https://sarabic.ae/20261026/عملية-فجر-اليمن-واجتماع-طهران-هل-تقترب-المنطقة-من-خفض-التصعيد-أم-تتجه-لجولة-مواجهة-جديدة؟-1118152639.html
عملية "فجر اليمن" واجتماع طهران... هل تقترب المنطقة من خفض التصعيد أم تتجه لجولة مواجهة جديدة؟
عملية "فجر اليمن" واجتماع طهران... هل تقترب المنطقة من خفض التصعيد أم تتجه لجولة مواجهة جديدة؟
سبوتنيك عربي
تتواصل التطورات العسكرية والسياسية في اليمن والمنطقة، وسط تساؤلات بشأن مستقبل عملية "فجر اليمن"، ومدى قدرتها على تحقيق أهدافها المعلنة، في ظل استمرار المواجهات... 26.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-26T19:43+0000
2026-10-26T19:43+0000
2026-10-26T19:43+0000
أخبار اليمن الأن
الحرب على اليمن
أنصار الله
إيران
أخبار إيران
حصري
تقارير سبوتنيك
أخبار العالم الآن
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/14/1111687215_0:156:3000:1844_1920x0_80_0_0_bfd87f61064646410a1c76c7079eab70.jpg
وفي هذا السياق، تبرز التطورات الميدانية في عدد من الجبهات اليمنية، بالتزامن مع تحركات إقليمية تستهدف بحث سبل احتواء التصعيد، في ظل اتساع نطاق المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وما تفرضه من تداعيات على أمن المنطقة واستقرارها.ويأتي اللقاء الذي عُقد في طهران بمشاركة وفود من إيران والسعودية وباكستان وتركيا، وفق ما تناوله المتحدثون، في إطار التحركات السياسية والإقليمية الرامية إلى بحث مآلات التصعيد. وتثير هذه التحركات تساؤلات بشأن فرص التوصل إلى تفاهمات تحد من المواجهة، وانعكاساتها المحتملة على الملف اليمني.وبينما يرى مراقبون أن مسار العمليات العسكرية لا يزال مفتوحا على احتمالات متعددة، تتباين تقديرات المحللين اليمنيين بشأن نتائج عملية "فجر اليمن"، وفرص احتواء التصعيد الإقليمي، والشروط اللازمة لوقف المواجهة.المشوار طويلبداية، يقول رئيس مركز جهود للدراسات باليمن، الدكتور عبد الستار الشميري، إن عملية "فجر اليمن" لم تحقق أهدافها كاملة، ولا تزال في مرحلتها الأولى، معتقدا أن المشوار لا يزال طويلا للغاية.وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك" أن هناك ما يشبه حرب العصابات، مشيرا إلى أن الإنجاز الذي تحقق يتمثل في باب المندب واستعادة مديريتي ذباب والوازعية، أما بقية الجبهات، فهناك تقدم بسيط جدا، ولا يمكن القول إنها قاربت على تحقيق أهدافها. واعتقد أن الأمر سيستغرق وقتا طويلا.وتابع الشميري أن اللقاء الذي عُقد في طهران بين الوفود العسكرية التركية والباكستانية والسعودية، إلى جانب الوفد الإيراني، يتعلق، في تقديره، بترتيبات إقليمية برعاية باكستانية، تهدف إلى خفض التصعيد ومحاولة احتواء الأزمة الكبرى والحرب بين الولايات المتحدة وإيران.اجتماع طهرانوأشار رئيس مركز جهود للدراسات إلى أن "اللقاء قد يهدف أيضا إلى إقناع الإيرانيين بتقديم مزيد من التنازلات على المستوى الإقليمي، وفي ما يتعلق بتعاطيهم مع الولايات المتحدة الأمريكية".