https://sarabic.ae/20261026/باحث-في-العلاقات-الدولية-الاحتجاجات-الأوروبية-أزمة-ثقة-تتفاقم-بفعل-تداعيات-الصراع-في-أوكرانيا-1118126965.html
باحث في العلاقات الدولية: الاحتجاجات الأوروبية أزمة ثقة تتفاقم بفعل تداعيات الصراع في أوكرانيا
باحث في العلاقات الدولية: الاحتجاجات الأوروبية أزمة ثقة تتفاقم بفعل تداعيات الصراع في أوكرانيا
سبوتنيك عربي
رأى الباحث في العلاقات الدولية والقانون الدولي، الدكتور حسن أحمد، أن "أساس المظاهرات والاحتجاجات الاجتماعية في الدول الأوروبية يتمثل في أزمة ثقة بين المواطن... 26.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-26T09:24+0000
2026-10-26T09:24+0000
2026-10-26T09:24+0000
احتجاجات
أوربا
فقدان الثقة
الصراع
أخبار أوكرانيا
روسيا
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/12/1117921532_0:0:1816:1021_1920x0_80_0_0_8a023c1a94d5578b95207f401febeaef.jpg
وأضاف أحمد في حديث لإذاعة "سبوتنيك": "المشكلة الأوروبية اليوم لا تكمن في العلاقة مع روسيا، بل في علاقة الحكومات بمواطنيها"، معتبرًا أن "أسباب هذه الأزمة عميقة، وتشمل جوانب اقتصادية واجتماعية وأمنية، وترتبط بقرارات حكومية زادت الأعباء على المواطنين، وبسياسات "الناتو" القائمة على العداء لروسيا والتخلي عن مصادر الطاقة الروسية، فضلًا عن ضغوط الحرب والإنفاق العسكري والأمني، التي فاقمت الأزمة". ولفت إلى أن "أوروبا تراهن على قدرة مواطنيها على تحمل كلفة القرارات المتخذة للاستغناء عن الطاقة الروسية، رغم ما تفرضه اعتبارات البنية التحتية والجغرافيا من تحديات". وتابع أحمد: "هذه السياسات تنطوي على أعباء اقتصادية وتداعيات تطال القدرة التنافسية للصناعات الأوروبية"، مؤكدًا أن "روسيا لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأوروبية ولا تعمل على تحريك الشارع الأوروبي، بل تسعى إلى التعاون مع أوروبا ولا تريد الصراع معها". ورأى أحمد أن "الصراع القائم بين الغرب وروسيا يتجاوز حدود المواجهة في أوكرانيا، ليشمل شكل النظام الدولي والجهة التي تمتلك القوة والقدرة على البقاء في العالم، في ظل التنافس بين استمرار هيمنة الرأسمالية الغربية والانتقال نحو نظام دولي متعدد الأقطاب".
https://sarabic.ae/20261024/الخارجية-الروسية-أوروبا-تشن-حملة-إعلامية-وسياسية-ضد-روسيا-على-خلفية-الاحتجاجات-1118097296.html
أوربا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/12/1117921532_176:0:1599:1067_1920x0_80_0_0_9dfc83f2e3e6221fdf5783bb2ca73d9d.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
احتجاجات, أوربا, فقدان الثقة, الصراع, أخبار أوكرانيا, روسيا, تقارير سبوتنيك, حصري
احتجاجات, أوربا, فقدان الثقة, الصراع, أخبار أوكرانيا, روسيا, تقارير سبوتنيك, حصري
باحث في العلاقات الدولية: الاحتجاجات الأوروبية أزمة ثقة تتفاقم بفعل تداعيات الصراع في أوكرانيا
حصري
رأى الباحث في العلاقات الدولية والقانون الدولي، الدكتور حسن أحمد، أن "أساس المظاهرات والاحتجاجات الاجتماعية في الدول الأوروبية يتمثل في أزمة ثقة بين المواطن الأوروبي وحكوماته، إلى جانب تداعيات الحرب التي تقودها الدول الأوروبية وحلف شمال الأطلسي "الناتو" ضد روسيا".
وأضاف أحمد في حديث لإذاعة "سبوتنيك": "المشكلة الأوروبية اليوم لا تكمن في العلاقة مع روسيا، بل في علاقة الحكومات بمواطنيها"، معتبرًا أن "أسباب هذه الأزمة عميقة، وتشمل جوانب اقتصادية واجتماعية وأمنية، وترتبط بقرارات حكومية زادت الأعباء على المواطنين، وبسياسات "الناتو" القائمة على العداء لروسيا والتخلي عن مصادر الطاقة الروسية، فضلًا عن ضغوط الحرب والإنفاق العسكري والأمني، التي فاقمت الأزمة".
ولفت إلى أن "أوروبا تراهن على قدرة مواطنيها على تحمل كلفة القرارات المتخذة للاستغناء عن الطاقة الروسية، رغم ما تفرضه اعتبارات البنية التحتية والجغرافيا من تحديات".
وتابع أحمد: "هذه السياسات تنطوي على أعباء اقتصادية وتداعيات تطال القدرة التنافسية للصناعات الأوروبية"، مؤكدًا أن "روسيا لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأوروبية ولا تعمل على تحريك الشارع الأوروبي، بل تسعى إلى التعاون مع أوروبا ولا تريد الصراع معها".
وأكد ضيف "سبوتنيك"، أن "المواطن الأوروبي، على خلاف توجهات حكوماته، لا يريد استمرار الصراع أو مواصلة دعم أوكرانيا".
ورأى أحمد أن "الصراع القائم بين الغرب وروسيا يتجاوز حدود المواجهة في أوكرانيا، ليشمل شكل النظام الدولي والجهة التي تمتلك القوة والقدرة على البقاء في العالم، في ظل التنافس بين استمرار هيمنة الرأسمالية الغربية والانتقال نحو نظام دولي متعدد الأقطاب".