https://sarabic.ae/20261026/موسكو-تستضيف-القمة-الثامنة-لمنتدى-الدول-المصدرة-للغاز-بمشاركة-قادة-الدول-والحكومات-1118155033.html
موسكو تستضيف القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدرة للغاز بمشاركة قادة الدول والحكومات
موسكو تستضيف القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدرة للغاز بمشاركة قادة الدول والحكومات
سبوتنيك عربي
تستضيف العاصمة الروسية موسكو، في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، القمة الثامنة لرؤساء الدول والحكومات الأعضاء في منتدى الدول المصدرة للغاز، بمشاركة الرئيس الروسي... 26.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-26T20:27+0000
2026-10-26T20:27+0000
2026-10-26T20:27+0000
روسيا
العالم
منتدى الدول المصدرة للغاز
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/1a/1118143572_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_3950acd61a83439d1b09bf5ec8abc87d.jpg
ويضم المنتدى 12 دولة عضواً، هي الجزائر وبوليفيا وفنزويلا ومصر وإيران وقطر وليبيا ونيجيريا وروسيا وترينيداد وتوباغو وغينيا الاستوائية والإمارات العربية المتحدة، إلى جانب ثماني دول بصفة مراقب، هي أنغولا وأذربيجان والعراق وماليزيا وموريتانيا وموزمبيق وبيرو والسنغال. كما وُجهت الدعوة إلى تركمانستان وجنوب أفريقيا للمشاركة بصفة دولتين ضيفتين.ويتضمن برنامج القمة التقاط صورة جماعية، وعقد جلسة عامة برئاسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي سيلقي الكلمة الأولى بصفته رئيس الدولة المضيفة. وستُمنح الكلمة بعد ذلك للأمين العام للمنتدى فيليب مشيلبيلا، ثم لرؤساء وفود الدول الأعضاء، فضلاً عن كلمات يلقيها عدد من ممثلي الدول المراقبة. ومن المقرر أن تختتم الجلسة باعتماد إعلان موسكو للقمة الثامنة لرؤساء الدول والحكومات الأعضاء في المنتدى.منتدى الدول المصدرة للغاز: الأهداف والتأسيس والهيكل التنظيمييُعد منتدى الدول المصدرة للغاز منظمة دولية حكومية، ويتمتع أعضاؤه بمكانة مهمة في سوق الطاقة العالمية، إذ يسيطرون على 70% من احتياطيات الغاز الطبيعي المؤكدة في العالم، ويمثلون 38% من إنتاجه، و42% من صادرات الغاز العالمية، و47% من صادرات الغاز الطبيعي المسال.وتتمثل الأهداف الرئيسية للمنتدى في تعزيز استخدام الغاز الطبيعي في الاقتصاد العالمي، وتحليل الأوضاع الراهنة لأسواق الغاز والتنبؤ باتجاهات تطورها، وتبادل الخبرات، وتشجيع التعاون التكنولوجي بين الدول الأعضاء.واتُخذ قرار إنشاء المنتدى خلال الاجتماع الوزاري الذي عُقد في العاصمة الإيرانية طهران يومي 19 و20 مايو/أيار 2001، بمشاركة الجزائر وبروناي وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وقطر وعُمان وروسيا وتركمانستان.وحتى عام 2008، اتسم نشاط المنتدى بالطابع غير الرسمي، واقتصر بصورة أساسية على تبادل الآراء والبيانات المتعلقة بمختلف جوانب إنتاج الغاز ونقله وتسويقه. ومع تطورات الأوضاع في أسواق التصدير الرئيسية، قررت الدول المنتجة تغيير المبادئ المنظمة لعمل المنتدى وإضفاء الطابع المؤسسي عليه، بهدف تعزيز قدرته على حماية مصالحها بصورة أكثر فاعلية.واتُخذ قرار تحويل المنتدى إلى منظمة دولية خلال الاجتماع الوزاري السابع الذي عُقد في موسكو يوم 23 ديسمبر/كانون الأول 2008. ودخل اتفاق عمل المنتدى حيز التنفيذ في 30 سبتمبر/أيلول 2009، فيما تُعد اللغة الإنجليزية لغته الرسمية.ويُعد الاجتماع الوزاري أعلى سلطة إدارية في المنتدى، ويُعقد مرة واحدة سنوياً، ويتولى تحديد السياسة العامة للمنظمة وتعيين أمينها العام. ويشغل النيجيري فيليب مشيلبيلا منصب الأمين العام منذ الأول من يناير/كانون الثاني 2026، بعد انتخابه خلال الاجتماع الوزاري السابع والعشرين للمنتدى في 23 أكتوبر/تشرين الأول 2025.