https://sarabic.ae/20261019/وزير-الصحة-الفلسطيني-نعول-على-روسيا-وفي-غزة-نفقد-يوميا-من-4-إلى-6-أشخاص-1117947174.html
وزير الصحة الفلسطيني: نعول على روسيا وفي غزة نفقد يوميا من 4 إلى 6 أشخاص
وزير الصحة الفلسطيني: نعول على روسيا وفي غزة نفقد يوميا من 4 إلى 6 أشخاص
سبوتنيك عربي
أشاد وزير الصحة الفلسطيني ماجد أبو رمضان، بالعلاقات الروسية الفلسطينية، مؤكدًا ان روسيا كانت وما تزال تدعم فلسطين على الصعيد الدولي. 19.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-19T17:23+0000
2026-10-19T17:23+0000
2026-10-19T17:23+0000
تقارير سبوتنيك
حصري
أخبار فلسطين اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/13/1117946782_0:0:1280:721_1920x0_80_0_0_55f64d0298f653926392a8ce0c5b4afc.jpg
وأكد أبو رمضان، أن "العلاقات الروسية الفلسطينية، من أهم العلاقات التي نعتز، فهي علاقة إيجابية، استراتيجية تتخللها صداقة دائمة، خاصة أن روسيا كانت دائماً هي الداعم لفلسطين في المحافل الدولية ونحن نعول على هذا الأمر كثيراً".وتابع: "في المجال الصحي، فإن ألاف الأطباء الفلسطينيين، سواء كانوا في قطاع غزة أو في الطبقة الغربية تعلموا وأنهوا دراستهم للطب وأيضاً للتخصصات في الجامعات والمستشفيات الروسية، وهذا يشكل رافعة ضخمة ومهمة جداً لأنهم جسر استمرار العلاقة الروسية الفلسطينية".هناك ما بين 8 و10 آلاف جثة لا تزال تحت الأنقاضوفي حديث له عبر إذاعة "سبوتنيك"، قال أبو رمضان أن "الحرب لا تزال مستمرة في قطاع غزة بكامله، حيث حُشر المواطنون في مساحة تقل عن 30% من مساحة القطاع الأصلية وفي ظروف معيشية صعبة، فيما يتواصل الهجوم والعدوان على الضفة الغربية".وعن كيفية عمل الفرق الطبي، قال أبو رمضان أن "فرقاً من دول صديقة دخلت غزة في بداية الحرب وعملت في رفح والمستشفى الأوروبي في خان يونس، لكن جل هذه الخدمات قد انقطعت بعد دخول المنطقتين ضمن ما يسمى بالمنطقة الصفراء، فيما بقيت المستشفيات الميدانية الدولية محصورة في الجزء الغربي، والقطاع فقد أكثر من 1200 كادر صحي، أما الكوادر المتبقية تعاني من إرهاق مستمر".على المجتمع الدولي الضغط لفتح المعابر ونحن نخسر من 4 إلى 6 أشخاص يومياًوحول استجابة المؤسسات الدولية، أوضح أن "وزارة الصحة ممنوعة من إيصال المعدات والأدوية مباشرة من مراكزها في رام الله ونابلس إلى غزة، كذلك الشاحنات المحملة بالمواد الرفاهية لا تمر، بينما لا تتجاوز المساعدات الطبية شاحنة أو اثنتين من كل 300 شاحنة".وقال "ندعو المجتمع الدولي إلى زيادة الضغط لفتح المعابر ووقف الحرب، لأننا نخسر من 4 إلى 6 أشخاص يومياً بخلاف الإصابات منذ الإعلان عن الهدنة".300 ألف عامل فقدوا مصدر رزقهم وانتقلوا إلى التأمين الحكوميأبو رمضان تطرق إلى الضغوط الاقتصادية، لافتا إلى "قرصنة أموال المقاصة التي تشكل أكثر من 70% من دخل السلطة، ومنع العمال، وأكثر من 1200 حاجز في الضفة، كما ان 300 ألف عامل فقدوا مصدر رزقهم وانتقلوا إلى التأمين الحكومي، ما ضاعف أعداد من تعالجهم الوزارة، في حين تراكمت الديون لموردي الأدوية ومزودي الخدمات".