https://sarabic.ae/20261021/علماء-روس-يطورون-أدوية-جديدة-لتقليل-الآثار-الجانبية-للعلاج-الكيميائي-1118012841.html
علماء روس يطورون أدوية جديدة لتقليل الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي
علماء روس يطورون أدوية جديدة لتقليل الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي
سبوتنيك عربي
يعمل علماء روس على تطوير أدوية تجريبية تعتمد على مركبات الذهب لعلاج السرطان، وهي مصممة لمهاجمة الأورام مع تقليل الضرر الذي يلحق بالخلايا السليمة، حيث تستهدف... 21.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-21T15:10+0000
2026-10-21T15:10+0000
2026-10-21T15:10+0000
علوم
روسيا
أخبار الأبحاث العلمية
العلاج
كيميائي
مجتمع
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/11/1110452318_0:0:1920:1080_1920x0_80_0_0_27e0919ba0199e628e6e23afb8f355d2.jpg
يمكن للعلاج الكيميائي أن ينقذ الأرواح، لكن فعاليته غالبًا ما تكون لها آثار جانبية، فالعديد من أدوية السرطان تُلحق الضرر بالخلايا السليمة إلى جانب الخلايا السرطانية، ما يُسبب آثارًا جانبية غير مرغوب فيها، ومن التحديات الأخرى مقاومة الأدوية، إذ يمكن للخلايا السرطانية أن تتكيف مع مرور الوقت، ما يجعل العلاجات التي كانت فعالة في البداية أقل فعالية.ويعمل باحثون في معهد أ. ف. نيكولايف للكيمياء غير العضوية، التابع لفرع سيبيريا في الأكاديمية الروسية للعلوم، على تطوير مركبات تجريبية مصممة لمعالجة هاتين المشكلتين.كيف يُمكن للذهب أن يُساعد في مكافحة السرطان؟يستكشف الباحثون فئة من المواد تُسمى "المعقدات المعدنية"، وهي جزيئات تحتوي على ذرة معدنية مرتبطة كيميائيًا بمكونات جزيئية أخرى تُعرف باسم "الروابط". يعمل المعدن وروابطه معًا لتحديد سلوك المركب وتفاعله مع الخلايا. وبالتالي، يُمكن أن يُؤدي تغيير الروابط إلى تغيير النشاط البيولوجي للدواء.يُستخدم هذا المبدأ بالفعل في علاج السرطان، أحد أدوية العلاج الكيميائي المُعتمدة، "سيسبلاتين"، يحتوي على البلاتين ويعمل بشكل أساسي عن طريق إتلاف الحمض النووي (DNA)، وهو التعليمات الوراثية التي تحتاجها الخلايا للعمل والتكاثر، حيث تكون الخلايا السرطانية أكثر عرضة للخطر عندما يمنعها هذا التلف من الانقسام، ولكن يُمكن أن تتأثر الخلايا السليمة أيضًا.قد يؤدي الجمع بين هذه التأثيرات إلى صعوبة مقاومة الخلايا السرطانية للعلاج، مع أن فعالية هذه الاستراتيجية في التغلب على مقاومة المرضى لا تزال غير معروفة.ماذا كشفت التجارب؟من أبرز النتائج المشجعة ما يتعلق بـ الانتقائية: أي مدى تأثير المركب على الخلايا السرطانية مقارنةً بالخلايا السليمة، ووفقًا لغوشتشين، حققت بعض المركبات التجريبية القائمة على الذهب مؤشر انتقائية يصل إلى 20. في المقارنة المختبرية، يشير هذا إلى أن المركبات كانت أكثر سمية للخلايا السرطانية المختبرة مقارنةً بالخلايا السليمة المستخدمة للمقارنة.هل يُمكن أن يُنشّط العلاج الجهاز المناعي أيضًا؟أبلغ الباحثون عن تأثير آخر ذي قيمة محتملة: موت الخلايا المناعي "هو عملية تُطلق فيها الخلايا السرطانية المحتضرة إشارات تحذير جزيئية أو تُظهرها، ما يُساعد على تنبيه الجهاز المناعي"، ففي الوضع الطبيعي، يحاول الجهاز المناعي تحديد الخلايا غير الطبيعية والقضاء عليها، لكن الأورام قادرة على تطوير آليات للتهرب من الكشف.قد تُحفّز هذه الإشارات الخلايا المناعية، بما في ذلك الخلايا اللمفاوية التائية، وهي خلايا دم بيضاء قادرة على التعرّف على الخلايا غير الطبيعية ومهاجمتها، على الاستجابة للورم، وهذا يعني أن المركبات قيد التجربة قد لا تكتفي بإلحاق الضرر المباشر بالخلايا السرطانية فحسب، بل قد تساعد أيضاً الدفاعات المناعية في جسم الإنسان على التعرف على المرض.
