00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
موزاييك
12:23 GMT
17 د
ع الموجة مع ايلي
13:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
16:03 GMT
31 د
لبنان والعالم
19:00 GMT
108 د
ع الموجة مع ايلي
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
موزاييك
12:33 GMT
17 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
28 د
أمساليوم
بث مباشر

المجلس الانتقالي الجنوبي...هل يمنحه التصعيد بين الشرعية اليمنية و"أنصار الله" فرصة لاستعادة نفوذه؟

© AP Photo / Hani Mohammedالمجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن
المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن - سبوتنيك عربي, 1920, 19.10.2026
تابعنا عبر
حصري
تتباين التقديرات بشأن مستقبل المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، بين توقعات باستعادة نفوذه السياسي والعسكري، ورؤى ترى أن التطورات الإقليمية والخلافات بين القوى المعنية بالملف اليمني تفرض ترتيبات جديدة قد تعيد تشكيل المشهد في الجنوب.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المطالب الجنوبية بإعادة صياغة العلاقة مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، وتمسك قوى جنوبية بحقها في تقرير المصير، وسط تساؤلات بشأن قدرة المجلس الانتقالي على استعادة حضوره في مؤسسات القرار، والحفاظ على قاعدته الشعبية بعد التحديات التي واجهها خلال الأشهر الماضية.

ويرى مراقبون أن المجلس الانتقالي لا يزال يمتلك فرصة لاستعادة مكانته، معتبرا أن إضعافه عسكريًا أو إقصاءه من مؤسسات القرار لا يعني انتهاء القضية الجنوبية، فيما يؤكد السياسي الجنوبي عبد العزيز قاسم استمرار المطالب الجنوبية، ويربط مستقبلها بطبيعة التفاهمات السياسية والعسكرية بين الأطراف المعنية، فيما يرى آخرون أن المرحلة المقبلة تتطلب إعادة ترتيب الحسابات، وتعزيز القدرات المحلية ضمن مشروع وطني، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن مستقبل المجلس الانتقالي، وحدود تأثير التحولات الإقليمية في موازين القوى؟

مجلس النواب اليمني - سبوتنيك عربي, 1920, 18.10.2026
رسالة يمنية إلى مصر: أمن السعودية والخليج والبحر الأحمر مسؤولية عربية مشتركة

فرصة حقيقية

بداية يقول السياسي من جنوب اليمن، أوسان بن سدة، في حديثه لـ"سبوتنيك": أعتقد أن المجلس الانتقالي الجنوبي يمتلك اليوم فرصة حقيقية لاستعادة نفوذه ومكانته ، وربما بصورة أقوى مما يتوقع خصومه، لأن ما جرى منذ يناير/ كانون ثاني الماضي أثبت أن إضعاف المجلس عسكريًا أو إقصاءه من مؤسسات القرار لا يعني إسقاط حضوره الشعبي، فضلًا عن إنهاء القضية الجنوبية التي يمثل الحامل السياسي الذي مثلها خلال السنوات الماضية.

أما على المستوى الداخلي، فيرى السياسي الجنوبي، أن خطاب رئيس المجلس الانتقالي للجنوب العربي عيدروس الزُبيدي بمناسبة ذكرى ثورة 14 أكتوبر/تشرين أول ونائبه اللواء فرج البحسني، قد شكل محطة سياسية مهمة؛ إذ جاء في توقيت بالغ الحساسية، وأعلن فيه التعبئة الشعبية العامة للدفاع عن الجنوب ومشروعه الوطني، وفي الوقت نفسه قدّم خطابًا مسؤولًا تجاه المملكة العربية السعودية، أدان فيه الاعتداءات الحوثية عليها، مؤكدًا أن الخلافات السياسية لا ينبغي أن تتحول إلى قطيعة مع العمق العربي والخليجي للجنوب.

واستطرد: "أن ما أعقب الخطاب من حشود شعبية في الساحات الجنوبية، وإعلان فتح باب التطوع في قوات التعبئة العامة والاحتياط، يعكس أن المجلس لا يزال يمتلك القدرة على الحشد والتأثير واستنهاض الشارع، رغم كل ما تعرض له خلال الأشهر الماضية".
الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في حفل تخرج الدورة رقم (6) للجهات والهيئات القضائية من الأكاديمية العسكرية المصرية، مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة، القاهرة، 17 سبتمبر/ أيلول 2026 - سبوتنيك عربي, 1920, 17.10.2026
عضو بالشورى اليمني: التفويض الدفاعي لمصر يعزز أمن السعودية واستقرار المنطقة

حتمية العودة

وقال بن سدة: "هنا أعتقد أن استعادة نفوذ المجلس ليست مجرد مسألة وقت، بل ترتبط أيضًا بقدرته على استثمار هذه اللحظة التاريخية في توحيد الصف الجنوبي، وتوسيع الشراكة مع مختلف القوى والمكونات، وفي مقدمتها حضرموت التي نرى أنها يجب أن تكون قائدةً ومرتكزًا أساسيًا للدولة الجنوبية الاتحادية المستقلة مستقبلًا".

