https://sarabic.ae/20260914/انقلاب-البنادق-ماذا-يعني-هذا-المصطلح-ولماذا-يثير-مخاوف-إسرائيل؟-1116942312.html
"انقلاب البنادق"... ماذا يعني هذا المصطلح ولماذا يثير مخاوف إسرائيل؟
"انقلاب البنادق"... ماذا يعني هذا المصطلح ولماذا يثير مخاوف إسرائيل؟
سبوتنيك عربي
مع تصاعد حدة الانتهاكات الإسرائيلية بشكل ملحوظ وغير مسبوق في الضفة الغربية، ومع قرب الانتخابات الإسرائيلية، كشفت تقارير إعلامية عن مخاوف أمنية وإسرائيلية من... 14.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-14T16:11+0000
2026-09-14T16:11+0000
2026-09-14T16:11+0000
أخبار الضفة الغربية
أخبار فلسطين اليوم
إسرائيل
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/05/05/1048886247_0:160:3073:1888_1920x0_80_0_0_88847d4c0f7f5a21459989e2db934780.jpg
يقصد بالمصطلح أن تتحول الأسلحة التي يحملها أفراد أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية إلى أسلحة تستخدم ضد الجيش الإسرائيلي أو المستوطنين.وكشفت التقارير العبرية أن المخاوف الإسرائيلية تركزت حول أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية التابعة للسلطة الوطنية في الضفة، وسط تخوف من مشاركتها بالسلاح في مواجهة الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية، لا سيما في ظل تصاعد وتيرة التهجير والعنف بالضفة.وطلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من الجيش إعداد خطة للتعامل مع سيناريو "انقلاب البنادق"، فيما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن الجيش يتدرب على التعامل مع هذا السيناريو منذ نهاية الانتفاضة الثانية، لكنه عاد للواجهة بقوة مع قرب انتخابات الكنيست المقرر انطلاقها الشهر المقبل.وقال خبراء إن الإجراءات الإسرائيلية الراهنة تُعد جزءًا من استراتيجية متكاملة تهدف إلى تقويض أركان السلطة الفلسطينية وفرض واقع ميداني جديد، مؤكدين أن التذرع بمخاوف أمنية ليس سوى مبرر لتوسيع البؤر الاستيطانية وتعميق السيطرة الكاملة على الضفة الغربية، وكذلك محاولة لسحب سلاح الأجهزة الأمنية الفلسطينية.مخطط إسرائيليقال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية الفلسطيني، إن إسرائيل سمحت خلال الفترة الماضية بتسريب الأسلحة سواء للفلسطينيين في عام 1948 أو إلى الضفة الغربية، في خطوة كانت تستهدف إحداث حرب أهلية فلسطينية، وإدخال الحالة الفلسطينية في حالة تشنج، لتصبح البنادق غير الخاضعة للسلطة جحيما ينقلب ضدها.وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، تتحدث إسرائيل كذلك عن بنادق السلطة التي يحملها أفراد الأجهزة الأمنية في السلطة الوطنية الفلسطينية، متخوفًا من تحول هذه البنادق التي سمح بحملها عناصر الشرطة أو الأجهزة الأمنية أو المرافقين إلى أسلحة توجه ضد الاحتلال الإسرائيلي، كما حدث في نموذج أحداث عامي 2000 و2001 في بيتونيا وجنين.وأكد أستاذ العلوم السياسية أن الاحتلال يبرر من خلال هذه المخاوف شن هجوم واسع على السلطة الفلسطينية لسحب الأسلحة، لافتا إلى وجود أحاديث تدور بشكل كبير داخل أروقة صناع القرار في إسرائيل حول اقتصار تسليح الشرطة الفلسطينية على بنادق ومسدسات الصاعق الكهربائي، وذلك بهدف لمنع فكرة انقلاب البنادق.وأضاف الرقب أن هذه المخططات لا تقتصر فقط على الأسلحة التي يتم تسريبها للضفة، بل تطال أيضًا الأسلحة التي بحوزة الشرطة لسحب الأسلحة النارية من السلطة، معتبرا أن هذا الأمر هو ما يخطط له الاحتلال وقد ينفذه في مراحل متقدمة إما قبل الانتخابات المقبلة أو بعدها.