وقال الشميري إنه لا يعتقد أن المنطقة أمام مرحلة لطي الملفات، سواء في اليمن أو على مستوى الحرب الإيرانية الأمريكية، مؤكدا أننا لا نزال في منتصف الطريق، وأن جميع الاحتمالات العسكرية لا تزال مفتوحة على مصراعيها، سواء على مستوى الداخل اليمني أو على المستوى الإقليمي.ولفت إلى احتمال تجدد الحرب في اليمن وخارجها بوتيرة أكبر مما كانت عليه، بعد الانتخابات الأمريكية.تحقيق الأهدافمن جانبه، يقول الكاتب والمحلل السياسي اليمني، العميد حميد عبد القادر، إن عملية "فجر اليمن"، بعد ثلاثة أسابيع من انطلاقها، لم تحقق أي هدف من أهدافها، بل أحدثت عمليات تخريب في البنى التحتية اليمنية، وأودت بحياة المئات نتيجة عمليات القصف العشوائي، بحسب قوله.وحول اللقاء الذي يجمع إيران والسعودية وباكستان وتركيا في طهران، قال عبد القادر إن هذا الاجتماع يأتي، بحسب تقديره، نتيجة للضربات الموجعة التي تلقاها الأعداء، وما أسفرت عنه من خسائر وتدمير لعصب الاقتصاد.وأكد عبد القادر أن اجتماع ما وصفه بـ"حلف السعودية" في طهران لن يخرج العدو من المستنقع، إلا إذا رفع يده عن اليمن، وفتح الحصار، وأعاد فتح المطارات والموانئ، ودفع التعويضات، مشيرا إلى أن ذلك، بحسب قوله، يمثل قرار الشعب والقيادة، وأن تنفيذه سيتيح للطرف الآخر الخروج بأقل كلفة.وشدد عبد القادر على أن "وقف هجمات صنعاء على عمق العدو يتطلب رفع القيود من الجانب الآخر وتنفيذ مطالب صنعاء كاملة، بما فيها الملفات الإنسانية والاقتصادية، وترك اليمنيين يقررون مستقبلهم السياسي"، محذرا من أن الخيار الآخر بالغ الصعوبة.ويكتسب الموقع الاستراتيجي لليمن أهمية خاصة في حسابات الأطراف المحلية والإقليمية والدولية، ولا سيما في ظل إشرافه على مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية. ولا تقتصر تداعيات التطورات العسكرية على خطوط المواجهة، بل تمتد إلى الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، وأمن الملاحة البحرية، فضلا عن انعكاساتها على فرص التوصل إلى تسوية سياسية تنهي الصراع.وبحسب المعلومات الواردة في النص، أُطلقت عملية "فجر اليمن" في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول 2026، بمشاركة القوات الحكومية اليمنية وبدعم من التحالف بقيادة السعودية، عقب تصاعد المواجهات واتساع نطاق سيطرة "أنصار الله" في مناطق استراتيجية، خصوصا في محافظتي تعز والحديدة والساحل الغربي. وأعلنت الحكومة أن العملية تستهدف استعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة وإعادة بسط سلطة الدولة، فيما تركزت المواجهات في محيط باب المندب والمخا، إلى جانب عدد من جبهات القتال الأخرى.ومع استمرار العملية، تباينت الروايات بشأن نتائجها الميدانية؛ إذ أعلنت القوات الحكومية إحراز تقدم في بعض المناطق، في حين نفت جماعة "أنصار الله" بعض هذه الإعلانات، مؤكدة التصدي للهجمات. وفي ظل استمرار المواجهات والغارات، تظل احتمالات حدوث تحول عسكري واسع مرتبطة بتطورات الميدان، وقدرة الأطراف على مواصلة القتال، فضلا عن مواقف القوى الإقليمية والدولية ومدى تأثيرها في مسار الأزمة اليمنية.