وسبق أن تولى المنصب كل من الجزائري محمد حامَل خلال الفترة 2022-2025، والروسي يوري سنتيورين خلال الفترة 2018-2021، والإيراني محمد حسين عدلي خلال الفترة 2014-2017، والروسي ليونيد بوخانوفيسكي خلال الفترة 2010-2013.ومنذ عام 2023، تنشر الأمانة العامة للمنتدى تقارير شهرية عن سوق الغاز العالمية. كما تصدر تقريراً سنوياً عن السوق العالمية للغاز، وتوقعات طويلة الأجل لتطورها حتى عام 2050. وتهدف هذه المنشورات إلى توفير صورة موضوعية عن قطاع الغاز للجهات الحكومية والمشاركين في السوق والخبراء.وفي 29 فبراير/شباط 2024، وعلى هامش القمة السابعة للمنتدى في العاصمة الجزائرية، افتُتح المقر الرئيسي لمعهد أبحاث الغاز التابع للمنتدى. ويهدف المعهد بصورة أساسية إلى تطوير التعاون التكنولوجي بين الدول الأعضاء، وتعزيز التعليم والتأهيل، بما يشمل إعداد نظام لتقييم كفاءة منشآت قطاع الغاز، ودعم إدخال التقنيات الحديثة في مجالات استخراج الغاز الطبيعي ومعالجته ونقله، بما في ذلك تكنولوجيا الغاز الطبيعي المسال.وتتضمن الإعلانات الختامية لهذه القمم، بصورة تقليدية، التأكيد على سيادة الدول على مواردها الطبيعية وحقها في تحديد سياساتها الخاصة باستخراج الغاز وتسويقه. كما تدعو إلى الاستفادة القصوى من إمكانات الغاز الطبيعي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وأهداف اتفاق باريس للمناخ، وتؤكد ضرورة ضمان أمن العرض والطلب في أسواق الطاقة، وتُثبت التزام الدول الأعضاء بالتصدي المشترك للتدابير الأحادية التمييزية التي قد تتخذها الدول المستهلكة للغاز.روسيا تؤكد أهمية التعاون داخل المنتدى وتعزيز مكانة الغاز الطبيعي عالمياًتولي روسيا الاتحادية أهمية خاصة للتعاون مع شركائها في إطار منتدى الدول المصدرة للغاز. وخلال ربع قرن من عمله، رسخ المنتدى مكانته باعتباره منصة مرموقة للحوار المهني والسياسي، تتيح للدول المنتجة تنسيق مواقفها بشأن القضايا الأساسية المتعلقة بتطور قطاع الغاز، انطلاقاً من المصالح المشتركة للمنتجين والمستهلكين.ويُعد المنتدى اليوم من أبرز المنظمات التي تتيح للدول الأعضاء وضع تدابير مشتركة لتعزيز دور الغاز الطبيعي في أسواق الطاقة العالمية. ويستند ذلك إلى ما يتمتع به الغاز من توافر وموثوقية وتعدد في الاستخدامات وخصائص بيئية، بما يجعله مورداً مهماً لدعم تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.ويحتل الغاز الطبيعي الحصة الأكبر في مزيج الطاقة الروسي. وبالاقتران مع الطاقة النووية والطاقة الكهرومائية، يتيح ذلك لروسيا الحفاظ على استقرار منظومة الطاقة، وتوفير الطاقة بأسعار ميسورة للمستهلكين، وفي الوقت نفسه الإبقاء على كثافة كربونية منخفضة نسبياً في قطاع توليد الكهرباء.ويمتلك قطاع الغاز الروسي إمكانات كبيرة من حيث الموارد، إلى جانب بنية تحتية متطورة لاستخراج الغاز ونقله، وخبرات متقدمة في مجالات المعالجة والإسالة. وتحتل روسيا المرتبة الأولى عالمياً من حيث احتياطيات الغاز الطبيعي، والمرتبة الثانية من حيث الإنتاج، كما تتمتع ببنية تحتية متطورة ورصيد تكنولوجي مهم.وترى روسيا أهمية مواصلة العمل المشترك لتعزيز مكانة المنتدى ونفوذه، ودفع أولوياته الرئيسية، وفي مقدمتها التصدي لإقامة أي حواجز مفرطة تعرقل حرية تبادل موارد الطاقة والتكنولوجيات، وحماية البنية التحتية الحيوية لقطاع الغاز، وتوسيع عضوية المنتدى وزيادة عدد شركائه في الحوار.قمة موسكو مرحلة جديدة لتعزيز التعاون في قطاع الغازمن المتوقع أن تمثل القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدرة للغاز في موسكو محطة مهمة لتعزيز مصالح قطاع الغاز على الساحة العالمية.وعلى مدى سنوات عمله، تكيف المنتدى بصورة مستمرة مع المتغيرات الدولية، مع تأكيد الدور المحوري للغاز الطبيعي في مزيج الطاقة. