رئيس تحرير "سبوتنيك" بيروت: لسنا ماكينات ترويج للقلق والخوف ولغة الحروب
12:47 GMT 14.10.2026 (تم التحديث: 13:46 GMT 14.10.2026)

© Sputnik
تابعنا عبر
شارك رئيس تحرير إذاعة "سبوتينك" بيروت، جو لحود، في الاجتماع الخامس والعشرون للجنة الدائمة للأخبار التلفزيونية في اتحاد إذاعات الدول العربية.
وفي مداخلة له أكّد لحود أن " السؤال اليوم ليس عن سرعة الأخبار ولا عن كمية الأخبار، بل بات السؤال المطروح هو حول جودة الخبر، مصداقيته وعدم تضمنه لما يثير المزيد من المخاوف والاضطرابات في زمن بات القلق فيه عنوان رئيسي عند شعوب الشرق الأوسط، وذلك بسبب الحروب التي تغزو المنطقة".
وتابع رئيس تحرير إذاعة "سبوتنيك" بيروت: "الحديث عن جودة الخبر لا تأخذنا فقط للإضاءة على المعايير المهنية من دقة ومصداقية وموضوعية ووضوح وسلامة لغوية، التي نتمسك بها من دون أي تهاون، بل يأخذنا موضوع الجودة للسؤال حول كيف يمكن أن يعزز الخبر المعلومة الصحيحة واللازمة للمتلقي من دون تضخيم أو تعظيم أو تضليل أو حرف عن مسار الواقع خدمة لأجندات تقدّم مصالحها دائماً على الحقيقة".

رئيس تحرير إذاعة "سبوتينك" بيروت، جو لحود
© Sputnik
ورأى لحود أنّ حروب المنطقة في لبنان وغزة والضفة الغربية والواقع السوري كما إيران واليمن والخليج عامة وضعتنا كصحافيين أمام معضلة وإشكالية.
ولخص لحود هذه المعضلة بسؤال، هل نريد أن نكون جزءاً من ترويج القلق واللااستقرار والأخبار العاجلة التي باتت صوتاً مزعجاً على هواتف ذكية تستخدمها كلّ الفئات المجتمعية؟ الجواب بوضوح: لا، وبرر لحود ذلك بأن الإعلاميين ليسوا ماكينات ترويجٍ للقلق والخوف ولغة الحروب.

رئيس تحرير إذاعة "سبوتينك" بيروت، جو لحود
© Sputnik
نحن صحافيون نبحث عن تقديم ما يخدم المتلقي من معلومات ونبحث عن خلق فسحات الأمل مهما ارتفعت أصوات الصواريخ والمدافع، ومهما انشترت "المسيّرات" وسواها من أدوات القتل، التي تعيش في سمائنا وأرضنا وبحرنا، والتي لا نريد أن تعتادها أخبارنا وعواجلنا وتحليلاتنا ومقالاتنا.
وأشار الإعلامي لحود إلى أن "سبوتنيك بيروت ولدت منذ 3 سنوات، من رحم الحاجة الشرق أوسطية إلى صوت إعلامي، لا يقلد ولا يستعير ولا يخفي ولا يشوّه، ومن قلب هذه الحاجة شكّل منبرنا ملتقى لكل تناقضات المنطقة.