https://sarabic.ae/20261015/لماذا-يحذر-نتنياهو-من-سيناريو-انقلاب-السلاح-وما-دلالات-تحريضه-ضد-السلطة-الفلسطينية-1117842993.html
لماذا يحذر نتنياهو من سيناريو "انقلاب السلاح" وما دلالات تحريضه ضد السلطة الفلسطينية
لماذا يحذر نتنياهو من سيناريو "انقلاب السلاح" وما دلالات تحريضه ضد السلطة الفلسطينية
سبوتنيك عربي
في خطوة وصفها المراقبون بـ "الخطيرة"، والتصعيد المحتمل، حذر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، من اختبار جاهزية قواته قبيل موعد الانتخابات، مؤكدا... 15.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-15T18:32+0000
2026-10-15T18:32+0000
2026-10-15T18:32+0000
أخبار فلسطين اليوم
أخبار إسرائيل اليوم
حصري
أخبار الضفة الغربية
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/15/1116232052_0:0:1490:838_1920x0_80_0_0_5049cf3944e58ba7a741cb236d69e5ab.jpg
وبحسب نتنياهو، تلقت أجهزة الأمن الإسرائيلية إنذارات متزايدة، مشيرا إلى وجود تصورات لدى الخصوم بإمكانية استغلال التوقيت الراهن واختبار قدرات الجيش مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي، ومؤكدا الاستعداد للرد بمنتهى القوة.وحذر نتنياهو من سيناريو "انقلاب السلاح" من جانب الأجهزة الأمنية الفلسطينية، لافتا إلى أن القيادة العسكرية استعرضت أمامه وأمام وزير دفاعه خطة عسكرية حازمة للتعامل مع هذا الاحتمال.ويرى مراقبون أن هذه التصريحات خطيرة وتعبر عن تصعيد محتمل ضد السلطة، في سياق السباق الانتخابي الإسرائيلي، لا سيما في ظل تراجع شعبية الائتلاف الحكومي في الشارع بسحب استطلاعات الرأي.تصعيد محتملاعتبرت كفاح حرب، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ذاهب إلى تصعيد أكبر ضد الشعب الفلسطيني ضمن برنامجه الانتخابي ومع السلطة الوطنية الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس عبر كيل مثل هذه الاتهامات.وبحسب حديثها لـ "سبوتنيك"، ويتزامن هذا التصعيد مع الاعتداء السافر لقطعان المستعمرين المستوطنين على الأرض والشجر والحجر والإنسان، مما يشكل تهديدا وجوديا يمس حياة الفلسطيني اليومية ومستقبله السياسي.وأكدت أن هناك استهدافًا للكل الفلسطيني، بما في ذلك أي تمثيل يعبر عن الوجود، سواء وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين أو السلطة بما تمثله سياسيا كنواة لبناء الدولة، لنصل إلى الوجود الفعلي على الأرض للإنسان الفلسطيني.وأضافت أن هذا الاستهداف يتمثل بشكل أساسي في رفض إقامة الدولة الفلسطينية، بالتزامن مع طرد الإنسان وسلب الأرض.شيطنة السلطة الفلسطينيةأكد الدكتور أحمد فؤاد أنور، الأكاديمي والخبير المصري في الشؤون الإسرائيلية، أن الجانب الإسرائيلي بقيادة حكومة نتنياهو تشيطن رام الله والسلطة والرئيس والحكومة الفلسطينية على أمل أن تتحول في يوم من الأيام إلى ميليشيات أقرب إلى الميليشيات العميلة في قطاع غزة.وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، "كانت هذه هي الأماني، والتي تتمثل في المساعدة على التهجير وليس فقط غض الطرف عن جرائم قطعان المستوطنين في الضفة الغربية، وإخلاء المخيمات الذي تم بالفعل، مشيرا إلى أن الجانب الإسرائيلي لم يكتف بهذا، بل كان يسعى إلى خنق السلطة الفلسطينية والتضييق عليها بالأمور المالية، وبمنع المستحقات الخاصة بتحصيل الجمارك عنها، وعبر شيطنتها إعلاميا، وحصارها من خلال الإدارة الأمريكية التي منعت لعامين على التوالي الرئيس محمود عباس من أن يتوجه لنيويورك لكي يشارك في الجمعية العامة للأمم المتحدة".وأكد أن هناك رغبة في أن يتولى شؤون الفلسطينيين تيار الإصلاح بحركة فتح بقيادة محمد دحلان، أو أن يكون هناك دور لما يمكن أن يحيي فكرة رابطة القرى، وهي فكرة فشلت فيها إسرائيل فيما سبق حينما واجهت رؤساء بلديات منتخبين لهم خلفية وطنية داعمة لمنظمة التحرير، فقامـت الحكومات الإسرائيلية بدعم ما يسمى بروابط القرى، لكنها سقطت بامتياز وفشلت هذه الفكرة.