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه البيئة الدولية للطاقة تحولات متسارعة، تتسم بتجزؤ التدفقات التجارية والمالية والتكنولوجية، وتصاعد التوترات الجيوسياسية، وتزايد مواطن الضعف في البنية التحتية الحيوية، إلى جانب ظهور ممارسات تنظيمية ومالية قد تحد من الاستثمارات طويلة الأجل في مشروعات الطاقة.وفي ظل هذه الظروف، يمكن أن يتطور دور المنتدى نحو مرحلة جديدة من التعاون، تستهدف تعزيز قدرة الدول الأعضاء على الصمود، وزيادة استقلاليتها الاستراتيجية، وتطوير إمكاناتها المستقبلية.وتستند هذه المرحلة إلى المبادئ الواردة في إعلانات القمم السابقة، وفي مقدمتها ضمان التسعير العادل للغاز، والاستقرار طويل الأجل للعقود، والتوزيع العادل للمخاطر، والالتزام بآليات سوقية غير تمييزية، وهي مبادئ لا تزال تشكل أساساً للتعاون بين الدول المنتجة والمستهلكة.وتتيح قمة موسكو فرصة لصياغة المرحلة المقبلة من التعاون، من خلال ترسيخ تطور المنتدى من منصة تركز بالدرجة الأولى على تنسيق المواقف في الأسواق، إلى منظومة تعاون أوسع تعمل على تعزيز القدرة على مواجهة التحديات، وتطوير الإمكانات التكنولوجية، وترسيخ الموقع الاستراتيجي طويل الأجل للدول الأعضاء في منظومة الطاقة العالمية."إعلان موسكو" المرتقب: الطاقة والتكنولوجيا وأمن البنية التحتيةمن المقرر أن تعتمد القمة، في ختام أعمالها، "إعلان موسكو" الذي سيتضمن مجموعة من الصياغات والمبادئ الرئيسية المتعلقة بمستقبل التعاون في قطاع الغاز.وتشمل أبرز هذه المبادئ رفض فرض التدابير القسرية الأحادية التي لم تجزها الأمم المتحدة، والالتزام بمبدأ الحياد التكنولوجي، وإدخال المجموعة الكاملة من التقنيات الحديثة إلى قطاع الغاز، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي.كما يتضمن الإعلان التأكيد على ضرورة تحقيق قيمة عادلة للغاز الطبيعي من خلال استخدام العقود طويلة الأجل، ودعم حرية الملاحة البحرية وإجراء العمليات التجارية دون عوائق، إلى جانب حماية البنية التحتية الحيوية لقطاع الغاز.وتعكس هذه الأولويات توجه المنتدى نحو تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، ودعم استقرار أسواق الغاز، وتطوير القدرات التكنولوجية، وحماية المصالح المشتركة للدول المنتجة، مع الحفاظ على دور الغاز الطبيعي في منظومة الطاقة العالمية.
https://sarabic.ae/20261026/الرئيس-الإيراني-يصل-إلى-موسكو-للمشاركة-في-قمة-منتدى-الدول-المصدرة-للغاز-1118151486.html
https://sarabic.ae/20261026/روسكونغرس-ومنتدى-الدول-المصدرة-للغاز-يعززان-التعاون-في-مجال-الطاقة-1118149738.html
https://sarabic.ae/20261026/السيادة-والاستقرار-في-الطاقة-انعقاد-الاجتماع-الوزاري-الـ28-لمنتدى-الدول-المصدرة-للغاز-في-موسكو-1118143769.html
https://sarabic.ae/20261021/غياب-الجزائر-وتراجع-قطر-كيف-تغيرت-خريطة-أكبر-10-دول-مصدرة-للغاز-المسال-عالميا؟-1117992323.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/1a/1118143572_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_075fddeb59330210be60e1895d89f407.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, العالم, منتدى الدول المصدرة للغاز
روسيا, العالم, منتدى الدول المصدرة للغاز
موسكو تستضيف القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدرة للغاز بمشاركة قادة الدول والحكومات
تستضيف العاصمة الروسية موسكو، في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، القمة الثامنة لرؤساء الدول والحكومات الأعضاء في منتدى الدول المصدرة للغاز، بمشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك في مركز التجارة الدولية بموسكو، بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس المنتدى.
