https://sarabic.ae/20261025/بوتين-اتهام-روسيا-بالتحريض-على-الاضطرابات-في-أوروبا-تجاوز-واضح-ويعكس-ضعف-الساسة-الأوروبيين-1118102897.html
بوتين: اتهام روسيا بالتحريض على الاضطرابات في أوروبا تجاوز واضح ويعكس ضعف الساسة الأوروبيين
بوتين: اتهام روسيا بالتحريض على الاضطرابات في أوروبا تجاوز واضح ويعكس ضعف الساسة الأوروبيين
سبوتنيك عربي
وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأحد، الاتهامات الموجهة لروسيا بالتحريض على الاضطرابات في أوروبا، بأنها "تجاوز واضح"، واعتبر أنه يعكس ضعف السياسيين... 25.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-25T09:02+0000
2026-10-25T09:02+0000
2026-10-25T09:43+0000
فلاديمير بوتين
أخبار الاتحاد الأوروبي
روسيا
أخبار روسيا اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/09/1117663107_0:0:2993:1685_1920x0_80_0_0_3bde49aafd75332870503db3df6b4e04.jpg
وأضاف بوتين في تصريحات صحفية: "كانت ردة فعلي الأولى عندما رأيت هذا (الاتهام) هي الدهشة، لأن القول بأننا نحرض على احتجاجات جماهيرية في المدن الأوروبية الكبرى تجاوز كبير، وهو أمر واضح برأيي للمواطنين العاديين في الدول الأوروبية".وأردف بوتين: "هذا يدل على ضعف بعض القادة في الدول الأوروبية وعدم قدرتهم على تحمّل المسؤولية عمّا يحدث".وتابع بوتين: "ما الذي أثار استغرابي؟ كان رد الفعل الأول مختلفًا تمامًا، ولم يكن معاديًا لروسيا، بل كان معاديًا لأمريكا، إذا كنتم قد لاحظتم، فقد بدأت على الفور ترويج روايات مفادها أن الأحداث الجارية في أوروبا هي نتيجة أنشطة الإدارة الأمريكية الحالية، ودعمها للأحزاب اليمينية والتيار اليميني، وما إلى ذلك".وأضاف بوتين بشأن اتهام روسيا بالتسبب في الاضطرابات بأوروبا: "لا شيء يدعو للاستغراب، فقد اعتادوا اتهام روسيا بكل الموبقات".وشهدت عدة مدن إيطالية احتجاجات يومي 17 و18 تشرين الأول/أكتوبر. وسُجّلت أكبر الاضطرابات، التي تخللتها أعمال نهب وتخريب، في مدينة ميلانو.وفي ألبانيا، طالب المحتجون، من بين أمور أخرى، باستقالة رئيس الوزراء إيدي راما، وردّ راما بإدانة المشاركين في أعمال الشغب بسبب ممارستهم العنف في الشوارع، ورفض التنحي عن منصبه.زاخاروفا: أوروبا تشن حملة إعلامية وسياسية ضد روسيا على خلفية الاحتجاجات
https://sarabic.ae/20261007/ازدواجية-معايير-زاخاروفا-تنتقد-صمت-الإليزيه-حيال-احتجاجات-الطلاب-في-فرنسا-1117600372.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/09/1117663107_137:0:2868:2048_1920x0_80_0_0_50d550b5a9bebc067bc649ea6ad86a0a.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
فلاديمير بوتين, أخبار الاتحاد الأوروبي, روسيا, أخبار روسيا اليوم
فلاديمير بوتين, أخبار الاتحاد الأوروبي, روسيا, أخبار روسيا اليوم
بوتين: اتهام روسيا بالتحريض على الاضطرابات في أوروبا تجاوز واضح ويعكس ضعف الساسة الأوروبيين
09:02 GMT 25.10.2026 (تم التحديث: 09:43 GMT 25.10.2026) وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأحد، الاتهامات الموجهة لروسيا بالتحريض على الاضطرابات في أوروبا، بأنها "تجاوز واضح"، واعتبر أنه يعكس ضعف السياسيين الأوروبيين.
وأضاف بوتين في تصريحات صحفية: "كانت ردة فعلي الأولى عندما رأيت هذا (الاتهام) هي الدهشة، لأن القول بأننا نحرض على احتجاجات جماهيرية في المدن الأوروبية الكبرى تجاوز كبير، وهو أمر واضح برأيي للمواطنين العاديين في الدول الأوروبية".
وأردف بوتين: "هذا يدل على ضعف بعض القادة في الدول الأوروبية وعدم قدرتهم على تحمّل المسؤولية عمّا يحدث".
وتابع بوتين: "ما الذي أثار استغرابي؟ كان رد الفعل الأول مختلفًا تمامًا، ولم يكن معاديًا لروسيا، بل كان معاديًا لأمريكا، إذا كنتم قد لاحظتم، فقد بدأت على الفور ترويج روايات مفادها أن الأحداث الجارية في أوروبا هي نتيجة أنشطة الإدارة الأمريكية الحالية، ودعمها للأحزاب اليمينية والتيار اليميني، وما إلى ذلك".
وأوضح بوتين: "كان هذا الأمر غريبًا بعض الشيء بالنسبة لي، ومفاجئًا تمامًا، لأنني لم أتوقع أن يهاجم القادة الأوروبيون بهذه الطريقة حليفهم الرئيسي والمدافع عنهم عبر المحيط، إذا جاز التعبير، من الناحية العسكرية".
وأضاف بوتين بشأن اتهام روسيا بالتسبب في الاضطرابات بأوروبا: "لا شيء يدعو للاستغراب، فقد اعتادوا اتهام روسيا بكل الموبقات".
وبدأت الاحتجاجات في فرنسا في منتصف أيلول/سبتمبر، عندما خرج طلاب المرحلة الثانوية إلى الشوارع في ضواحي باريس، مطالبين بتحسين أوضاع المدارس. وانضم إليهم لاحقًا أشخاص مستاؤون من ارتفاع الأسعار في البلاد، ثم امتدت الاحتجاجات إلى مناطق ودول أخرى.
وشهدت عدة مدن إيطالية احتجاجات يومي 17 و18 تشرين الأول/أكتوبر. وسُجّلت أكبر الاضطرابات، التي تخللتها أعمال نهب وتخريب، في مدينة ميلانو.
وخلال الاضطرابات في العاصمة الشمالية لإيطاليا، أُلقي القبض على أكثر من 300 شخص، اعتُقل نحو 50 منهم.
وفي ألبانيا، طالب المحتجون، من بين أمور أخرى، باستقالة رئيس الوزراء إيدي راما، وردّ راما بإدانة المشاركين في أعمال الشغب بسبب ممارستهم العنف في الشوارع، ورفض التنحي عن منصبه.