وأوضح أن "دفعات الاتحاد الأوروبي تخفف المشكلة لكنها لا تحلها، فالحل فقط بإعادة أموال المقاصة، كما شدد على أولوية علاج المرضى في أقرب مكان لسكنهم، محذرًا من الإجلاء للخارج، قائلا "نريد علاج المرضى ولا نريد تهجيرهم من غزة، كما أن اضطرابًا إقليميًا ينعكس سلباً على المساعدات ويغلق المعابر".وفي القدس، لفت وزير الصحة الفلسطينية، إلى أن "منع الأونروا من العمل حرم عشرات الآلاف من خدماتها، كما أن الحواجز تفرض إنشاء نقاط طبية خلفها، لكن تشغيل مركز واحد على مدار الساعة يحتاج 42 كادراً، وهو أمر مكلف وغير ممكن، وبالتالي قد تكون على بعد مئات الأمتار من مركز إنقاذ الحياة ومع ذلك يفقد المريض حياته".ولفت الى أن "الوزارة توفر علاجات إنقاذ الحياة والحالات الخطرة، خصوصاً السرطان، مهما كلف ذلك، فيما طالت لوائح انتظار العمليات غير الطارئة، متعهداً بمضاعفة الجهود فور انفراج الأزمة".يونيسف: 60 ألف طفل في غزة فقدوا أحد والديهم أو كليهما
https://sarabic.ae/20261019/لافروف-يحذر-من-محاولات-تهميش-القضية-الفلسطينية-دوليا-1117944875.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/13/1117946782_3:0:1140:853_1920x0_80_0_0_17d024e7de255abf4ab9102d7e2d1e01.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
تقارير سبوتنيك, حصري, أخبار فلسطين اليوم
تقارير سبوتنيك, حصري, أخبار فلسطين اليوم
وزير الصحة الفلسطيني: نعول على روسيا وفي غزة نفقد يوميا من 4 إلى 6 أشخاص
حصري
أشاد وزير الصحة الفلسطيني ماجد أبو رمضان، بالعلاقات الروسية الفلسطينية، مؤكدًا ان روسيا كانت وما تزال تدعم فلسطين على الصعيد الدولي.
وأكد أبو رمضان، أن "العلاقات الروسية الفلسطينية، من أهم العلاقات التي نعتز، فهي علاقة إيجابية، استراتيجية تتخللها صداقة دائمة، خاصة أن روسيا كانت دائماً هي الداعم لفلسطين في المحافل الدولية ونحن نعول على هذا الأمر كثيراً".
وتابع: "في المجال الصحي، فإن ألاف الأطباء الفلسطينيين، سواء كانوا في قطاع غزة أو في الطبقة الغربية تعلموا وأنهوا دراستهم للطب وأيضاً للتخصصات في الجامعات والمستشفيات الروسية، وهذا يشكل رافعة ضخمة ومهمة جداً لأنهم جسر استمرار العلاقة الروسية الفلسطينية".
هناك ما بين 8 و10 آلاف جثة لا تزال تحت الأنقاض
وفي حديث له عبر إذاعة "سبوتنيك"، قال أبو رمضان أن "الحرب لا تزال مستمرة في قطاع غزة بكامله، حيث حُشر المواطنون في مساحة تقل عن 30% من مساحة القطاع الأصلية وفي ظروف معيشية صعبة، فيما يتواصل الهجوم والعدوان على الضفة الغربية".
