https://sarabic.ae/20261025/تشرين-لم-تنته-العراقيون-يعودون-إلى-الشارع-بحثاً-عن-العدالة-والإصلاح---1118108908.html
تشرين لم تنته... العراقيون يعودون إلى الشارع بحثاً عن العدالة والإصلاح
تشرين لم تنته... العراقيون يعودون إلى الشارع بحثاً عن العدالة والإصلاح
سبوتنيك عربي
شهدت العاصمة العراقية بغداد وعدد من المحافظات، اليوم الأحد، تظاهرات حاشدة إحياءً للذكرى السابعة لاحتجاجات الخامس والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول. 25.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-25T13:27+0000
2026-10-25T13:27+0000
2026-10-25T13:29+0000
العراق
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/19/1118108044_8:0:1272:711_1920x0_80_0_0_2b24ae063ed57ff3073972bd88037a3a.jpg
ورفعت التظاهرات الشعبية العراقية، شعارات المطالبات بمحاسبة المسؤولين عن قتل المتظاهرين، والكشف عن الجهات المتورطة بأعمال العنف، إلى جانب تحسين الخدمات والحد من البطالة.وتأتي التظاهرات وسط تصاعد الدعوات إلى اتخاذ خطوات جدية للاستجابة لمطالب المحتجين، إذ أعلنت اللجنة المركزية للاحتجاجات، في وقت سابق، عزمها توجيه حزمة مطالب وصفت بالحاسمة إلى الحكومة، محذرة من إمكانية تصعيد التحركات الاحتجاجية ورفع سقف المطالب في حال استمرار تجاهلها.وقال أحد منظمي التظاهرات، عدي الحلو، في حديث لـ"سبوتنيك"، إن المطالب التي رفعتها المرجعية الدينية عام 2019، وفي مقدمتها الكشف عن قتلة المتظاهرين والجهات التي تقف وراءهم، لا تزال من دون حسم، رغم تشكيل لجان متعددة خلال السنوات الماضية، مشدداً على ضرورة كشف الحقائق ومحاسبة المتورطين.وأضاف الحلو أن المطالب تشمل أيضاً تعديل قانون الانتخابات بما يضمن تمثيلاً أكثر عدالة، وإعادة تشغيل المصانع وتحريك عجلة الإنتاج، وتوفير فرص العمل للشباب، منتقداً استمرار المحاصصة وتفاقم الأزمات الخدمية والاقتصادية.من جانبه، أكد المتظاهر عماد الفتلاوي، لـ"سبوتنيك"، أن الإصلاح الحقيقي يبدأ بمحاسبة قتلة المتظاهرين ومحاربة الفساد، مشيراً إلى أن الاحتجاجات استمرت على مدى سبع سنوات رغم المعوقات والصعوبات.ودعا الفتلاوي الحكومة الجديدة إلى اتخاذ قرارات جدية لمحاسبة المتورطين في إراقة الدم العراقي وملاحقة الفاسدين، محذراً من الاكتفاء بإجراءات شكلية تهدف إلى امتصاص الغضب الشعبي وتراجع زخم الاحتجاجات.وتعود جذور هذه الاحتجاجات إلى الأول من أكتوبر/تشرين الأول عام 2019، حين خرج آلاف العراقيين إلى الشوارع استجابة لدعوات أُطلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، احتجاجاً على تردي الخدمات وارتفاع معدلات البطالة وتفاقم الأزمات المعيشية. بدوره، قال متظاهر يُعرف باسم أبو علي، إن ثورة تشرين شكلت محطة مفصلية في تاريخ العراق السياسي المعاصر، لما رفعته من مطالب تتعلق بمكافحة الفساد وتحسين الأوضاع المعيشية.وخلال حديثه لـ "سبوتنيك"، أضاف أن العراقيين لن يقبلوا بالتفريط بحقوقهم أو استمرار هدر المال العام.وفي السياق ذاته، تساءل أحد قادة التظاهرات، منتظر الزيدي، عن أسباب الحديث عن استحداث مناصب ودرجات وظيفية جديدة في وقت تواجه فيه الموازنة عجزاً مالياً، منتقداً ارتفاع سعر صرف الدولار وما يترتب عليه من أعباء إضافية على المواطنين، ومشدداً على أن الاحتجاجات انطلقت رفضاً لهيمنة الأحزاب والمحاصصة وسوء إدارة الدولة.أما المتظاهر حيدر محمد، فأكد لـ "سبوتنيك"، أن مطالب المحتجين تشمل معالجة ارتفاع سعر الصرف، وتحسين الخدمات، وإنهاء المحاصصة، منتقداً ما وصفه بسوء إدارة المؤسسات الحكومية وتراجع مستوى الخدمات، فضلاً عن تأثير ارتفاع الدولار في أسعار السلع والقدرة الشرائية للمواطنين.وسرعان ما اتسعت رقعة الاحتجاجات، في وقتها، لتشمل بغداد ومدناً في وسط البلاد وجنوبها، لتتحول إلى واحدة من أكبر موجات الاحتجاج الشعبي في العراق منذ عام 2003. واصطدمت المطالب السلمية بموجة عنف دامية، شهدت عمليات قتل وقمع واختطاف استهدفت متظاهرين وناشطين، وسط اتهامات بوقوف جهات مسلحة عُرفت إعلامياً باسم "الطرف الثالث" وراء جانب من تلك الانتهاكات.ووفقاً للتصريحات والمعلومات العراقية، فقد أسفرت أعمال العنف عن مقتل نحو 800 متظاهر وإصابة أكثر من 27 ألفاً، فيما لا تزال قضية محاسبة المتورطين تمثل أحد أبرز الملفات العالقة، في ظل غياب محاسبة شاملة تتناسب مع حجم الضحايا والانتهاكات.
https://sarabic.ae/20261024/العراق-شحنات-مرتقبة-بمليار-دولار-لتعزيز-استقرار-السوق-وسعر-الصرف-1118096334.html
https://sarabic.ae/20261018/العراق-الحكومة-ستتخذ-إجراءات-وخطوات-مهمة-لزيادة-الإيرادات-النفطية-1117918043.html
https://sarabic.ae/20261016/وزير-الخارجية-العراقي-بلادنا-خسرت-60-مليار-دولار-خلال-الحرب-الأمريكية-الإيرانية-1117851774.html
العراق
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/19/1118108044_166:0:1114:711_1920x0_80_0_0_ebc599b7f3ef74c3b024894035cf8108.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
العراق, حصري
تشرين لم تنته... العراقيون يعودون إلى الشارع بحثاً عن العدالة والإصلاح
13:27 GMT 25.10.2026 (تم التحديث: 13:29 GMT 25.10.2026) حسن نبيل
مراسل "سبوتنيك" في العراق
حصري
شهدت العاصمة العراقية بغداد وعدد من المحافظات، اليوم الأحد، تظاهرات حاشدة إحياءً للذكرى السابعة لاحتجاجات الخامس والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول.
ورفعت التظاهرات الشعبية
العراقية، شعارات المطالبات بمحاسبة المسؤولين عن قتل المتظاهرين، والكشف عن الجهات المتورطة بأعمال العنف، إلى جانب تحسين الخدمات والحد من البطالة.
وتأتي التظاهرات وسط تصاعد الدعوات إلى اتخاذ خطوات جدية للاستجابة لمطالب المحتجين، إذ أعلنت اللجنة المركزية للاحتجاجات، في وقت سابق، عزمها توجيه حزمة مطالب وصفت بالحاسمة إلى الحكومة، محذرة من إمكانية تصعيد التحركات الاحتجاجية ورفع سقف المطالب في حال استمرار تجاهلها.
وقال أحد منظمي التظاهرات، عدي الحلو، في حديث لـ"سبوتنيك"، إن المطالب التي رفعتها المرجعية الدينية عام 2019، وفي مقدمتها الكشف عن قتلة المتظاهرين والجهات التي تقف وراءهم، لا تزال من دون حسم، رغم تشكيل لجان متعددة خلال السنوات الماضية، مشدداً على ضرورة كشف الحقائق ومحاسبة المتورطين.
وأضاف الحلو أن المطالب تشمل أيضاً تعديل قانون الانتخابات بما يضمن تمثيلاً أكثر عدالة، وإعادة تشغيل المصانع وتحريك عجلة الإنتاج، وتوفير فرص العمل للشباب، منتقداً استمرار المحاصصة وتفاقم الأزمات الخدمية والاقتصادية.
من جانبه، أكد المتظاهر عماد الفتلاوي، لـ"سبوتنيك"، أن الإصلاح الحقيقي يبدأ بمحاسبة قتلة المتظاهرين ومحاربة الفساد، مشيراً إلى أن الاحتجاجات استمرت على مدى سبع سنوات رغم المعوقات والصعوبات.
ودعا الفتلاوي الحكومة الجديدة إلى اتخاذ قرارات جدية لمحاسبة المتورطين في إراقة الدم
العراقي وملاحقة الفاسدين، محذراً من الاكتفاء بإجراءات شكلية تهدف إلى امتصاص الغضب الشعبي وتراجع زخم الاحتجاجات.
وتعود جذور هذه الاحتجاجات إلى الأول من أكتوبر/تشرين الأول عام 2019، حين خرج آلاف العراقيين إلى الشوارع استجابة لدعوات أُطلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، احتجاجاً على تردي الخدمات وارتفاع معدلات البطالة وتفاقم الأزمات المعيشية.
بدوره، قال متظاهر يُعرف باسم أبو علي، إن ثورة تشرين شكلت محطة مفصلية في تاريخ العراق السياسي المعاصر، لما رفعته من مطالب تتعلق بمكافحة الفساد وتحسين الأوضاع المعيشية.
وخلال حديثه لـ "سبوتنيك"، أضاف أن العراقيين لن يقبلوا بالتفريط بحقوقهم أو استمرار هدر المال العام.
وفي السياق ذاته، تساءل أحد قادة التظاهرات، منتظر الزيدي، عن أسباب الحديث عن استحداث مناصب ودرجات وظيفية جديدة في وقت تواجه فيه الموازنة عجزاً مالياً، منتقداً ارتفاع سعر صرف الدولار وما يترتب عليه من أعباء إضافية على المواطنين، ومشدداً على أن الاحتجاجات انطلقت رفضاً لهيمنة الأحزاب والمحاصصة وسوء إدارة الدولة.
أما المتظاهر حيدر محمد، فأكد لـ "سبوتنيك"، أن مطالب المحتجين تشمل معالجة ارتفاع
سعر الصرف، وتحسين الخدمات، وإنهاء المحاصصة، منتقداً ما وصفه بسوء إدارة المؤسسات الحكومية وتراجع مستوى الخدمات، فضلاً عن تأثير ارتفاع الدولار في أسعار السلع والقدرة الشرائية للمواطنين.
وسرعان ما اتسعت رقعة الاحتجاجات، في وقتها، لتشمل بغداد ومدناً في وسط البلاد وجنوبها، لتتحول إلى واحدة من أكبر موجات الاحتجاج الشعبي في
العراق منذ عام 2003.
واصطدمت المطالب السلمية بموجة عنف دامية، شهدت عمليات قتل وقمع واختطاف استهدفت متظاهرين وناشطين، وسط اتهامات بوقوف جهات مسلحة عُرفت إعلامياً باسم "الطرف الثالث" وراء جانب من تلك الانتهاكات.
ووفقاً للتصريحات والمعلومات العراقية، فقد أسفرت أعمال العنف عن مقتل نحو 800 متظاهر وإصابة أكثر من 27 ألفاً، فيما لا تزال قضية محاسبة المتورطين تمثل أحد أبرز الملفات العالقة، في ظل غياب محاسبة شاملة تتناسب مع حجم الضحايا والانتهاكات.