https://sarabic.ae/20261022/فوتشيتش-بوتين-يجسد-نجاح-القيادة-السياسية-بقدرته-على-فهم-مواقف-الآخرين-وتقدير-تحديات-صربيا-1118039303.html
فوتشيتش: بوتين يجسد نجاح القيادة السياسية بقدرته على فهم مواقف الآخرين وتقدير تحديات صربيا
فوتشيتش: بوتين يجسد نجاح القيادة السياسية بقدرته على فهم مواقف الآخرين وتقدير تحديات صربيا
سبوتنيك عربي
أكد الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أظهر، خلال تعاملاتهما، قدرة على فهم المواقف المعقدة التي تواجهها صربيا والضغوط التي تتعرض... 22.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-22T15:25+0000
2026-10-22T15:25+0000
2026-10-22T15:25+0000
روسيا
العالم
صربيا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/09/02/1104419586_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_d31af6aa36c3f4b8e936d79d0867c899.jpg
وجاءت تصريحات فوتشيتش في مقابلة حصرية مع وكالة "سبوتنيك - صربيا"، تناول خلالها علاقاته مع المسؤولين الروس، وتقييمه لمستقبل انضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن التحديات السياسية التي تواجهها صربيا في ظل التوترات بين روسيا والغرب. كما تحدث فوتشيتش عن الضغوط التي تواجهها بلغراد بسبب موقفها من العقوبات المفروضة على روسيا وقضية كوسوفو وملف سربرنيتسا.وقال فوتشيتش إن بوتين كان، بحسب وصفه، يحاول وضع نفسه مكان الطرف الآخر خلال المحادثات، ويسعى إلى فهم دوافع مواقفه حتى عندما لا تتوافق مع وجهة النظر الروسية.وأضاف أن الرئيس الروسي كان يدرك حجم الضغوط التي تتعرض لها صربيا، وهو ما ساعد على فهم طبيعة خياراتها السياسية.كما استشهد فوتشيتش بتصريحات سابقة لنائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف، قال فيها إن ممارسة الضغوط على الرئيس الصربي لن تكون مهمة سهلة، مشيراً إلى أن ميدفيديف كان قد حذر من التقليل من قدرة بلغراد على الصمود أمام الضغوط الخارجية.وفي حديثه عن العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، أعرب فوتشيتش عن اعتقاده بأن انضمام صربيا إلى الاتحاد الأوروبي قد يستغرق وقتاً طويلاً، مضيفاً أن الاتحاد قد لا يستقبل أعضاء جدداً في المستقبل المنظور، باستثناء دول قد يرى أنها لا تمثل تحدياً كبيراً. وأشار إلى أن هناك أطرافاً ترغب في إحداث تغييرات سياسية واسعة داخل صربيا، عازياً ذلك إلى ثلاثة ملفات رئيسية.أما الملف الثاني، فيتعلق بقضية كوسوفو، إذ قال فوتشيتش إن صربيا لا ترغب في معالجة القضية بالطريقة التي تريدها بعض الأطراف الغربية، والتي وصفها بأنها تهدف، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، إلى الاعتراف باستقلال كوسوفو.وفيما يتعلق بالملف الثالث، ربط الرئيس الصربي الضغوط السياسية بموقف بلغراد من مشروع القرار المتعلق بذكرى الإبادة الجماعية في سربرنيتسا، الذي طُرح أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2024. وأشار إلى أنه توجه شخصيًا إلى نيويورك ودعا إلى التصويت ضد القرار، معتبرًا أنه يحمل طابعًا مسيّسًا.
https://sarabic.ae/20260930/فولين-ينبغي-على-صربيا-أن-تتعلم-من-موسكو-ومينسك-وبكين-كيفية-التعامل-مع-الضغوط-الغربية-1117386723.html
صربيا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/09/02/1104419586_0:0:2732:2048_1920x0_80_0_0_375a696c17072dd6dc5f9229d0b9cb00.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, العالم, صربيا
فوتشيتش: بوتين يجسد نجاح القيادة السياسية بقدرته على فهم مواقف الآخرين وتقدير تحديات صربيا
أكد الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أظهر، خلال تعاملاتهما، قدرة على فهم المواقف المعقدة التي تواجهها صربيا والضغوط التي تتعرض لها، معتبرًا أن القدرة على فهم وجهات نظر الآخرين تمثل أحد أسباب نجاح بوتين السياسي.