وكشف الوزير أن أكثر من ربع مليون مواطن فلسطيني سقطوا بين قتيل وجريح، خلال السنوات الثلاث الماضية في القطاع، وهناك ما بين 8 و10 آلاف جثة لا تزال تحت الأنقاض، إلى جانب عدد كبير من القنابل غير المتفجرة التي يصعب تقديرها قبل إزالة الأنقاض، ما يستدعي فرقاً عالية الكفاءة للتعامل معها، كما فقد أكثر من 20 ألف شخص طرفاً أو أكثر نتيجة الانفجارات.
وعن كيفية عمل الفرق الطبي، قال أبو رمضان أن "فرقاً من دول صديقة دخلت غزة في بداية الحرب وعملت في رفح والمستشفى الأوروبي في خان يونس، لكن جل هذه الخدمات قد انقطعت بعد دخول المنطقتين ضمن ما يسمى بالمنطقة الصفراء، فيما بقيت المستشفيات الميدانية الدولية محصورة في الجزء الغربي، والقطاع فقد أكثر من 1200 كادر صحي، أما الكوادر المتبقية تعاني من إرهاق مستمر".
على المجتمع الدولي الضغط لفتح المعابر ونحن نخسر من 4 إلى 6 أشخاص يومياً
وحول استجابة المؤسسات الدولية، أوضح أن "وزارة الصحة ممنوعة من إيصال المعدات والأدوية مباشرة من مراكزها في رام الله ونابلس إلى غزة، كذلك الشاحنات المحملة بالمواد الرفاهية لا تمر، بينما لا تتجاوز المساعدات الطبية شاحنة أو اثنتين من كل 300 شاحنة".
وقال "ندعو المجتمع الدولي إلى زيادة الضغط لفتح المعابر ووقف الحرب، لأننا نخسر من 4 إلى 6 أشخاص يومياً بخلاف الإصابات منذ الإعلان عن الهدنة".
300 ألف عامل فقدوا مصدر رزقهم وانتقلوا إلى التأمين الحكومي
أبو رمضان تطرق إلى الضغوط الاقتصادية، لافتا إلى "قرصنة أموال المقاصة التي تشكل أكثر من 70% من دخل السلطة، ومنع العمال، وأكثر من 1200 حاجز في الضفة، كما ان 300 ألف عامل فقدوا مصدر رزقهم وانتقلوا إلى التأمين الحكومي، ما ضاعف أعداد من تعالجهم الوزارة، في حين تراكمت الديون لموردي الأدوية ومزودي الخدمات".
وأوضح أن "دفعات الاتحاد الأوروبي تخفف المشكلة لكنها لا تحلها، فالحل فقط بإعادة أموال المقاصة، كما شدد على أولوية علاج المرضى في أقرب مكان لسكنهم، محذرًا من الإجلاء للخارج، قائلا "نريد علاج المرضى ولا نريد تهجيرهم من غزة، كما أن اضطرابًا إقليميًا ينعكس سلباً على المساعدات ويغلق المعابر".
وفي هذا السياق، كشف الوزير أن النقص الدوائي يتراوح بين 5% و40% بحسب الأصناف، وبعضها الآخر رصيدها صفر، "والبديل يبقى بديلاً.
وفي القدس، لفت وزير الصحة الفلسطينية، إلى أن "منع الأونروا من العمل حرم عشرات الآلاف من خدماتها، كما أن الحواجز تفرض إنشاء نقاط طبية خلفها، لكن تشغيل مركز واحد على مدار الساعة يحتاج 42 كادراً، وهو أمر مكلف وغير ممكن، وبالتالي قد تكون على بعد مئات الأمتار من مركز إنقاذ الحياة ومع ذلك يفقد المريض حياته".
ولفت الى أن "الوزارة توفر علاجات إنقاذ الحياة والحالات الخطرة، خصوصاً السرطان، مهما كلف ذلك، فيما طالت لوائح انتظار العمليات غير الطارئة، متعهداً بمضاعفة الجهود فور انفراج الأزمة".