https://sarabic.ae/20261001/دراسة-تحذر-من-تناول-الحلويات-أثناء-العلاج-بالمضادات-الحيوية-1117447562.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/11/1110452318_240:0:1680:1080_1920x0_80_0_0_ae544184694f38e8a3c08714f0f2efcd.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, روسيا, أخبار الأبحاث العلمية, العلاج, كيميائي
علوم, روسيا, أخبار الأبحاث العلمية, العلاج, كيميائي
علماء روس يطورون أدوية جديدة لتقليل الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي
يعمل علماء روس على تطوير أدوية تجريبية تعتمد على مركبات الذهب لعلاج السرطان، وهي مصممة لمهاجمة الأورام مع تقليل الضرر الذي يلحق بالخلايا السليمة، حيث تستهدف مركبات الذهب نقاط ضعف متعددة في الخلايا السرطانية، وقد تساعد أيضًا الجهاز المناعي على التعرف على الأورام.
يمكن للعلاج الكيميائي أن ينقذ الأرواح، لكن فعاليته غالبًا ما تكون لها آثار جانبية، فالعديد من أدوية السرطان تُلحق الضرر بالخلايا السليمة إلى جانب الخلايا السرطانية، ما يُسبب آثارًا جانبية غير مرغوب فيها، ومن التحديات الأخرى مقاومة الأدوية، إذ يمكن للخلايا السرطانية أن تتكيف مع مرور الوقت، ما يجعل العلاجات التي كانت فعالة في البداية أقل فعالية.
ويعمل باحثون في معهد أ. ف. نيكولايف للكيمياء غير العضوية، التابع لفرع سيبيريا في الأكاديمية الروسية للعلوم، على تطوير مركبات تجريبية مصممة لمعالجة هاتين المشكلتين.
قدّم أرتيم غوشتشين، رئيس مختبر كيمياء المركبات المعقدة في المعهد، بحثه في صربيا خلال مشروع "علماء المستقبل" الدولي، ووفقًا لغوشتشين، تستطيع هذه المركبات مهاجمة الخلايا السرطانية عبر آليات بيولوجية متعددة، وقد أظهرت نتائج مشجعة في التجارب المخبرية والحيوانية.
كيف يُمكن للذهب أن يُساعد في مكافحة السرطان؟
يستكشف الباحثون فئة من المواد تُسمى "المعقدات المعدنية"، وهي جزيئات تحتوي على ذرة معدنية مرتبطة كيميائيًا بمكونات جزيئية أخرى تُعرف باسم "الروابط". يعمل المعدن وروابطه معًا لتحديد سلوك المركب وتفاعله مع الخلايا. وبالتالي، يُمكن أن يُؤدي تغيير الروابط إلى تغيير النشاط البيولوجي للدواء.
يُستخدم هذا المبدأ بالفعل في علاج السرطان، أحد أدوية العلاج الكيميائي المُعتمدة، "سيسبلاتين"، يحتوي على البلاتين ويعمل بشكل أساسي عن طريق إتلاف الحمض النووي (DNA)، وهو التعليمات الوراثية التي تحتاجها الخلايا للعمل والتكاثر، حيث تكون الخلايا السرطانية أكثر عرضة للخطر عندما يمنعها هذا التلف من الانقسام، ولكن يُمكن أن تتأثر الخلايا السليمة أيضًا.