ويضم المنتدى 12 دولة عضواً، هي الجزائر وبوليفيا وفنزويلا ومصر وإيران وقطر وليبيا ونيجيريا وروسيا وترينيداد وتوباغو وغينيا الاستوائية والإمارات العربية المتحدة، إلى جانب ثماني دول بصفة مراقب، هي أنغولا وأذربيجان والعراق وماليزيا وموريتانيا وموزمبيق وبيرو والسنغال. كما وُجهت الدعوة إلى تركمانستان وجنوب أفريقيا للمشاركة بصفة دولتين ضيفتين.
ومن المقرر أن تتمثل بعض الدول المشاركة على أعلى المستويات، فيما ستشارك دول أخرى على مستوى رؤساء الوزراء ونواب الرؤساء، بينما ستكون غالبية الوفود الأخرى ممثلة على المستوى الوزاري.
ويتضمن برنامج القمة التقاط صورة جماعية، وعقد جلسة عامة برئاسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي سيلقي الكلمة الأولى بصفته رئيس الدولة المضيفة. وستُمنح الكلمة بعد ذلك للأمين العام للمنتدى فيليب مشيلبيلا، ثم لرؤساء وفود الدول الأعضاء، فضلاً عن كلمات يلقيها عدد من ممثلي الدول المراقبة. ومن المقرر أن تختتم الجلسة باعتماد إعلان موسكو للقمة الثامنة لرؤساء الدول والحكومات الأعضاء في المنتدى.
منتدى الدول المصدرة للغاز: الأهداف والتأسيس والهيكل التنظيمي
يُعد منتدى الدول المصدرة للغاز منظمة دولية حكومية، ويتمتع أعضاؤه بمكانة مهمة في سوق الطاقة العالمية، إذ يسيطرون على 70% من احتياطيات الغاز الطبيعي المؤكدة في العالم، ويمثلون 38% من إنتاجه، و42% من صادرات الغاز العالمية، و47% من صادرات الغاز الطبيعي المسال.
وتتمثل الأهداف الرئيسية للمنتدى في تعزيز استخدام الغاز الطبيعي في الاقتصاد العالمي، وتحليل الأوضاع الراهنة لأسواق الغاز والتنبؤ باتجاهات تطورها، وتبادل الخبرات، وتشجيع التعاون التكنولوجي بين الدول الأعضاء.
واتُخذ قرار إنشاء المنتدى خلال الاجتماع الوزاري الذي عُقد في العاصمة الإيرانية طهران يومي 19 و20 مايو/أيار 2001، بمشاركة الجزائر وبروناي وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وقطر وعُمان وروسيا وتركمانستان.
وحتى عام 2008، اتسم نشاط المنتدى بالطابع غير الرسمي، واقتصر بصورة أساسية على تبادل الآراء والبيانات المتعلقة بمختلف جوانب إنتاج الغاز ونقله وتسويقه. ومع تطورات الأوضاع في أسواق التصدير الرئيسية، قررت الدول المنتجة تغيير المبادئ المنظمة لعمل المنتدى وإضفاء الطابع المؤسسي عليه، بهدف تعزيز قدرته على حماية مصالحها بصورة أكثر فاعلية.
واتُخذ قرار تحويل المنتدى إلى منظمة دولية خلال الاجتماع الوزاري السابع الذي عُقد في موسكو يوم 23 ديسمبر/كانون الأول 2008. ودخل اتفاق عمل المنتدى حيز التنفيذ في 30 سبتمبر/أيلول 2009، فيما تُعد اللغة الإنجليزية لغته الرسمية.
ووفقاً للنظام الأساسي، يتكون الهيكل الإداري للمنتدى من ثلاثة أجهزة رئيسية: الاجتماع الوزاري، والمجلس التنفيذي، والأمانة العامة. ويمثل روسيا في المجلس التنفيذي نائب وزير الطاقة الروسي رومان مارشافين.
