https://sarabic.ae/20261030/من-حجر-آكل-المرار-إلى-امرىء-القيس-صعود-مملكة-كندة-وسقوطها-1118271361.html
من حجر آكل المرار إلى امرىء القيس... صعود مملكة كندة وسقوطها
من حجر آكل المرار إلى امرىء القيس... صعود مملكة كندة وسقوطها
سبوتنيك عربي
تعَد مملكة كندة إحدى أبرز التجارب السياسية في تاريخ العرب قبل الإسلام، إذ مثّلت محاولة لتوحيد عدد من القبائل العربية ضمن سلطة ملكية تجاوزت التنظيم القبلي... 30.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-30T08:44+0000
2026-10-30T08:44+0000
2026-10-30T08:44+0000
راديو
مملكة
قبائل
خطوط التماس
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/1e/1118270946_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_d63e50685b40bc2d64312ba808af557b.png
من حجر آكل المرار إلى امرىء القيس... صعود مملكة كندة وسقوطها
سبوتنيك عربي
من حجر آكل المرار إلى امرىء القيس... صعود مملكة كندة وسقوطها
وقد بلغت المملكة إحدى أهم مراحل قوتها في عهد الحارث بن عمرو، الذي حاول توسيع نفوذه شمالًا وشرقًا، واعتمد اقتصاد كندة على الرعي والتجارة والأنشطة المرتبطة بالواحات والمراكز الحضرية.الصعود الفعلي لكندة ارتبط بحجر آكل المرار، أبرز مؤسسي الأسرة الكنديةويقول غرلي: "قبيلة كندة شكّلت إحدى أهم القوى القبلية والسياسية في شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام، ولا سيما في القرون السابقة للقرن السابع الميلادي، وأهميتها تنبع من امتدادها النسبي الواسع، ومن انتقالها من التنظيم القبلي التقليدي المعروف في اليمن وجنوب الجزيرة إلى وسطها في نجد، وارتباطها بالممالك والقبائل العربية، بعدما برزت حضاريا وتجاريا وتبادلت التجارة والثقافة مع الإمبراطوريات الكبرى".وكشف غرلي أن "كندة لم تخضع مباشرة لبيزنطة، بل دخلت عبرها في شبكات العلاقات العربية، وظلت قوة مستقلة ذات تحالفات في أنحاء الجزيرة، وكان تأثرها بالبيزنطيين أكبر منه بالساسانيين، كما أن الروايات تربط الحارث بن عمرو الكندي بالصراع على حكم الحيرة، في ظل التنافس الساساني البيزنطي".تراجع كندة يعود إلى ضعف قدرة الأسرة الحاكمة على إدارة التحالفاتوأردف غرلي: "تراجع كندة يعود إلى ضعف قدرة الأسرة الحاكمة على إدارة التحالفات التي قام عليها مشروعها السياسي، إضافة إلى أن الساسانيين انتهجوا سياسة "فرّق تسد" بين القبائل، فيما كان الكنديون يلجأون إلى الجنوب طلبا للقوة، مستندين إلى صلة النسب بالحميريين".وختم غرلي بالقول: "امرؤ القيس لم يقصد القسطنطينية مباشرة، بل تنقّل بين القبائل وزعمائها، حتى الموالية منها للفرس، فتفادت الصراع لكنها امتنعت عن تسليمه حمية ووفاء بالكلمة، قبل أن يتخذ القسطنطينية، برفقة ابنته، ملاذه الأخير".
