https://sarabic.ae/20261101/الدفاع-الجزائرية-تعلن-عزمها-البدء-بتطهير-المخلفات-النووية-للاستعمار-الفرنسي-جنوبي-البلاد-1118323301.html
الدفاع الجزائرية تعلن عزمها البدء بتطهير المخلفات النووية للاستعمار الفرنسي جنوبي البلاد
الدفاع الجزائرية تعلن عزمها البدء بتطهير المخلفات النووية للاستعمار الفرنسي جنوبي البلاد
سبوتنيك عربي
أفادت وزارة الدفاع الجزائرية، اليوم الأحد، بأنها تعتزم العمل على التطهير الكلي للمخلفات النووية الفرنسية في جنوب البلاد خلال فترة الاحتلال، وتأهيلها مستقبلا،... 01.11.2026, سبوتنيك عربي
2026-11-01T12:01+0000
2026-11-01T12:01+0000
2026-11-01T12:01+0000
الجزائر
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101841/91/1018419113_0:0:1690:952_1920x0_80_0_0_a8d954e315d3bdd24cec990aaf2bfb74.jpg
وأصدرت الوزارة بيانا جاء فيه: " أمام تهرب الجانب الفرنسي من مسؤوليته الجنائية ورفضه تقديم سجلات وخرائط مواقع ردم هذه النفايات النووية التي لا تزال تشكل عائقا للتنمية في كل من إن يكر بتمنراست ورقان بأدرار تعتزم هذه الكفاءات الوطنية العمل على التطهير الكلي للمخلفات النووية للمستعمر الفرنسي بجنوبنا الكبير وتأهيلها مستقبلا".وأردفت الوزارة في بيانها: "مواصلة لعمليات تطهير المواقع القديمة للتجارب النووية الفرنسية في جنوب البلاد، انطلقت اليوم الفاتح من نوفمبر العملية الثانية لتطهير موقع نفق التجارب بيريل 2E بمنطقة إن يكر بتمنراست بالناحية العسكرية السادسة من النفايات المشعة بكفاءات وإمكانيات وطنية، العملية تشرف عليها وزارة الدفاع الوطني بالتنسيق مع الوكالة الوطنية لإعادة تأهيل المواقع القديمة للتجارب والتفجيرات النووية الفرنسية بالجنوب الجزائري طبقا للمعايير الوطنية والدولية المعمول بها".واستهلت الجزائر في في شباط/فبراير الماضي، أول عملية للتطهير الجزئي في أحد مواقع التفجيرات النووية الفرنسية في البلاد، وذلك على مستوى منطقة إن إكر بتمنراست جنوبي البلاد.وعملت فرنسا خلال احتلالها للجزائر في الفترة من 1830 إلى 1962 على تفجير أول قنبلة ذرية لها في الصحراء الجزائرية في 13 شباط/ فبراير 1960 حملت اسم "اليربوع الأزرق"، وتعتبر الأولى من بين سلسلة من التجارب النووية ذات الآثار الكارثية على السكان المحليين وعلى البيئة.وأجرت فرنسا في المجموع 17 تجربة نووية جوية وتحت الأرض خلال الفترة الممتدة بين شباط/ فبراير 1960 وشباط/ فبراير 1967 في منطقة رقان وفي تجاويف جبال الهقار جنوبي الجزائر.الرئيس الجزائري يوقع عفوا رئاسيا عن آلاف المساجين بمناسبة ذكرى الثورة
https://sarabic.ae/20261030/قمة-روسيا--أفريقيا-كيف-تحول-الجزائر-التقارب-السياسي-إلى-قوة-اقتصادية-واستثمارية؟-1118274668.html
الجزائر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/101841/91/1018419113_332:0:1665:1000_1920x0_80_0_0_9d872905a9daea594eb4fd9a2ef5abcd.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الجزائر, العالم العربي
الدفاع الجزائرية تعلن عزمها البدء بتطهير المخلفات النووية للاستعمار الفرنسي جنوبي البلاد
أفادت وزارة الدفاع الجزائرية، اليوم الأحد، بأنها تعتزم العمل على التطهير الكلي للمخلفات النووية الفرنسية في جنوب البلاد خلال فترة الاحتلال، وتأهيلها مستقبلا، مشيرة إلى "تهرب الجانب الفرنسي من مسؤوليته الجنائية" ورفضه تقديم سجلات وخرائط مواقع ردم هذه النفايات النووية.
وأصدرت الوزارة بيانا جاء فيه: " أمام تهرب الجانب الفرنسي من مسؤوليته الجنائية ورفضه تقديم سجلات وخرائط مواقع ردم هذه النفايات النووية التي لا تزال تشكل عائقا للتنمية في كل من إن يكر بتمنراست ورقان بأدرار تعتزم هذه الكفاءات الوطنية العمل على التطهير الكلي للمخلفات النووية للمستعمر الفرنسي بجنوبنا الكبير وتأهيلها مستقبلا".
وأردفت الوزارة في بيانها: "مواصلة لعمليات تطهير المواقع القديمة للتجارب النووية الفرنسية في جنوب البلاد، انطلقت اليوم الفاتح من نوفمبر العملية الثانية لتطهير موقع نفق التجارب بيريل 2E بمنطقة إن يكر بتمنراست بالناحية العسكرية السادسة من النفايات المشعة بكفاءات وإمكانيات وطنية، العملية تشرف عليها وزارة الدفاع الوطني بالتنسيق مع الوكالة الوطنية لإعادة تأهيل المواقع القديمة للتجارب والتفجيرات النووية الفرنسية بالجنوب الجزائري طبقا للمعايير الوطنية والدولية المعمول بها".
وتابعت الوزارة: "هذه العملية المعقدة سخرت لها الدولة الجزائرية كل الإمكانيات المادية والبشرية والتي تعد تحديا حقيقيا لهذه الكفاءات الوطنية التي ستسهر على إنجاح هذه المهمة وذلك في ظل الاحترام الصارم لكافة شروط السلامة والبروتوكولات والمعايير الدولية ذات الصلة بتحديد المناطق المشعة وتجميع النفايات النووية وتخزينها في حاويات خرسانية مخصصة لهذا الغرض".
واستهلت الجزائر في في شباط/فبراير الماضي، أول عملية للتطهير الجزئي في أحد مواقع التفجيرات النووية الفرنسية في البلاد، وذلك على مستوى منطقة إن إكر بتمنراست جنوبي البلاد.
وأشار الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، إلى أن فرنسا مطالبة بتنظيف المواقع النووية، مؤكداً أن هذه العملية "قطعت شوطاً كبيراً لأن التلوث الإشعاعي ما زال يخلف ضحايا إلى غاية اليوم".
وعملت فرنسا خلال احتلالها للجزائر في الفترة من 1830 إلى 1962 على تفجير أول قنبلة ذرية لها في الصحراء الجزائرية في 13 شباط/ فبراير 1960 حملت اسم "اليربوع الأزرق"، وتعتبر الأولى من بين سلسلة من التجارب النووية ذات الآثار الكارثية على السكان المحليين وعلى البيئة.
وأجرت فرنسا في المجموع 17 تجربة نووية جوية وتحت الأرض خلال الفترة الممتدة بين شباط/ فبراير 1960 وشباط/ فبراير 1967 في منطقة رقان وفي تجاويف جبال الهقار جنوبي الجزائر.