ويُعد الاجتماع الوزاري أعلى سلطة إدارية في المنتدى، ويُعقد مرة واحدة سنوياً، ويتولى تحديد السياسة العامة للمنظمة وتعيين أمينها العام. ويشغل النيجيري فيليب مشيلبيلا منصب الأمين العام منذ الأول من يناير/كانون الثاني 2026، بعد انتخابه خلال الاجتماع الوزاري السابع والعشرين للمنتدى في 23 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وسبق أن تولى المنصب كل من الجزائري محمد حامَل خلال الفترة 2022-2025، والروسي يوري سنتيورين خلال الفترة 2018-2021، والإيراني محمد حسين عدلي خلال الفترة 2014-2017، والروسي ليونيد بوخانوفيسكي خلال الفترة 2010-2013.
ومنذ عام 2023، تنشر الأمانة العامة للمنتدى تقارير شهرية عن سوق الغاز العالمية. كما تصدر تقريراً سنوياً عن السوق العالمية للغاز، وتوقعات طويلة الأجل لتطورها حتى عام 2050. وتهدف هذه المنشورات إلى توفير صورة موضوعية عن قطاع الغاز للجهات الحكومية والمشاركين في السوق والخبراء.
وفي 29 فبراير/شباط 2024، وعلى هامش القمة السابعة للمنتدى في العاصمة الجزائرية، افتُتح المقر الرئيسي لمعهد أبحاث الغاز التابع للمنتدى. ويهدف المعهد بصورة أساسية إلى تطوير التعاون التكنولوجي بين الدول الأعضاء، وتعزيز التعليم والتأهيل، بما يشمل إعداد نظام لتقييم كفاءة منشآت قطاع الغاز، ودعم إدخال التقنيات الحديثة في مجالات استخراج الغاز الطبيعي ومعالجته ونقله، بما في ذلك تكنولوجيا الغاز الطبيعي المسال.
ومنذ عام 2011، تُعقد قمم رؤساء الدول والحكومات الأعضاء في المنتدى مرة كل عامين. وقد استضافت قطر القمة الأولى عام 2011، وروسيا القمة الثانية عام 2013، وإيران القمة الثالثة عام 2015، وبوليفيا القمة الرابعة عام 2017، وغينيا الاستوائية القمة الخامسة عام 2019، وقطر القمة السادسة عام 2022، والجزائر القمة السابعة عام 2024.
وتتضمن الإعلانات الختامية لهذه القمم، بصورة تقليدية، التأكيد على سيادة الدول على مواردها الطبيعية وحقها في تحديد سياساتها الخاصة باستخراج الغاز وتسويقه. كما تدعو إلى الاستفادة القصوى من إمكانات الغاز الطبيعي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وأهداف اتفاق باريس للمناخ، وتؤكد ضرورة ضمان أمن العرض والطلب في أسواق الطاقة، وتُثبت التزام الدول الأعضاء بالتصدي المشترك للتدابير الأحادية التمييزية التي قد تتخذها الدول المستهلكة للغاز.
روسيا تؤكد أهمية التعاون داخل المنتدى وتعزيز مكانة الغاز الطبيعي عالمياً
تولي روسيا الاتحادية أهمية خاصة للتعاون مع شركائها في إطار منتدى الدول المصدرة للغاز. وخلال ربع قرن من عمله، رسخ المنتدى مكانته باعتباره منصة مرموقة للحوار المهني والسياسي، تتيح للدول المنتجة تنسيق مواقفها بشأن القضايا الأساسية المتعلقة بتطور قطاع الغاز، انطلاقاً من المصالح المشتركة للمنتجين والمستهلكين.
ويُعد المنتدى اليوم من أبرز المنظمات التي تتيح للدول الأعضاء وضع تدابير مشتركة لتعزيز دور الغاز الطبيعي في أسواق الطاقة العالمية. ويستند ذلك إلى ما يتمتع به الغاز من توافر وموثوقية وتعدد في الاستخدامات وخصائص بيئية، بما يجعله مورداً مهماً لدعم تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
ويحتل الغاز الطبيعي الحصة الأكبر في مزيج الطاقة الروسي. وبالاقتران مع الطاقة النووية والطاقة الكهرومائية، يتيح ذلك لروسيا الحفاظ على استقرار منظومة الطاقة، وتوفير الطاقة بأسعار ميسورة للمستهلكين، وفي الوقت نفسه الإبقاء على كثافة كربونية منخفضة نسبياً في قطاع توليد الكهرباء.
