00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
12:49 GMT
11 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
29 د
مدار الليل والنهار
03:28 GMT
149 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
صدى الحياة
11:03 GMT
29 د
ع الموجة مع ايلي
13:00 GMT
183 د
موزاييك
16:33 GMT
14 د
لبنان والعالم
19:00 GMT
107 د
أمساليوم
بث مباشر
 - سبوتنيك عربي, 1920
مجتمع
تابع آخر الأخبار عن القضايا الاجتماعية والفعاليات الثقافية في دول الوطن العربي والعالم. تعرف على آخر أخبار المجتمع، قصص إنسانية، وتقارير مصورة عن حياة المجتمع.

الجسيمات البلاستيكية الدقيقة قد تكون أخطر مما هو نعتقد.. علماء يكشفون السبب

© Sputnik . Vitaly Timkoنيجيريا تصادر كميات كبيرة من الأرز البلاستيكية
نيجيريا تصادر كميات كبيرة من الأرز البلاستيكية - سبوتنيك عربي, 1920, 17.10.2026
تابعنا عبر
عُثر على جزيئات بلاستيكية دقيقة في مياه الشرب، وفي الهواء، بل وحتى داخل أعضاء جسم الإنسان، وتشير دراسة جديدة إلى أن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة يمكنها توليد جزيئات شديدة التفاعل عند ملامستها للماء، وذلك حتى في غياب ضوء الشمس أو أي ملوثات إضافية.
في كل مرة تشرب فيها الماء، أو تفتح وعاءً بلاستيكياً لحفظ الطعام، أو تتنفس الهواء داخل الأماكن المغلقة، قد تتعرض لجسيمات بلاستيكية مجهرية، ومع أن معظم هذه الجسيمات أصغر من أن تُرى بالعين المجردة، إلا أنها أصبحت جزءاً منتشراً في بيئتنا.
لسنوات طويلة، ساور العلماء قلق من أن هذه الجسيمات قد تحمل مواد كيميائية ضارة أو تتراكم في أنسجة الجسم، لكن ظل هناك سؤال مطروح: إذا كانت العديد من أنواع البلاستيك الشائعة تُعتبر مستقرة كيميائياً، فكيف يمكن لهذه الجسيمات بحد ذاتها أن تسبب ضرراً؟
وقد توصل باحثون من جامعة كولومبيا وجامعة كاليفورنيا في بيركلي إلى إجابة محتملة لهذا السؤال، تُظهر دراستهم، التي نُشرت في 14 أكتوبر 2026 في مجلة "نيتشر"، أن أسطح الجسيمات البلاستيكية الدقيقة الشائعة يمكن أن تصبح نشطة كيميائياً بمجرد تفاعلها مع الماء.

عندما يحوّل الماءُ البلاستيكَ إلى تهديد كيميائي

يبدأ هذا الاكتشاف بخاصية تبدو غير ضارة؛ وهي أن البلاستيك بطبيعته يطرد الماء (كاره للماء)، وعندما يتفكك جسم بلاستيكي كبير إلى آلاف الجسيمات المجهرية، تزداد مساحة سطحه الإجمالية المعرضة للبيئة المحيطة بشكل كبير.
وقد اكتشف الباحثون أنه عند هذه الواجهات الدقيقة، يمكن للتفاعلات بين جزيئات الماء وأسطح البلاستيك أن تحفز تكوّن ما يُعرف بـ "أنواع الأكسجين التفاعلية"(reactive oxygen species)، بما في ذلك جذور الهيدروكسيل (hydroxyl radicals).
هذه الجزيئات الكيميائية شديدة النشاط يمكنها مهاجمة الجزيئات المجاورة لها. وفي الأنسجة الحية، قد تؤدي زيادة هذه الأنواع التفاعلية من الأكسجين إلى إلحاق الضرر بالبروتينات، وأغشية الخلايا، وغيرها من المكونات الخلوية الحيوية؛ وهي عملية ترتبط بما يُعرف بـ "الإجهاد التأكسدي".
وقد اختبر فريق البحث ستة أنواع شائعة من البلاستيك، بما في ذلك البولي إيثيلين، والبولي بروبيلين، والبوليسترين. وأظهرت جميعها نوعاً من النشاط الكيميائي، مع ملاحظة أن الأسطح الأكثر قدرة على طرد الماء كانت هي التي أنتجت تفاعلات أقوى بشكل عام. باستخدام تقنيات التصوير المتقدمة والمحاكاة الجزيئية، تتبع الباحثون أصل هذه الظاهرة، فوجدوا أنها تعود إلى تغيرات في البيئة الكهربائية والجزيئية للمياه بالقرب من أسطح المواد البلاستيكية.
وتكمن النتيجة اللافتة في أن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة (الميكروبلاستيك) قد لا تحتاج إلى إطلاق إضافات سامة لتصبح مصدر قلق كيميائي؛ إذ إن التفاعل بين سطح البلاستيك والماء بحد ذاته يمكن أن يؤدي إلى نشوء تفاعلات كيميائية ضارة محتملة.
علماء روس - سبوتنيك عربي, 1920, 18.06.2026
مجتمع
علماء روس يطورون مادة تمنع انتشار النار في البلاستيك والكابلات

