https://sarabic.ae/20260911/المناطق-التجريبية-مقترح-نتنياهو-الجديد-للتهرب-من-اتفاق-غزة-1116864149.html
"المناطق التجريبية".. مقترح نتنياهو الجديد للتهرب من اتفاق غزة
"المناطق التجريبية".. مقترح نتنياهو الجديد للتهرب من اتفاق غزة
سبوتنيك عربي
مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية، يستمر نتنياهو ومن خلفه وزراء حكومته في طرح مقترحات وأفكار متنوعة تخص الوضع في غزة، وتبعدهم عن فكرة تنفيذ اتفاق شرم الشيخ... 11.09.2026, سبوتنيك عربي
2026-09-11T18:19+0000
2026-09-11T18:19+0000
2026-09-11T18:19+0000
أخبار إسرائيل اليوم
الولايات المتحدة الأمريكية
غزة
حصري
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/06/1116678867_0:62:3072:1790_1920x0_80_0_0_01d0c52ebed037f93e8a62373848d726.jpg
أحد هذه المقترحات الجديدة نقل فكرة "المناطق التجريبية" من لبنان إلى قطاع غزة، حيث كلف نتنياهو ووزير دفاعه كاتس الجيش بإعداد تصور لتطبيق هذه الفكرة، ما يمثل تهربًا من كل الاستحقاقات التي تم الاتفاق عليها خلال الفترة الماضية.ورغم خطورة الفكرة، يرى مراقبون أن الطرح نوع من المماطلة السياسية، ومحاولة للتهرب من ضغوط الوسطاء بشأن قطاع غزة، تفاديًا للتوصل إلى حل نهائي يقضي بانسحاب إسرائيل من غزة، وذلك قبيل الانتخابات المزمع انطلاقها الشهر المقبل، والتي يعتمد فيها نتنياهو وحكومته على خطاب التحريض ضد الفلسطينيين، وتهجيرهم، وزيادة الاستيطان، لجذب اليمين المتطرف.وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، يقترح نتنياهو وكاتس اختيار مناطق خارج الخط الأصفر ولا ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي، وإدخال القوات الدولية إليها للعمل على تفكيك البنى التحتية المسلحة، وإقامة منظومة الإدارة البديلة، وفي مقابل ذلك تحتفظ إسرائيل بقدرتها على مراقبة هذه المناطق والسيطرة عليها أمنيًا، وإمكانية تنفيذ ضربات عند الضرورة.تلاعب سياسيوبحسب حديثه لـ"سبوتنيك"، يسعى نتنياهو للانسحاب من مناطق محددة في الشمال أو في جنوب رفح وبيت حانون، وتسليمها لقوات الاستقرار الدولية، بهدف تحويل هذه القوات إلى أداة تنفيذية تشتبك مباشرة مع المقاومة، مما يرفع يد إسرائيل عن المواجهة المباشرة.ويرى أستاذ العلوم السياسية الفلسطيني أن هذا الطرح يتعارض كليًا مع خارطة الطريق، وخطة السلام التي قدمها الرئيس الأمريكي، ومراحلها التي وافق عليها مجلس الأمن، مؤكدًا أن نتنياهو يمارس التلاعب السياسي لكسب الوقت لاعتبارات انتخابية داخلية.وأكد الرقب أن إسرائيل تهدف من خلال هذه المناورات إلى إرباك المشهد والتعطيل والمماطلة لتجنب الوصول إلى أي اتفاق ملزم قبل الانتخابات الإسرائيلية القادمة.فشل سابق للتجربةوبحسب حديثه لـ"سبوتنيك"، فإن أي مقترح حالي من قبل بنيامين نتنياهو يعد مراوغة وليس طرحًا لحلول أو أشباه حلول، حيث يحاول إدخال ما يسمى بمجلس السلام والفصائل الفلسطينية والوسطاء في تعقيدات وحوارات للاتفاق على نقاط مختلفة، وذلك لاستغلال الوقت لما بعد الانتخابات الإسرائيلية، وتمرير ما تنفذه حكومته على أرض الواقع، سواء في الضفة الغربية والقدس الشرقية أو في قطاع غزة والمنطقة.وأضاف الخبير الفلسطيني أن "مقترحات نتنياهو لا جدية لها، وتشكل تهربًا من تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتملصًا من كل الاستحقاقات المطلوبة من دولة الاحتلال الإسرائيلي".ويرى العابد أن المناطق التي يريد نتنياهو استنساخ تجربتها من الجنوب اللبناني إلى قطاع غزة فشلت في لبنان لعدم التزامه، مع استمرار الاستهدافات للبلدات التي كان يفترض أن ينتشر بها الجيش اللبناني، مما يؤكد أنه يماطل ويستغل الوقت ويرفض تطبيق أي خطة سلام.وأشار العابد إلى أن استمرار هذه السياسات يتطلب ممارسة ضغوط حقيقية على حكومة نتنياهو، مؤكدًا أن نتنياهو يركز على ملفات الهجرة وإفراغ قطاع غزة والإيحاء بأنه يشكل خطرًا أمنيًا لشرعنة رفض قيام دولة فلسطينية أو وجود نظام سياسي وقيادة فلسطينية موحدة.