ويمتلك قطاع الغاز الروسي إمكانات كبيرة من حيث الموارد، إلى جانب بنية تحتية متطورة لاستخراج الغاز ونقله، وخبرات متقدمة في مجالات المعالجة والإسالة. وتحتل روسيا المرتبة الأولى عالمياً من حيث احتياطيات الغاز الطبيعي، والمرتبة الثانية من حيث الإنتاج، كما تتمتع ببنية تحتية متطورة ورصيد تكنولوجي مهم.
وتواصل روسيا بصورة منهجية تنويع وجهات صادراتها نحو الشرق. وخلال السنوات الأخيرة، جرى توسيع قاعدة الموارد بصورة ملموسة، وتشغيل خطوط أنابيب غاز جديدة، فضلاً عن تأسيس قطاع واعد للغاز الطبيعي المسال.
وترى روسيا أهمية مواصلة العمل المشترك لتعزيز مكانة المنتدى ونفوذه، ودفع أولوياته الرئيسية، وفي مقدمتها التصدي لإقامة أي حواجز مفرطة تعرقل حرية تبادل موارد الطاقة والتكنولوجيات، وحماية البنية التحتية الحيوية لقطاع الغاز، وتوسيع عضوية المنتدى وزيادة عدد شركائه في الحوار.
قمة موسكو مرحلة جديدة لتعزيز التعاون في قطاع الغاز
من المتوقع أن تمثل القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدرة للغاز في موسكو محطة مهمة لتعزيز مصالح قطاع الغاز على الساحة العالمية.
وعلى مدى سنوات عمله، تكيف المنتدى بصورة مستمرة مع المتغيرات الدولية، مع تأكيد الدور المحوري للغاز الطبيعي في مزيج الطاقة. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه البيئة الدولية للطاقة تحولات متسارعة، تتسم بتجزؤ التدفقات التجارية والمالية والتكنولوجية، وتصاعد التوترات الجيوسياسية، وتزايد مواطن الضعف في البنية التحتية الحيوية، إلى جانب ظهور ممارسات تنظيمية ومالية قد تحد من الاستثمارات طويلة الأجل في مشروعات الطاقة.
وفي ظل هذه الظروف، يمكن أن يتطور دور المنتدى نحو مرحلة جديدة من التعاون، تستهدف تعزيز قدرة الدول الأعضاء على الصمود، وزيادة استقلاليتها الاستراتيجية، وتطوير إمكاناتها المستقبلية.
وتستند هذه المرحلة إلى المبادئ الواردة في إعلانات القمم السابقة، وفي مقدمتها ضمان التسعير العادل للغاز، والاستقرار طويل الأجل للعقود، والتوزيع العادل للمخاطر، والالتزام بآليات سوقية غير تمييزية، وهي مبادئ لا تزال تشكل أساساً للتعاون بين الدول المنتجة والمستهلكة.
وتتيح قمة موسكو فرصة لصياغة المرحلة المقبلة من التعاون، من خلال ترسيخ تطور المنتدى من منصة تركز بالدرجة الأولى على تنسيق المواقف في الأسواق، إلى منظومة تعاون أوسع تعمل على تعزيز القدرة على مواجهة التحديات، وتطوير الإمكانات التكنولوجية، وترسيخ الموقع الاستراتيجي طويل الأجل للدول الأعضاء في منظومة الطاقة العالمية.
"إعلان موسكو" المرتقب: الطاقة والتكنولوجيا وأمن البنية التحتية
من المقرر أن تعتمد القمة، في ختام أعمالها، "إعلان موسكو" الذي سيتضمن مجموعة من الصياغات والمبادئ الرئيسية المتعلقة بمستقبل التعاون في قطاع الغاز.
وتشمل أبرز هذه المبادئ رفض فرض التدابير القسرية الأحادية التي لم تجزها الأمم المتحدة، والالتزام بمبدأ الحياد التكنولوجي، وإدخال المجموعة الكاملة من التقنيات الحديثة إلى قطاع الغاز، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي.
كما يتضمن الإعلان التأكيد على ضرورة تحقيق قيمة عادلة للغاز الطبيعي من خلال استخدام العقود طويلة الأجل، ودعم حرية الملاحة البحرية وإجراء العمليات التجارية دون عوائق، إلى جانب حماية البنية التحتية الحيوية لقطاع الغاز.
وتعكس هذه الأولويات توجه المنتدى نحو تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، ودعم استقرار أسواق الغاز، وتطوير القدرات التكنولوجية، وحماية المصالح المشتركة للدول المنتجة، مع الحفاظ على دور الغاز الطبيعي في منظومة الطاقة العالمية.