https://sarabic.ae/20261026/الخارجية-السعودية-زيارة-وزير-الدفاع-إلى-طهران-تستهدف-خفض-التصعيد-ودعم-جهود-الوساطة-1118133428.html
الخارجية السعودية: زيارة وزير الدفاع إلى طهران تستهدف خفض التصعيد ودعم جهود الوساطة
الخارجية السعودية: زيارة وزير الدفاع إلى طهران تستهدف خفض التصعيد ودعم جهود الوساطة
سبوتنيك عربي
أكدت وزارة الخارجية السعودية، اليوم الإثنين، أن زيارة وزير الدفاع إلى العاصمة الإيرانية طهران تأتي في إطار جهود دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك لخفض التصعيد،... 26.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-26T12:31+0000
2026-10-26T12:31+0000
2026-10-26T12:31+0000
إيران
أخبار إيران
السعودية
أخبار السعودية اليوم
الولايات المتحدة الأمريكية
أخبار العالم الآن
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/05/1117553006_310:0:3690:1901_1920x0_80_0_0_2b58eb8c7dece94fbd300c1637d1244d.jpg
وأوضحت الخارجية السعودية، في يبان لها، أن "الزيارة تأتي دعماً لجهود الوساطة التي تقوم بها قطر وباكستان"، معربة عن تطلع المملكة إلى تعاطي أطراف الأزمة بإيجابية وعملية مع نتائج الزيارة ومساعي الوساطة.وشددت على أهمية فتح قنوات التفاوض لمنع عودة التصعيد العسكري في المنطقة، معربة عن أملها في التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة ويحقق الأمن والسلم في المنطقة والعالم.وجددت الخارجية السعودية، التأكيد على الدور المحوري لدول اتفاقية مكة للدفاع المشترك في دعم أمن المنطقة واستقرارها، وتعزيز الجهود الرامية إلى احتواء التوترات عبر المسارات الدبلوماسية والحلول السياسية. وأعلن نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي باقري كني، في وقت سابق اليوم، أن "مسؤولين كبارا من المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان سيزورون العاصمة طهران، للمشاركة في اجتماع مشترك".وقال باقري كني إن الوفد سيضم وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي، إبراهيم قالن، وفقا لوكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية.وأشار باقري كني إلى أن الزيارة تستهدف تهنئة رضائي بتوليه منصبه الجديد، إلى جانب بحث القضايا الأمنية في المنطقة مع المسؤول الإيراني، وفقا لوكالة أنباء "مهر" الإيرانية.وأكد أن الدول الأربع، إيران والسعودية وتركيا وباكستان، يمكنها التعاون للاستفادة من التجربة الإيرانية في بناء الأمن الوطني، بما يسهم في اتخاذ خطوات فاعلة نحو إرساء أمن إقليمي قائم على المبادرات الداخلية لدول المنطقة.وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا في 28 فبراير/ شباط الماضي، شن ضربات على أهداف داخل إيران، وردت طهران بضربات مماثلة. وفي منتصف يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت طهران وواشنطن مذكرة تفاهم لوقف الأعمال القتالية، لكنهما تبادلتا الضربات مجددًا في وقت لاحق. ولا يزال الصراع دون تسوية حتى الآن.وأدى الصراع إلى شبه توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا رئيسيًا لإمدادات النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية. ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار الوقود في معظم دول العالم.
https://sarabic.ae/20261026/إيران-تدحض-مزاعم-إسرائيلية-حول-قيامها-بهجوم-استباقي-لتعطيل-انتخابات-الكنيست-1118125701.html
https://sarabic.ae/20261025/نتنياهو-سنضرب-إيران-مجددا-1118119116.html
إيران
أخبار إيران
السعودية
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/05/1117553006_732:0:3267:1901_1920x0_80_0_0_3f18ac60a977c4af87067520f8900bb9.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إيران, أخبار إيران, السعودية, أخبار السعودية اليوم, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار العالم الآن, العالم
إيران, أخبار إيران, السعودية, أخبار السعودية اليوم, الولايات المتحدة الأمريكية, أخبار العالم الآن, العالم
الخارجية السعودية: زيارة وزير الدفاع إلى طهران تستهدف خفض التصعيد ودعم جهود الوساطة
أكدت وزارة الخارجية السعودية، اليوم الإثنين، أن زيارة وزير الدفاع إلى العاصمة الإيرانية طهران تأتي في إطار جهود دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك لخفض التصعيد، وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية بين أطراف الأزمة الراهنة.
وأوضحت الخارجية السعودية، في يبان لها، أن "الزيارة تأتي دعماً لجهود الوساطة التي تقوم بها قطر وباكستان"، معربة عن تطلع المملكة إلى تعاطي أطراف الأزمة بإيجابية وعملية مع نتائج الزيارة ومساعي الوساطة.
وشددت على أهمية فتح قنوات التفاوض لمنع عودة التصعيد العسكري في المنطقة، معربة عن أملها في التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة ويحقق الأمن والسلم في المنطقة والعالم.
وجددت الخارجية السعودية، التأكيد على الدور المحوري لدول اتفاقية مكة للدفاع المشترك في دعم أمن المنطقة واستقرارها، وتعزيز الجهود الرامية إلى احتواء التوترات عبر المسارات الدبلوماسية والحلول السياسية.
وأعلن نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي باقري كني، في وقت سابق اليوم، أن "مسؤولين كبارا من المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان سيزورون العاصمة طهران،
للمشاركة في اجتماع مشترك".
وقال باقري كني إن الوفد سيضم وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي، إبراهيم قالن، وفقا
لوكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية.
وأوضح أن عاصم منير أبلغ، خلال لقائه بأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، بقرار المسؤولين الثلاثة زيارة طهران والاجتماع به.
وأشار باقري كني إلى أن الزيارة تستهدف تهنئة رضائي بتوليه منصبه الجديد، إلى جانب بحث القضايا الأمنية في المنطقة مع المسؤول الإيراني، وفقا
لوكالة أنباء "مهر" الإيرانية.
وأكد أن الدول الأربع، إيران والسعودية وتركيا وباكستان، يمكنها التعاون للاستفادة من التجربة الإيرانية في بناء الأمن الوطني، بما يسهم في اتخاذ خطوات فاعلة نحو إرساء أمن إقليمي قائم على المبادرات الداخلية لدول المنطقة.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا في 28 فبراير/ شباط الماضي، شن ضربات على أهداف داخل إيران، وردت طهران بضربات مماثلة. وفي منتصف يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت طهران وواشنطن مذكرة تفاهم لوقف الأعمال القتالية، لكنهما تبادلتا الضربات مجددًا في وقت لاحق. ولا يزال الصراع دون تسوية حتى الآن.
وأدى الصراع إلى شبه توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا رئيسيًا لإمدادات النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية. ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار الوقود في معظم دول العالم.