وجاءت تصريحات فوتشيتش في مقابلة حصرية مع وكالة "سبوتنيك - صربيا"، تناول خلالها علاقاته مع المسؤولين الروس، وتقييمه لمستقبل انضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن التحديات السياسية التي تواجهها صربيا في ظل التوترات بين روسيا والغرب. كما تحدث فوتشيتش عن الضغوط التي تواجهها بلغراد بسبب موقفها من العقوبات المفروضة على روسيا وقضية كوسوفو وملف سربرنيتسا.
وأشار الرئيس الصربي إلى علاقاته مع عدد من المسؤولين في الكرملين، بينهم مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف والمتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، مؤكداً أن تعاملاتهم اتسمت بفهم طبيعة الظروف الصعبة التي تواجهها بلغراد، وبموقف يتسم بالاحترام تجاه صربيا.
وقال فوتشيتش إن بوتين كان، بحسب وصفه، يحاول وضع نفسه مكان الطرف الآخر خلال المحادثات، ويسعى إلى فهم دوافع مواقفه حتى عندما لا تتوافق مع وجهة النظر الروسية.
وأضاف أن الرئيس الروسي كان يدرك حجم الضغوط التي تتعرض لها صربيا، وهو ما ساعد على فهم طبيعة خياراتها السياسية.
كما استشهد فوتشيتش بتصريحات سابقة لنائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف، قال فيها إن ممارسة الضغوط على الرئيس الصربي لن تكون مهمة سهلة، مشيراً إلى أن ميدفيديف كان قد حذر من التقليل من قدرة بلغراد على الصمود أمام الضغوط الخارجية.
وفي حديثه عن العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، أعرب فوتشيتش عن اعتقاده بأن انضمام صربيا إلى الاتحاد الأوروبي قد يستغرق وقتاً طويلاً، مضيفاً أن الاتحاد قد لا يستقبل أعضاء جدداً في المستقبل المنظور، باستثناء دول قد يرى أنها لا تمثل تحدياً كبيراً. وأشار إلى أن هناك أطرافاً ترغب في إحداث تغييرات سياسية واسعة داخل صربيا، عازياً ذلك إلى ثلاثة ملفات رئيسية.
وأوضح أن الملف الأول يتعلق برفض بلغراد الانضمام إلى العقوبات الغربية المفروضة على روسيا. واعتبر أن هذا الموقف لا يتوافق مع رغبة بعض الأطراف الغربية في توحيد المواقف ضد موسكو، في ظل التوترات القائمة بين روسيا والدول الأوروبية. وأكد أن صربيا تمسكت بموقفها رغم الضغوط التي استمرت، وفق قوله، نحو أربع سنوات ونصف السنة.
أما الملف الثاني، فيتعلق بقضية كوسوفو، إذ قال فوتشيتش إن صربيا لا ترغب في معالجة القضية بالطريقة التي تريدها بعض الأطراف الغربية، والتي وصفها بأنها تهدف، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، إلى الاعتراف باستقلال كوسوفو.
وفيما يتعلق بالملف الثالث، ربط الرئيس الصربي الضغوط السياسية بموقف بلغراد من مشروع القرار المتعلق بذكرى الإبادة الجماعية في سربرنيتسا، الذي طُرح أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2024. وأشار إلى أنه توجه شخصيًا إلى نيويورك ودعا إلى التصويت ضد القرار، معتبرًا أنه يحمل طابعًا مسيّسًا.