وشدد في ختام حديثه على أن نتنياهو وحكومته لا يريدون السلام أو الانسحاب، بل يسعون إلى الاستيلاء على أكبر مساحة ممكنة من الأراضي الفلسطينية واللبنانية والسورية وغيرها من دول المنطقة.وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق عن تشكيل "مجلس سلام" بشأن غزة.ويضم المجلس وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ومبعوث ترامب الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الزعيم الأمريكي والمستثمر جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، ورئيس البنك الدولي أجاي بانجا، ونائب مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت غابرييل.وفي منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار اقترحته الولايات المتحدة، دعمًا للخطة الشاملة التي طرحها ترامب، لتسوية الأوضاع في قطاع غزة. وصوّت لصالح القرار 13 عضوًا من أصل 15 عضوًا، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.وتنصّ الخطة الأمريكية على إنشاء إدارة دولية مؤقتة لقطاع غزة وتشكيل "مجلس سلام" برئاسة ترامب، كما تتضمن تفويضًا باستخدام القوة لقوات استقرار دولية من المقرر نشرها بالتنسيق مع إسرائيل ومصر.
https://sarabic.ae/20260907/الأمم-المتحدة-تدعو-إسرائيل-إلى-وقف-العنف-في-غزة-ولبنان--1116729138.html
https://sarabic.ae/20260911/الأمراض-تفتك-بالخيام-في-غزة-والوضع-الصحي-يتحول-إلى-كارثة-إنسانية-1116815665.html
https://sarabic.ae/20260911/لافروف-الخطة-الأمريكية-لقطاع-غزة-فشلت-1116839297.html
https://sarabic.ae/20260910/مأساة-في-بيت-لاهيا-وأزمة-طاقة-تشل-مستشفى-المعمداني-في-غزة-1116809709.html
الولايات المتحدة الأمريكية
غزة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/06/1116678867_205:0:2936:2048_1920x0_80_0_0_1671e29475446d3b994794b3075a862f.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
أخبار إسرائيل اليوم, الولايات المتحدة الأمريكية, غزة, حصري, تقارير سبوتنيك
أخبار إسرائيل اليوم, الولايات المتحدة الأمريكية, غزة, حصري, تقارير سبوتنيك
"المناطق التجريبية".. مقترح نتنياهو الجديد للتهرب من اتفاق غزة
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية، يستمر نتنياهو ومن خلفه وزراء حكومته في طرح مقترحات وأفكار متنوعة تخص الوضع في غزة، وتبعدهم عن فكرة تنفيذ اتفاق شرم الشيخ الذي يقضي بانسحاب الجيش من داخل القطاع.
أحد هذه المقترحات الجديدة نقل فكرة "المناطق التجريبية" من لبنان إلى
قطاع غزة، حيث كلف نتنياهو ووزير دفاعه كاتس الجيش بإعداد تصور لتطبيق هذه الفكرة، ما يمثل تهربًا من كل الاستحقاقات التي تم الاتفاق عليها خلال الفترة الماضية.
ورغم خطورة الفكرة، يرى مراقبون أن الطرح نوع من المماطلة السياسية، ومحاولة للتهرب من ضغوط الوسطاء بشأن قطاع غزة، تفاديًا للتوصل إلى حل نهائي يقضي بانسحاب إسرائيل من غزة، وذلك قبيل الانتخابات المزمع انطلاقها الشهر المقبل، والتي يعتمد فيها نتنياهو وحكومته على خطاب التحريض ضد الفلسطينيين، وتهجيرهم، وزيادة الاستيطان، لجذب اليمين المتطرف.
وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، يقترح نتنياهو وكاتس اختيار مناطق خارج الخط الأصفر ولا ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي، وإدخال القوات الدولية إليها للعمل على تفكيك البنى التحتية المسلحة، وإقامة منظومة الإدارة البديلة، وفي مقابل ذلك تحتفظ
إسرائيل بقدرتها على مراقبة هذه المناطق والسيطرة عليها أمنيًا، وإمكانية تنفيذ ضربات عند الضرورة.
بدوره، اعتبر الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية الفلسطيني، أن إعلان نتنياهو عن رغبته في تطبيق نموذج "المناطق التجريبية" في قطاع غزة يعكس رغبة إسرائيلية واضحة في التهرب من خطة السلام الشاملة.
