https://sarabic.ae/20261030/قمة-روسيا--أفريقيا-كيف-تحول-الجزائر-التقارب-السياسي-إلى-قوة-اقتصادية-واستثمارية؟-1118274668.html
قمة "روسيا- أفريقيا"... كيف تحول الجزائر التقارب السياسي إلى قوة اقتصادية واستثمارية؟
قمة "روسيا- أفريقيا"... كيف تحول الجزائر التقارب السياسي إلى قوة اقتصادية واستثمارية؟
سبوتنيك عربي
اختتمت القمة الثالثة "روسيا- أفريقيا" أعمالها في موسكو أمس الخميس، في سياق دولي يتسم بإعادة تشكيل موازين القوى الاقتصادية، واحتدام المنافسة على الأسواق... 30.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-30T10:08+0000
2026-10-30T10:08+0000
2026-10-30T11:36+0000
قمة روسيا أفريقيا 2026
الجزائر
روسيا
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/1d/1118231189_0:320:3071:2047_1920x0_80_0_0_a5bbc2a93dc8211aead761ea05ab98fa.jpg
وفي السياق، قال الخبير الاقتصادي هواري تيغرسي، في حديث لـ"سبوتنيك": "تكمن أهمية القمة بالنسبة للجزائر في أنها تفتح المجال لإعادة تقييم طبيعة التعاون مع روسيا، والبحث عن مجالات جديدة تتجاوز المبادلات التجارية التقليدية والتعاون العسكري والتقني، فالرهان الحقيقي ليس في عدد الاتفاقيات الموقّعة أو التصريحات الصادرة، وإنما في قدرة هذه الشراكة على إنشاء مصانع، ونقل التكنولوجيا، وتطوير المؤسسات الجزائرية، ورفع الصادرات خارج المحروقات، وخلق مناصب شغل ذات قيمة مضافة". وبحسب تيغرسي، "يمثل قطاع الطاقة أحد أبرز المجالات التي يمكن أن تشكل قاعدة متينة لتطوير العلاقات الجزائرية الروسية، فالبلدان يمتلكان خبرة معتبرة في الصناعات النفطية والغازية، كما يواجهان تحديات تتعلق بتطوير الإنتاج، وتحديث المنشآت، وتحسين الكفاءة الطاقوية، وتوسيع الاستثمار في التقنيات الحديثة، ويمكن للجزائر الاستفادة من الخبرات الروسية في الخدمات النفطية والهندسة الصناعية والصيانة والتجهيزات، مع توسيع التعاون في البحث والتطوير والتكوين المتخصص".أما في قطاع الزراعة والأمن الغذائي، أكد تيغرسي أن "التعاون الزراعي يكتسي أهمية متزايدة في ظل التقلبات المناخية واضطرابات الأسواق العالمية وارتفاع المخاطر المرتبطة بسلاسل الإمداد. وتعدّ روسيا من الموردين المهمين للحبوب والأسمدة في الأسواق الدولية، بينما تسعى الجزائر إلى تعزيز أمنها الغذائي وتطوير إنتاجها الزراعي، خاصة الحبوب والبذور والمدخلات الزراعية والصناعات الغذائية".وتابع الخبير الاقتصادي الجزائري: "يمكن بناء شراكة تتجاوز شراء القمح والأسمدة إلى تطوير منظومة إنتاج متكاملة تشمل المكننة الزراعية، والبذور المحسّنة وأنظمة الري والتخزين والصوامع والتحكم في الأمراض النباتية والتقنيات الرقمية لتسيير الاستغلاليات الزراعية، كما يمكن دراسة مشاريع مشتركة لإنتاج بعض المدخلات الزراعية محليًا، بما يقلل التعرض لتقلبات الأسعار الخارجية ويعزز استقرار الإنتاج".وأوضح تيغرسي أن "التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، هما الاستثمار في اقتصاد المستقبل، واللذين اكتسبا أهمية خلال القمة التعاون في الاستخدامات المدنية للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية. وقد شهدت القمة اعتماد إعلان بشأن الاستخدامات المدنية للذكاء الاصطناعي، وهو تطور يفتح المجال أمام بحث فرص التعاون في البحث العلمي والتطبيقات الصناعية والرقمنة".وأضاف: "بالنسبة إلى الجزائر، لا ينبغي أن يقتصر هذا التعاون على اقتناء البرمجيات أو التجهيزات، بل يجب أن يشمل تطوير الكفاءات الوطنية، وإنشاء مختبرات بحث مشتركة، وتكوين المهندسين، وتطوير تطبيقات تخدم القطاعات الإنتاجية. فالذكاء الاصطناعي يمكن أن يساهم في رفع مردودية المصانع، وتحسين الصيانة التنبؤية، وترشيد استهلاك الطاقة، ومراقبة المحاصيل، وتطوير الخدمات اللوجستية، وتحسين إدارة المخزون والتجارة الخارجية.وختم تيغرسي بالقول : "التكنولوجيا التي لا تتحول إلى إنتاجية أعلى أو خدمات أفضل أو منتجات قابلة للتسويق تبقى فرصة غير مستغلة، ولذلك سيكون من المفيد إنشاء برنامج جزائري روسي للتعاون التكنولوجي، يحدد مشاريع ذات أهداف واضحة وآجال تنفيذ ومؤشرات لقياس النتائج، مع ضمان نقل المعرفة وحماية البيانات وتطوير القدرات المحلية".