كما يُجري الفريق الروسي أبحاثًا على مركبات تحتوي على معادن مثل الذهب، مُدمجة مع روابط مُصممة خصيصًا تُسمى "بيس-إيمينوأسينفثينات"، يسمح تركيبها الجزيئي للباحثين باستكشاف عدة طرق لتعطيل وظائف الخلايا السرطانية في آنٍ واحد، وعلى عكس الأدوية التي تعمل بشكل أساسي عبر آلية واحدة، صُممت هذه المركبات التجريبية لمهاجمة أهداف خلوية متعددة:
أولًا، يمكنها التفاعل مع الحمض النووي (DNA)، حيث يرتبط المكون المعدني بالحمض النووي، بينما يسمح تركيب الرابطة له بالانزلاق بين أزواج قواعد الحمض النووي المتجاورة، وهي الوحدات الجزيئية التي تحمل المعلومات الوراثية. تُسمى هذه العملية التداخل، ويمكنها أن تُعيق وظيفة الحمض النووي الطبيعية.
ثانيًا، تُحفز هذه المركبات الإجهاد التأكسدي، الذي يحدث عندما تُرهق الجزيئات شديدة التفاعل أنظمة الحماية الخلوية وتُلحق الضرر بمكونات خلوية مهمة.
ثالثًا، يمكنها إتلاف "الميتوكوندريا"، وهي البنى المسؤولة عن إنتاج جزء كبير من الطاقة التي تحتاجها الخلية للبقاء على قيد الحياة.
قد يؤدي الجمع بين هذه التأثيرات إلى صعوبة مقاومة الخلايا السرطانية للعلاج، مع أن فعالية هذه الاستراتيجية في التغلب على مقاومة المرضى لا تزال غير معروفة.
من أبرز النتائج المشجعة ما يتعلق بـ الانتقائية: أي مدى تأثير المركب على الخلايا السرطانية مقارنةً بالخلايا السليمة، ووفقًا لغوشتشين، حققت بعض المركبات التجريبية القائمة على الذهب مؤشر انتقائية يصل إلى 20. في المقارنة المختبرية، يشير هذا إلى أن المركبات كانت أكثر سمية للخلايا السرطانية المختبرة مقارنةً بالخلايا السليمة المستخدمة للمقارنة.
هذا مهم لأن الدواء الذي يُلحق الضرر بالخلايا السرطانية بشكل أكثر انتقائية. قد يُسبب في النهاية آثارًا جانبية أقل. مع ذلك، فإن مؤشر الانتقائية المقاس في الخلايا لا يعني بالضرورة أن الدواء أكثر أمانًا للمرضى بعشرين ضعفًا.
هل يُمكن أن يُنشّط العلاج الجهاز المناعي أيضًا؟
أبلغ الباحثون عن تأثير آخر ذي قيمة محتملة: موت الخلايا المناعي "هو عملية تُطلق فيها الخلايا السرطانية المحتضرة إشارات تحذير جزيئية أو تُظهرها، ما يُساعد على تنبيه الجهاز المناعي"، ففي الوضع الطبيعي، يحاول الجهاز المناعي تحديد الخلايا غير الطبيعية والقضاء عليها، لكن الأورام قادرة على تطوير آليات للتهرب من الكشف.
قد تُحفّز هذه الإشارات الخلايا المناعية، بما في ذلك الخلايا اللمفاوية التائية، وهي خلايا دم بيضاء قادرة على التعرّف على الخلايا غير الطبيعية ومهاجمتها، على الاستجابة للورم، وهذا يعني أن المركبات قيد التجربة قد لا تكتفي بإلحاق الضرر المباشر بالخلايا السرطانية فحسب، بل قد تساعد أيضاً الدفاعات المناعية في جسم الإنسان على التعرف على المرض.