تغول استيطانيمن جانبه قال ثائر أبو عطيوي، مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات في فلسطين، إن المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية تستعد لمواجهة تصعيد محتمل في الضفة الغربية خلال الفترة القريبة المقبلة، وذلك وسط تقديرات سياسية تهدف إلى احتلال مخيمات اللاجئين وتنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق في مخيمات الشمال.وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، تتحدث الحكومة الإسرائيلية عن سيناريو ما يسمى "انقلاب البنادق" وهو ما يعكس خشيتها ومخاوفها من تحول بنادق أفراد المؤسسة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية إلى أدوات لتنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية.وأكد أبو عطيوي أن هذه المزاعم تأتي في إطار خطة تشمل التصعيد العسكري على مخيمات الضفة واحتلالها بشكل كامل، ضمن مساعٍ إسرائيلية تهدف إلى تدميرها وشطب الوجود الفلسطيني، فضلا عن تعزيز الاستيطان وتوسيع البؤر الاستيطانية وإنشائها في كافة مناطق الضفة الغربية.وأوضح أن الادعاءات الإسرائيلية بشأن تنفيذ عملية عسكرية معالجة لما يسمى الإرهاب بشكل جذري هي ادعاءات كاذبة وباطلة تستند إليها إسرائيل لتمرير روايتها لاحتلال المخيمات والقضاء على كافة المكونات السياسية والسيادية للسلطة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن ارتفاع وتيرة الإنشاءات الاستيطانية والبؤر الجديدة يعد من أهم أسباب هذا التصعيد.ويرى أبو عطيوي أن الحديث عن سيناريو "انقلاب البنادق" يمثل استهدافا كاملا وشاملا للضفة الغربية ومخيماتها، وتفكيكا لأركان سيادة السلطة الفلسطينية ومحاولة لتقويضها تماما واحتلال المنطقة من جديد، لتصبح نسخة طبق الأصل من قطاع غزة الذي ما زال يعاني من الدمار والنكبة والنزوح والتهجير جراء الحرب المستمرة.والأسبوع الماضي، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بمواصلة العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، معلنًا استمرار استهداف من وصفهم بـ"المخربين" وملاحقة من يرسلهم، إلى جانب تدمير ما سماه "البنية التحتية للإرهاب".وقال نتنياهو إن إسرائيل ستواصل عملياتها في الضفة الغربية بهدف تدمير بنيتها التحتية، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية تلاحق منفذي العمليات في المنطقة، وفقاً لتصريحاته.وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أن بلاده ستستمر في ملاحقة منفذي العمليات والقضاء عليهم، في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصعيداً عسكرياً وعمليات اقتحام إسرائيلية متواصلة.وقال تقرير للأمم المتحدة بشأن حقوق الإنسان، في وقت سابق، إن قوات الأمن الإسرائيلية هجّرت قسرا كامل سكان ثلاثة مخيمات للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط 2025، ولا تزال تمنعهم من العودة، معتبرًا ذلك انتهاكًا للقانون الدولي.وأوضح التقرير، الذي حمل عنوان "تدمير مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في شمال الضفة الغربية"، أن القوات العسكرية والشرطة وقوات إسرائيلية أخرى شاركت في عملية "السور الحديدي" المستمرة، وقتلت مدنيين، ودمرت مئات المنازل، وألحقت أضرارًا بالطرق والبنية التحتية، فضلًا عن قطع المياه والكهرباء ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم.وتواصل القوات الإسرائيلية عمليات الهدم والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بينما تبتلع المستوطنات مساحات جديدة من الأراضي، وسط تحذيرات دولية متصاعدة من تداعيات هذه الإجراءات على فرص تحقيق السلام.
