https://sarabic.ae/20261024/فرنسا-ترفع-وتيرة-التأهب-الأمني-في-سبت-الغضب-بعشرات-الآلاف-من-عناصر-الشرطة-1118089838.html
فرنسا ترفع وتيرة التأهب الأمني في "سبت الغضب" بعشرات الآلاف من عناصر الشرطة
فرنسا ترفع وتيرة التأهب الأمني في "سبت الغضب" بعشرات الآلاف من عناصر الشرطة
سبوتنيك عربي
شهدت العاصمة باريس وبعض المدن الفرنسية انتشارًا أمنيًا مكثفًا على خلفية احتجاجات، اليوم السبت، وذلك بعد موجة من أعمال العنف والنهب التي رافقت تظاهرات الأسبوع... 24.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-24T13:58+0000
2026-10-24T13:58+0000
2026-10-24T13:58+0000
الاحتجاجات في فرنسا
العالم
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103131/55/1031315571_0:109:3254:1939_1920x0_80_0_0_c43ad8cafee36f68067dce48d5bb6807.jpg
وأفادت وسائل إعلام غربية، اليوم السبت، بأن السلطات الفرنسية فرضت قيوداً على التجمعات ومسارات المسيرات في عدد من المدن.وأعلنت السلطات نشر حوالي 70 ألف شرطي ودركي في أنحاء البلاد الفرنسية، بزيادة قدرها 20%، مقارنة بالانتشار الأمني خلال احتجاجات 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، مع الاستعانة بوحدات أمنية متخصصة ومروحيات ومركبات مدرعة، في محاولة لمنع تكرار مشاهد التخريب والاشتباكات التي وقعت من قبل.في وقت أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع في مدينة ليون لتفريق نحو 150 شخصا تجمعوا في منطقة محظور فيها تنظيم التظاهرات، بعدما حاولوا قطع الطريق بالقرب من مبنى جامعي ومركز للشرطة.وبدأت الاحتجاجات في فرنسا، منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي، عندما خرج طلاب المدارس الثانوية في ضواحي باريس إلى الشوارع للمطالبة بتحسين أوضاع مدارسهم. وانضم إليهم لاحقًا أشخاص ساخطون على ارتفاع الأسعار في البلاد، قبل أن تمتد التظاهرات إلى مناطق أخرى.وشهدت البلاد أكبر التظاهرات في 17 أكتوبر الجاري، عندما تحوّلت احتجاجات على مستوى البلاد إلى اضطرابات وأعمال شغب. وبحسب وزارة الداخلية الفرنسية، شارك نحو 550 ألف شخص في التظاهرات.واتهمت السلطات الفرنسية "مجموعات من اليسار المتطرف وأشخاصًا خارجين عن القانون" بالوقوف وراء الاضطرابات، محذرة من محاولات استغلال أعمال العنف لتحقيق مكاسب سياسية مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي.وامتدت أعمال العنف إلى عدد من المدن الفرنسية، بينها مرسيليا وليل وبوردو وغرونوبل وليون وليموج، حيث تعرضت مبانٍ عامة ومؤسسات تجارية للتخريب والاقتحام.وفي مدينة ليموج وسط فرنسا، اندلع حريق في مبنى البلدية التاريخي العائد إلى القرن التاسع عشر، وأفادت السلطات المحلية بأن النيران تسببت في انهيار جزء من المبنى، وسط تقارير عن تعرضه لأضرار جسيمة.
https://sarabic.ae/20261024/ماكرون-فرنسا-أمام-نقطة-تحول-بعد-هجوم-إرهابي-قرب-باريس-1118080886.html
https://sarabic.ae/20261021/فرنسا-على-صفيح-ساخن-حظر-التجول-يسبق-مظاهرات-السبت-في-عدة-مدن--1118000349.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103131/55/1031315571_262:0:2993:2048_1920x0_80_0_0_cc45357fb07120b8117275cba3439ba0.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الاحتجاجات في فرنسا, العالم, الأخبار
الاحتجاجات في فرنسا, العالم, الأخبار
فرنسا ترفع وتيرة التأهب الأمني في "سبت الغضب" بعشرات الآلاف من عناصر الشرطة
شهدت العاصمة باريس وبعض المدن الفرنسية انتشارًا أمنيًا مكثفًا على خلفية احتجاجات، اليوم السبت، وذلك بعد موجة من أعمال العنف والنهب التي رافقت تظاهرات الأسبوع الماضي.
وأفادت وسائل إعلام غربية، اليوم السبت، بأن السلطات الفرنسية فرضت قيوداً على التجمعات ومسارات المسيرات في عدد من المدن.
وأعلنت السلطات نشر حوالي 70 ألف شرطي ودركي في أنحاء البلاد الفرنسية، بزيادة قدرها 20%، مقارنة بالانتشار الأمني خلال احتجاجات 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، مع الاستعانة بوحدات أمنية متخصصة ومروحيات ومركبات مدرعة، في محاولة لمنع تكرار مشاهد التخريب والاشتباكات التي وقعت من قبل.
في وقت أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع في
مدينة ليون لتفريق نحو 150 شخصا تجمعوا في منطقة محظور فيها تنظيم التظاهرات، بعدما حاولوا قطع الطريق بالقرب من مبنى جامعي ومركز للشرطة.
وبدأت الاحتجاجات في فرنسا، منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي، عندما خرج طلاب المدارس الثانوية في ضواحي باريس إلى الشوارع للمطالبة بتحسين أوضاع مدارسهم. وانضم إليهم لاحقًا أشخاص ساخطون على ارتفاع الأسعار في البلاد، قبل أن تمتد التظاهرات إلى مناطق أخرى.
وشهدت البلاد أكبر التظاهرات في 17 أكتوبر الجاري، عندما تحوّلت احتجاجات على مستوى البلاد إلى
اضطرابات وأعمال شغب. وبحسب وزارة الداخلية الفرنسية، شارك نحو 550 ألف شخص في التظاهرات.
واتهمت
السلطات الفرنسية "مجموعات من اليسار المتطرف وأشخاصًا خارجين عن القانون" بالوقوف وراء
الاضطرابات، محذرة من محاولات استغلال أعمال العنف لتحقيق مكاسب سياسية مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي.
وامتدت أعمال العنف إلى عدد من المدن الفرنسية، بينها مرسيليا وليل وبوردو وغرونوبل وليون وليموج، حيث تعرضت مبانٍ عامة ومؤسسات تجارية للتخريب والاقتحام.
وفي مدينة ليموج وسط فرنسا، اندلع حريق في مبنى البلدية التاريخي العائد إلى القرن التاسع عشر، وأفادت السلطات المحلية بأن النيران تسببت في انهيار جزء من المبنى، وسط تقارير عن تعرضه لأضرار جسيمة.