https://sarabic.ae/20261024/الخارجية-الروسية-أوروبا-تشن-حملة-إعلامية-وسياسية-ضد-روسيا-على-خلفية-الاحتجاجات-1118097296.html
زاخاروفا: أوروبا تشن حملة إعلامية وسياسية ضد روسيا على خلفية الاحتجاجات
زاخاروفا: أوروبا تشن حملة إعلامية وسياسية ضد روسيا على خلفية الاحتجاجات
سبوتنيك عربي
وصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا محاولات دول الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي "الناتو" اتهام روسيا بالتدخل المزعوم في شؤونها الداخلية... 24.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-24T21:58+0000
2026-10-24T21:58+0000
2026-10-24T22:04+0000
روسيا
أخبار روسيا اليوم
العالم
أخبار فرنسا
الإتحاد الأوروبي
أوروبا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/18/1118097485_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_96988d8606f21a3dc84a68a9fb69d8fd.jpg
وذكّرت زاخاروفا بأن السفارة الفرنسية في روسيا وجّهت في وقت سابق مذكرة إلى وزارة الخارجية الروسية تطالب فيها موسكو بـ"عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد"، مشيرة إلى أنها لم تفهم في البداية طبيعة هذا "التصرف الغريب".وبحسب زاخاروفا، فإن الأمر يتعلق بحملة إعلامية وسياسية "حاول فيها أفراد الناتو المساكين، الذين لا حول لهم ولا قوة، التحذير من تطور الأحداث وفق سيناريو سلبي".وأشارت زاخاروفا إلى أنه "ربما لم يستكملوا شيئًا ما على النحو المطلوب، أو أن دوي صفارات الإنذار في الشوارع أو انفجار مفرقعة قد أسكت آخر صوت خافت للعقل".وبدأت الاحتجاجات في فرنسا في منتصف أيلول/سبتمبر، عندما خرج طلاب المدارس الثانوية إلى الشوارع في ضواحي باريس للمطالبة بتحسين أوضاع المدارس. وانضم إليهم لاحقًا أشخاص مستاؤون من ارتفاع الأسعار في البلاد، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى مناطق أخرى.وشهدت البلاد أكبر مظاهرة على مستوى فرنسا في 17 تشرين الأول/أكتوبر، إذ شارك فيها نحو 550 ألف شخص، وفقًا لبيانات وزارة الداخلية. واستخدمت قوات الأمن الفرنسية الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية وخراطيم المياه ضد المشاركين في الاحتجاجات.
https://sarabic.ae/20261024/غضب-في-باريس-اتهامات-لحكومة-ماكرون-بالقمع-وتجاهل-المطالب-الشعبية-فيديو-1118095193.html
https://sarabic.ae/20261024/اندلاع-مواجهات-بين-الشرطة-الفرنسية-ومحتجين-في-باريس-1118093557.html
أخبار فرنسا
أوروبا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/18/1118097485_179:0:2910:2048_1920x0_80_0_0_09d73025c687bc8a4a63fe4082792ef3.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, أخبار روسيا اليوم, العالم, أخبار فرنسا , الإتحاد الأوروبي, أوروبا
روسيا, أخبار روسيا اليوم, العالم, أخبار فرنسا , الإتحاد الأوروبي, أوروبا
زاخاروفا: أوروبا تشن حملة إعلامية وسياسية ضد روسيا على خلفية الاحتجاجات
21:58 GMT 24.10.2026 (تم التحديث: 22:04 GMT 24.10.2026) وصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا محاولات دول الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي "الناتو" اتهام روسيا بالتدخل المزعوم في شؤونها الداخلية وتنظيم حركات احتجاجية، بأنها "حملة إعلامية وسياسية".
وذكّرت زاخاروفا بأن السفارة الفرنسية في روسيا وجّهت في وقت سابق مذكرة إلى وزارة الخارجية الروسية تطالب فيها موسكو بـ"عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد"، مشيرة إلى أنها لم تفهم في البداية طبيعة هذا "التصرف الغريب".
وقالت زاخاروفا في تصريح صحفي: "ثم أدركت أن الأمر لا يتعلق بذلك، بل إنها حملة إعلامية وسياسية أخرى. ولماذا؟ لأنكم ربما لاحظتم خلال هذه الأيام بدء صدور بيانات وبيانات صحفية، وإجراء مقابلات والإدلاء بتعليقات هنا وهناك، في مختلف دول الاتحاد الأوروبي ودول الناتو والدول المرتبطة بهما، تتهم روسيا ودولاً أخرى مباشرة بمحاولة التأثير في حركات احتجاجية ما، بل تكاد تتهمها بتنظيمها".
وبحسب زاخاروفا، فإن الأمر يتعلق بحملة إعلامية وسياسية "حاول فيها
أفراد الناتو المساكين، الذين لا حول لهم ولا قوة، التحذير من تطور الأحداث وفق سيناريو سلبي".
وأضافت: "بالطبع، هؤلاء ليسوا أفرادهم، وبالطبع، ليست "قواتهم" الأمنية، إذا جاز التعبير، هي التي وصلت إلى ما شاهدناه على الشاشات. إنه "طرف ما" في "مكان ما"، ولذلك أرسلوا مثل هذه الأوراق (المذكرات الدبلوماسية). ثم، عندما وقعت تلك الفوضى الدموية، بدأوا يقولون إنهم كانوا يستشعرون ما سيحدث، بل حاولوا فعل كل شيء، إذا جاز التعبير، حتى لا يتدخل أحد في شؤونهم الداخلية...".
وأشارت زاخاروفا إلى أنه "ربما لم
يستكملوا شيئًا ما على النحو المطلوب، أو أن دوي صفارات الإنذار في الشوارع أو انفجار مفرقعة قد أسكت آخر صوت خافت للعقل".
وبدأت الاحتجاجات في فرنسا في منتصف أيلول/سبتمبر، عندما خرج
طلاب المدارس الثانوية إلى الشوارع في ضواحي باريس للمطالبة بتحسين أوضاع المدارس. وانضم إليهم لاحقًا أشخاص مستاؤون من ارتفاع الأسعار في البلاد، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى مناطق أخرى.
وشهدت البلاد أكبر مظاهرة على مستوى فرنسا في 17 تشرين الأول/أكتوبر، إذ شارك فيها نحو 550 ألف شخص، وفقًا لبيانات وزارة الداخلية. واستخدمت
قوات الأمن الفرنسية الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية وخراطيم المياه ضد المشاركين في الاحتجاجات.