https://sarabic.ae/20261102/بعد-10-أيام-من-حصارها-الجيش-الإسرائيلي-ينسحب-من-الخليل-بالضفة-الغربية-1118342495.html
بعد 10 أيام من حصارها... الجيش الإسرائيلي ينسحب من الخليل بالضفة الغربية
بعد 10 أيام من حصارها... الجيش الإسرائيلي ينسحب من الخليل بالضفة الغربية
سبوتنيك عربي
أعلن محافظ الخليل، خالد دودين، اليوم الإثنين، انسحاب القوات الإسرائيلية من كامل مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، عقب عملية عسكرية استمرت عشرة أيام،... 02.11.2026, سبوتنيك عربي
2026-11-02T08:38+0000
2026-11-02T08:38+0000
2026-11-02T08:38+0000
إسرائيل
أخبار إسرائيل اليوم
أخبار الضفة الغربية
أخبار العالم الآن
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/17/1114630943_3:0:1278:717_1920x0_80_0_0_9be3b50be2f07c11cf942fd020122846.jpg
وقال دودين، في بيان له، إن القوات الإسرائيلية انسحبت من كامل المدينة، مشيرا إلى أن العائلات التي أُجبرت على مغادرة منازلها بات بإمكانها العودة إليها، فيما تتابع الجهات المختصة والأجهزة الأمنية الأوضاع الميدانية لتأمين عودة السكان.ودعت الجهات المحلية المواطنين إلى توخي الحذر عند العودة إلى منازلهم، وعدم الاقتراب من الأجسام المشبوهة أو دخول المباني المتضررة قبل التأكد من سلامتها، وإفساح المجال أمام طواقم الدفاع المدني وهندسة المتفجرات لمباشرة أعمالها.وكان الجيش الإسرائيلي قد بدأ، في 23 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عملية عسكرية في الخليل، عقب عملية إطلاق نار نفذها فلسطينيان وأسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين، قبل أن يعلن الجيش لاحقا مقتل منفذي الهجوم.وفرضت القوات الإسرائيلية، منذ بدء العملية، إغلاقا على مدينة الخليل وعدد من القرى المحيطة بها، كما استولت على منازل في حيي الجلدة وعين دير بحة وحولتها إلى مواقع عسكرية، بالتزامن مع عمليات هدم وتهجير طالت منازل ومنشآت ومحال تجارية، وأضرار لحقت بالبنية التحتية.وبحسب بيانات محافظة الخليل وبلديتها، أدت العملية العسكرية إلى نزوح وتضرر أكثر من 3300 فلسطيني، وهدم 15 منزلا ومنشأة، فضلا عن إغلاق 327 محلا تجاريا، وتكبّد الاقتصاد المحلي خسائر يومية مباشرة قُدرت بنحو 12 مليون شيكل، أي ما يعادل نحو 3.8 ملايين دولار.كما تسببت الإجراءات العسكرية في تعطيل العملية التعليمية وحرمان نحو 80 ألف طالب وطالبة من الوصول إلى مدارسهم، وفق المعطيات المحلية.وفي وقت سابق من اليوم السبت، حذرت الحكومة الفلسطينية من تصاعد الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، لا سيما في محافظة الخليل، حيث تشمل تهجير سكان أحياء كاملة، وهدم المنازل والمنشآت، وإغلاق المدن وفرض الحصار عليها، معتبرةً ذلك "عقابا جماعيا يستهدف الفلسطينيين وأرضهم". وأشارت في بيان صادر عن مركز الاتصال الحكومي، إلى أن أكثر من 40 ألف فلسطيني تم إجبارهم على مغادرة منازلهم في مدن ومخيمات شمالي الضفة الغربية منذ مطلع عام 2025، محمّلةً الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن التصعيد، ودعت المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف الاعتداءات.