وأشار الخبير المصري إلى أن الجانب الإسرائيلي يستبق قيام أي عناصر من الشرطة الفلسطينية بعدم الاكتفاء بالمشاهدة وعدم القدرة على ضبط النفس إزاء الجرائم التي ترتكب وهدم المنازل وتخريب الممتلكات وقتل المدنيين، فهناك تحذير وسيناريو يقوم على أن السلطة الفلسطينية هي المسؤولة عن أي رد فعل تجاه المجرمين وليس العكس، وتحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية الانفجار إذا تم على عاتق رام الله، وهذه بالطبع محاولة لإقرار جرائم المستوطنين وتمريرها.وليست هذه المرة الأولى التي تظهر فيها هذه المخاوف، حيث يتداول الإسرائيليون مصطلح "انقلاب البنادق"، والذي يقصد به أن تتحول الأسلحة التي يحملها أفراد أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية إلى أسلحة تستخدم ضد الجيش الإسرائيلي أو المستوطنين.ومنذ فترة، كشفت تقارير عبرية أن المخاوف الإسرائيلية تركزت حول أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية التابعة للسلطة الوطنية في الضفة، وسط تخوف من مشاركتها بالسلاح في مواجهة الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية، لا سيما في ظل تصاعد وتيرة التهجير والعنف بالضفة.وفي هذا الوقت، طالب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من الجيش إعداد خطة للتعامل مع سيناريو "انقلاب البنادق"، فيما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن الجيش يتدرب على التعامل مع هذا السيناريو منذ نهاية الانتفاضة الثانية، لكنه عاد للواجهة بقوة مع قرب انتخابات الكنيست المقرر انطلاقها الشهر المقبل.
https://sarabic.ae/20260914/انقلاب-البنادق-ماذا-يعني-هذا-المصطلح-ولماذا-يثير-مخاوف-إسرائيل؟-1116942312.html
https://sarabic.ae/20261013/خبير-فلسطيني-لـ-سبوتنيك-رفض-إعادة-نازحي-جنين-ونور-شمس-ورقة-انتخابية-لـ-نتنياهو-وحكومته--1117787786.html
https://sarabic.ae/20261013/نتنياهو-جيشنا-هو-من-سيبقى-في-مخيمات-شمال-الضفة-ويسيطر-على-المنطقة-1117783976.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/15/1116232052_108:0:1432:993_1920x0_80_0_0_b2b062d71d85651abaf3de69cf2bfeed.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
أخبار فلسطين اليوم, أخبار إسرائيل اليوم, حصري, أخبار الضفة الغربية, تقارير سبوتنيك
أخبار فلسطين اليوم, أخبار إسرائيل اليوم, حصري, أخبار الضفة الغربية, تقارير سبوتنيك
لماذا يحذر نتنياهو من سيناريو "انقلاب السلاح" وما دلالات تحريضه ضد السلطة الفلسطينية
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
في خطوة وصفها المراقبون بـ "الخطيرة"، والتصعيد المحتمل، حذر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، من اختبار جاهزية قواته قبيل موعد الانتخابات، مؤكدا الاستعداد لسيناريوهات أمنية محتملة تشمل توجيه أسلحة الأجهزة الأمنية الفلسطينية ضد إسرائيل.
وبحسب نتنياهو، تلقت أجهزة الأمن الإسرائيلية إنذارات متزايدة، مشيرا إلى وجود تصورات لدى الخصوم بإمكانية استغلال التوقيت الراهن واختبار قدرات الجيش مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي، ومؤكدا الاستعداد للرد بمنتهى القوة.
وحذر نتنياهو من سيناريو "
انقلاب السلاح" من جانب الأجهزة الأمنية الفلسطينية، لافتا إلى أن القيادة العسكرية استعرضت أمامه وأمام وزير دفاعه خطة عسكرية حازمة للتعامل مع هذا الاحتمال.
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات خطيرة وتعبر عن تصعيد محتمل ضد السلطة، في سياق السباق الانتخابي الإسرائيلي، لا سيما في ظل تراجع شعبية الائتلاف الحكومي في الشارع بسحب استطلاعات الرأي.