وشدد على أن الجنوبيين لا يريدون إعادة إنتاج أخطاء الماضي، ولا أن يتحول الجنوب مجددًا إلى ساحة لتصفية الخلافات الإقليمية. المطلوب اليوم شراكة سعودية إماراتية جنوبية تستوعب دروس المرحلة، وتحترم تطلعات شعب الجنوب وحقه في تقرير مصيره، وتعيد توجيه الجهود نحو الخطر الحقيقي الذي يهدد أمن الجزيرة العربية والملاحة الدولية.

وتابع: "المجلس الانتقالي قد خسر مواقع ونفوذًا مؤسسيًا، لكنه لم يخسر الشعب الذي خرج من أجله، ولم تسقط القضية التي تأسس للدفاع عنها. وما نشهده اليوم يؤكد أن محاولة تجاوز الجنوب لم تُنهِ مشكلته السياسية، وإنما أضعفت الجبهة التي كانت تحول دون تمدد الحوثيين".
وفي الختام يرى بن سدة أن "عودة المجلس الانتقالي إلى صدارة المشهد ليست احتمالًا سياسيًا فحسب، بل باتت ضرورة تفرضها التحولات الميدانية وحسابات الأمن الإقليمي، شريطة أن تقترن بمراجعة سياسية جادة وشراكة جنوبية أوسع".
وزير الخارجية اليمني معمر الإرياني - سبوتنيك عربي, 1920, 16.10.2026
وزير الإعلام اليمني يكشف تفاصيل استهداف مطار عدن

المطالب الجنوبية

بدوره يقول السياسي الجنوبي عبد العزيز قاسم، إن "القضية الجنوبية ليست وليدة الحرب الحالية، بل تمتد جذورها إلى حرب عام 1994 بين الشمال والجنوب، مشيرا إلى أن أبناء الجنوب يواصلون المطالبة بحقوقهم منذ عقود، عبر الحراك الشعبي والقوى السياسية الجنوبية".
وأضاف قاسم أن "التطورات التي شهدها اليمن بعد عام 2015، بالتزامن مع تدخل التحالف، أسهمت في بروز المقاومة الجنوبية الشعبية التي تمكنت، بدعم من التحالف وخبرات الكوادر العسكرية المحلية، من مواجهة القوات المعادية والسيطرة على مناطق واسعة من الجنوب".
وأوضح أن المجلس الانتقالي الجنوبي تمكن خلال تلك المرحلة من تولي دور قيادي في المشهد الجنوبي، والانخراط في ترتيبات سياسية وعسكرية مع الحكومة المعترف بها دوليا، إلا أن الخلافات بشأن الأهداف والمصالح بين أطراف التحالف، ولا سيما السعودية والإمارات، انعكست على مسار القضية الجنوبية.
وأكد قاسم أن المطالب الجنوبية لا تزال قائمة، سواء عبر المجلس الانتقالي أو من خلال الحراك الشعبي، لافتًا إلى أن التطورات الأخيرة أعادت طرح تساؤلات بشأن مستقبل العلاقة بين القوى الجنوبية والحكومة والتحالف، وإمكانية تجاوز الخلافات التي شهدتها المرحلة الماضية.
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي - سبوتنيك عربي, 1920, 19.10.2026
العليمي: استهداف شبوة يعكس نهج الحوثي في اللجوء للهجمات الجبانة عند الضغوط