https://sarabic.ae/20261025/وزير-الدفاع-الإسرائيلي-يقر-بتهجير-2000-فلسطيني-قسرا-من-منازلهم-في-مدينة-الخليل-بالضفة-الغربية-1118099292.html
https://sarabic.ae/20261023/نتنياهو-يتوعد-من-الخليل-إجلاء-السكان-واقتحام-الأحياء-التي-خرج-منها-المسلحون-1118063561.html
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/17/1114630943_162:0:1118:717_1920x0_80_0_0_8a4c4a88c3890f4b2bd440ea69c0d5f6.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, أخبار الضفة الغربية, أخبار العالم الآن, العالم العربي
إسرائيل, أخبار إسرائيل اليوم, أخبار الضفة الغربية, أخبار العالم الآن, العالم العربي
بعد 10 أيام من حصارها... الجيش الإسرائيلي ينسحب من الخليل بالضفة الغربية
أعلن محافظ الخليل، خالد دودين، اليوم الإثنين، انسحاب القوات الإسرائيلية من كامل مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، عقب عملية عسكرية استمرت عشرة أيام، مؤكدا استعادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية السيطرة على المنطقة.
وقال دودين، في بيان له، إن القوات الإسرائيلية انسحبت من كامل المدينة، مشيرا إلى أن العائلات التي أُجبرت على مغادرة منازلها بات بإمكانها العودة إليها، فيما تتابع الجهات المختصة والأجهزة الأمنية الأوضاع الميدانية لتأمين عودة السكان.
ودعت الجهات المحلية المواطنين إلى توخي الحذر عند العودة إلى منازلهم، وعدم الاقتراب من الأجسام المشبوهة أو دخول المباني المتضررة قبل التأكد من سلامتها، وإفساح المجال أمام طواقم الدفاع المدني وهندسة المتفجرات لمباشرة أعمالها.
وكان الجيش الإسرائيلي قد بدأ، في 23 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عملية عسكرية في الخليل، عقب عملية إطلاق نار نفذها فلسطينيان وأسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين، قبل أن يعلن الجيش لاحقا مقتل منفذي الهجوم.
وفرضت القوات الإسرائيلية، منذ بدء العملية، إغلاقا على مدينة الخليل وعدد من القرى المحيطة بها، كما استولت على منازل في حيي الجلدة وعين دير بحة وحولتها إلى مواقع عسكرية، بالتزامن مع عمليات هدم وتهجير طالت منازل ومنشآت ومحال تجارية، وأضرار لحقت بالبنية التحتية.
وبحسب بيانات محافظة الخليل وبلديتها، أدت العملية العسكرية إلى نزوح وتضرر أكثر من 3300 فلسطيني، وهدم 15 منزلا ومنشأة، فضلا عن إغلاق 327 محلا تجاريا، وتكبّد الاقتصاد المحلي خسائر يومية مباشرة قُدرت بنحو 12 مليون شيكل، أي ما يعادل نحو 3.8 ملايين دولار.
كما تسببت الإجراءات العسكرية في تعطيل العملية التعليمية وحرمان نحو 80 ألف طالب وطالبة من الوصول إلى مدارسهم، وفق المعطيات المحلية.
وفي وقت سابق من اليوم السبت، حذرت الحكومة الفلسطينية من تصاعد الإجراءات الإسرائيلية في
الضفة الغربية، لا سيما في محافظة الخليل، حيث تشمل تهجير سكان أحياء كاملة، وهدم المنازل والمنشآت، وإغلاق المدن وفرض الحصار عليها، معتبرةً ذلك "عقابا جماعيا يستهدف الفلسطينيين وأرضهم".
وأشارت في بيان صادر عن مركز الاتصال الحكومي، إلى أن أكثر من
40 ألف فلسطيني تم إجبارهم على مغادرة منازلهم في مدن ومخيمات شمالي الضفة الغربية منذ مطلع عام 2025، محمّلةً الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن التصعيد، ودعت المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف الاعتداءات.