كاتس: الجيش الإسرائيلي سينفذ أي قرار بشأن إيران

© Photo
تابعنا عبر
صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، بأن جيش بلاده سيواصل المشاركة في المناقشات المتعلقة بإيران، وسينفذ أي قرار تقتضيه الضرورة.
ونشر كاتس تغريدة جديدة له على حسابه الرسمي على منصة "إكس"، مساء اليوم الأربعاء، جاءت ردا على تصريحات رئيس حزب "يشار" الإسرائيلي المعارض، غادي آيزنكوت، بشأن عدم انصياع كبار المسؤولين العسكريين لتوجيهات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
הרבה עוד ידובר על נאומו המביך של איזנקוט אתמול במיטב המסורת הפוליטית של המקדימים לשיר, להכריז ולהכתיר. אבל פנייתו לבכירי צה"ל שלא לציית להנחיות של רה"מ ושלי ושל הפורומים הביטחוניים המוסמכים "כי יש להם גיבוי ממנו" היא אמירה לא דמוקרטית ומנותקת, והמשך הקמפיין השקרי שהוא וחבריו ניהלו בבחירות בנושא סכסוכים כביכול בין הדרג הצבאי והמדיני בעניין איראן. צה"ל היה שותף מלא להישגים הגדולים מול איראן ושותף גם כיום לכל הדיונים - וימלא כל החלטה שתידרש.
— ישראל כ”ץ Israel Katz (@Israel_katz) October 28, 2026
وقال كاتس إن "دعوة آيزنكوت لكبار مسؤولي الجيش تمثل تصريحا غير ديمقراطي ومنفصلا عن الواقع"، متهما رئيس حزب "يشار" الإسرائيلي بمواصلة حملة وصفها بـ"المضللة" خلال الانتخابات، بشأن ما تردد عن وجود خلافات بين المستويين العسكري والسياسي حول الملف الإيراني.
وأشار وزير الدفاع الإسرائيلي إلى أن الجيش كان "شريكا كاملا في تحقيق الإنجازات الكبرى ضد إيران، ولا يزال مشاركا في جميع المناقشات الجارية بشأنها، وسينفذ كل قرار تقتضيه الضرورة"، وفق قوله.
وفي سياق متصل، أظهرت نتائج فرز الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية حصول معسكر بنيامين نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لمعسكر غادي آيزنكوت.
وقالت لجنة الانتخابات الإسرائيلية إن القائمتين العربيتين حصلتا على 19 مقعدا، مشيرةً إلى أن ذلك جاء "بعد فرز 100% وهما جميع الأصوات، باستثناء "المغلفات المزدوجة".
ويضم الكنيست 120 مقعدا، وتحتاج أي حكومة إلى 61 مقعدا على الأقل لضمان الأغلبية البرلمانية، وهو ما لم تحققه أي من الكتلتين، وفق "استطلاعات الخروج"، ما يجعل مواقف الأحزاب العربية والقوى الصغيرة عاملًا مهمًا في مفاوضات تشكيل الحكومة.
وتعدّ هذه الانتخابات الأولى في إسرائيل، منذ هجمات 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وما أعقبها من حروب وتطورات أمنية في المنطقة، وشكّل أداء حكومة نتنياهو وإدارة الملفات الأمنية والسياسية محورين أساسيين في المنافسة الانتخابية.
ولا تزال أرقام توزيع المقاعد الواردة في "استطلاعات الخروج" تقديرات أولية وليست نتائج رسمية نهائية، فيما ستتحدد الخطوات التالية لتشكيل الحكومة بعد استكمال فرز الأصوات وإعلان النتائج الرسمية، المفترض الجمعة المقبل، وإجراء المشاورات السياسية اللازمة.

