https://sarabic.ae/20261018/ترامب-تعليقا-على-أحداث-فرنسا-بلادكم-تحترق-أغلقوا-الحدود-قبل-فوات-الأوان--1117906663.html
ترامب تعليقا على أحداث فرنسا: "بلادكم تحترق... أغلقوا الحدود قبل فوات الأوان"
ترامب تعليقا على أحداث فرنسا: "بلادكم تحترق... أغلقوا الحدود قبل فوات الأوان"
سبوتنيك عربي
علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد على الأحداث التي تشهدها فرنسا، محذرًا من تداعيات الهجرة. 18.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-18T12:58+0000
2026-10-18T12:58+0000
2026-10-18T12:58+0000
أخبار فرنسا
الولايات المتحدة الأمريكية
أخبار العالم الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/09/1117678910_0:17:1631:934_1920x0_80_0_0_a2a016b88eca1532a89d9df569a93dfe.jpg
وجاء ذلك في منشور لترامب عبر منصته "تروث سوشيال"، قال فيه إن "فرنسا تحترق"، معتبرًا أن "هجرة أشخاص ينتمون إلى عالم مختلف تمامًا، ويحملون الكراهية في قلوبهم، أسهمت في تدمير البلد الذي كان عظيمًا ذات يوم"، على حد قوله.ودعا ترامب السلطات الفرنسية إلى إغلاق الحدود واستعادة السيطرة قبل فوات الأوان، في تصريحات ربطت بين الهجرة والاضطرابات التي تشهدها البلاد، دون أن يتضمن المنشور تفاصيل إضافية بشأن الأحداث التي أشار إليها.وتواجه فرنسا تداعيات موجة من أعمال الشغب والنهب والتخريب، عقب احتجاجات واسعة شارك فيها مئات الآلاف من المواطنين للتنديد بارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية، وسط مواجهات عنيفة مع الشرطة في عدد من المدن، وخسائر مادية طالت متاجر ومبانٍ عامة ومعالم تاريخية.وتعمل السلطات الفرنسية على حصر الأضرار الناجمة عن أحداث العنف التي شهدتها البلاد، فيما تعهدت الحكومة بـ"التعامل بحزم مع المتورطين في أعمال التخريب"، في ظل تصاعد التوتر الاجتماعي والضغوط السياسية قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في عام 2027.وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، توقيف 1200 شخص على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها البلاد أمس السبت، فيما أصيب نحو 150 شرطيًا خلال المواجهات، بحسب ماذكرت وسائل إعلام غربية.واتهم رئيس الوزراء "مجموعات من اليسار المتطرف وأشخاصًا خارجين عن القانون" بالوقوف وراء الاضطرابات، محذرًا من محاولات استغلال أعمال العنف لتحقيق مكاسب سياسية مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي.من جانبه، تعهّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بملاحقة المتورطين في أعمال التخريب والاعتداء على المؤسسات والشركات ونهب المتاجر، مؤكدًا ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الأحداث.وفي مدينة ليموج وسط فرنسا، اندلع حريق في مبنى البلدية التاريخي العائد إلى القرن التاسع عشر، وأفادت السلطات المحلية بأن النيران تسببت في انهيار جزء من المبنى، وسط تقارير عن تعرضه لأضرار جسيمة.
https://sarabic.ae/20261018/فرنسا-تغلي-من-الداخل-احتجاجات-الأوضاع-الاقتصادية-تلتقي-مع-الطلابية-وعنف-شديد-في-الشوارع-فيديو----1117899505.html
https://sarabic.ae/20261017/مئات-آلاف-المتظاهرين-المحتجين-يجوبون-شوارع-المدن-الرئيسية-في-فرنسا-1117893995.html
أخبار فرنسا
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/09/1117678910_131:0:1580:1087_1920x0_80_0_0_71dcc3ee57113d141d06a98c7ff0f527.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار فرنسا , الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار العالم الآن
أخبار فرنسا , الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار العالم الآن
ترامب تعليقا على أحداث فرنسا: "بلادكم تحترق... أغلقوا الحدود قبل فوات الأوان"
علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد على الأحداث التي تشهدها فرنسا، محذرًا من تداعيات الهجرة.
وجاء ذلك في منشور لترامب عبر منصته "تروث سوشيال"، قال فيه إن "فرنسا تحترق"، معتبرًا أن "هجرة أشخاص ينتمون إلى عالم مختلف تمامًا، ويحملون الكراهية في قلوبهم، أسهمت في تدمير البلد الذي كان عظيمًا ذات يوم"، على حد قوله.
ودعا ترامب السلطات الفرنسية إلى إغلاق الحدود واستعادة السيطرة قبل فوات الأوان، في تصريحات ربطت بين الهجرة والاضطرابات التي تشهدها البلاد، دون أن يتضمن المنشور تفاصيل إضافية بشأن الأحداث التي أشار إليها.
وتواجه
فرنسا تداعيات موجة من أعمال الشغب والنهب والتخريب، عقب احتجاجات واسعة شارك فيها مئات الآلاف من المواطنين للتنديد بارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية، وسط مواجهات عنيفة مع الشرطة في عدد من المدن، وخسائر مادية طالت متاجر ومبانٍ عامة ومعالم تاريخية.
وتعمل
السلطات الفرنسية على حصر الأضرار الناجمة عن أحداث العنف التي شهدتها البلاد، فيما تعهدت الحكومة بـ"التعامل بحزم مع المتورطين في أعمال التخريب"، في ظل تصاعد التوتر الاجتماعي والضغوط السياسية قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في عام 2027.
وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، توقيف 1200 شخص على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها البلاد أمس السبت، فيما أصيب نحو 150 شرطيًا خلال المواجهات، بحسب ماذكرت وسائل إعلام غربية.
وقال لوكورنو، خلال تفقده عناصر الشرطة وسط العاصمة باريس، إن "الحصيلة كان من الممكن أن تكون أكبر"، مؤكدًا أن "الحكومة لن تخضع للترهيب أو تسمح بفرض أجندات سياسية من خلال العنف".
واتهم رئيس الوزراء "مجموعات من اليسار المتطرف وأشخاصًا خارجين عن القانون" بالوقوف وراء
الاضطرابات، محذرًا من محاولات استغلال أعمال العنف لتحقيق مكاسب سياسية مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي.
من جانبه، تعهّد الرئيس الفرنسي
إيمانويل ماكرون، بملاحقة المتورطين في أعمال التخريب والاعتداء على المؤسسات والشركات ونهب المتاجر، مؤكدًا ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الأحداث.
وامتدت أعمال العنف إلى عدد من المدن الفرنسية، بينها مرسيليا وليل وبوردو وغرونوبل وليون وليموج، حيث تعرضت مبانٍ عامة ومؤسسات تجارية للتخريب والاقتحام.
وفي مدينة ليموج وسط فرنسا، اندلع حريق في مبنى البلدية التاريخي العائد إلى القرن التاسع عشر، وأفادت السلطات المحلية بأن النيران تسببت في انهيار جزء من المبنى، وسط تقارير عن تعرضه لأضرار جسيمة.