https://sarabic.ae/20240504/ما-هو-اتحاد-القبائل-العربية-الذي-أطلق-في-مصر؟-1088523785.html
https://sarabic.ae/20260106/اكتشاف-قرية-رهبانية-بيزنطية-كاملة-في-جنوب-مصر-صور-1108962317.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جمال وكيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0d/1112529245_0:0:866:866_100x100_80_0_0_243a9698a04f552d5cebc53caaa47b4a.jpg
جمال وكيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0d/1112529245_0:0:866:866_100x100_80_0_0_243a9698a04f552d5cebc53caaa47b4a.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/1e/1118270946_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_06bad0c3455822bc9f9f62948decddca.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جمال وكيم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/0d/1112529245_0:0:866:866_100x100_80_0_0_243a9698a04f552d5cebc53caaa47b4a.jpg
مملكة, قبائل, خطوط التماس
مملكة, قبائل, خطوط التماس
من حجر آكل المرار إلى امرىء القيس... صعود مملكة كندة وسقوطها
جمال وكيم
رئيس تحرير في إذاعة "سبوتنيك"في مكتب بيروت
تعَد مملكة كندة إحدى أبرز التجارب السياسية في تاريخ العرب قبل الإسلام، إذ مثّلت محاولة لتوحيد عدد من القبائل العربية ضمن سلطة ملكية تجاوزت التنظيم القبلي التقليدي، وقد برز نفوذها خصوصًا خلال القرنين الخامس والسادس الميلاديين.
وقد بلغت المملكة إحدى أهم مراحل قوتها في عهد الحارث بن عمرو، الذي حاول توسيع نفوذه شمالًا وشرقًا، واعتمد اقتصاد كندة على الرعي والتجارة والأنشطة المرتبطة بالواحات والمراكز الحضرية.
عن تاريخ كندة اقتصاديا وحضاريا وارتباطها بالشعر العربي الجاهلي، ولا سيما من خلال امرئ القيس بن حجر، تحدث المتخصص في التاريخ القديم والوسيط، الدكتور عماد غرلي إلى برنامج "خطوط التماس".
الصعود الفعلي لكندة ارتبط بحجر آكل المرار، أبرز مؤسسي الأسرة الكندية
ويقول غرلي: "قبيلة كندة شكّلت إحدى أهم القوى القبلية والسياسية في شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام، ولا سيما في القرون السابقة للقرن السابع الميلادي، وأهميتها تنبع من امتدادها النسبي الواسع، ومن انتقالها من
التنظيم القبلي التقليدي المعروف في اليمن وجنوب الجزيرة إلى وسطها في نجد، وارتباطها بالممالك والقبائل العربية، بعدما برزت حضاريا وتجاريا وتبادلت التجارة والثقافة مع الإمبراطوريات الكبرى".
وأضاف: "الصعود الفعلي لكندة ارتبط بحجر آكل المرار، أبرز مؤسسي الأسرة الكندية في الوسط، الذي أقام دولة ملكية على جماعات قائمة، في اتحاد سياسي قوامه الخضوع بحكم النسب أو التحالفات العسكرية"، لافتا إلى "ارتباط المملكة سياسيا بسبأ، وإلى شواهد عسكرية على صلتها بالدولة الحميرية، ما عاد بالفائدة على الطرفين".
وكشف غرلي أن "كندة لم تخضع مباشرة لبيزنطة، بل دخلت عبرها في شبكات العلاقات العربية، وظلت قوة مستقلة ذات تحالفات في أنحاء الجزيرة، وكان تأثرها بالبيزنطيين أكبر منه بالساسانيين، كما أن الروايات تربط الحارث بن عمرو الكندي بالصراع على حكم الحيرة، في ظل التنافس الساساني البيزنطي".
تراجع كندة يعود إلى ضعف قدرة الأسرة الحاكمة على إدارة التحالفات
وأردف غرلي: "تراجع كندة يعود إلى ضعف قدرة الأسرة الحاكمة على إدارة التحالفات التي قام عليها مشروعها السياسي، إضافة إلى أن الساسانيين انتهجوا سياسة "فرّق تسد" بين القبائل، فيما كان الكنديون يلجأون إلى الجنوب طلبا للقوة، مستندين إلى صلة النسب بالحميريين".
كما أشار غرلي إلى أن "مقتل حجر، والد امرئ القيس، على يد بني أسد إثر تمردهم، وسعي ابنه إلى الثأر واستعادة الملك، رافقهما تفكك سياسي سريع من دون أن تنتهي كل أشكال الحكم الكندي.
وختم غرلي بالقول: "امرؤ القيس لم يقصد القسطنطينية مباشرة، بل
تنقّل بين القبائل وزعمائها، حتى الموالية منها للفرس، فتفادت الصراع لكنها امتنعت عن تسليمه حمية ووفاء بالكلمة، قبل أن يتخذ القسطنطينية، برفقة ابنته، ملاذه الأخير".