ردا على تصريحات ميليباند... بقائي: على بريطانيا ألا تخفي دورها بالتهرب في انعدام الأمن غربي آسيا

© x.com
تابعنا عبر
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن "الحكومة البريطانية لا يمكنها بالتهرب وقلب الحقائق بأن تخفي دورها المخرب في انعدام الأمن غربي آسيا".
ونشر بقائي تغريدة جديدة له على حسابه الرسمي على "إكس"، مساء أمس الخميس، تعليقا على تصريحات إد ميليباند وزير الخارجية البريطاني، الذي وصف الإجراءات الدفاعية الإيرانية بأنها "عدوان".
The chaos engulfing our region is the consequence of unlawful interventions, including those backed or contributed to by the UK. For the UK Foreign Secretary Ed Miliband to portray Iran as the “aggressor” after two rounds of unlawful aggression against it in just nine months, even as it pursued negotiations, is a grotesque reversal of victim and aggressor. It marks yet another low in the UK’s long record of hostile campaigns against Iran. It is as absurd as portraying Nazi Germany as a “defender of peace” while casting the UK and its allies in WWII as the aggressors.
— Esmaeil Baqaei (@IRIMFA_SPOX) October 15, 2026
وقال إسماعيل بقائي إن "الفوضى التي تعم منطقتنا هي نتيجة التدخلات غير القانونية، ومنها التدخلات التي دعمتها بريطانيا أو شاركت فيها".
وأضاف أن "وصف وزير الخارجية البريطاني إيران بـ"المعتدي" - في وقت تعرضت فيه خلال 9 أشهر فقط مرتين لعدوان عسكري، وفي خضم مفاوضات دبلوماسية - يعادل قلبا سخيفا للحقائق وتبديلا واضحا بين المعتدي والضحية".
وتابع بقائي: "هذا الموقف يمثل محطة جديدة في السجل الطويل للتحركات العدائية البريطانية ضد الشعب الإيراني".
وكان وزير الخارجية البريطاني قد قال، في بيان، إن "المحاولات المستمرة التي تقوم بها إيران لتقويض أمن المملكة المتحدة وشركائها الدوليين من خلال شبكاتها الإجرامية والجماعات الوكيلة والأنشطة الخبيثة المدعومة من الدولة، تعد أمرا غير مقبول".
ويذكر أنه في 28 فبراير/ شباط 2026، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل استهداف مواقع في إيران، وردت إيران بهجمات مماثلة.
وفي منتصف حزيران/ يونيو، وقّعت طهران وواشنطن مذكرة لوقف الأعمال العدائية، لكنهما تبادلتا الضربات مجددًا بعد فترة وجيزة.
وفي الوقت الحالي، لا يزال الصراع دون تسوية نهائية، ورغم توقف المعارك المباشرة بين الطرفين، فإن الولايات المتحدة تعتمد الآن على الضغط الاقتصادي ضد إيران.
وأدى التصعيد حول إيران، إثر الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها، إلى شل حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز من الخليج، ما تسبب في ارتفاع أسعار الوقود والسلع الصناعية في معظم دول العالم.