وبحسب حديثه لـ"سبوتنيك"، يسعى نتنياهو للانسحاب من مناطق محددة في الشمال أو في جنوب رفح وبيت حانون، وتسليمها لقوات الاستقرار الدولية، بهدف تحويل هذه القوات إلى أداة تنفيذية تشتبك مباشرة مع المقاومة، مما يرفع يد إسرائيل عن المواجهة المباشرة.
ويرى أستاذ العلوم السياسية الفلسطيني أن هذا الطرح يتعارض كليًا مع خارطة الطريق، وخطة السلام التي قدمها الرئيس الأمريكي، ومراحلها التي وافق عليها مجلس الأمن، مؤكدًا أن نتنياهو يمارس التلاعب السياسي لكسب الوقت لاعتبارات انتخابية داخلية.
وأكد الرقب أن إسرائيل تهدف من خلال هذه المناورات إلى إرباك المشهد والتعطيل والمماطلة لتجنب الوصول إلى أي
اتفاق ملزم قبل الانتخابات الإسرائيلية القادمة.
بدوره، اعتبر نعمان توفيق العابد، الخبير السياسي الفلسطيني، أن كل ما يحاول أن يقوم به بنيامين نتنياهو في هذه الأوقات هو العمل على إطالة أمد المقترحات والمفاوضات والحوارات، تهربًا من تطبيق ما تم الاتفاق عليه أساسًا في غزة.
وبحسب حديثه لـ"سبوتنيك"، فإن أي مقترح حالي من قبل بنيامين نتنياهو يعد مراوغة وليس طرحًا لحلول أو أشباه حلول، حيث يحاول إدخال ما يسمى بمجلس السلام والفصائل الفلسطينية والوسطاء في تعقيدات وحوارات للاتفاق على نقاط مختلفة، وذلك لاستغلال الوقت لما بعد الانتخابات الإسرائيلية، وتمرير ما تنفذه حكومته على أرض الواقع، سواء في الضفة الغربية والقدس الشرقية أو في قطاع غزة والمنطقة.
وأضاف الخبير الفلسطيني أن "مقترحات نتنياهو لا جدية لها، وتشكل تهربًا من تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتملصًا من كل الاستحقاقات المطلوبة من دولة الاحتلال الإسرائيلي".
ويرى العابد أن المناطق التي يريد نتنياهو استنساخ تجربتها من الجنوب اللبناني إلى قطاع غزة فشلت في لبنان لعدم التزامه، مع استمرار الاستهدافات للبلدات التي كان يفترض أن ينتشر بها الجيش اللبناني، مما يؤكد أنه يماطل ويستغل الوقت ويرفض تطبيق أي خطة سلام.
وأكد الخبير الفلسطيني أن حكومة نتنياهو الحالية تسعى لإعادة الاستيطان والاحتلال، وحرمان الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير مصيره، مع بقاء أفكار التهجير قائمة ورفض إدخال لجنة التكنوقراط أو القوات الدولية أو بحث الانسحاب وإعادة الإعمار.
وأشار العابد إلى أن استمرار هذه السياسات يتطلب ممارسة ضغوط حقيقية على
حكومة نتنياهو، مؤكدًا أن نتنياهو يركز على ملفات الهجرة وإفراغ قطاع غزة والإيحاء بأنه يشكل خطرًا أمنيًا لشرعنة رفض قيام دولة فلسطينية أو وجود نظام سياسي وقيادة فلسطينية موحدة.
وشدد في ختام حديثه على أن نتنياهو وحكومته لا يريدون السلام أو الانسحاب، بل يسعون إلى الاستيلاء على أكبر مساحة ممكنة من الأراضي الفلسطينية واللبنانية والسورية وغيرها من دول المنطقة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق عن تشكيل "مجلس سلام" بشأن غزة.
ويضم المجلس وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ومبعوث ترامب الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الزعيم الأمريكي والمستثمر جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، ورئيس البنك الدولي أجاي بانجا، ونائب مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت غابرييل.
وفي منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار اقترحته الولايات المتحدة، دعمًا للخطة الشاملة التي طرحها ترامب، لتسوية الأوضاع في قطاع غزة. وصوّت لصالح القرار 13 عضوًا من أصل 15 عضوًا، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
وتنصّ
الخطة الأمريكية على إنشاء إدارة دولية مؤقتة لقطاع غزة وتشكيل "مجلس سلام" برئاسة ترامب، كما تتضمن تفويضًا باستخدام القوة لقوات استقرار دولية من المقرر نشرها بالتنسيق مع إسرائيل ومصر.