https://sarabic.ae/20260911/المناطق-التجريبية-مقترح-نتنياهو-الجديد-للتهرب-من-اتفاق-غزة-1116864149.html
https://sarabic.ae/20260911/وصف-بـالمفاجئ-الجيش-الإسرائيلي-يجري-تدريبا-عسكريا-في-الضفة-الغربية-1116841018.html
https://sarabic.ae/20260909/8-دول-عربية-وإسلامية-ترحب-بقرار-بريطانيا-حظر-سلع-المستوطنات-الإسرائيلية-1116798608.html
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/05/05/1048886247_170:0:2901:2048_1920x0_80_0_0_68f31e30b7ede0eb71ec51dbd754904b.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
أخبار الضفة الغربية, أخبار فلسطين اليوم, إسرائيل, تقارير سبوتنيك, حصري
أخبار الضفة الغربية, أخبار فلسطين اليوم, إسرائيل, تقارير سبوتنيك, حصري
"انقلاب البنادق"... ماذا يعني هذا المصطلح ولماذا يثير مخاوف إسرائيل؟
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
مع تصاعد حدة الانتهاكات الإسرائيلية بشكل ملحوظ وغير مسبوق في الضفة الغربية، ومع قرب الانتخابات الإسرائيلية، كشفت تقارير إعلامية عن مخاوف أمنية وإسرائيلية من مخطط ما يسمى بـ "انقلاب البنادق".
يقصد بالمصطلح أن تتحول الأسلحة التي يحملها أفراد أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية إلى أسلحة تستخدم ضد الجيش الإسرائيلي أو المستوطنين.
وكشفت التقارير العبرية أن المخاوف الإسرائيلية تركزت حول أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية التابعة للسلطة الوطنية في
الضفة، وسط تخوف من مشاركتها بالسلاح في مواجهة الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية، لا سيما في ظل تصاعد وتيرة التهجير والعنف بالضفة.
وطلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من الجيش إعداد خطة للتعامل مع سيناريو "انقلاب البنادق"، فيما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن الجيش يتدرب على التعامل مع هذا السيناريو منذ نهاية الانتفاضة الثانية، لكنه عاد للواجهة بقوة مع قرب انتخابات الكنيست المقرر انطلاقها الشهر المقبل.
وقال خبراء إن الإجراءات الإسرائيلية الراهنة تُعد جزءًا من استراتيجية متكاملة تهدف إلى تقويض أركان السلطة الفلسطينية وفرض واقع ميداني جديد، مؤكدين أن التذرع بمخاوف أمنية ليس سوى مبرر لتوسيع البؤر الاستيطانية وتعميق السيطرة الكاملة على الضفة الغربية، وكذلك محاولة لسحب سلاح الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
قال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية الفلسطيني، إن
إسرائيل سمحت خلال الفترة الماضية بتسريب الأسلحة سواء للفلسطينيين في عام 1948 أو إلى الضفة الغربية، في خطوة كانت تستهدف إحداث حرب أهلية فلسطينية، وإدخال الحالة الفلسطينية في حالة تشنج، لتصبح البنادق غير الخاضعة للسلطة جحيما ينقلب ضدها.
وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، تتحدث إسرائيل كذلك عن بنادق السلطة التي يحملها أفراد الأجهزة الأمنية في السلطة الوطنية الفلسطينية، متخوفًا من تحول هذه البنادق التي سمح بحملها عناصر الشرطة أو الأجهزة الأمنية أو المرافقين إلى أسلحة توجه ضد الاحتلال الإسرائيلي، كما حدث في نموذج أحداث عامي 2000 و2001 في بيتونيا وجنين.
وأكد أستاذ العلوم السياسية أن الاحتلال يبرر من خلال هذه المخاوف شن هجوم واسع على السلطة الفلسطينية لسحب الأسلحة، لافتا إلى وجود أحاديث تدور بشكل كبير داخل أروقة صناع القرار في إسرائيل حول اقتصار تسليح الشرطة الفلسطينية على بنادق ومسدسات الصاعق الكهربائي، وذلك بهدف لمنع فكرة انقلاب البنادق.