https://sarabic.ae/20261028/إعلامي-جزائري-استقرار-سوق-الغاز-يتطلب-تحييد-التجاذبات-السياسية---1118192476.html
https://sarabic.ae/20261027/الرئيس-السابق-للمجموعة-البرلمانية-الجزائر--روسيا--لـسبوتنيك-التعاون-الثنائي-يحقق-نموا-غير-مسبوق-1118182907.html
https://sarabic.ae/20261027/إعلامي-جزائري-قمة-روسيا-وأفريقيا-ومنتدى-الدول-المنتجة-للغاز-فرص-لتعزيز-أمن-الطاقة--1118178336.html
الجزائر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/1d/1118231189_184:0:2913:2047_1920x0_80_0_0_1ab34da76732740110f4c841b05add8e.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الجزائر, روسيا, تقارير سبوتنيك, حصري
الجزائر, روسيا, تقارير سبوتنيك, حصري
قمة "روسيا- أفريقيا"... كيف تحول الجزائر التقارب السياسي إلى قوة اقتصادية واستثمارية؟
10:08 GMT 30.10.2026 (تم التحديث: 11:36 GMT 30.10.2026) جهيدة رمضاني
مراسلة "سبوتنيك" في الجزائر
حصري
اختتمت القمة الثالثة "روسيا- أفريقيا" أعمالها في موسكو أمس الخميس، في سياق دولي يتسم بإعادة تشكيل موازين القوى الاقتصادية، واحتدام المنافسة على الأسواق والموارد الطبيعية وممرات التجارة وسلاسل الإمداد.
وفي السياق، قال الخبير الاقتصادي هواري تيغرسي، في حديث لـ"سبوتنيك": "تكمن أهمية القمة بالنسبة للجزائر في أنها تفتح المجال لإعادة تقييم طبيعة التعاون مع روسيا، والبحث عن مجالات جديدة تتجاوز المبادلات التجارية التقليدية والتعاون العسكري والتقني، فالرهان الحقيقي ليس في عدد الاتفاقيات الموقّعة أو التصريحات الصادرة، وإنما في قدرة هذه الشراكة على إنشاء مصانع، ونقل التكنولوجيا، وتطوير المؤسسات الجزائرية، ورفع الصادرات خارج المحروقات، وخلق مناصب شغل ذات قيمة مضافة".
وأضاف: "شددت الجزائر، في كلمتها خلال القمة، على ضرورة تجسيد الإرادة السياسية في مشاريع ملموسة، وتعزيز الاستثمارات والمبادلات الاقتصادية والتجارية، بما يخدم أولويات التنمية الأفريقية ، أبرزها الطاقة".
وبحسب تيغرسي، "يمثل قطاع الطاقة أحد أبرز المجالات التي يمكن أن تشكل قاعدة متينة لتطوير العلاقات الجزائرية الروسية، فالبلدان يمتلكان خبرة معتبرة في الصناعات النفطية والغازية، كما يواجهان تحديات تتعلق بتطوير الإنتاج، وتحديث المنشآت، وتحسين الكفاءة الطاقوية، وتوسيع الاستثمار في التقنيات الحديثة، ويمكن للجزائر الاستفادة من الخبرات الروسية في الخدمات النفطية والهندسة الصناعية والصيانة والتجهيزات، مع
توسيع التعاون في البحث والتطوير والتكوين المتخصص".
وفي مجال الصناعة، أكد تيغرسي أنه "إذا كان قطاع الطاقة يوفر قاعدة للتعاون، فإن الصناعة تمثل المجال الذي يمكن أن يمنح الشراكة الجزائرية الروسية بعدها الاقتصادي الأعمق، فالجزائر تعمل على تنويع اقتصادها وتقليص تبعيتها للمحروقات والواردات، بينما تحتاج إلى شركاء قادرين على توفير التكنولوجيا والخبرة والتجهيزات الصناعية. ويمكن التقاء هذه المصالح في مشاريع مشتركة تشمل الصناعات الميكانيكية، والمعدات الكهربائية، والآلات الزراعية، والصناعات الكيميائية، والمواد الأولية الضرورية للصناعات التحويلية".
أما في قطاع الزراعة والأمن الغذائي، أكد تيغرسي أن "التعاون الزراعي يكتسي أهمية متزايدة في ظل التقلبات المناخية واضطرابات الأسواق العالمية وارتفاع المخاطر المرتبطة بسلاسل الإمداد. وتعدّ روسيا من الموردين المهمين للحبوب والأسمدة في الأسواق الدولية، بينما تسعى الجزائر إلى تعزيز أمنها الغذائي وتطوير إنتاجها الزراعي، خاصة الحبوب والبذور والمدخلات الزراعية والصناعات الغذائية".
وتابع الخبير الاقتصادي الجزائري: "يمكن بناء شراكة تتجاوز شراء القمح والأسمدة إلى تطوير منظومة إنتاج متكاملة تشمل المكننة الزراعية، والبذور المحسّنة وأنظمة الري والتخزين والصوامع والتحكم في الأمراض النباتية والتقنيات الرقمية لتسيير الاستغلاليات الزراعية، كما يمكن دراسة مشاريع مشتركة لإنتاج بعض المدخلات الزراعية محليًا، بما يقلل التعرض لتقلبات الأسعار الخارجية ويعزز استقرار الإنتاج".
وشدد تيغرسي على أهمية "ربط التعاون الزراعي بالصناعة الغذائية. فزيادة إنتاج الحبوب أو الخضر أو الفواكه لا تحقق كامل مردودها الاقتصادي إذا لم تترافق مع قدرات التخزين والتحويل والتوضيب والنقل والتسويق. لذلك، ينبغي أن تتجه الشراكة الجزائرية الروسية نحو إنشاء منظومة متكاملة تجمع الإنتاج الزراعي والصناعات الغذائية والبحث العلمي، مع إعطاء الأولوية للمناطق التي تمتلك مؤهلات إنتاجية وتحتاج إلى استثمارات وتجهيزات".
وأوضح تيغرسي أن "التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، هما الاستثمار في اقتصاد المستقبل، واللذين اكتسبا أهمية خلال القمة التعاون في الاستخدامات المدنية للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية. وقد
شهدت القمة اعتماد إعلان بشأن الاستخدامات المدنية للذكاء الاصطناعي، وهو تطور يفتح المجال أمام بحث فرص التعاون في البحث العلمي والتطبيقات الصناعية والرقمنة".
وأضاف: "بالنسبة إلى الجزائر، لا ينبغي أن يقتصر هذا التعاون على اقتناء البرمجيات أو التجهيزات، بل يجب أن يشمل تطوير الكفاءات الوطنية، وإنشاء مختبرات بحث مشتركة، وتكوين المهندسين، وتطوير تطبيقات تخدم القطاعات الإنتاجية. فالذكاء الاصطناعي يمكن أن يساهم في رفع مردودية المصانع، وتحسين الصيانة التنبؤية، وترشيد استهلاك الطاقة، ومراقبة المحاصيل، وتطوير الخدمات اللوجستية، وتحسين إدارة المخزون والتجارة الخارجية.
وتابع: كما يمكن للجامعات الجزائرية أن تلعب دورًا محوريًا من خلال اتفاقيات بحث وتبادل أكاديمي مع المؤسسات الروسية، شرط ربط البحث العلمي باحتياجات الاقتصاد الفعلية".
وختم تيغرسي بالقول : "التكنولوجيا التي لا تتحول إلى إنتاجية أعلى أو خدمات أفضل أو منتجات قابلة للتسويق تبقى فرصة غير مستغلة، ولذلك سيكون من المفيد إنشاء
برنامج جزائري روسي للتعاون التكنولوجي، يحدد مشاريع ذات أهداف واضحة وآجال تنفيذ ومؤشرات لقياس النتائج، مع ضمان نقل المعرفة وحماية البيانات وتطوير القدرات المحلية".