القيادة المركزية: قواتنا لا تزال حاضرة في هرمز عكس ما تدعيه إيران

© Photo / x.com
تابعنا عبر
أكدت قيادة القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الثلاثاء، أن قواتها لا تزال حاضرة في هرمز عكس ما تدعيه إيران.
ونشرت القيادة، مساء اليوم الثلاثاء، بيانا أوضحت من خلاله أن "زعم قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني مؤخرا أن القوات الأمريكية غادرت مضيق هرمز، مبتعدة عنه مئات "الكيلومترات". هذا الادعاء غير صحيح".
🚫 إدعاء: زعم قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني مؤخراً أن القوات الأمريكية غادرت مضيق هرمز، مبتعدةً عنه مئات "الكيلومترات". هذا الادعاء غير صحيح ✅ الحقيقة: لا تزال القوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط موجودة وتراقب الوضع في مضيق هرمز والمياه المحيطة به، وهو ما أكده قائد القيادة المركزية الأمريكية في عطلة نهاية الأسبوع. تسيطر القوات الأمريكية وشركاؤها الإقليميون على هذا الممر المائي الدولي؛ ومن الواضح أن إيران لا تسيطر عليه.
— U.S. Central Command - Arabic (@CENTCOMArabic) October 27, 2026
وأشارت في البيان أن القوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط ما تزال موجودة وتراقب الوضع في مضيق هرمز والمياه المحيطة به، وهو ما أكده قائد القيادة المركزية الأمريكية في عطلة نهاية الأسبوع.
ولفتت القيادة المركزية الأمريكية في بيانها إلى أن "القوات الأمريكية وشركاؤها الإقليميون تسيطر على هذا الممر المائي الدولي، ومن الواضح أن إيران لا تسيطر عليه".
وفي السياق نفسه، أفادت وكالة "مهر" للأنباء، في وقت سابق من اليوم، نقلا عن مكتب العلاقات العامة لبحرية الجيش الإيراني، انه اصطدمت ناقلة نفط، قبل ساعات، بلغم بحري أثناء محاولتها عبور منطقة محظورة وغير آمنة شرق مضيق هرمز، وذلك بتعطيل أنظمة التتبع الخاصة بها، مما أدى إلى تعرضها لأضرار واشتعلت فيها النيران.
وأعلنت البحرية الإيرانية أن "مضيق هرمز غير آمن ومغلق أمام السفن غير المصرح لها، والسفن التي تحاول العبور دون تنسيق، وأنه يتعين عليها التنسيق مع القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية لضمان المرور الآمن".
وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، صرح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، أن الاجتماع الرباعي الذي استضافته طهران بمشاركة مسؤولين من باكستان وتركيا والسعودية، أظهر أن التهديدات الأمريكية لا تؤثر على العالم، مشيرا إلى أن المشاورات قد تمثل بداية لعملية تتجاوز النقاشات والتصريحات الرسمية.
واتفقت إيران وباكستان وتركيا والمملكة العربية السعودية، في وقت سابق اليوم، على مواصلة المحادثات لتعزيز التعاون المشترك، لا سيما في مجالي السلام والأمن الإقليميين.
وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في وقت سابق اليوم، استعداد بلاده لتعميق التعاون الإقليمي وتسوية الخلافات، والاستفادة من القدرات المشتركة لدول المنطقة، بما يعزز الأمن والاستقرار والتنمية.
وقال بزشكيان، خلال لقائه بمسؤولين من السعودية وتركيا وباكستان، إن "الدول الإسلامية قادرة، من خلال التعاون والاستفادة من إمكاناتها المشتركة، على تقديم نموذج للعالم في تحقيق العدالة والتنمية"، حسب وكالة "تسنيم" الإيرانية.
وشدد الرئيس الإيراني، على دعم طهران لأي تفاهم يسهم في تعزيز وحدة الدول الإسلامية وتماسكها، مؤكدًا أهمية استمرار الاجتماعات والمحادثات بين دول المنطقة لتقريب وجهات النظر وتسوية الخلافات بالوسائل الدبلوماسية.
يأتي ذلك وسط أنباء تفيد بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ناقش مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب احتمال شن هجوم على إيران قبل الانتخابات الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
إلا أن البيت الأبيض نفى الأمر جملة وتفصيلاً، وأكد أن الإدارة الأمريكية ملتزمة بإعلان ترامب سابقاً أنه لن يشن ضربات عسكرية على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