وأضاف الرقب أن هذه المخططات لا تقتصر فقط على الأسلحة التي يتم تسريبها للضفة، بل تطال أيضًا الأسلحة التي بحوزة الشرطة لسحب الأسلحة النارية من السلطة، معتبرا أن هذا الأمر هو ما يخطط له الاحتلال وقد ينفذه في مراحل متقدمة إما قبل الانتخابات المقبلة أو بعدها.
من جانبه قال ثائر أبو عطيوي، مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات في فلسطين، إن المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية تستعد لمواجهة تصعيد محتمل في
الضفة الغربية خلال الفترة القريبة المقبلة، وذلك وسط تقديرات سياسية تهدف إلى احتلال مخيمات اللاجئين وتنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق في مخيمات الشمال.
وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، تتحدث الحكومة الإسرائيلية عن سيناريو ما يسمى "انقلاب البنادق" وهو ما يعكس خشيتها ومخاوفها من تحول بنادق أفراد المؤسسة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية إلى أدوات لتنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية.
وأكد أبو عطيوي أن هذه المزاعم تأتي في إطار خطة تشمل التصعيد العسكري على مخيمات الضفة واحتلالها بشكل كامل، ضمن مساعٍ إسرائيلية تهدف إلى تدميرها وشطب الوجود الفلسطيني، فضلا عن تعزيز الاستيطان وتوسيع البؤر الاستيطانية وإنشائها في كافة مناطق الضفة الغربية.
وأوضح أن الادعاءات الإسرائيلية بشأن تنفيذ عملية عسكرية معالجة لما يسمى الإرهاب بشكل جذري هي ادعاءات كاذبة وباطلة تستند إليها إسرائيل لتمرير روايتها لاحتلال المخيمات والقضاء على كافة المكونات السياسية والسيادية للسلطة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن ارتفاع وتيرة الإنشاءات الاستيطانية والبؤر الجديدة يعد من أهم أسباب هذا التصعيد.
ويرى أبو عطيوي أن الحديث عن سيناريو "انقلاب البنادق" يمثل استهدافا كاملا وشاملا للضفة الغربية ومخيماتها، وتفكيكا لأركان سيادة السلطة الفلسطينية ومحاولة لتقويضها تماما واحتلال المنطقة من جديد، لتصبح نسخة طبق الأصل من قطاع غزة الذي ما زال يعاني من الدمار والنكبة والنزوح والتهجير جراء الحرب المستمرة.
والأسبوع الماضي، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بمواصلة
العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، معلنًا استمرار استهداف من وصفهم بـ"المخربين" وملاحقة من يرسلهم، إلى جانب تدمير ما سماه "البنية التحتية للإرهاب".
وقال نتنياهو إن إسرائيل ستواصل عملياتها في الضفة الغربية بهدف تدمير بنيتها التحتية، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية تلاحق منفذي العمليات في المنطقة، وفقاً لتصريحاته.
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي أن بلاده ستستمر في ملاحقة منفذي العمليات والقضاء عليهم، في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصعيداً عسكرياً وعمليات اقتحام إسرائيلية متواصلة.
وقال تقرير للأمم المتحدة بشأن حقوق الإنسان، في وقت سابق، إن قوات الأمن الإسرائيلية هجّرت قسرا كامل سكان ثلاثة مخيمات للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط 2025، ولا تزال تمنعهم من العودة، معتبرًا ذلك انتهاكًا للقانون الدولي. وأوضح
التقرير، الذي حمل عنوان "تدمير مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في شمال الضفة الغربية"، أن القوات العسكرية والشرطة وقوات إسرائيلية أخرى شاركت في عملية "السور الحديدي" المستمرة، وقتلت مدنيين، ودمرت مئات المنازل، وألحقت أضرارًا بالطرق والبنية التحتية، فضلًا عن قطع المياه والكهرباء ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم.
وتواصل
القوات الإسرائيلية عمليات الهدم والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بينما تبتلع المستوطنات مساحات جديدة من الأراضي، وسط تحذيرات دولية متصاعدة من تداعيات هذه الإجراءات على فرص تحقيق السلام.