https://sarabic.ae/20261026/إيران-والسعودية-وتركيا-وباكستان-تتفق-على-متابعة-المحادثات-بعد-اجتماع-طهران-الأول-1118147064.html
https://sarabic.ae/20261011/رئيس-مجلس-القيادة-الرئاسي-ماضون-بعملية-فجر-اليمن-لإنهاء-التهديد-الحوثي-1117713001.html
https://sarabic.ae/20261026/بزشكيان-لممثلي-دول-حلف-مكة-إيران-تطالب-بحقوقها-القانونية-وستدافع-عن-نفسها-بحزم-1118143931.html
https://sarabic.ae/20180328/خطة-في-اليمن-تفاصيل-لقاء-الفجر-بحضور-محمد-بن-سلمان-1031133154.html
https://sarabic.ae/20261005/العليمي-يعلن-انطلاق-عملية-فجر-اليمن-والجيش-يسيطر-على-مواقع-استراتيجية-في-باب-المندب-1117540471.html
إيران
أخبار إيران
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/03/14/1111687215_167:0:2834:2000_1920x0_80_0_0_e0e7096994c340058c45a2a11caa622d.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
أخبار اليمن الأن, الحرب على اليمن, أنصار الله, إيران, أخبار إيران, حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار العالم الآن, العالم
أخبار اليمن الأن, الحرب على اليمن, أنصار الله, إيران, أخبار إيران, حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار العالم الآن, العالم
عملية "فجر اليمن" واجتماع طهران... هل تقترب المنطقة من خفض التصعيد أم تتجه لجولة مواجهة جديدة؟
أحمد عبد الوهاب
مراسل "سبوتنيك" في مصر
حصري
تتواصل التطورات العسكرية والسياسية في اليمن والمنطقة، وسط تساؤلات بشأن مستقبل عملية "فجر اليمن"، ومدى قدرتها على تحقيق أهدافها المعلنة، في ظل استمرار المواجهات وتباين التقديرات بشأن مسار العمليات الميدانية.
وفي هذا السياق، تبرز التطورات الميدانية في عدد من الجبهات اليمنية، بالتزامن مع تحركات إقليمية تستهدف بحث سبل احتواء التصعيد، في ظل اتساع نطاق المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وما تفرضه من تداعيات على أمن المنطقة واستقرارها.
ويأتي اللقاء الذي عُقد في طهران بمشاركة وفود من إيران والسعودية وباكستان وتركيا، وفق ما تناوله المتحدثون، في إطار التحركات السياسية والإقليمية الرامية إلى بحث مآلات التصعيد. وتثير هذه التحركات تساؤلات بشأن فرص التوصل إلى تفاهمات تحد من المواجهة، وانعكاساتها المحتملة على الملف اليمني.
وبينما يرى مراقبون أن مسار العمليات العسكرية لا يزال مفتوحا على احتمالات متعددة، تتباين تقديرات المحللين اليمنيين بشأن نتائج عملية "فجر اليمن"، وفرص احتواء التصعيد الإقليمي، والشروط اللازمة لوقف المواجهة.
بداية، يقول رئيس مركز جهود للدراسات باليمن، الدكتور عبد الستار الشميري، إن عملية "فجر اليمن" لم تحقق أهدافها كاملة، ولا تزال في مرحلتها الأولى، معتقدا أن المشوار لا يزال طويلا للغاية.
وأضاف في حديثه لـ"
سبوتنيك" أن هناك ما يشبه حرب العصابات، مشيرا إلى أن الإنجاز الذي تحقق يتمثل في باب المندب واستعادة مديريتي ذباب والوازعية، أما بقية الجبهات، فهناك تقدم بسيط جدا، ولا يمكن القول إنها قاربت على تحقيق أهدافها. واعتقد أن الأمر سيستغرق وقتا طويلا.
وتابع الشميري أن اللقاء الذي عُقد في طهران بين الوفود العسكرية التركية والباكستانية والسعودية، إلى جانب الوفد الإيراني، يتعلق، في تقديره، بترتيبات إقليمية برعاية باكستانية، تهدف إلى خفض التصعيد ومحاولة احتواء الأزمة الكبرى والحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وأشار رئيس مركز جهود للدراسات إلى أن "
اللقاء قد يهدف أيضا إلى إقناع الإيرانيين بتقديم مزيد من التنازلات على المستوى الإقليمي، وفي ما يتعلق بتعاطيهم مع الولايات المتحدة الأمريكية".
وقال الشميري إنه لا يعتقد أن المنطقة أمام مرحلة لطي الملفات، سواء في اليمن أو على مستوى الحرب الإيرانية الأمريكية، مؤكدا أننا لا نزال في منتصف الطريق، وأن جميع الاحتمالات العسكرية لا تزال مفتوحة على مصراعيها، سواء على مستوى الداخل اليمني أو على المستوى الإقليمي.
ولفت إلى احتمال تجدد الحرب في اليمن وخارجها بوتيرة أكبر مما كانت عليه، بعد الانتخابات الأمريكية.