ماذا يحدث عندما تصل هذه الجسيمات إلى الخلايا الحية؟

لاستقصاء التداعيات البيولوجية، درس العلماء كيفية تفاعل الجسيمات البلاستيكية الدقيقة مع البروتينات وخلايا الدم الحمراء لدى الفئران، وقد لاحظوا حدوث "تجمع للبروتينات"،وهو تراكم غير طبيعي لها، بالإضافة إلى تضرر بعض خلايا الدم الحمراء التي تعرضت للجسيمات البلاستيكية في ظروف مخبرية، وتقدمهذه التجارب دليلاً على أن التفاعلات الكيميائية المكتشفة حديثاً يمكن أن تؤثر على المواد البيولوجية.
وتكتسب هذه النتيجة أهمية خاصة عند النظر إليها في سياق أبحاث سابقة حول مدى انتشار الجسيمات البلاستيكية الدقيقة، فقد رصدها العلماء في ثلوج القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا) وفي أنسجة المشيمة البشرية. وفي عام 2024، اكتشف باحثون في البرازيل وجود جسيمات بلاستيكية دقيقة في البصلة الشمية لدى ثمانية من أصل 15 شخصاً متوفياً خضعوا للفحص.
وبما أن البصلة الشمية مسؤولة عن معالجة المعلومات المتعلقة بحاسة الشم، فإن موقعها يطرح احتمال انتقال الجسيمات المستنشقة نحو الدماغ عبر المسار الأنفي؛ ومع ذلك، لم يُثبت بعد أن هذا المسار هو التفسير الفعلي لوجود تلك الجسيمات.
قطع بلاستيكية - سبوتنيك عربي, 1920, 06.01.2026
مجتمع
الجزيئات البلاستيكية الدقيقة في الأطعمة "الصحية"... ماهي وكيفية الحد من التعرض لها؟

ماذا يمكننا أن نفعل في ضوء هذه المعرفة؟

بينما يواصل العلماء دراسة المخاطر طويلة الأمد، يُعد تقليل التعرض للمواد البلاستيكي، حيثما أمكن ذلك- إجراءً احترازياً معقولاً، وتشمل الخطوات العملية في هذا الصدد:
استخدام أوعية مصنوعة من الزجاج أو السيراميك أو الفولاذ المقاوم للصدأ (ستانلس ستيل) لحفظ الأطعمة الساخنة.
وتجنب تسخين الطعام في أوعية بلاستيكية دون ضرور.
وتقليل الاعتماد على المنتجات البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد.
كما يمكن أن يسهم الحد من النفايات البلاستيكية والتلوث بالألياف الدقيقة الاصطناعية في تخفيف العبء البيئي، ولا ينبغي اعتبار هذه التدابير طرقاً مثبتة للوقاية من أمراض بعينها؛ إذ لم تحدد الأبحاث بعد مدى تأثيرها على النتائج الصحية للأفراد.
كما يفتح هذا الاكتشاف آفاقاً جديدة للمصنعين؛ فمن خلال فهم خصائص الأسطح التي تحفز تكوين الجذور الحرة، قد يتمكن العلماء مستقبلاً من تصميم مواد بلاستيكية أقل نشاطاً كيميائياً عند تفتتها.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала