأت الكويت إجراءها مع السعودية والإمارات للاستفادة من شبكات خطوط الأنابيب في البلدين لاستيعاب صادراتها النفطية، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام كويتية.
https://sarabic.ae/20260914/إعلام-الكويت-وجدت-طرقا-بديلة-لتصدير-النفط-1116925558.html
https://sarabic.ae/20260911/عقود-بمليارات-الدولارات-كيف-تعيد-3-حقول-نفط-وغاز-عربية-رسم-خريطة-الإنتاج؟-1116839573.html
الكويت
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/05/1111111959_83:0:971:666_1920x0_80_0_0_8cbd8299f6f18030068af1683960c8f6.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الكويت, أخبار الكويت اليوم, سوق النفط, نفط خام, اقتصاد
الكويت, أخبار الكويت اليوم, سوق النفط, نفط خام, اقتصاد
البترول الكويتية تدرس إنشاء خطي أنابيب عبر السعودية والإمارات لتجاوز مضيق هرمز
تدرس مؤسسة البترول الكويتية إنشاء خطي أنابيب لنقل النفط الخام عبر السعودية والإمارات، بهدف إيجاد مسارات بديلة لصادراتها بعيداً عن مضيق هرمز.
وفي هذا السياق، كشف محمد العبدالجليل، نائب الرئيس التنفيذي للتخطيط والابتكار في شركة نفط الكويت على هامش مؤتمر الطاقة العالمي المنعقد في الرياض، أن المؤسسة اتفقت مع شركائها في البلدين على إجراء دراسات جدوى لمشروعين منفصلين، ينطلقان من منطقة الأحمدي في الكويت؛ يمتد الأول عبر السعودية إلى ساحل البحر الأحمر، فيما يربط الثاني الكويت بالفجيرة الإماراتية.
وأوضح أن المشروع الأول يعتمد على الاستفادة من مسار خط أنابيب "شرق-غرب" السعودي، الذي يربط مناطق إنتاج النفط في شرق المملكة بساحلها الغربي، أما المشروع الثاني، يستهدف نقل الخام الكويتي إلى الفجيرة عبر الاستفادة من البنية التحتية الإماراتية، بما يتيح وصوله إلى ساحل بحر عُمان بعيداً عن مضيق هرمز، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام عربية.
وأوضح العبدالجليل أن
نقل النفط إلى الفجيرة قد يتم عبر شحن الخام بحراً من ميناء الأحمدي إلى أبوظبي، قبل ضخه عبر خطوط الأنابيب إلى الفجيرة، مع إمكانية الاستفادة من خط "حبشان-الفجيرة" القائم، أو نقل النفط إلى وجهة أبعد، مثل ميناء الدقم في سلطنة عُمان.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية لخط "شرق-غرب" السعودي نحو 7 ملايين برميل يومياً، فيما تتراوح طاقة خط "حبشان-الفجيرة" الإماراتي بين 1.5 و1.8 مليون برميل يومياً، ما يوفر بنية تحتية قائمة لنقل كميات كبيرة من النفط إلى موانئ خارج مضيق هرمز.
وأكد العبد الجليل أن المشروعين لا يزالان في مرحلة مبكرة من الدراسة، مشدداً على أن الاتفاق على إجراء دراسات الجدوى لا يعني اتخاذ قرار نهائي بالاستثمار والتنفيذ.
وأضاف أن بناء أي من المشروعين، في حال المضي قدماً، سيستغرق ما بين أربع وخمس سنوات، ما يجعلهما جزءاً من استراتيجية طويلة الأجل لتعزيز مرونة
صادرات النفط الكويتية، وليس حلاً فورياً لأي اضطرابات في حركة الشحن البحري.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مباحثات بدأت الكويت إجراءها مع السعودية والإمارات للاستفادة من
شبكات خطوط الأنابيب في البلدين لاستيعاب صادراتها النفطية، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام كويتية.