ترتيبات مختلفة

وأشار إلى أن الجنوبيين يمتلكون استعدادًا شعبيًا وعسكريًا للدفاع عن قضيتهم، معتبرا أن تحركاتهم ترتبط بأهداف سياسية تتجاوز الأطر التي يعملون من خلالها، سواء الحكومة الشرعية أو التحالف، في ظل اختلاف طبيعة السيطرة والنفوذ بين الشمال، الخاضع لسيطرة جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، والجنوب الذي تنتشر فيه قوات جنوبية متعددة.
ولفت قاسم إلى أن إعادة بناء العلاقات بين السعودية والإمارات قد تسهم في تهيئة الأجواء لخفض التصعيد وتحقيق قدر أكبر من التنسيق بين القوى المعنية بالملف اليمني، لكنه شدد على أن ذلك يتطلب حوارات واضحة وتفاهمات تحدد طبيعة المرحلة المقبلة وأهداف التحركات العسكرية والسياسية.
وأوضح أن عودة الانسجام بين الرياض وأبوظبي يمكن أن تنعكس على المشهد اليمني، وتفتح المجال أمام ترتيبات مختلفة بشأن العلاقة بين المجلس الانتقالي والقوى الإقليمية، مؤكدا في الوقت نفسه على أن المؤشرات المعلنة حتى الآن لا تزال غير كافية للجزم بحدوث تقارب حاسم بين الطرفين.
وأشار إلى استمرار المواجهات والتحركات العسكرية في بعض الجبهات، خلال الأيام الأخيرة، معتبرا أن غياب إطار واضح ومعلن لأهداف المجلس الانتقالي والقوى الجنوبية يزيد من صعوبة تحديد مسار التطورات المقبلة، ويجعل مستقبل العلاقة بين الأطراف مرهونا بمدى قدرتها على التوصل إلى تفاهمات سياسية وعسكرية واضحة.
وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي - سبوتنيك عربي, 1920, 17.10.2026
عراقجي: أزمة هرمز بسبب الأعمال الأمريكية والإسرائيلية ونسعى لوقف الصراع بين السعودية واليمن

قراءة الواقع

من جانبه يقول رئيس مركز جهود للدراسات باليمن، الدكتور عبد الستار الشميري، أن الإمارات لن تعود عسكريا إلى اليمن وما يتداول عن عودتها يعكس ضعفًا في قراءة الواقع وتصديق لمقالات غربية وتكهنات تسوق بوصفها حقائق.
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن المملكة العربية السعودية هي اليوم الداعم الوحيد للشرعية اليمنية وستظل كذلك في تقديري خلال السنوات الخمس المقبلة على الأقل وهذه حقيقة تفرض إعادة ترتيب الحسابات لا انتظار ما لن يأتي، وما لم تعمل الحكومة على تنظيم الشباب اليمني في فرق ومجموعات مقاومة وتأهيلها وتدريبها وتموينها ضمن مشروع وطني فستظل الخيارات تتآكل حتى تصبح صفرية فعدالة القضية وحدها لا تستعيد دولة ما لم تسندها قوة قادرة على الفعل.
وأشار الشميري، إلى أن اليمن لديه أشياء كثيرة ممكنة لم تستثمر، وطاقات لم تستدع وقيادات لم تمنح الفرصة ونحن بحاجة إلى عقول وقيادات إدارية وعسكرية مختلفة عن معظم ما نراه في المشهد، والاستثناءات القائمة محدودة لا تغير صورته العامة.
المتحدث باسم التحالف بقيادة السعودية العقيد تركي المالكي يعرض حطام صاروخ باليستي قال إن جماعة الحوثي اليمنية أطلقته باتجاه العاصمة الرياض خلال مؤتمر صحفي في الرياض  - سبوتنيك عربي, 1920, 15.10.2026
‏التحالف بقيادة السعودية: الحوثي حصل على تقنيات متقدمة بمساعدة أطراف إقليمية
شهد اليمن خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا عسكريًا بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، المدعومة من السعودية، وجماعة "أنصار الله"، في ظل تعثر جهود التسوية السياسية واستمرار الخلافات بشأن ترتيبات وقف إطلاق النار ومستقبل العملية السياسية.

وتسعى الحكومة اليمنية، بدعم سعودي، إلى تعزيز مواقعها العسكرية واستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة "أنصار الله"، فيما تتمسك الجماعة بنفوذها الميداني والسياسي. وتثير احتمالات تجدد المواجهات مخاوف من اتساع رقعة الصراع، خصوصا في المناطق القريبة من مضيق باب المندب والبحر الأحمر.

وتواجه الرياض معادلة معقدة بين دعم الحكومة اليمنية، والحفاظ على أمن حدودها ومصالحها الاستراتيجية، وتجنب العودة إلى حرب استنزاف طويلة. وفي المقابل، تظل فرص التهدئة مرتبطة بموازين القوى على الأرض، ومواقف الأطراف اليمنية، ومدى نجاح الجهود الإقليمية والدولية في الدفع نحو تسوية سياسية شاملة.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала