00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
02:29 GMT
151 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
الحدث من سبوتنيك
10:00 GMT
123 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
30 د
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
موزاييك
09:33 GMT
14 د
بين بيروت وموسكو
أوكرانيا وإيران على مفترق التصعيد والتفاوض... ما الخطوة المقبلة لترامب وإلى أين يتجه العالم؟
10:00 GMT
123 د
عرب بوينت بودكاست
12:48 GMT
11 د
مدار الليل والنهار
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
الإنسان والثقافة
الكلمة الشائعة تصنع مجدها.. مسارات العامية نحو الفصحى
16:03 GMT
29 د
موزاييك
دراسة تحذر من تناول الحلويات أُناء العلاج بالمضادات الحيوية
16:33 GMT
17 د
مرايا العلوم
فيروسات القطب الشمالي ومنتجات التخمير الميكروبي وناقوس الفيضانات
16:50 GMT
10 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي - إعادة
19:00 GMT
120 د
أمساليوم
بث مباشر

استوديوهات التصوير في تونس... صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي

© Sputnik . Mariam.Gaderaاستوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي أكتوبر 2026
استوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي  أكتوبر 2026  - سبوتنيك عربي, 1920, 23.10.2026
تابعنا عبر
حصري
في تونس العاصمة، لا تزال بعض استوديوهات التصوير الفوتوغرافي تتمسك بمهنة تغيرت ملامحها تحت ضغط الرقمنة والذكاء الاصطناعي.
فبعدما كانت هذه الاستوديوهات فضاءً يقصده الناس لتوثيق أفراحهم ومناسباتهم العائلية، باتت الهواتف الذكية تتيح التقاط آلاف الصور وتخزينها في ثوانٍ، فيما أصبحت برامج الذكاء الاصطناعي قادرة على تعديل الصور وتوليدها.
وأمام تراجع الإقبال على الطباعة وارتفاع تكاليف الإنتاج، يجد المصورون التقليديون أنفسهم أمام خطر الاندثار. لكن الصورة الورقية لا تزال تحتفظ بقيمة تتجاوز التوثيق، باعتبارها أثرًا ماديًا يحمل ملامح أشخاص ووجوه وأزمنة.
وفي هذا الواقع المتغير، يواصل المصور التونسي "بدر حمزة"، البالغ من العمر 57 عامًا، التمسك بمهنته التي رافقته منذ عقود، مؤمنًا بأن الصورة المطبوعة لا تزال قادرة على حفظ الذاكرة في زمن أصبحت فيه الصور الرقمية عرضة للنسيان والضياع.

من شغف الهواية إلى صناعة الصورة

لم يكن التصوير الفوتوغرافي، في بداية علاقة حمزة بهذه المهنة، سوى هواية تسللت إلى حياته من باب الشغف، قبل أن تتحول إلى حرفة يمارسها منذ عقود.
© Sputnik . Mariam.Gadera

استوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي، أكتوبر 2026

استوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي،  أكتوبر 2026 - سبوتنيك عربي
1/8

استوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي، أكتوبر 2026

© Sputnik . Mariam.Gadera

استوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي، أكتوبر 2026

استوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي،  أكتوبر 2026 - سبوتنيك عربي
2/8

استوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي، أكتوبر 2026

© Sputnik . Mariam.Gadera

استوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي، أكتوبر 2026

استوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي،  أكتوبر 2026 - سبوتنيك عربي
3/8

استوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي، أكتوبر 2026

© Sputnik . Mariam.Gadera

استوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي، أكتوبر 2026

استوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي،  أكتوبر 2026 - سبوتنيك عربي
4/8

استوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي، أكتوبر 2026

© Sputnik . Mariam.Gadera

استوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي، أكتوبر 2026

استوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي،  أكتوبر 2026 - سبوتنيك عربي
5/8

استوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي، أكتوبر 2026

© Sputnik . Mariam.Gadera

استوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي، أكتوبر 2026

استوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي،  أكتوبر 2026 - سبوتنيك عربي
6/8

استوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي، أكتوبر 2026

© Sputnik . Mariam.Gadera

استوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي، أكتوبر 2026

استوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي،  أكتوبر 2026 - سبوتنيك عربي
7/8

استوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي، أكتوبر 2026

© Sputnik . Mariam.Gadera

استوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي، أكتوبر 2026

استوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي،  أكتوبر 2026 - سبوتنيك عربي
8/8

استوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي، أكتوبر 2026

1/8

استوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي، أكتوبر 2026

2/8

استوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي، أكتوبر 2026

3/8

استوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي، أكتوبر 2026

4/8

استوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي، أكتوبر 2026

5/8

استوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي، أكتوبر 2026

6/8

استوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي، أكتوبر 2026

7/8

استوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي، أكتوبر 2026

8/8

استوديوهات التصوير في تونس.. صراع من أجل البقاء في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي، أكتوبر 2026

فاختصاصه الأصلي كان الميكانيك العام، لكن انجذابه إلى الكاميرا دفعه إلى مرافقة مصور محترف خلال حفلات الزفاف، حيث بدأ يتعلم أسرار المهنة، متوليًا في البداية مهمة الإضاءة التي كانت تتطلب شخصًا مختصًا، في ظل محدودية التقنيات المتاحة آنذاك.

ويروي بدر حمزة، في حديثه إلى "سبوتنيك"، أن بداياته كانت سنة 1985، حين كان هاويًا شغوفًا بالتصوير، قبل أن يتجه إلى احترافه سنة 1995، ويفتح استوديو خاصًا به أطلق عليه اسم "استوديو الأحلام".

ويقول حمزة: "كان اختصاصي الأصلي الميكانيك العام، أما التصوير فكان مجرد هواية. كنت شغوفًا به، ورافقت مصورًا محترفًا تعلمت منه هذه الصناعة، قبل أن أقرر التعمق في تفاصيلها ودراسة قواعدها وتحويلها إلى مهنة".
ولا يزال المصور يستحضر أول حفل زفاف تولى تصويره سنة 1985، متذكرًا عطلًا أصاب الكاميرا أثناء العمل، فاضطر إلى إصلاحها حتى يتمكن من مواصلة التصوير.
ويضيف: "ما زلت أتذكر ذلك الحفل، وكيف اضطررت إلى إصلاح الكاميرا أثناء العمل. لقد تمسكت بهذه المهنة منذ ذلك الحين، ولم يغادرني شغفها إلى اليوم".
في تلك الفترة، لم يكن التقاط الصورة يعني الحصول عليها فورًا، إذ كانت تمر بمراحل تقنية متعددة قبل أن تصبح نسخة ورقية.
وكان المصور مطالبًا بمعرفة تفاصيل العمل داخل المخبر، فضلًا عن إتقان التصوير والتعامل مع المعدات والمواد المستخدمة في التحميض والطباعة.
إضراب سائقي سيارات الأجرة في تونس احتجاجا على رفع أسعار المحروقات - سبوتنيك عربي, 1920, 21.10.2026
بين جذب الاستثمارات وحماية الثروات... هل تغير مجلة المحروقات الجديدة معادلة الطاقة في تونس؟
لكن هذا العالم تغير تدريجيًا مع انتشار الحواسيب وبرامج المعالجة الرقمية، ثم الهواتف الذكية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، لتصبح الصورة متاحة للجميع وتتراجع الحاجة إلى الاستعانة بالمصور في كثير من المناسبات التي كانت تشكل موردًا أساسيًا لاستوديوهات التصوير.

من المخبر الكيميائي إلى الذكاء الاصطناعي

كانت معالجة الصور الفوتوغرافية خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، عملية تتطلب الوقت والدقة، إذ تبدأ بالتقاط الصورة، ثم تحميض الفيلم وغسله لإزالة بقايا المواد الكيميائية وتجفيفه، قبل الانتقال إلى الطباعة والمعالجة الكيميائية للنسخة الورقية، وصولًا إلى التنقيح اليدوي.
ويشرح محدثنا أن الصورة كانت ثمرة مراحل متتابعة تتطلب جهدًا وخبرة، وهو ما منحها في نظره قيمة خاصة. أما اليوم، فقد أصبح تعديل الألوان والإضاءة وإزالة العيوب ممكنًا باستخدام برامج مثل "فوتوشوب"، فيما أتاحت تقنيات الذكاء الاصطناعي إنشاء صور لمشاهد وأشخاص لا وجود لهم بالضرورة في الواقع.
ويقول: "تغيرت الصورة كثيرًا، وأصبح تعديلها يتم بواسطة البرامج الرقمية، كما أصبح الناس يحفظون صورهم داخل الهواتف ووسائط التخزين، بل إن الصور باتت تولد أحيانًا بواسطة الذكاء الاصطناعي. وفي المقابل، تقلص حضور الصورة الورقية".
ولم يقتصر هذا التحول على أدوات العمل، بل مسّ أيضًا موقع المصور داخل المجتمع. فبعدما كان التقاط صورة جيدة يتطلب خبرة متخصصة، أصبح الهاتف الذكي أداة متاحة لتوثيق تفاصيل الحياة اليومية، من المناسبات العائلية إلى الرحلات والتجمعات.
صداقة من نوع خاص... ذئب جريح يتحول إلى فرد من عائلة فلاح شمالي تونس - سبوتنيك عربي, 1920, 15.10.2026
تونس تطلق أول تعداد عام للفلاحة لتحديث سياساتها الغذائية
وأمام هذا الواقع، يقول بدر حمزة إن عددًا من المصورين اضطروا إلى إغلاق استوديوهاتهم ومغادرة المجال، بينما اختار آخرون مواكبة التطورات التقنية بحثًا عن فرص للاستمرار.
ويعتبر حمزة أن "هذه التحولات أفقدت المهنة جانبًا من نكهتها ومتعتها، بعدما أصبح التقاط الصور وتعديلها متاحًا بسهولة، وتراجعت الحاجة إلى الخدمات التقليدية التي كانت توفرها الاستوديوهات".
ولا تزال بعض الخدمات، مثل التقاط الصور الخاصة ببطاقات الهوية وجوازات السفر، تمثل موردًا للمصورين، لكنها لا تبدو كافية لضمان استمرار المهنة على المدى الطويل، في ظل التطور المتواصل للخدمات الرقمية وتغير حاجات المستهلكين.

الصورة الورقية في مواجهة النسيان

لم يعد الإقبال على الصورة المطبوعة كما كان في السابق، حين كانت استوديوهات التصوير تزدحم خلال الأعياد والمناسبات العائلية وفترات العودة المدرسية. فقد أصبح الناس يوثقون لحظاتهم بهواتفهم، ويكتفون في كثير من الأحيان بالاحتفاظ بالصور في صيغ رقمية أو مشاركتها عبر المنصات الإلكترونية.
ويستعيد حمزة، في حديثه إلى "سبوتنيك"، مشاهد الازدحام التي كانت تعرفها الاستوديوهات، قائلًا: "كانت استوديوهاتنا تزدحم بالناس لالتقاط صور تذكارية ترافقهم على مدى عقود. أما اليوم، فقد تغير الوضع، وأصبح كل شخص يستخدم هاتفه لتوثيق تلك اللحظات".
ويضيف أن بعض الزبائن يأتون بصور التقطوها بهواتفهم لطباعتها، فيما يطلب آخرون التقاط صور وإرسالها إليهم رقميًا من دون طباعة، وهو ما يشعره بأن الصورة فقدت جزءًا من قيمتها السابقة.
ولا تتوقف الصعوبات عند تغير عادات التصوير، بل تشمل أيضًا ارتفاع تكاليف الإنتاج. ويوضح حمزة أن "تكلفة استخراج ثماني صور شمسية كانت في السابق لا تتجاوز ثلاثة دنانير تونسية، قبل أن ترتفع إلى نحو 15 دينارًا، نتيجة زيادة أسعار الورق ومعدات التصوير".
كما انعكست التغيرات الاقتصادية على حفلات الزفاف التي كانت توفر للمصورين جزءًا مهمًا من دخلهم. فبحسب حمزة، أصبحت الأعراس في حالات كثيرة تقتصر على يوم واحد، بعدما كانت تمتد في السابق سبعة أيام بلياليها، بما يرافقها من مناسبات وفرص متعددة للتصوير.
ويؤكد المصور أن عدد استوديوهات التصوير تراجع بصورة لافتة، لأن المهنة لم تعد توفر، في تقديره، دخلًا ماديًا كافيًا لإعالة أسرة. ومع تراجع الطلب وارتفاع التكاليف، بات استمرار هذه الاستوديوهات أكثر صعوبة.
ومع ذلك، لا يرى بدر حمزة أن الصورة الورقية فقدت مكانتها تمامًا، بل يعتبرها "وسيلة لحفظ الذاكرة تختلف عن تخزين الملفات الرقمية داخل الهواتف والأجهزة الإلكترونية". فالصورة المطبوعة يمكن وضعها في إطار أو حفظها داخل ألبوم عائلي، لتنتقل من جيل إلى آخر، فيما قد تتعرض الصور الرقمية للحذف أو الضياع عند تعطل الهاتف أو فقدانه، وإن كانت وسائل التخزين والنسخ الاحتياطي تتيح بدورها حماية هذه الملفات.
ويقول حمزة: "على الرغم من التطورات التي عرفتها تقنيات التصوير والطباعة، لا تزال الصورة الورقية تحتفظ بمكانتها. إنها تحفظ الذاكرة، خلافًا للصور الموجودة على الهواتف التي قد تتعرض للحذف أو الضياع".
وهكذا، يقف استوديو التصوير التقليدي عند تقاطع زمنين: زمن كانت فيه الصورة تحتاج إلى خبرة ومراحل طويلة حتى تصبح ذكرى محفوظة على الورق، وزمن تنتج فيه الهواتف والبرامج ملايين الصور التي قد تضيع وسط كثرتها. وبينهما، يواصل بدر حمزة التمسك بمهنته، مدفوعًا بالشغف نفسه الذي رافقه منذ بداياته، وبقناعة أن الصورة ليست مجرد ملف رقمي، بل أثر يمنح الذاكرة شكلًا قابلًا للاستعادة.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала