https://sarabic.ae/20261025/الخارجية-الإيرانية-لم-نغادر-طاولة-المفاوضات-قط-ومستعدون-لجميع-السيناريوهات-1118114362.html
الخارجية الإيرانية: لم نغادر طاولة المفاوضات قط ومستعدون لجميع السيناريوهات
الخارجية الإيرانية: لم نغادر طاولة المفاوضات قط ومستعدون لجميع السيناريوهات
سبوتنيك عربي
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الأحد، أن بلاده مستعدة للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة، بما في ذلك الدفاع عن نفسها في... 25.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-25T17:29+0000
2026-10-25T17:29+0000
2026-10-25T17:29+0000
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
إسرائيل
أخبار إسرائيل اليوم
أخبار الاتحاد الأوروبي
أخبار العالم الآن
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/0b/1099433803_0:7:856:488_1920x0_80_0_0_2ab2ff5e8009af879706277203bfe184.jpg
وقال بقائي، في مقابلة مع شبكة الإذاعة والتلفزيون الألمانية (ARD)، نقلتها وسائل إعلام إيرانية، إن "إيران لم تغادر طاولة المفاوضات ولم تغلق نافذة الدبلوماسية"، مشيرا إلى أن الرسائل لا تزال تُنقل بين الأطراف عبر الوسطاء، رغم غياب الحد الأدنى من حسن النية والإرادة الدبلوماسية الأمريكية. وأضاف المتحدث الإيراني، أن التجربة أثبتت، أن واشنطن هاجمت إيران مرتين خلال أقل من تسعة أشهر، في يونيو/حزيران 2025 وفبراير/شباط 2026، بينما كانت المفاوضات جارية وكانت فرص التوصل إلى اتفاق واعدة. وأشار بقائي إلى أن التصريحات الأمريكية بشأن تأجيل أي هجوم محتمل على إيران إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي تعكس، من وجهة نظر طهران، وجود نية لشن عدوان جديد، مؤكدا ضرورة الاستعداد لجميع الاحتمالات بصرف النظر عن التصريحات الأمريكية. وفي سياق متصل، انتقد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية موقف الدول الأوروبية، معتبرا أنها اختارت مسايرة الولايات المتحدة بدلا من الاضطلاع بدور مستقل في السياسة الدولية، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط والملف النووي الإيراني.وقال بقائي إن تحول الموقف الأوروبي ألحق أضرارا بقدرة الاتحاد الأوروبي على أداء دور مستقل، وكذلك بالعلاقات بين طهران والعواصم الأوروبية، مشيرا إلى أن إيران رحبت سابقا بمشاركة الاتحاد الأوروبي في المفاوضات النووية التي أفضت إلى الاتفاق عام 2015.وفيما يتعلق بالتقارير التي تحدثت عن مخططات مزعومة لاستهداف قاعدة جوية في بريطانيا، نفى بقائي وجود أي صلة لإيران بهذه القضية، قائلا: إن "طهران لا تملك حتى معلومات مؤكدة بشأن وقوع الهجوم المزعوم من الأساس". وفيما يتعلق بالملاحة في مضيق هرمز، قال بقائي إن انعدام الأمن في الممر المائي لا يرجع، بحسب روايته، إلى الإجراءات الإيرانية، بل إلى ما وصفه باستغلال الولايات المتحدة وإسرائيل للمنطقة في تنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران. وأكد أن بلاده اضطرت إلى اتخاذ تدابير لحماية أمنها القومي، مشيرا إلى أن الدول الساحلية، وفقا لتفسير طهران للقانون الدولي، يحق لها اتخاذ إجراءات لمواجهة التهديدات الأمنية التي تشكلها الأطراف المتحاربة. وأضاف أن إيران أبلغت الأطراف المعنية بالإحداثيات الجغرافية للمسار الذي تعتبره آمنا لعبور السفن، موضحا أن البند الخامس من تفاهم إسلام آباد نص، بحسب قوله، على تولي طهران تأمين سلامة الممر.كما اتهم واشنطن باستخدام المسار الجنوبي لنقل معدات عسكرية، بدلا من الاقتصار على الملاحة التجارية، معتبرا أن ذلك يعكس عدم جدية الولايات المتحدة في الوفاء بالتزاماتها منذ البداية.وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن طهران ستواصل اتخاذ الإجراءات التي تراها ضرورية لحماية أراضيها وأمنها القومي وشعبها ما دامت التهديدات قائمة.وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا في 28 فبراير/ شباط الماضي، شن ضربات على أهداف داخل إيران، وردّت طهران بضربات مماثلة. وفي منتصف يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت طهران وواشنطن مذكرة تفاهم لوقف الأعمال القتالية، لكنهما تبادلتا الضربات مجددًا في وقت لاحق. ولا يزال الصراع دون تسوية حتى الآن. وأدى الصراع إلى شبه توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا رئيسيًا لإمدادات النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية. ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار الوقود في معظم دول العالم.
https://sarabic.ae/20261025/نتنياهو-مؤشرات-على-أن-إيران-وأذرعها-يمكن-أن-تهاجم-إسرائيل-للتأثير-على-الانتخابات-1118113094.html
https://sarabic.ae/20261025/ترامب-إما-إبرام-اتفاق-مع-إيران-أو-القضاء-عليها-نهائياً-1118111116.html
https://sarabic.ae/20261025/قاليباف-يتوعد-برد-لا-يمكن-تصوره-على-أي-عدوان-جديد-يمس-إيران-1118109592.html
https://sarabic.ae/20261025/عراقجي-يرد-على-التهديدات-حول-شن-أمريكا-ضربة-على-إيران-قريبا-1118103659.html
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/0b/1099433803_97:0:757:495_1920x0_80_0_0_26a343bb61b67dc9f18c94e42ba5a6ac.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, أخبار الاتحاد الأوروبي, أخبار العالم الآن, العالم
إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, أخبار الاتحاد الأوروبي, أخبار العالم الآن, العالم
الخارجية الإيرانية: لم نغادر طاولة المفاوضات قط ومستعدون لجميع السيناريوهات
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الأحد، أن بلاده مستعدة للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة، بما في ذلك الدفاع عن نفسها في مواجهة أي عدوان، مشددا على أن إصرار الولايات المتحدة على مطالبها الأحادية لا يعني إغلاق باب الدبلوماسية أمام طهران.
وقال بقائي، في
مقابلة مع شبكة الإذاعة والتلفزيون الألمانية (ARD)، نقلتها وسائل إعلام إيرانية، إن "إيران لم تغادر طاولة المفاوضات ولم تغلق نافذة الدبلوماسية"، مشيرا إلى أن الرسائل لا تزال تُنقل بين الأطراف عبر الوسطاء، رغم غياب الحد الأدنى من حسن النية والإرادة الدبلوماسية الأمريكية.
وأضاف المتحدث الإيراني، أن التجربة أثبتت، أن واشنطن هاجمت إيران مرتين خلال أقل من تسعة أشهر، في يونيو/حزيران 2025 وفبراير/شباط 2026، بينما كانت المفاوضات جارية وكانت فرص التوصل إلى اتفاق واعدة.
وأشار بقائي إلى أن التصريحات الأمريكية بشأن
تأجيل أي هجوم محتمل على إيران إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي تعكس، من وجهة نظر طهران، وجود نية لشن عدوان جديد، مؤكدا ضرورة الاستعداد لجميع الاحتمالات بصرف النظر عن التصريحات الأمريكية.
وشدد على أن إيران لن تقبل ما وصفه بمطالب "الاستسلام الكامل" التي يكررها الرئيس الأمريكي ومسؤولون في إدارته، مؤكدا أن بلاده تحتفظ بحقها في الدفاع عن أراضيها وأمنها القومي.
وفي سياق متصل، انتقد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية موقف الدول الأوروبية، معتبرا أنها اختارت مسايرة الولايات المتحدة بدلا من الاضطلاع بدور مستقل في السياسة الدولية، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط والملف النووي الإيراني.
وقال بقائي إن تحول الموقف الأوروبي ألحق أضرارا بقدرة الاتحاد الأوروبي على أداء دور مستقل، وكذلك بالعلاقات بين طهران والعواصم الأوروبية، مشيرا إلى أن إيران رحبت سابقا بمشاركة الاتحاد الأوروبي في المفاوضات النووية التي أفضت إلى الاتفاق عام 2015.
وفيما يتعلق بالتقارير التي تحدثت عن مخططات مزعومة لاستهداف قاعدة جوية في بريطانيا، نفى بقائي وجود أي صلة لإيران بهذه القضية، قائلا: إن "طهران لا تملك حتى معلومات مؤكدة بشأن وقوع الهجوم المزعوم من الأساس".
واتهم بقائي لندن بمحاولة توجيه الاتهامات إلى إيران بدلا من تقديم توضيحات بشأن دورها في الحرب، معتبرا أن استخدام قاعدة فيرفورد في عمليات عسكرية أمريكية ضد إيران يثير تساؤلات بشأن الموقف البريطاني.
وفيما يتعلق
بالملاحة في مضيق هرمز، قال بقائي إن انعدام الأمن في الممر المائي لا يرجع، بحسب روايته، إلى الإجراءات الإيرانية، بل إلى ما وصفه باستغلال الولايات المتحدة وإسرائيل للمنطقة في تنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران.
وأكد أن بلاده اضطرت إلى اتخاذ تدابير لحماية أمنها القومي، مشيرا إلى أن الدول الساحلية، وفقا لتفسير طهران للقانون الدولي، يحق لها اتخاذ إجراءات لمواجهة التهديدات الأمنية التي تشكلها الأطراف المتحاربة.
وأضاف أن إيران أبلغت الأطراف المعنية بالإحداثيات الجغرافية للمسار الذي تعتبره آمنا لعبور السفن، موضحا أن البند الخامس من تفاهم إسلام آباد نص، بحسب قوله، على تولي طهران تأمين سلامة الممر.
واتهم بقائي القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، بالتعاون مع بعض دول المنطقة، بممارسة ضغوط على السفن لدفعها إلى استخدام مسارات أخرى، رغم تحذيرات إيرانية من أن تلك المسارات غير آمنة.
كما اتهم واشنطن باستخدام المسار الجنوبي لنقل معدات عسكرية، بدلا من الاقتصار على الملاحة التجارية، معتبرا أن ذلك يعكس عدم جدية الولايات المتحدة في الوفاء بالتزاماتها منذ البداية.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن طهران ستواصل اتخاذ الإجراءات التي تراها ضرورية لحماية أراضيها وأمنها القومي وشعبها ما دامت التهديدات قائمة.
وكانت
الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا في 28 فبراير/ شباط الماضي، شن ضربات على أهداف داخل إيران، وردّت طهران بضربات مماثلة. وفي منتصف يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت طهران وواشنطن مذكرة تفاهم لوقف الأعمال القتالية، لكنهما تبادلتا الضربات مجددًا في وقت لاحق. ولا يزال الصراع دون تسوية حتى الآن.
وأدى الصراع إلى شبه توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا رئيسيًا لإمدادات النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية. ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار الوقود في معظم دول العالم.