اعتبرت كفاح حرب، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ذاهب إلى تصعيد أكبر ضد
الشعب الفلسطيني ضمن برنامجه الانتخابي ومع السلطة الوطنية الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس عبر كيل مثل هذه الاتهامات.
وبحسب حديثها لـ "سبوتنيك"، ويتزامن هذا التصعيد مع الاعتداء السافر لقطعان المستعمرين المستوطنين على الأرض والشجر والحجر والإنسان، مما يشكل تهديدا وجوديا يمس حياة الفلسطيني اليومية ومستقبله السياسي.
وأكدت أن هناك استهدافًا للكل الفلسطيني، بما في ذلك أي تمثيل يعبر عن الوجود، سواء وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين أو السلطة بما تمثله سياسيا كنواة لبناء الدولة، لنصل إلى الوجود الفعلي على الأرض للإنسان الفلسطيني.
وأضافت أن هذا الاستهداف يتمثل بشكل أساسي في رفض إقامة الدولة الفلسطينية، بالتزامن مع طرد الإنسان وسلب الأرض.
أكد الدكتور أحمد فؤاد أنور، الأكاديمي والخبير المصري في الشؤون الإسرائيلية، أن الجانب الإسرائيلي بقيادة حكومة نتنياهو تشيطن رام الله والسلطة والرئيس والحكومة الفلسطينية على أمل أن تتحول في يوم من الأيام إلى ميليشيات أقرب إلى الميليشيات العميلة في قطاع غزة.
وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، "كانت هذه هي الأماني، والتي تتمثل في المساعدة على
التهجير وليس فقط غض الطرف عن جرائم قطعان المستوطنين في الضفة الغربية، وإخلاء المخيمات الذي تم بالفعل، مشيرا إلى أن الجانب الإسرائيلي لم يكتف بهذا، بل كان يسعى إلى خنق السلطة الفلسطينية والتضييق عليها بالأمور المالية، وبمنع المستحقات الخاصة بتحصيل الجمارك عنها، وعبر شيطنتها إعلاميا، وحصارها من خلال الإدارة الأمريكية التي منعت لعامين على التوالي الرئيس محمود عباس من أن يتوجه لنيويورك لكي يشارك في الجمعية العامة للأمم المتحدة".
وأكد أن هناك رغبة في أن يتولى شؤون الفلسطينيين تيار الإصلاح بحركة فتح بقيادة محمد دحلان، أو أن يكون هناك دور لما يمكن أن يحيي فكرة رابطة القرى، وهي فكرة فشلت فيها إسرائيل فيما سبق حينما واجهت رؤساء بلديات منتخبين لهم خلفية وطنية داعمة لمنظمة التحرير، فقامـت الحكومات الإسرائيلية بدعم ما يسمى بروابط القرى، لكنها سقطت بامتياز وفشلت هذه الفكرة.
وأشار الخبير المصري إلى أن الجانب الإسرائيلي يستبق قيام أي عناصر من الشرطة الفلسطينية بعدم الاكتفاء بالمشاهدة وعدم القدرة على ضبط النفس إزاء الجرائم التي ترتكب وهدم المنازل وتخريب الممتلكات وقتل المدنيين، فهناك تحذير وسيناريو يقوم على أن السلطة الفلسطينية هي المسؤولة عن أي رد فعل تجاه المجرمين وليس العكس، وتحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية الانفجار إذا تم على عاتق رام الله، وهذه بالطبع محاولة لإقرار جرائم المستوطنين وتمريرها.
وليست هذه المرة الأولى التي تظهر فيها هذه المخاوف، حيث يتداول الإسرائيليون مصطلح "انقلاب البنادق"، والذي يقصد به أن تتحول الأسلحة التي يحملها أفراد أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية إلى أسلحة تستخدم ضد الجيش الإسرائيلي أو المستوطنين.
ومنذ فترة، كشفت تقارير عبرية أن المخاوف الإسرائيلية تركزت حول أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية التابعة للسلطة الوطنية في الضفة، وسط تخوف من مشاركتها بالسلاح في مواجهة الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية، لا سيما في ظل تصاعد وتيرة التهجير والعنف بالضفة.
وفي هذا الوقت، طالب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من الجيش إعداد خطة للتعامل مع سيناريو "انقلاب البنادق"، فيما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن الجيش يتدرب على التعامل مع هذا السيناريو منذ نهاية الانتفاضة الثانية، لكنه عاد للواجهة بقوة مع قرب انتخابات الكنيست المقرر انطلاقها الشهر المقبل.