من جانبه، يقول الكاتب والمحلل السياسي اليمني، العميد حميد عبد القادر، إن عملية "فجر اليمن"، بعد ثلاثة أسابيع من انطلاقها، لم تحقق أي هدف من أهدافها، بل أحدثت عمليات تخريب في البنى التحتية اليمنية، وأودت بحياة المئات نتيجة عمليات القصف العشوائي، بحسب قوله.
وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك" أن زيادة عمليات القصف تؤدي، من وجهة نظره، إلى زيادة شعبية حكومة صنعاء، وتعزيز الالتفاف حول القيادة من جانب أبناء القبائل اليمنية ومختلف المكونات السياسية، معتبرا أن ما وصفه بـ"جرائم العدو" لا تسقط بالتقادم.
وحول اللقاء الذي يجمع إيران والسعودية وباكستان وتركيا في طهران، قال عبد القادر إن هذا الاجتماع يأتي، بحسب تقديره، نتيجة للضربات الموجعة التي تلقاها الأعداء، وما أسفرت عنه من خسائر وتدمير لعصب الاقتصاد.
وأكد عبد القادر أن اجتماع ما وصفه بـ"حلف السعودية" في طهران لن يخرج العدو من المستنقع، إلا إذا رفع يده عن اليمن، وفتح الحصار، وأعاد فتح المطارات والموانئ، ودفع التعويضات، مشيرا إلى أن ذلك، بحسب قوله، يمثل قرار الشعب والقيادة، وأن تنفيذه سيتيح للطرف الآخر الخروج بأقل كلفة.
وشدد عبد القادر على أن "وقف هجمات صنعاء على عمق العدو يتطلب رفع القيود من الجانب الآخر وتنفيذ مطالب صنعاء كاملة، بما فيها الملفات الإنسانية والاقتصادية، وترك اليمنيين يقررون مستقبلهم السياسي"، محذرا من أن الخيار الآخر بالغ الصعوبة.
تأتي عملية "فجر اليمن" في سياق التصعيد المستمر في البلاد، في ظل تعقيدات سياسية وأمنية مرتبطة بالصراع بين "أنصار الله" وخصومهم، وتداخل الأبعاد المحلية والإقليمية للأزمة. وتثير العملية تساؤلات بشأن قدرتها على تغيير موازين القوى على الأرض، ومدى إمكانية تحقيق أهدافها العسكرية في ظل تعدد أطراف الصراع وتشابك مصالحها.
ويكتسب الموقع الاستراتيجي لليمن أهمية خاصة في حسابات الأطراف المحلية والإقليمية والدولية، ولا سيما في ظل إشرافه على مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية. ولا تقتصر تداعيات التطورات العسكرية على خطوط المواجهة، بل تمتد إلى الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، وأمن الملاحة البحرية، فضلا عن انعكاساتها على فرص التوصل إلى تسوية سياسية تنهي الصراع.
وبحسب المعلومات الواردة في النص، أُطلقت عملية "فجر اليمن" في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول 2026، بمشاركة القوات الحكومية اليمنية وبدعم من التحالف بقيادة السعودية، عقب تصاعد المواجهات واتساع نطاق سيطرة "أنصار الله" في مناطق استراتيجية، خصوصا في محافظتي تعز والحديدة والساحل الغربي. وأعلنت الحكومة أن العملية تستهدف استعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة وإعادة بسط سلطة الدولة، فيما تركزت المواجهات في محيط باب المندب والمخا، إلى جانب عدد من جبهات القتال الأخرى.
ومع استمرار العملية، تباينت الروايات بشأن نتائجها الميدانية؛ إذ أعلنت القوات الحكومية إحراز تقدم في بعض المناطق، في حين نفت جماعة "أنصار الله" بعض هذه الإعلانات، مؤكدة التصدي للهجمات. وفي ظل استمرار المواجهات والغارات، تظل احتمالات حدوث تحول عسكري واسع مرتبطة بتطورات الميدان، وقدرة الأطراف على مواصلة القتال، فضلا عن مواقف القوى الإقليمية والدولية ومدى تأثيرها في مسار الأزمة اليمنية.